العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد 1859 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-يوليو-2009
مشاهدات 66
نشر في العدد 1859
نشر في الصفحة 12
السبت 04-يوليو-2009
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
- «رايتس ووتش»: «حظر النقاب».. انتهاك لحقوق الإنسان
أكدت منظمة «هيومان رايتس ووتش الأمريكية» المدافعة عن حقوق الإنسان -في بيان لها - أن حظر النقاب الكامل في فرنسا سيشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان.
وقال مدير مكتب المنظمة في باريس «جان ماري فاردو»: «إن حظر البرقع لن يحقق للنساء الحرية، وإن مثل هذا الحظر سيوجه رسالة جديدة إلى الكثير من مسلمي فرنسا مفادها أنهم ليسوا في موضع ترحيب في بلدهم».
ومن جانبها، قالت منظمة «ائتلاف مقاومة الإسلامفوبيا» الفرنسية: «إن إثارة قضية البرقع والنقاب في فرنسا تغطية على المستهدف الحقيقي، وهو حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب في الأماكن العامة».
- .. و«ساركوزي» يهاجمه بشدة أمام البرلمان الفرنسي!
شن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هجومًا حادًّا على النقاب في خطابه أمام مجلسي البرلمان في «فرساي»، قائلاً: «إن النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل علامة استعباد للمرأة (على حد زعمه) وإن ارتداءه غير مرحب به في فرنسا».
وتمادى في افتراءاته، مضيفًا: «لا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج، ومعزولات عن أية حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة».
كما أعرب في خطابه عن تأييده لقيام لجنة تحقيق حول مصير الحجاب الكامل في فرنسا التي كان 60 نائبًا فرنسيًّا قد طالبوا بتشكيلها، في خطوة أعادت الجدل مجددًا حول العلمانية.
- مفوضية الأمم المتحدة: الإسلام وضع أسس قوانين اللاجئين
«التقاليد الإسلامية التي تعود بتاريخها إلى 1400 عام التي تتسم بالرحمة تجاه الأشخاص الفارين من الاضطهاد كان لها تأثير على القانون الدولي الحديث للاجئين يفوق تأثير أي مصدر تاريخي آخر».. هذا ما خلصت إليه دراسة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أبدت في الوقت نفسه أسفها على أن معظم لاجئي العالم من المسلمين.
وصدرت هذه الدراسة المقارنة التي تمت بتكليف من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس وتضمنها كتاب لعميد كلية الحقوق جامعة القاهرة د. أحمد أبو الوفا بعنوان: «حق اللجوء بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي للاجئين.. دراسة مقارنة».
وفي مقدمة الكتاب التي كتبها، قال «جوتيريس»: «إن الكتاب يوضح أن الشريعة والتقاليد الإسلامية تمثل الأساس لإطار العمل القانوني الذي ترتكز عليه أنشطة المفوضية حول العالم لصالح عشرات الملايين من اللاجئين والنازحين».
- دراسة حكومية: المسلمون أكثر قبولاً بالمجتمع الألماني
«المسلمون مندمجون ولا يعيشون في مجتمعات موازية منغلقة (جيتوهات) .. نحو نصفهم يحملون الجنسية.. الصورة النمطية عنهم بأنهم غير متعلمين ونساؤهم يرتدين الحجاب رغمًا عنهن، وشبابهم يرتكبون جرائم العنف غير حقيقية.. قرابة 90% من الفتيات المسلمات يشتركن في الأنشطة الطلابية والرحلات»...
هذه أهم النتائج التي توصلت إليها دراسة حديثة لوزارة الداخلية الألمانية شملت عينة تقدر بـ (6) آلاف مسلم ومسلمة مقيمين في 49 بلدة ألمانية، وتعد النتائج الأكثر إيجابية في حق مسلمي ألمانيا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م، كما تنسجم مع لغة التصالح التي بدأت تطل في كثير من الخطابات الغربية تجاه الإسلام والمسلمين منذ وصول «باراك أوباما» إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.
