العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 2043)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-مارس-2013
مشاهدات 68
نشر في العدد 2043
نشر في الصفحة 8
السبت 09-مارس-2013
جرائم القتل بحق مسلمي الروهينجيا مستمرة
في استمرار المسلسل القتل والإبادة العرقية في ميانمار قام البوذيون الإرهابيون العنصريون بقتل اثنين من عرقية «الروهينجيا» المسلمين بمدينة «منجدو» في ولاية أراكان الواقعة غرب ميانمار.
حيث ذكرت المصادر أن 7 أشخاص روهينجيين ذهبوا إلى صيد السمك بحي «نور الله»، فشنت عليهم مجموعة بوذية مسلحة هجومًا بأسلحة ممولة من جنود الحكومة، وأغاروا عليهم بالسكاكين والسيوف؛ حيث تمكن خمسة من الروهينجيين من الفرار، ووقع اثنان منهم في يد العصابة البوذية، وهما: «سعيد أمير حمزة» (٤٢ عامًا)، و«محمد رشيد لالو» (۲۸عامًا)، فقتلوهما ضربًا بالعصي وطعنًا بالسيوف، مع التمثيل بهما باقتلاع عيونهما وقطع الأعضاء ثم حرقوهما بالنار.
ومن جهة أخرى أفاد مراسل «وكالة أنباء الروهينجيا» أن روهينجيين اثنين وهما: «محمد الروهينجيا راشد» (۳۲ عامًا) و«محمد فياض» (٤٢عامًا) قتلًا وأصيب آخران بحي «نور الله»، بعدما أطلقت إحدى الدوريات البوذية التي تجوب المنطقة عليهما النار.
الجدير بالذكر أن العصابات البوذية المدعومة من قبل السلطات الحكومية تهدد مسلمي«الروهينجيا» بالقتل، وتطلب منهم ترك منازلهم والخروج من البلاد وإلا سيتعرضون للقتل.
كما قامت مجموعة من البوذيين المتطرفين يزيد عددهم على ۳٠٠ فرد بالاعتداء على مدرسة إسلامية في مدينة «بانجون» -العاصمة القديمة لـ«ميانمار»- وعلى الرغم من وجود قوات الشرطة بالقرب من موقع الحادث، فإنها لم تتدخل لوقف هذا الاعتداء.
وكان مراسل «وكالة أنباء الروهينجيا»، في مدينة «مانجودو» قد تحدث عن خطة سرية للحكومة تقوم بتطبيقها في الوقت الحالي في«ميانمار»، يتم في إطارها توطين عشرات من العائلات البوذية المهاجرة من «بنجلاديش» في قرى وأحياء المسلمين بعد سلب منازلهم وأراضيهم.
..وتصعيد بوذي ضد مسلمي سريلانكا
الأعمال المضادة للمسلمين تتصاعد في سريلانكا.. وخلال أسبوع تم تسجيل عدة حالات عدائية في البلاد، وأخطرها العثور على أسلحة متطورة بأحد معابد البوذية، وأكد موقع «لانكا إي نيوز»، أن المحاولات المبذولة من قبل الدوائر الأمنية للتستر على هذا الخبر لم تنجح، وتم ضرب ثلاث طالبات محجبات بالعصى وتحذيرهن بعقاب أشد إذا ارتدين الحجاب والعباءة من بعد، وإذا رفعن البلاغ للشرطة، كما تم تحطيم زجاج أحد المساجد في شارع رئيس بمنطقة كيجال، وأعلنت حركة «بودوبالاسينا» البوذية المتشددة في «سريلانكا»، عدة قرارات ضد مصالح المسلمين في «سريلانكا»، وذلك بعد نهاية مسيرة التظاهر التي نسقتها الحركة بمناسبة الاجتماع السنوي؛ حيث شارك فيها عدد كبير من الرهبان البوذيين وغيرهم.
وكان من تلك القرارات ما يلي:
-إلغاء شهادات الحلال التي تمنحها «جمعية علماء سريلانكا»، للمواد التجارية.
