العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 677
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يونيو-1984
مشاهدات 83
نشر في العدد 677
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 26-يونيو-1984
قراءات
- تمكن أربعة ضباط من القوات الإيرانية من الهبوط بطائرة مختطفة في مطار باريس حيث طلبوا اللجوء السياسي ولم تعلن الحكومة الفرنسية عن رأيها في هذا الطلب بعد غير أنه من المحتمل قبول الطلب لأسباب إنسانية على حد تعبير السلطات الرسمية.
- أصدر حسني مبارك قرارًا يقضي بتعيين عشرة أعضاء في مجلس الشعب المصري الجديد ويتكون هؤلاء من الأحزاب التي لم تستطع أن توجد ممثلين لها في المجلس وخمسة يمثلون المسيحيين الأقباط.
- في بيان مشترك صدر عن الجانبين السوري والتشيكي ورد أن كل من سوريا وتشيكسلوفاكيا يؤيدان جهود الأمم المتحدة الرامية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام العادل الدائم في الشرق الأوسط.
- زار طهران الاسبوع الماضي وفد سوفياتي برئاسة وكيل وزارة الطاقة الذي ذكر أنه سيجري مباحثات خلال زيارته مع المسؤولين الإيرانيين تستهدف التعاون بين البلدين وإزالة العراقيل لتحقيق أفضل التعاون!!!
- سيعقد في شهر أكتوبر القادم بمدينة دلهي مؤتمرًا للحركة الإسلامية الطلابية لعموم الهند وهو المؤتمر الثالث للحركة التي تأسست قبل سبع سنوات لتربية الجيل الجديد على النهج الإسلامي وبث الروح الإسلامية في المجتمع الطلابي الهندي.
- حماية المقدسات
حملت مصر على لسان وكيل وزارة الخارجية المصرية الدكتور أسامة الباز سلطات العدو الصهيوني مسؤولية الحفاظ على الأماكن المقدسة وأوضحت أن هذه مسؤولية دولية مستمدة من اتفاقيات جنيف باعتبار الضفة الغربية منطقة محتلة، وجاء على لسان الدكتور الباز الذي يعمل بالإضافة إلى عمله مستشارًا سياسيًّا للرئيس المصري حسني مبارك أن إسرائيل مسؤولة مسؤولية كاملة عن الأمن في المناطق المحتلة!!
وقال الباز ردًّا على سؤال حول تصريحات الحاخام اليهودي كاهانا والتي قال فيها أنه على استعداد لنسف المسجد الأقصى وبعض الأماكن المقدسة... قال: إن إسرائيل باعتبارها سلطة احتلال عليها أن تحافظ على سلامة السكان والأماكن المقدسة!!
وأكد الباز على أن أي إخلال بذلك بصرف النظر عن مرتكبيه سيعد مشكلة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الإسرائيلية!!
- أقباط وكتائب
صدرت في بيروت مؤخرًا ثلاثة بيانات سياسية نيلت بتوقيع «الحزب القبطى الديمقراطي» مع شعار للحزب عبارة عن صليب داخل دائرة وقد دعت البيانات إلى استعادة الحريات السياسية المسلوبة!! والحقوق القومية المهضومة!! وقال مراقبون في العاصمة اللبنانية: لوكالة الأنباء الكويتية أن الشعارات التي يرفعها الحزب القبطي عبر بياناته تبدو وكأنها تحضير لعمل ما.
ورأى المراقبون أن هذه البيانات تتسم بطابع التحريض وأن وراءها حزب الكتائب المسيحي الذي يعتبر نفسه عبر تصريحات قادته ورئيسه بيار الجميل مسؤولًا عن المسيحيين في الشرق وراعيًا لهم. وأشار هؤلاء المراقبون بأن البيان التأسيسي وقبله البيانات التي صدرت تعتبر نغمة جديدة يطل بها حزب الكتائب على أهل مصر من الأقباط وذكر أن هذا الحزب له قواعد موزعة في لبنان وباريس والولايات المتحدة. وتعترف مصادر الكتائب بأن عدد الأقباط المصريين الذين يقاتلون في صفوف قوات الكتائب يتجاوز «۳۰۰» شخص.