وفي تعليقها على الدراسة قالت وزارة الداخلية: «إن وضع المسلمين في ألمانيا تحسن بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة لأنهم بدؤوا يشعرون بالراحة أكثر، وبأنهم مقبولون بصورة أكبر بعد مبادرات الاندماج والحوار».
- .. ووزير الداخلية يدعو إلى اعتراف بلاده رسميا بالإسلام
دعا وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله إلى الاعتراف رسميًّا بالدين الإسلامي في ألمانيا، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى منح المنظمات الإسلامية وضعًا قانونيًّا مشابهًا لما تتمتع به الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية.
وعبر الوزير الألماني عن أسفه لعدم دعوة أي من ممثلي المسلمين للمشاركة في احتفال رسمي أقيم في 23 من مايو الماضي بمناسبة مرور 60 عامًا على تأسيس ألمانيا الحديثة وصدور دستورها، مشيرًا إلى أن ما حدث في هذا الاحتفال شكّل خطأ لن يتكرر في المناسبات القادمة.
وأكد «شويبله» أن تراجع مستوى الأحكام المسبقة تجاه المسلمين وتضاؤل حجم المعارضة الشعبية لبناء المساجد في السنوات الأخيرة يعد مؤشرًا على عدم وجود مخاوف من الدين الإسلامي في المجتمع الألماني.
- البوسنة: استمرار الأزمة السياسية.. والصرب مصرون على موقفهم
سراييفو: عبد الباقي خليفة
واصل زعيم حزب العمل الديمقراطي «سليمان تيهيتش» مقاطعته لاجتماعات «الترويكا» الحزبية التي يحضرها المفوض الدولي والمبعوث الأوروبي الخاص فالنتين إنزكو.
وقال «تيهيتش» للتلفزيون الفيدرالي يوم السبت الماضي: «إن الصرب لا يزالون يرفضون قرار المبعوث الدولي الخاص بإشراف الدولة على الممتلكات العامة، وتبعيتها للسلطة المركزية .. كما أن المفوض الدولي لم يقم بمعاقبة من اتخذوا ذلك الإجراء المخالف لاتفاقية «دايتون» بوضع ممتلكات الدولة تحت تصرف كيان صرب البوسنة».
ومن جانبه، أوضح أمين سر الحزب أمير زوكيتش أن «تيهيتش» لن يحضر هذه الاجتماعات بسبب تصريحات سابقة لرئيس وزراء صرب البوسنة ميلوراد دوديك.
وفي المقابل، جدد «دوديك» رفضه لقرار «إنزكو» بإحالة ممتلكات الدولة إلى السلطة المركزية في سراييفو، مؤكدًا أن حكومته ستواصل معركتها لإثنائه عن قراره.
- استشهاد 70 أسيرًا في سجون الصهاينة نتيجة التعذيب
كشف «عبد الناصر فروانة» - الأسير السابق، والباحث المختص بشؤون الأسرى - أن نحو 70 أسيرًا فلسطينيًّا استشهدوا نتيجة التعذيب في سجون الاحتلال الصهيوني منذ عام 1967م، فيما استشهد المئات من الأسرى بعد تحررهم من السجن جراء التعذيب، فضلا عن معاناة الآلاف من ضحايا التعذيب من أمراض مختلفة وعاهات مستديمة بعد تحررهم.
وأكد فروانة - في ذكرى اليوم العالمي لمناهضة التعذيب – أن تعذيب الأسرى في سجون الصهاينة لم يكن يومًا ممارسة نادرة أو استثنائية، بل شكّل سلوكًا ثابتًا انطلق مع بدايات الاحتلال، وتطور تدريجيًّا شكلا ومضمونًا، حتى أضحى نهجًا ثابتًا وجزءا أساسيًّا في التعامل مع المعتقلين.
وأوضح أن السلطات الصهيونية هي الوحيدة في العالم التي شرعت للتعذيب قانونًا في سجونها، ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر التعذيب وتجرمه.
وحذر فروانة من أن التعذيب في سجون الاحتلال يهدف إلى هدم الذات الفلسطينية والوطنية، وتدمير الإنسان جسديًّا ومعنويًّا وإلحاق الأذى والألم المزمن به، وتحطيم شخصيته، وتغيير سلوكه ونمط تفكيره وحياته.
- نقابة أطباء مصر: لا ضرورة صحية لإلغاء رحلات الحج والعمرة
القاهرة: أسامة صلاح
أعلنت النقابة العامة للأطباء في مصر أنه لا توجد ضرورة علمية أو صحية لإلغاء رحلات الحج والعمرة هذا العام، مؤكدة أن قرارها أسس على أن الفيروس المسبب المرض الأنفلونزا (NIH1) هو من نفس نوع (Strain) الأنفلونزا الموسمية؛ بل إنه أخف ضررًا.
وقالت النقابة في بيان لها: إنها استطلعت آراء أطبائها المتخصصين في علم الميكروبيولوجي الإكلينيكي، الذين أجمعوا على أن الاتجاه لإلغاء الحج والعمرة للمصريين هذا العام يعد إجراء علميًّا غير صحيح.
واستشهدت النقابة بأن معظم المصابين المصريين الوافدين لمصر تماثلوا للشفاء، ولم تحدث حالة وفاة واحدة نهائيًّا من الحالات الأربعين المصابة، مشيرة إلى أن المكتب الإقليمي المنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق البحر المتوسط أعلنت عدم وفاة أية حالة في الإقليم من مجموع الحالات الـ (195) المصابة.
- 40 طن أسلحة وذخيرة من الولايات المتحدة للصومال!
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الإدارة الأمريكية قدمت نحو 40 طنًا من الأسلحة والذخيرة إلى الحكومة الصومالية تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار خلال الأسابيع الستة الماضية لمساعدتها على محاربة قوات المعارضة حتى لا تتمكن من السيطرة على البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول قوله: «إن الولايات المتحدة بدأت في تقديم الأسلحة بعد فترة وجيزة من بدء مسلحي جماعة الشباب الصومالية هجومًا ضخمًا ضد الحكومة الاتحادية الانتقالية التي انتخبت في أوائل مايو الماضي».
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أقرت - يوم الخميس قبل الماضي - بتقديم أسلحة للحكومة الصومالية، لكنها لم تقدم أي تفصيلات بشأن نوع وتكاليف وكمية السلاح.
- إفلاس 45 بنكًا أمريكيًّا
منذ بداية العام الجاري وصل عدد البنوك الأمريكية التي أعلنت إفلاسها منذ بداية العام الجاري (2009م) إلى 45 بنكًا، وذلك بعد إعلان السلطات الأمريكية إفلاس خمسة بنوك جديدة، فيما تخطط العديد من الدول لإقامة بنوك إسلامية.
فقد أعلن بنك «كوميونيتي بنك أوف ويست جورجيا» إفلاسه متأثرًا بالأزمة المالية العالمية التي أطاحت بالعديد من البنوك، كما أعلنت السلطات في ولاية «جورجيا» إغلاق بنك «نيبرهود كوميونيتي بنك».
وتم إغلاق بنك «هورايزون بنك أوف باين سيتي» في ولاية «مينيسوتا»، وبنك «ميتروباسيفيك» في ولاية كاليفورنيا... كما أعلنت السلطات الأمريكية إغلاق بنك «ميري بنك أوف لوس أنجلوس».
- التايمز: جزء من مخطط إسكات المعارضة
- اعتقال «أبو الفتوح» وأربعة من قيادات الإخوان في مصر
وصفت صحيفة «التايمز» البريطانية اعتقال خمسة من قيادات الإخوان المسلمين في مصر على رأسهم د. عبد المنعم أبو الفتوح - بأنه خطوة في اتجاه إسكات المعارضة، مشيرة إلى أن الإخوان يُعَدُّون القوة المعارضة الكبرى؛ حيث يشغل نوابها الـ (88) خُمس المقاعد في مجلس الشعب (البرلمان).
وحرصت الصحيفة على إبراز خبر اعتقال قيادات الإخوان في عددها الصادر صباح الإثنين الماضي، كما حرصت على إبراز خبر إغلاق أربع شركات صرافة يملكها أعضاء في الجماعة، فضلا عن إغلاق شركة البصائر.
وكانت الأجهزة الأمنية المصرية قد شنت في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي (28 يونيو) حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال خمسة من قيادات الإخوان بمحافظتي القاهرة والغربية، وهم: د . عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد وأمين عام اتحاد الأطباء العرب، والمستشار د. فتحي لاشين الخبير الاستشاري في المعاملات المالية الشرعية والمستشار السابق بوزارة العدل، ود. جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، ومرشح الإخوان في انتخابات 2005م، ورضا فهمي (شمال القاهرة)، وعبد الرحمن الجمل (محافظة الغربية) من رجال التربية والتعليم.
وقد قررت نيابة أمن الدولة العليا إخلاء سبيل د. لاشين نظرًا لظروفه الصحية الصعبة، بعد تحويله إلى المستشفى؛ حيث يعاني من فشل كلوي وعدم القدرة على الحركة.
ومن جانبه، أكد د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان أن حملة اعتقال القيادات تأتي في إطار الهجمة التي يشنها النظام ضد الجماعة؛ بهدف التضييق عليها وإقصائها من الحياة السياسية، مشيرًا إلى أن عدد المعتقلين من صفوف وقيادات الجماعة وصل خلال الأشهر الأخيرة إلى أكثر من 150 معتقلا.
وشدد - في مقابلة هاتفية مع قناة «الجزيرة» الإخبارية - على أن هذه الحملة سوف تفشل في النَّيل من الإخوان كما فشلت سابقاتها، وقال: «إن الإخوان ماضون في طريقهم نحو الإصلاح بالتعاون مع مختلف القوى السياسية والوطنية في مصر».
وأشاد د. حبيب بالدور المهم لكل من د. عبد المنعم أبو الفتوح، ود. جمال عبد السلام في جهود إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة أثناء العدوان الصهيوني الأخير على القطاع من خلال لجنة الإغاثة في اتحاد الأطباء العرب، مشيرًا إلى أن الإخوان يتعاملون مع الاعتقالات في المسارات الإعلامية والسياسية والقانونية.
يُذكر أن د. جمال عبد السلام أفرج عنه في 5 فبراير الماضي، بعد اعتقال دام أكثر من 50 يومًا، على خلفية جهوده في دعم الشعب الفلسطيني في غزة.
- الصكوك الإسلامية تنتشر في أسواق المال الروسية
ذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن المستثمرين الروس يتجهون حاليًا نحو الاستثمار في الصكوك الإسلامية، بعد النجاح الباهر الذي حققته على المستوى العالمي.
وأوضحت أن هذه الصكوك استقطبت أكثر من 500 مستثمر في أسواق المال العالمية، وأن قيمة ما تم إصداره من صكوك إسلامية حتى الآن تزيد على 750 مليار دولار.
وأشارت الوكالة إلى أن بعض الشركات الروسية تعتزم إصدار صكوك إسلامية بقيمة تتراوح بين (200 - 300) مليون دولار بمساعدة إحدى الشركات التابعة لبيت التمويل الكويتي.
- نيجيريا: تنظيم أول ملتقى إسلامي لنصرة فلسطين والأقصى
أعلنت جماعة «تعاون المسلمين في نيجيريا» تنظيم الملتقى الوطني والإسلامي لنصرة فلسطين والمسجد الأقصى المبارك بداية من الثالث عشر إلى الخامس عشر من رجب 1430هـ (6-8 يوليو الجاري) في مقر الجماعة.
ودعت الجماعة كل المهتمين بالقضية الفلسطينية إلى المشاركة بآرائهم وإرشاداتهم، وتقديم الدعم الإعلامي والثقافي والفني والمادي لإنجاح الملتقى.
وقالت الجماعة في بيان لها: «إن تنظيم هذا الملتقى يأتي نصرة لفلسطين، ودعمًا للجهود والأنشطة التي تبنتها جماعة تعاون المسلمين، وتعمل جاهدة من أجل تحقيقها؛ وذلك لإعداد أنصار القضية الفلسطينية ثقافيًّا وتنظيميًّا، وتكوين تيار وطني قوي متضامن مع الشعب الفلسطيني».
وأضاف البيان: «لكون المحيط الأطلسي ملتقانا هو الأول في نيجيريا لتكوين جبهة وطنية لنصرة القضية الفلسطينية، فإن اللجنة التحضيرية للملتقى تدعوكم إلى دعمنا في نشر إعلان ملتقانا في المواقع والقنوات والصحف والمجلات العربية وغير العربية، لنصرة القضية الفلسطينية ونصرة أهلها الصامدين».
- «تليجراف»: محاولات لإدخال الشريعة في القانون البريطاني
تناولت صحيفة «تليجراف» الجدل السائد في بريطانيا بعد تقرير المؤسسة «سيفيتاس» للأبحاث، والذي أكد وجود ما يقرب من 85 محكمة إسلامية شرعية في بريطانيا تعمل دون الحصول على تصريح حكومي.
وأشارت الصحيفة إلى ما جاء في التقرير بشأن نية المسلمين العمل على إدخال الشريعة الإسلامية في عمل المحاكم المدنية في بريطانيا، وأوردت رأي مجلس مسلمي بريطانيا حول تقرير «سيفيتاس»؛ حيث اعتبر المجلس أن هذا التقرير مثير للسخرية.
كانت مؤسسة «سيفيتاس» قد قامت بإعداد تقريرها عن نمو المحاكم الشرعية غير الرسمية في بريطانيا والموجودة في عدد من المساجد، بعد تصريحات كبير أساقفة كانتربري د. «روان وليامز» العام الماضي والذي يرى أن اعتماد الشريعة الإسلامية في الأحكام الخاصة بالطلاق داخل المحاكم المدنية البريطانية أمر يبدو حتميًّا.
وقالت الصحيفة: «إن بريطانيا منحت المسلمين الحق في إنشاء عدد من المحاكم الإسلامية الرسمية المعتمدة لدى الدولة في لندن، وبرادفور، وبرمنجهام، ومانشستر وكوفونتري، لكن المسلمين بالغوا في عدد المحاكم غير الرسمية».
- استطلاع: التمييز ضد مسلمي هولندا يدفعهم للتفكير في الهجرة
أظهر استطلاع للرأي - أعلنت نتائجه يوم الإثنين الماضي - أن 36% من مسلمي هولندا ذوي الأصول التركية والمغربية يفكرون جديًّا في الهجرة منها بسبب أعمال التمييز التي تمارس ضدهم، خاصة بعد زيادة شعبية حزب الحرية الذي يتزعمه النائب اليميني المتطرف «خيرت فيلدرز».
ويشير الاستطلاع الذي أجرته وكالة موفيكشن إلى أن اثنين من كل خمسة مسلمين هولنديين يشعرون بالتعرض للتمييز بشكل متزايد، وأن 24% من مسلمي هولندا يؤكدون أنهم يتعرضون للتمييز بانتظام، وأن 75% منهم يرون أن مشاعرهم تجاه هولندا بأنها وطنهم قد أصبحت أكثر سلبية بعد زيادة شعبية حزب «الحرية».
يُذكر أن خيرت فيلدرز معروف بعدائه السافر للإسلام، وكرهه للعرب والمسلمين، وقد أنتج عام 2008م فيلمًا مسيئًا للإسلام بعنوان: «فتنة».