العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 619)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1983
مشاهدات 41
نشر في العدد619
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 03-مايو-1983
قراءات سريعة:
- سلطات الأمن اليمنية الشمالية ضبطت خلايا سرية ماركسية لإحياء تنظيم الجبهة الديمقراطية.
- قال راديو دمشق في تعليق سياسي ظهر يوم 18/4/83: إن سوريا تريد السلام وتسعى إليه وليست من هواة الحروب، بل ومستعدة باستمرار للتعاون من أجل إقامة سلام وإيجاد حلول للمسائل المتنازع عليها!!
- مجموعة أبي نضال هددت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.. وقد قالت في انتقاد لها: «إن هذه القيادة مصيرها الزوال».
- سيصوت المجلس الوطني الجزائري في يوليو المقبل على القوانين الجديدة التي تقضي بالسماح للقطاع الخاص والشركات بالعمل على أمل رفع الإنتاج وتحسين الأوضاع الاقتصادية في الجزائر. ترى.. هل يعني هذا إفلاس الاشتراكية في الجزائر!!
- إيثار:
تفيد مصادر المجاهدين أن المندوبين في المؤتمر الدولي الثاني حول الاقتصاد الإسلامي الذي انعقد أخيرًا في إسلام أباد تبرعوا بكل ما حصلوا عليه من علاوات ونفقات يومية للمؤتمر للجهاد الأفغاني. وتضيف المصادر أن هؤلاء المندوبين بعثوا ببرقية مشتركة إلى بروفيسور سياف قائد الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان أعربوا فيها عن تضامنهم مع الشعب الأفغاني راجين المولى العلي القدير النجاح للجهاد الأفغاني في تصديه لقوات الغزو الشيوعي. ونحن إذ نشكر هؤلاء الأخوة على إيثارهم الطيب المبارك ندعو أيضًا جميع المسلمين أفرادًا وجماعات ودولًا أن يقدموا المزيد من الدعم المادي لإخواننا المجاهدين في أفغانستان في تصديهم البطولي لقوات الغزو الشيوعي الملحد.
- مذكرة:
بعث مجلس المنظمات والجمعيات الاسلامية في الأردن بمذكرة إلى الاتحاد السوفيتي عن طريق سفارته في عمان يشجب فيها استمرار الغزو السوفيتي لأراضي أفغانستان ومن أهم ما جاء في المذكرة:
إن جميع شعوب ودول العالم تدرك بوضوح كامل أن العدوان السوفيتي على شعب أفغانستان واحتلال أرضه وتنصيب حكومة صورية عليه، كل ذلك ليس له ما يبرره، ولم يصدر عن شعب أفغانستان أي تصرف ولو ضئيل يمكن أن يكون حافزًا على الاحتلال.
لا شكّ أنكم تعلمون أن غزوكم لأفغانستان قد أساء بصورة بشعة إلى سمعة الاتحاد السوفيتي وإلى جميع المبادئ والشعارات التي كنتم تنادون بها لمقاومة الإمبريالية والاستعمار، ولتحرير الشعوب المقهورة. كما أن العلاقات الطيبة التي كانت قائمة بين الاتحاد السوفيتي والشعوب الإسلامية قد أصابها الضعف الشديد، وأصبح الناس ينظرون إلى الاتحاد السوفيتي كمثل نظرتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الإمبريالية الأخرى.
- سوريا واليمن الديمقراطية:
كشفت مصادر عسكرية أن طائرة عسكرية يمنية جنوبية من طراز سوفيتي قد أُسقطت منتصف مارس الماضي فوق الأراضي السورية، وذكرت هذه المصادر أن هذه الطائرة كانت تقل أسلحة تخص ما تسمى بالجبهة الوطنية الديمقراطية وكانت الطائرة قادمة من ليبيا في طريقها إلى عدن. وقد اتهمت سلطات اليمن الجنوبي سلاح الدفاع الجوي السوري بإسقاط الطائرة رغم علم هذه السلطات بمرورها في الأجواء السورية مسبقًا. لكن السلطات السورية نفت مسؤوليتها عن هذه الحادثة واتهمت إسرائيل بإسقاط الطائرة.
- سلام الاستسلام؟!
فؤاد ياسين رئيس بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في وارسو قام مؤخرًا بالانضمام إلى الدبلوماسيين المعتمدين المشاركين في احتفالات الذكرى الأربعين لانتفاضة الحي اليهودي في وارسو ضد الغزاة ووضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري اليهودي.. بينما روت إسرائيل على لسان وزير داخليتها يوسف بورغ: أن هذا تلويث للنصب التذكاري!! ودعت ممثليها للعودة لإسرائيل ومغادرة الاحتفالات؟!
فهل يدرك دعاة السلام من العرب معنى السلام الذي يريده الصهاينة؟ إنهم يريدونه استسلامًا شاملًا كله ذل وهوان!
- أين هي الحرية؟
عقد في ليبيا مؤخرًا: «الملتقى العالمي الأول» حول «الكتاب الأخضر» وقد قال رئيس الدولة هناك: إن هذا الملتقى يختلف عن الملتقيات السياسية العالمية الأخرى لكونه لا يمتلك وسائل الدمار بل يمتلك الحجة والكلمة والثقافة. وأن هذا الملتقى يعقد في مناخ مشبع بروح الديمقراطية!!
ونحن نتساءل أين هذه الحجة والكلمة والثقافة والديمقراطية؟
أليس هو الذي يطارد ويعتقل ويقتل كل من يعارضه بالفكر؟!
أليست اللجان الشعبية والبوليس السري يطاردان في كل مكان كل معارض!؟
- التقارير الأخيرة..
حركة الجهاد مستمرة في جنوب الفلبين رغم المحاولات اليائسة لاحتوائها والقضاء عليها من قبل ماركوس، فقد أفادت التقارير الأخيرة الواردة من جنوب الفلبين أن قتالًا عنيفًا نشب بين المجاهدين وقوات الحكومة في ساحل القرى؛ نمات، وكيفونجت -بلدية بامبانج- سلطان قدرات. واستشهد اثنان من المجاهدين وهما: داتو أنكوف، وحاجي علي.
وتقول المصادر: إن خمسة من الجنود قُتلوا، وأربعة آخرين جُرحوا. وتؤكد التقارير الصادرة عن المدنيين أن حوالي ثمانين من أفراد قوات كتيبة (39) كانوا مفقودين.
كما أفادت الأنباء أن أربع فرق من كتيبة (39) من جند المشاة الفلبينية قد اشتبكت مع (150) من المجاهدين لمدة سبع ساعات في قرية نمات. وقد قامت الهليكوبتر بنقل رجال النجدة والذخائر، لقصف مواقع المجاهدين أثناء القتال الشديد في أرض المعركة. وقيل إن الهليكوبتر أصبحت عاجزة عن مواصلة مهمتها وانتهت المعركة بعد أن تكبدت قوات ماركوس خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.