وكان فادي إفرام قائد قوات الكتائب قد عقد اجتماعات متعددة مع ممثلي الأقباط في الولايات المتحدة أثناء زيارته الأخيرة لها حيث قال إفرام بعد هذه اللقاءات إن معركة الوجود المسيحي في لبنان هي معركة كل الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط وخصوصًا الأقباط الذين أكدوا له دعمهم للقوات المسيحية اللبنانية.
فهل يمكننا أن نحذر كل المسؤولين وخاصة في مصر ونسأل: هل الأقباط قادمون؟
- رأس خنزير
ذكرت وكالة كونا في نبأ لها من مدينة لوثون القريبة من العاصمة البريطانية لندن، أن بعض سكان المدينة الحاقدين على الإسلام قاموا في نهاية الأسبوع الماضي بوضع رأس خنزير في منارة المسجد الذي تم بناؤه مؤخرًا من قبل الجماعات الإسلامية المقيمة في المدينة والتي يتشكل غالبيتها من الباكستانيين والهنود.
وقد آثار الحادث مشاعر عميقة من الأسى على الحقد الذي تجلى بمثل هذا العمل الدنيء، وطلبت سلطات الأمن البريطاني من الجماعة الإسلامية ضبط النفس وعدم الرد المنفعل على انتهاك حرمة مسجدهم.
وهكذا تتجلى من خلال هذا الحادث صورة الحقد الدفين الذي يعشعش في قلوب النصارى ضد الإسلام ومقدساته، وهذا الحادث ما هو إلا حلقة في سلسلة طويلة وقديمة من الأحداث المشابهة التي شهدتها بريطانيا وغيرها من الدول التي تدعي التقدم والحضارة والرقي..... والغريب هنا أن حكومات العالم الإسلامي آخر من يتحرك.
إن أشد أنواع الذل أن تطلب حماية المقدسات من العدو، إن مثل هذا الطلب ما عرفنا له مثيلًا حتى في أشد عصور الانحطاط، ولا ندري كيف تفتقت العبقرية السياسية والدبلوماسية للدكتور الباز كي يحمل العدو اليهودي مسؤولية حماية مقدساتنا الإسلامية، إن اليهود ما أتوا إلى فلسطين إلا من أجل هدم هذه المقدسات وإقامة معبدهم فوق أنقاضها؛ فكيف تطلب منهم حمايتها أية مهزلة هذه وأي عار يلحقه الباز وأمثاله بهذه الأمة.... ولكن هذه هي آثار الكامب ديفيد.
- ترحيل المسلمين
ذكرت أنباء الجماعة الإسلامية في ألمانيا الغربية أن الحكومة الألمانية تعمل لتسفير أكبر عدد من المسلمين وأن وزير الداخلية الألماني سمرمان أعلن في الصحافة الألمانية بعد نجاح الحزب المسيحي أنه سيعمل على إخراج المسلمين من ألمانيا وخاصة الأتراك وقال: إن للدولة قانونها ودستورها وليس القرآن هو دستورها، وجدير بالذكر أن عدد المسلمين في ألمانيا يزيد عن المليونين ونصف ومع ذلك لا تعترف الحكومة الألمانية بالدين الإسلامي مع أنها تعترف بالدين اليهودي الذي لا يتجاوز عدد أتباعه عن ٤٠ ألف يهودي.
- مؤتمر شعبي
في مقابلة صحفية مع صحيفة الشرق الأوسط ذكر السيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن مؤتمرًا شعبيًّا يتألف من خمسة الأف فلسطيني سوف ينعقد قريبًا وسوف يمثل هؤلاء كل الاتجاهات الوطنية الفلسطينية المتواجدة في البلاد العربية والمهجر بالإضافة إلى الذين سيمثلون الأراضي المحتلة.
وأعرب عرفات عن دهشته لمعارضة بعض الأطراف العربية والفلسطينية دعوة المؤتمر الشعبي الفلسطيني، وقال: إن الذين يخشون المؤتمر الفلسطيني هم الذين يعتقدون أنهم كانوا السبب في تعطيل مسيرة الثورة الفلسطينية وهم الذين يخشون من التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادة مستقلة ترفض الهيمنة على الشعب ومصادرة ثروته وإرادته.