-طرد الدعاة المسلمين الأجانب خلال شهر.. منع بناء المساجد بدعم من الدول الإسلامية.. تجنب إرسال الخادمات للخارج وخاصةً الشرق الأوسط وغيرها.
«جماعة الإخوان» تدين قتل متظاهري بنجلاديش
قال بيان صادر عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر: إن الجماعة أفزعها سقوط عشرات القتلى من المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي على أيدي رجال الشرطة في بنجلاديش، والذين يقفون مع الحق وضد الحكم الباطل بإعدام نائب رئيس الجماعة الإسلامية الشيخ «دولار حسين سعيدي».
وأهابت الجماعة بكل الدول والقوى المحبة للحرية والسلام والحق والعدل وحقوق الإنسان، والمنظمات الإسلامية في كل أنحاء العالم، أن تسعى لإيقاف سلسلة الأحكام التي تنتظر زملاء الشيخ دلاور حسين، أعضاء الجماعة الإسلامية والمتهمين بنفس التهمة وإلغاء الحكم الصادر ضد الشيخ دلاور، وكبح جماح الشرطة عن قتل المتظاهرين، فالتظاهر السلمي حق من حقوق الإنسان والعدوان على النفس البشرية من أكبر الكبائر.
صحفي هندي يؤكد استهداف الشرطة للمسلمين
أكد الصحفي الهندي المسلم مؤتي الرحمن صديقي، الذي تم إطلاق سراحه بعد اعتقال سلطات ولاية بنجالور له مؤخرًا، بزعم الاشتباه في مشاركته في أنشطة عنف تستهدف شخصيات هندوسية، أكد أن الشرطة الهندية تستهدف المسلمين الأبرياء، وأنه تعرض للاعتقال «لكونه مسلمًا فقط»، وأنه «لو كان منتميًا لأي طائفة دينية أخرى لتم الإفراج عنه فورًا».
وأكد صديقي أنه بصدد مقاضاة الشرطة للاعتقال الخاطئ الذي تعرض له هو ومجموعة من المسلمين؛ حيث تم اصطحابهم بالقوة دون بيان سبب الاعتقال، وإجبارهم على التوقيع على نحو ٤٠ ورقة بيضاء فارغة.
وأشار صديقي إلى أن اتهامه «شوه سمعته بين المجتمع»، وأكد أن هناك الكثيرين من المسلمين الأبرياء تم اعتقالهم، نافيًا أن يكون لأي منهم علاقة بأنشطة العنف التي لم يرتكبها الإسلاميون، وتنسبها السلطات المحلية لهم.
تصحيح
نشر بالخطأ في موضوع سريلانكا بالعدد الماضي (ص۲۹) أن مسلمي سريلانكا يمثلون 30% من تعداد السكان، والصحيح 9%.
مصر: فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية
أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر، برئاسة المستشار سمير أبو المعاطي، فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب في مصر في التاسع من مارس الجاري، ولمدة ثمانية أيام، ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات في ٢٢ أبريل، وستجرى على أربع مراحل على أن تعقد الجلسة الأولى المجلس النواب في الثاني من يوليو المقبل.
كان قد تم فتح باب تلقي طلبات المنظمات المصرية والخارجية التي ترغب في متابعة الانتخابات اعتباًرا من شهر يناير الماضي، وفحصت اللجنة تلك الطلبات، وقررت قبول طلب كل منظمة توافرت فيها الشروط والضوابط التي حددتها، حيث وافقت اللجنة على ٥٠ منظمة محلية وع منظمات دولية المتابعة سير العملية الانتخابية.
كما تلقت اللجنة طلبات من عدد من الهيئات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، ووافقت على متابعتها للانتخابات، كما وجهت الدعوة إلى جامعة الدول العربية .
«أردوغان» يطالب بتجريم «الإسلاموفوبيا»
وصف رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» «الصهيونية» بأنها جريمة ضد الإنسانية، وقال أمام منتدى تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة: إنه يجب اعتبار الخوف المرضي من الإسلام (الإسلاموفوبيا) جريمة ضد الإنسانية مثلها مثل الصهيونية ومعاداة السامية والفاشية، وأضاف «أردوغان»: «على الناس في جميع أنحاء العالم العمل على زيادة التفاهم فيما بينهم، وألا يعاقب بعضهم بعضًا بناءً على التنوع، ولا يوجد دين سماوي يشجع على الإرهاب وخاصة الإسلام، فالإسلام دين سلام ولا يمكننا قبول ادعاء أنه دين يشجع على الإرهاب، والتحالف الدولي أسس لإزالة هذه الإساءات والظنون والادعاءات».
وأكد رئيس وزراء تركيا أهمية التوحد الحقيقي والتحالف بين الأعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن في حال أردنا الحفاظ على تحالف الحضارات، وقال: إنه لا توجد في مجلس الأمن هذه الوحدة، ويكفي أن يقوم عضو واحد في مجلس الأمن بتقديم «الفيتو»، ويقرر تأخير حل مشكلة ما، داعيًا لإجراء إصلاحات كبيرة في الأمم المتحدة.
بريطانيا: رفض مشروع مدرسة تابعة لجمعية إسلامية
رفضت لجنة التخطيط بالمجلس المحلي بمدينة صندويل البريطانية، المشروع الذي تقدمت به جمعية برمنجهام وصندويل للتعليم، والتي أنشأها مجموعة من المسلمين البنجاليين والهنود والباكستانيين، لبناء مدرسة لأبناء المسلمين في المنطقة.
وتقدمت الجمعية بمشروع لبناء مدرسة ثانوية إسلامية بسبب اضطرار الطلاب المسلمين للذهاب لمدارس بعيدة على مسافة تبلغ ۱۳۰ ميلًا للحصول على الفصول الدراسية الدينية.
وقد رفضت اللجنة المشروع بزعم أن الموقع المقترح غير مناسب.
وقد تضمن الطلب المقدم لبناء المدرسة التأكيد على الرغبة في تنشئة جيل من المسلمين يخدم المجتمع البريطاني إيجابيًا، وأن المشروع قد يوفر ١٥ فرصة عمل دائمة و٣٥ فرصة بنصف دوام، علاوة على تقديم المعرفة المفيدة والأخلاق الإسلامية ودعم السلام والتآلف بين عناصر المجتمع، دون تشكيل عبء على المجتمع؛ حيث تقدر المصروفات الدراسية بنحو ١٨٠٠جنيه إسترليني للعام الدراسي الواحد .
هامش الأخبار
•كشف تقرير لصندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» عن الأضرار التي يتعرض لها الأطفال في مالي بسبب الأزمة التي تمر بها البلاد، فهناك ٧٠٠ ألف طفل مسلم محرومون من تلقي التعليم في البلاد التي يقدر عدد سكانها ب١٥,٥ مليون نسمة؛ فقد حرم ٢٠٠ ألف طفل من حقهم في التعليم منذ بداية الأزمة، كما أغلقت ١١٥ مدرسة وعشرات المؤسسات التعليمية الأخرى.
•أشار تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش»، إلى أن المسلمين السنة يواجهون في مناطق شرق إندونيسيا، حيث يمثل المسيحيون أغلبية، صعوبات في الحصول على تصريح لبناء المساجد.
•أعلن المجلس الإسلامي السويسري أن مختبرًا للأبحاث اكتشف وجود لحم خنزير في ٧ عينات من مجموع ٢٠ عينة في عدة مدن سويسرية، ويعتقد المجلس أن وجود لحم الخنزير المحرم لم يكن نتيجة عمل مدير وإنما نتيجة خلل في عملية الإنتاج، إذ التصقت بقايا لحم الخنزير المستخدمة في منتجات أخرى بالأدوات المستخدمة في صناعة الطعام الحلال.
•أقيم بالعاصمة الإسبانية مدريد، مؤتمر العائلة الأجنبية بالشرق الأوسط، تحت إشراف المؤرخة «لوثيتي فارينسي»، و«ميرثيديس جارثيا أرينال» الأستاذة بالمجلس الأعلى للأبحاث العلمية، حول التواجد الإسلامي في الغرب وأكدت، «فارينسي» على الدور الذي مارسه التواجد الإسلامي في العالم المسيحي الغربي على مر العصور، فضلًا عن الموريسكيين الإسبان، بالإضافة إلى التجار والمسافرين والسفراء من الدول الإسلامية، وقالت: إن حركة الترحال كانت بداية لتلاقح ثقافي وإنساني غربي إسلامي واسع النطاق، بلغ ذروته في القرن العشرين الماضي.
استخدام ممنهج للعنف الجنسي بسورية
قالت زينب بانجورا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف الجنسي في الحروب: إنه حدث استخدام ممنهج للعنف الجنسي في سورية.
وبعد أن قدمت إفادة إلى مجلس الأمن الدولي قالت زينب: «إن العنف الجنسي ضد النساء وضد الرجال وضد البنين والبنات منتشر بسورية».
وأضافت أن ضحايا اعتقلتهم الحكومة أبلغوا وكالات تابعة للأمم المتحدة أن العنف الجنسي استخدم «كأسلوب للحصول على معلومات».
وقال سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: إن حكومته ستعمل على ضمان تقديم مرتكبي العنف الجنسي إلى العدالة.
وكانت لجنة الإنقاذ الدولية قد كشفت في تقرير لها أواسط يناير الماضي أن الاغتصاب يستخدم أداة حرب في سورية، وأن ذلك هو السبب الأساسي وراء قرار العائلات إلى الدول المجاورة.
وتحت عنوان «سورية.. أزمة إقليمية» تحدثت اللجنة في تقرير لها، عن «مستويات مروعة من العنف الجنسي» لافتة إلى أن «العديد من النساء والفتيات تحدثن عن التعرض لاعتداءات في العلن أو في منازلهن، وبشكل أساسي من قبل مسلحين».
ووصف تقرير لجنة الإنقاذ -وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة- الاغتصاب بأنه «سمة ملحوظة ومقلقة للحرب الأهلية السورية».
وذكر التقرير أن الكثير من النساء والفتيات تعرضن للاعتداء، في أكثر الأحيان من قبل رجال مسلحين في أماكن عامة أو في بيوتهن، موضحًا أن القليل من هؤلاء النسوة يتحدثن عن حوادث الاغتصاب خوفًا من العار أو الانتقام من قبل المعتدين.
كان تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» قد تحدث في وقت سابق عن أن القوات الحكومية استخدمت الاغتصاب وأشكالًا أخرى من العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال لقمع الثورة المطالبة بسقوط النظام.
الضاري: «المالكي» دمج المليشيات بالأجهزة الأمنية لتقترف الجرائم رسميًا
أكد الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، أن المسؤولين في الحكومات المتعاقبة التي نصبها الاحتلال على أسس طائفية ارتكبوا«ممارسات قمعية وجرائم وحشية ضد العراقيين الصابرين».
وأوضح الضاري في محاضرة بمدينة إسطنبول التركية، أن الذين جاؤوا إلى السلطة بفعل الاحتلال الغاشم يفتقرون إلى الخبرة السياسية والإدارية، و«أنهم جميعًا ارتكبوا الجرائم البشعة ضد الشعب العراقي، وآخرهم«نوري المالكي» الذي يعد أكثرهم جهلًا واستبدادًا بالحكم».
ولفت الضاري إلى أن من جملة «الجرائم الفظيعة» التي ارتكبها «المالكي» «أنه جعل المليشيات جزءًا من الأجهزة الأمنية الحكومية التي تقترف جرائمها بشكل علني ورسمي».
إلى ذلك، شن مفتي العراق الشيخ رافع الرفاعي هجومًا عنيفًا على «نوري المالكي» واتهمه ضمنًا بالإعداد لحرب طائفية.. ودعا الرفاعي وزراء «القائمة العراقية» إلى الاستقالة على غرار وزير المالية الذي قدم استقالته مؤخرًا .
«المرزوقي» يدلي بشهادته في اغتيال«بلعيد» ويمدد حالة الطوارئ
استمع قاضي التحقيق بتونس إلى الرئيس المؤقت «المنصف المرزوقي»، على خلفية الشهادة التي قدمها حول اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد.
وقد انتقل قاضي التحقيق إلى قصر الرئاسة بقرطاج للاستماع إلى «المرزوقي» بصفته شاهدًا في القضية، بعد أن صرح الأمين العام المساعد لحزب الوطنيين الديمقراطيين د. محمد جمور، أن رئاسة الجمهورية كانت أبلغت بلعيد بوجود مخطط لاغتياله وعرضت عليه الحراسة إلا أنه رفض ذلك.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ تونس التي يتم فيها الاستماع إلى أقوال رئيس الجمهورية من قبل جهة قضائية.
إلى ذلك، قرر الرئيس التونسي تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ مطلع ۲۰۱۱م، ثلاثة أشهر إضافية حتى الثالث من يونيو ٢٠١٣م.
«الصوت العالي» مجلة إسلامية تعود للصدور في ألبانيا
عقدت المشيخة الإسلامية في ألبانيا، ندوة بمناسبة استئناف طباعة المجلة الإسلامية باللغة الألبانية، والتي تسمى «الصوت العالي»، وذلك في مقر جامعة البدر في العاصمة الألبانية تيرانا، حضر الندوة العديد من الشخصيات الدينية والثقافية بينهم رئيس المشيخة الإسلامية في ألبانيا سليم موتشا، ومفتي كوسوفا الشيخ نعيم ترنافا.
وتم التعريف بالمجلة الإسلامية وتاريخها؛ الذي يعود إلى العام ۱۹۲۳م، عندما بدأت المشيخة الإسلامية في ألبانيا، في إصدارها.
وألقى مفتي جمهورية كوسوفا كلمة هنأ فيها مسؤولي المشيخة الإسلامية في ألبانيا على قرارهم باستئناف طباعة المجلة، وقال: «إن مجلة «الصوت العالي» هي المجلة الإسلامية الأولى التي تطبع باللغة الألبانية، وعلى ضوء ذلك فهي الأساس الذي قامت عليه طباعة المجلات الإسلامية الأخرى».
٣٥٠ معتقلًا فلسطينيًا خلال فبراير الماضي
كشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، أن الاحتلال الصهيوني واصل خلال شهر فبراير الماضي سياساته التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
ورصدت المؤسسة جملة الانتهاكات الصهيونية المتمثلة بقتل المدنيين، واستمرار عمليات التوغل والاعتقال، وقضم المزيد من الأراضي والمزارع الفلسطينية من أجل تغذية عمليات التوسع الاستيطاني وهدم المنشآت والأبنية الفلسطينية.
وأشار الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي إلى أن فبراير الماضي تخلله استشهاد مواطنين اثنين و٣٥٠ عملية اعتقال بينهم عشرات الأطفال و۱۰ مواطنات بينهن زوجات وقريبات أسرى في سجون الاحتلال، إضافة إلى ٣٠ طالبًا جامعيًا.
وذكر البيتاوي أن من بين المعتقلين ثلاثة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني هم: حاتم قفيشة، ومحمد إسماعيل الطل، وأحمد عطون، وصحفيين هما: محمد سباعنة الذي يعمل رسامًا للكاريكاتير، ومصعب شاور مقدم برامج يعنى بشؤون الأسرى في راديو الخليل.
وحول الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، ذكر البيتاوي أن سلطات الاحتلال صادرت خلال الشهر الماضي ۲۸۰ دونمًا تعود لمواطنين فلسطينيين، كما هدمت أكثر من ۱۲ منشأة فلسطينية مختلفة.
نائب حمساوي: المصالحة متوقفة و«عباس» يريد جرنا إلى فخ «أوسلو»
أكد القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وعضو كتلتها البرلمانية يحيى العبادسة، أن المصالحة الفلسطينية الداخلية «متوقفة تمامًا»، وأنه لا يوجد في المدى القريب لقاءات واجتماعات لاستئنافها.
وأوضح العبادسة أن المصالحة متوقفة والراعي المصري للملف لم يتوجه لأي طرف لاستئنافها لتحديد اجتماعات جديدة.
وأرجع العبادسة فشل اجتماعات المصالحة الأخيرة وتأخر إنجازها إلى عدم وجود نية حقيقية لدى رئيس السلطة الفلسطينية «المنتهية ولايته» «محمود عباس» في إتمامها وإنجازها رزمة واحدة لإنهاء الانقسام.
وقال: «عباس يتعامل مع ملف المصالحة من ناحية سياسية بحتة، ولا يريد التقدم على صعيدها قيد أنملة، وإنما يريد من خلالها جر«حماس»، وفصائل المقاومة لإدخالها بصندوق،«أوسلو» وغياهب التسويات».
عبد الجليل للشعب الليبي: أعطوا الفرصة للمؤتمر الوطني والحكومة
دعا رئيس المجلس الوطني الليبي الانتقالي السابق المستشار مصطفى عبد الجليل الليبيين كافة، أن يعطوا الفرصة للمؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة لكي تعمل في راحة تامة، وقال عبد الجليل خلال احتفال بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 17 فبراير: «علينا أن نعي جيدًا أن الصدق في القول، والإخلاص في العمل هما الركيزتان اللتان يجب أن تبنى عليهما هذه الدولة، ويجب أن تكون عليها معاملات كل الليبيين».
وأضاف: «نأمل من كل الليبيين أن يقدروا دماء وأرواح الشهداء، وأن يعوا جيدًا أن بناء ليبيا لا يتم إلا من خلال العمل، وأن لكل مواطن حقوقًا، ولكن في المقابل عليه واجبات يجب أولًا أن يقوم بمتطلباته وواجباته، ثم بعد ذلك يطالب بالحقوق.«
يذكر أن عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محمد الصلابي يقود مبادرة مع «هيئة ٢٠ رمضان للعدالة والمصالحة الوطنية» من أجل تمتين الوحدة الوطنية باعتبارها دعامة أساسية للأمن والاستقرار.
هامش الأخبار
•عقدت قيادات وشخصيات إسلامية بمدينة جنوة الصناعية شمال غرب إيطاليا، مؤتمرًا في متحف جلاتا، تحت عنوان: «الكراهية والأحكام المسبقة عن الإسلام»؛ حيث جرت مناقشة وإحياء فكرة بناء مسجد في المدينة، والتي بدأت عام ٢٠٠٨م، مع الإدارة المحلية السابقة، ثم تجمدت، ويقدر عدد المسلمين بالمدينة بالآلاف، ولكنهم يفتقرون إلى مسجد يجمعهم، ويقيمون صلاة الجمعة كل أسبوع في المحلات والأقبية.
•أعلن الرئيس التشادي «إدريس ديبي» أن القوات التشادية قتلت عبد الحميد أبو زيد أحد أبرز «قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في ٢٢ فبراير الماضي خلال مواجهات في سلسلة جبال إيفوجاس، وأضاف أمام كبار المسؤولين بعد الحفل الذي أقيم لتأبين ٢٦ جنديًا تشاديًا قتلوا في شمال مالي: «خسرنا جنودنا في سلسلة جبال إيفوجاس بعدما دمروا قاعدة الجهاديين إنها المرة الأولى التي تحصل فيها مواجهة مع الجهاديين، قتل جنودنا زعيمين جهاديين أحدهما أبو زيد وحرروا تيساليت».
•منحت الحكومة السريلانكية، معونات مالية لـ٢٠٠ عائلة بمقاطعة منار المتضررة من الجفاف، من بينها ٤٠ عائلة مسلمة من قرى منطقة موسالي، وهي الأشد تضررًا من موجة الجفاف التي ضربت البلاد في أواخر العام الماضي، وقرى موسالي هي المنطقة التي تم إعادة توطين المسلمين فيها بعد الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، وذكرت وسائل إعلام محلية، أنه تم حل المشكلات التي كانت تواجه بعض القرى للحصول على مياه الشرب.
•تعتزم سلطات أذربيجان السماح للمعتمرين الأذريين، بالسفر إلى السعودية للقيام بالعمرة للمرة الثانية هذا العام في ١٤ مايو القادم، ويحكم أذربيجان نظام علماني يشدد الخناق على مظاهر التدين العادية.
كانت العمرة الأولى في هذا العام في الفترة ما بين ٢٠ و٢٥ يناير الماضي.