العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1983
مشاهدات 59
نشر في العدد 617
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 19-أبريل-1983
قراءات سريعة:
- إذا صدقت الأخبار القائلة
بأن بيير الجميل قد حل القوات الكتائبية وأنه يجري
عملية «غربلة» في صفوف الحزب فإن هذا يعني أن الجميل يريد وضع
استراتيجية جديدة تقوم على سيطرة الحزب على وزارات الدولة اللبنانية!
- الولايات المتحدة ستقوم
بتنفيذ المشروع الصهيوني الخاص بشق قناة تربط البحر المتوسط بالبحر الميت عبر
قطاع غزة بكلفة تقدر بـ١.٤ مليار دولار مما يكرس إلحاق غزة بالكيان الصهيوني.
- لجنة الدين الإسلامي ببلجيكا
أخذت موافقة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت لجمع التبرعات
وأموال الزكاة والصدقات من أجل تطوير مدرسة عمر بن الخطاب في بروكسل، وقد
افتتحت اللجنة حسابًا في بيت التمويل الكويتي رقمه ٩-٧٢٢٦.
- اتحاد الجاليات الإسلامية في
كاليفورنيا عزم على تأسيس مركز إسلامي كبير في منطقة خليج سان فرانسيسكو خدمة
للمسلمين هناك في أداء شعائرهم الدينية.
- لجنة العلاقات الإسلامية
المسيحية في ولاية كينيتكيت الأميركية دعت لعقد مؤتمر لبحث
موضوع «الإسلام في الماضي والحاضر»، وسيعقد المؤتمر في
كلية اللاهوت في الولاية.
- الجالية الإسلامية في
فلاشينك بنيويورك عقدت اجتماعًا مهمًّا حول السيرة النبوية.
- صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن
نصف مليون عربي يعيشون داخل إسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية وأنهم يشعرون
بالاضطهاد ولا يشعرون بالأمان على ممتلكاتهم.
- في استطلاع نشرته صحيفة
معاريف تبين أن أكثر من نصف سكان الكيان الصهيوني يعارضون الانسحاب من الضفة
الغربية لنهر الأردن.
- وليد جنبلاط هاجم أخيرًا
منظمة التحرير الفلسطينية وقال: إنها لا ثورية ولا تقدمية وأنه ليس هناك
مشروع ثوري فلسطيني!
ازدياد النشاط الروتاري في مصر!
في
ظل عملية التطبيع القائمة اليوم بين مصر والكيان الصهيوني يزداد في مصر يومًا بعد
يوم نشاط نوادي الروتاري المرتبطة بالصهيونية والماسونية، فقد ذكرت صحف القاهرة في
عددها ١١/ ٤/ ٨٣ أن خمسين عضوًا من أعضاء الروتاري بمدينة «تريفيليو
وبرجامو» الإيطالية سيقومون برحلة سياحية إلى مصر في الشهر القادم، وتأتي هذه
الزيارة بعد أن أقام لهم توفيق حنا الملحق السياحي المصري في إيطاليا ليلة سياحية
في الشهر الماضي حضرها عدد كبير من أعضاء الروتاري بالمنطقة الإيطالية!
في الهدف
ليس للمسلمين حكماء!؟
لليهود
حكماء هم -كما تقول بعض المصادر- ثلاثمائة يعملون من وراء ستار ويحكمون
العالَم في خفاء، وهؤلاء هم الذين وضعوا بروتوكولات حكماء صهيون والمجلس اليهودي
المُعلن الآن واجهة للمتسترين الذين يضعون الخطط لخراب العالم الإسلامي أولًا
والعالم المعمور ثانيًا، وها هم يخربون ويزرعون أرض المسلمين دمارًا.
وللنصارى
حكماء هم أعضاء مجلس الكنائس العالمي ومجلس الفاتيكان برئاسة البابا، وهذه المجالس
هي التي توجه وتقود الاستعمار الصليبي الذي جاء إلى بلاد المسلمين في ثوب الحضارة
الشفاف فاغتر البلهاء والأغبياء من أبناء المسلمين الحيارى بهؤلاء الماكرين
فأضاعوا الدين والدنيا معًا.
وللشيوعيين
حكماء هم أولئك اليهود القابعون في الكرملين يفلسفون الأمر لقادة الاتحاد لتدمير
الإنسان كل الإنسان في الأرض كل الأرض بعد تدمير الأوطان والأديان. وهكذا تجد
لكل ملة ونحلة حكماء حتى أذناب البقر وأتباع بوذا ويتامى زرادشت.
وإني
أتساءل في استنكار مشدوه: أليس للمسلمين حكماء؟ هل عقمت حواء المسلمين فلا تلد ولو
حكيمًا واحدًا في ساعات العسرة وأشد حالات الضيق والكرب؟
هذه
الأمة المسلمة التي يربو عددها على الألف مليون وتمتد رقعتها من المحيط إلى المحيط
تحتاج في هذه الأيام العجاف إلى عدد من الحكماء المخلصين الذين يجتمعون في مكان ما
يحددون الأهداف والغايات ثم يضعون الخطة المُحكمة للوصول إلى تلك الأهداف.
كل
ذلك يجب أن يتم في كتمان بعيدًا عن أعيُن الأعداء وأعين الأنصار، فالحق يُقال: إن
رجالًا للإسلام ظهروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ولكن طواغيت الأرض لم
تدعهم يؤدون الرسالة التي وهبوا لها أنفسهم فمضوا مع الشهداء يكتبون بدمائهم
لهذه الأمة أحرفًا من نور.
المسلم
الحق اليوم كاليتيم على مائدة اللئيم يصحو من نومه ولا يجد صحيفة واحدة تنطق باسمه
وتتحدث عن همومه وهو مضطر لقراءة صحف الآخرين.
إن
الأمة تغط في سبات عميق وقليل من صحا وأفاق، فالأعداء يستعملون طريقة التنويم
المغناطيسي لكيلا يفيق المارد الجبار وكلما حاول أن يفيق تجد غلمان الشرق والغرب
يولولون! ها قد صحا المارد فالحقوه واقضوا عليه وانصروا آلهتكم إن
كنتم فاعلين!
لعل
الإخوة الصاحين من قبل يشاركون في إلقاء الضوء ساطعًا على هذا الأمر لعل الله
يُحدث بعد هذا أمرًا.
ابن بطوطة
من أجل الأوركسترا السيمفونية
قدم
سلطان عمان قابوس بن سعيد منحة بقيمة ٣٠٠ ألف دولار للأوركسترا السيمفونية الوطنية
في واشنطن من أجل تخصيص كرسي لدراسة الموسيقى التصويرية باسم «نانسي ريغن».
وتُعتبر
منحة قابوس أول خطوة من نوعها يتخذها رئيس دولة وتقدم باسمه مباشرة! وقالت السيدة
ريغن على لسان سكرتيرها الصحفي: «إني مُتأثرة للغاية باختيار السلطان لي
شخصيًا ومَنْحِي هذا الشرف».
إننا
نريد أن نسأل: أليس المسلمون أحق بهذه الأموال من زوجة ريغن؟ أليست أميركا
وراء كل ما يُعانيه المسلمون اليوم من مآسٍ؟
تبجح!
قال
مصطفى طلاس وزير دفاع النظام السوري في مقابلة مع جريدة الشرق اللبنانية نشرت أخيرا:
«إن الجيش السوري هو أحد الجيوش العشرة المتقدمة في العالَم مع كون سوريا ليست
إحدى الدول العشر الكبرى، وأضاف: إن الجيش السوري هو أقوى جيش عربي،
والجيش الإسرائيلي يتفوق عليه فقط في مجال الطيران، وهذا ما نعمل على إنهائه في
الغد القريب جدًا».
والحقيقة
إننا نفخر بأن تمتلك أية دولة عربية أو إسلامية جيشًا قويًا، لكن أن يكون هذا
التصريح للتهويش والتهويل كما أثبتت الوقائع فهذا أمر مرفوض بتاتًا ولا
يمكن أن نتقبله ونريد أن نُذَكِّر طلاس بما صرح به عند نشوب حرب حزيران ١٩٦٧م
عندما كان قائدًا للمنطقة الوسطى من أن الجيش السوري سيكون غدًا في تل أبيب! وصدق
الله العظيم: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا
مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: ٣).
زراعة الخشخاش في الإمارات!
على
منطقة الخليج العربي تتدفق هذه الأيام كميات كبيرة من المخدرات بدليل كثرة الوقائع
التي يقبض فيها على المُتاجرين بهذه المواد المُخدرة، ولا شك أن عدم قطع دابر هذه
التجارة الخبيثة يعود لعدم وجود قوانين صارمة، وقد وصل الأمر ببعض هؤلاء التجار
إلى زراعة هذه المواد محليًا، حيث ذكرت الأنباء الصحفية في «أبو ظبي» أن
شرطة مدينة العين بدولة الإمارات المتحدة ألقت القبض على باكستاني بعد أن عثروا
عنده على ١٠٠ شجرة من الخشخاش الذي يفرز مادة الأفيون المُخدرة، كما عثروا على
كمية من بذور الخشخاش!
إن
المطلوب اليوم من دول الخليج العربي أن توحد الجهود للقضاء على آفة المخدرات قبل
أن يستفحل خطرها.. آملين أن يتحقق ذلك في القريب العاجل.
اتفاقية.. ضد من؟
في
أعقاب الزيارة التي قام بها أخيرًا لتونس الشاذلي بن جديد وَقَّع الجانبان
الجزائري والتونسي يوم ١٩ مارس الماضي اتفاقية يسري مفعولها لمدة عشرين سنة، وقد
نصت الاتفاقية في أحد بنودها على أن الدولتين «تونس والجزائر» لن تسمحا بأية
مبادرة أو عملية هجومية توجهها جماعات أو أفراد ضد أي من الدولتين، كما أنهما لن
تسمحا تنظيم جماعات تضر بالأمن أو السيادة الوطنية لإحداهما أو جماعات تحاول تغيير
نظام الحكم في أيّ من الدولتين بالقوة والعنف!
والحقيقة
إن هذه الاتفاقية تأتي في أعقاب تنامي المد الإسلامي في كلا الدولتين وقيام كل
منهما بزج المئات من أعضاء الحركة الإسلامية في السجون بتهمة تغيير
نظام الحكم بالقوة والعنف!
رأي إسلامي
الضفة الغربية معروضة للبيع:
الضفة
الغربية المحتلة كانت موضوع أخذ ورد ومازالت في جميع خطط السلام المطروحة في
الساحة الشرق أوسطية انطلاقًا من اتفاقية كامب ديفيد الذي يُطلق عليها الإطار
العام للسلام، إلى خطة ريغان المولودة ميتة، مرورًا بخطة فاس العربية، كل هذه
الخطط طالبت بوقف إقامة المستوطنات أو تجميدها في الضفة الغربية، لكن تلك النداءات
لم تلق آذانًا صاغية في إسرائيل، بل كانت السلطات الإسرائيلية ترد على كل مبادرة
تدعو إلى تجميد المستوطنات بإنشاء المزيد منها وتشجيع اليهود في جميع أنحاء العالم
إلى الاستيطان فيها. وفي هذا الأسبوع كشف معلقان مقربان من الإدارة الأميركية
النقاب عن أن منظمات أميركية يهودية نظمت مؤتمرًا عقد في شيراتون مدينة نيويورك
بإشارة من الحكومة الإسرائيلية حضره أكثر من ٣٠٠ شخصية يهودية أميركية وفدوا من
جميع أنحاء الولايات المتحدة للاستماع إلى مسؤول إسرائيلي مُقرب من مناحيم بيغن
حول الأوضاع في الشرق الأوسط وتشجيعهم على شراء الأراضي في الضفة الغربية.
وأضاف
المُعلقان أنه تم توزيع كتيبات وخرائط على الحاضرين حول التسهيلات الممنوحة لليهود
الأميركيين لشراء أراضٍ بالضفة الغربية دون أن يضطروا للذهاب إلى إسرائيل؛ وذلك
بأن يدفع طالب الشراء شيكًا إلى مؤسسة «أرض إسرائيل» الموجودة في
مستوطنة كادومين؛ حيث يبلغ ثمن دونم الأرض في المناطق التي سوف يتم تطويرها قريبًا
۳۸۰۰
دولار والأراضي التي سوف يتم تطويرها لاحقًا ٢٥٠٠ للدونم الواحد.
هذه
التصريحات الصحفية تؤكد بكل وضوح نوايا إسرائيل التوسعية تجاه أراضي الضفة الغربية
التي دأبت السلطات الإسرائيلية على التخطيط المستمر لضمها نهائيًا مثلما ضمت القدس
وحولتها إلى عاصمة إسرائيل الأبدية. وهل بعد هذا مجال للشكّ في أن هدف كل من أميركا
وإسرائيل من الخطط الاستسلامية ليس سوى الاستفادة من عامل الزمن وفرض الأمر الواقع
على اللاهثين وراء سراب الحل السياسي الاستسلامي؟
أبو قحافة