ونحن مع تأييدنا لعقد مثل هذه المؤتمرات الشعبية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من المشاركة الفعلية في صنع القرارات التي تهم قضيته، إلا إننا نؤكد على ضرورة أن يكون هذا التمثيل معبرًا عن اتجاهات الشعب الفلسطيني الحقيقية وأن توضع ضوابط لاختيار الممثلين الذين سيشاركون في هذا المؤتمر، فقد عانى الشعب الفلسطيني كثيرًا وكثيرًا ممن ادعوا أنهم يمثلونه ويتحركون باسمه فلم يحصد من حركتهم إلا المصائب والتراجع... ونحن من هنا نؤكد على ياسر عرفات أن يتوقف عن المراهنة على القوى الدولية مهما اختلفت اتجاهاتها فكلها وبدون استثناء لا تريد إلا المحافظة على الاستقلال والأمن للكيان الصهيوني، وعلى عرفات أن يقود شعبه المسلم على أسس إسلامية ومنهج رباني فهو الوحيد الذي يتمكن من خلاله تحقيق النصر.
- الأسرى بخير
أكدت ممثلة منظمة الصليب الأحمر الدولية في دمشق أن الأسرى الصهاينة الثلاثة المعتقلين في دمشق يتمتعون بصحة جيدة ويعاملون معاملة حسنة وفقًا لاتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب.
جاء ذلك في بيان أصدرته ممثلة المنظمة وقالت أن ممثليها في دمشق قاموا بزيارة لهؤلاء الأسرى وتحدثوا إليهم ولمسوا خلال هذه الزيارة أنهم يعاملون معاملة جيدة حيث تقدم لهم الخدمات بشكل منتظم وجيد.
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة السياسة الكويتية أن أوري لو براني منسق النشاط الإسرائيلي في لبنان قال: إن سوريا تبذل قصارى جهدها لإبعاد الفدائيين الفلسطينيين عن الخطوط السورية حتى لا يكون لها أي علاقة في أي هجمات فدائية ضد إسرائيل في لبنان.
والغريب هنا أن الأسرى اليهود إن وجدوا بعض الأحيان في بلد عربي نراهم يعاملون أحسن معاملة وتقدم لهم الخدمات بشكل جيد ومنتظم كما ذكر ممثل الصليب الأحمر بينما الأسرى العرب يسامون أشد أنواع العذاب في سجون العدو مع أنهم بالمئات إن لم يكونوا بالآلاف، ولكن تعنت إسرائيل وتعذيبها لهؤلاء الأسرى نتيجة طبيعية لما تعرفه عن أحوال المساجين العرب في السجون العربية.
- الزعماء الدمى
في مقابلة صحفية مع مجلة بلاي بوي وصف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط زعماء الفئات المتحاربة في لبنان بمن فيهم هو نفسه بأنهم مجرد وكلاء عن آخرين أو دمي في أيدي آخرين، ووصف نفسه والزعماء الآخرين بأنهم دمويون وقساة وسادة حرب، وقال: إن لبنان يواجه خطر الاختفاء وسوف يبتلعه السوريون والإسرائيليون.
واعترف جنبلاط بأن أسلحة الميليشيات الدرزية جاءت في البداية من معمر القذافي. كما اعترف بأن المبعوث الأمريكي فيليب حبيب أعلمه بالغزو الإسرائيلي للبنان قبل أربعة أشهر من وقوعه.
وأخيرًا خرج جنبلاط ليعترف بأنه وأمثاله من زعماء الحرب في لبنان لم يكونوا أكثر من دمى تحركها قوى خارجية وأن حربهم التي دامت عشر سنوات كانت بالوكالة عن هذه القوى، كما اعترف بأن أسلحته كانت تقدم له من بعض هذه القوى الخارجية، ولا ندري السبب الذي جعل جنبلاط يقبل أن يكون دمية وأن يكون دمويًّا وقاسيًا.... طوال هذه الفترة الطويلة، ولماذا لم يعلن عن الغزو كما أخبره صديقه فيليب حبيب؟ ولماذا خان حلفاءه في الحركة الوطنية اللبنانية؟؟؟....
أسئلة عديدة تحتاج إلى أجوبة يعلمها قارئا المجتمع الذي اطلع على حقيقة جنبلاط وأمثاله من خلال الدراسة التي أعدتها المجتمع عن الوضع اللبناني منذ عدة شهور.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل