; المجتمع الإسلامي (776) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (776)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1986

مشاهدات 64

نشر في العدد 776

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 22-يوليو-1986

قراءات:

  • وصل للقاهرة مؤخرًا عساف ياغوري الضابط الصهيوني الذي أسر في حرب أكتوبر ۱۹۷۳م، ممثلًا لإحدى الشركات البريطانية لشراء مزرعة تربية الدواجن والعجول بمنطقة أبو رواش، نظرًا لأن السلطات المصرية كانت قد أصدرت تعليمات بعدم بيع المزرعة عن طريق إسرائيل مباشرة. 
  • بدأت لجان متخصصة لصندوق النقد الدولي في دراسة الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي، وذلك بعد أن أشاد الصندوق بنظام المصارف الإسلامية التي ترفض التعامل بالربا على الفروض. 
  • انعقد في القدس المحتلة في الفترة ما بين ١٥ - ٢٠ يونيو الماضي المؤتمر الدولي الثالث عن إيطاليا اليهودية، بحضور عدة خبراء من جامعات إيطاليا والقدس المحتلة وتل أبيب لبحث تاريخ اليهود في إيطاليا وأقاليمها.
  • جاء في تقرير طبي نشرته لجنة تابعة لمركز الطب النفسي الوطني في الأردن ومنبثقة عن المجلس الصحي العالمي أن ١٠٪ من المواطنين في الأردن يعانون من أمراض نفسية مختلفة.
  • قال المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى جيمس بلاكي إنه يشعر بالإرباك بسبب سياسة الرئيس ريغان في الشرق الأوسط، التي تهتم فقط بالحفاظ على الأمن الإسرائيلي.
  • مؤسسة الفاروقي:

أعلن الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية بالتعاون مع منظمة علماء الاجتماع المسلمين «A.M.S.S» والمعهد الدولي للفكر الإسلامي «I.I.I.T»، عن إنشاء مؤسسة الفاروقي للإعانة في أعقاب استشهاد البروفيسور المسلم إسماعيل الفاروقي رئيس المعهد الدولي للفكر الإسلامي وزوجته الدكتورة لاميا الفاروقي على يد العصابات الصهيونية يوم ٢٧ مايو الماضي، وتهدف المؤسسة الجديدة إلى التحقيق في عملية قتل الفاروقي والعمل في ملابسات هذه الجريمة لكشف مرتكبيها وإيصالهم للعدالة، كما تهدف إلى إيجاد منحة دراسية سنوية باسم منحة الفاروقي الدراسية لبعض الطلبة الجامعيين، إضافة إلى التصميم على إكمال الأبحاث الفكرية التي بدأها الفاروقي. 

في غضون ذلك، صرح مصدر مسؤول في الشرطة الأمريكية أنه لا يوجد لديها دليل على صلة جماعة يهودية بمقتل الفاروقي، مما يؤكد النوايا المبيتة لدى الدوائر الأمريكية المتعاطفة مع الصهيونية لإخفاء الجريمة النكراء.

إننا نأمل من كافة المسلمين أفرادًا وهيئات وحكومات مد يد العون والمساعدة لمؤسسة الفاروقي لإكمال النهج الذي سار عليه المرحوم الفاروقي. 

عنوان المؤسسة: 

al-Faruqui Memorial Fund The International Institute of The Islamic Thought 1760 Reston Ave, Suite 510 Reston, VA 22090 Phone: (703) 471 1133 : 901153 SAARIIIT WASH Telex 

  • هربًا من جحيم الاشتراكية في إثيوبيا:

قال تقرير لرويتر إن الدول المجاورة لإثيوبيا تشهد هذه الأيام تزايد عدد المسلمين المهاجرين من إثيوبيا هربًا من الأسلوب الذي ينتهجه منغيستو هايلي مريام في تطبيق الاشتراكية، ويتحدث هؤلاء المهاجرون عن عمليات مصادرة للأراضي والماشية، وإرغام الناس على ترك أراضيهم لتوطينهم في أماكن أخرى، وعن اغتصاب النساء وتدنيس المساجد وقتل المشتبه في انتمائهم لحركات معارضة لنظام منغستو. وتقول السيدة فتونة علي حسين التي وصلت قبل شهرين: لم نأت إلى هنا بسبب الجوع، فقد كان لدينا بيت جميل وحديقة وأرض نعيش منها، لكن عملاء منغستو جاؤوا إلى بيتنا وقالوا لنا إن منزلنا وممتلكاتنا لم تعد ملكًا لنا، وإذا رفضنا تسليم المبنى قالوا إنهم سيقتلوننا. في حين قال لاجئ آخر هو السيد محمد جبريل آدم: إذا كان لديك ماشية كثيرة استولى عليها رجال المليشيات بحجة أنها ملك للجميع. إنهم يهدمون مساجدنا عندما نقول لهم إننا نريد الصلاة، وليست لدينا وسيلة للدفاع عن أنفسنا، ولذلك تركنا ديارنا إلى أن نكسب استقلالنا مرة ثانية ونستطيع العودة. 

والجدير بالذكر أن جبهة تحریر أورومو الإسلامية تخوض قتالًا شرسًا ضد نظام أدیس أبابا لتحرير منطقة أورومو من الحكم الإثيوبي، والمطلوب من كافة الدول الإسلامية تقديم الدعم والمساندة لها لتخليص المسلمين من ربقة الحكم الشيوعي. 

  • حظر على الحزب الإسلامي الماليزي:

تشهد الساحة الماليزية هذه الأيام نشاطات واستعدادات مكثفة لخوض المعركة الانتخابية القادمة، وتحاول الجبهة الوطنية الحاكمة التي تضم ائتلافًا من عدة أحزاب ضمان عودتها إلى السلطة بأية وسيلة. وتفيد الأنباء أن المكتب السياسي للمنظمة الوطنية الماليزية المتحدة الحاكم عقد اجتماعًا برئاسة رئيس الوزراء مهاتير محمد، لبحث إمكانية تحديد موعد نهائي لبدء الانتخابات العامة التي ربما تبدأ في أغسطس أو سبتمبر القادمين. 

والجدير بالذكر أن الجبهة الوطنية الحاكمة تواجه معارضة قوية من قبل أربعة أحزاب يرأسها الحزب الإسلامي الماليزي المحظور لتحدي الجبهة الوطنية الحاكمة في الانتخابات العامة. 

  • سياسة تجهيل صهيونية في الضفة والقطاع:

منعت السلطات الصهيونية الجامعات العربية من توسيع أبنيتها وهي الآن مزدحمة جدًّا بالطلبة وغير قادرة على استيعاب أعداد أخرى، كما أن السلطات الصهيونية لم ترخص لهذه الجامعات بالتعليم الليلي ولم تسمح لها باستيراد الوسائل التعليمية الضرورية، مما يعرض هذه الجامعات للإقفال. إضافة إلى أن الصهاينة يحاولون تطبيق القرار رقم ٨٥٤ الذي يجعل من الجامعات والمعاهد في الأراضي المحتلة مدارس حكومية يحق للصهاينة التدخل في مناهجها، كما يفرض القرار على كل طالب ومدرس الحصول على تصریح سنوي لدخول الجامعة من المخابرات الصهيونية. والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كان هذا هو دور الصهاينة في عرقلة التعليم العالي في الأراضي العربية المحتلة، فلماذا توضع العراقيل في وجه أبناء الضفة والقطاع الراغبين في إتمام دراستهم في الجامعات العربية؟ إننا نأمل من الجامعات العربية أن تنظر إلى هذا الموضوع بعناية واهتمام؛ وذلك بفتح مجال التعليم العالي أمام أبناء الأراضي المحتلة انطلاقًا من واجب الأخوَّة الإسلامية.

  • جمعية الشباب الإسلامي الخيرية في طرابلس:

لا يخفى على أحد ما تخلفه الحروب من ويلات، وما يتمخض عنها من آثار سيئة على العباد والبلاد. 

ولقد شهد لبنان حربًا ضارية أسفرت عن آلاف اليتامى والثكالى والأرامل. 

وفي طرابلس فقط خلفت الحرب أكثر من ألف عاجز ومعوق، إضافة إلى ألوف المنازل التي تحتاج إلى ترميم أو بناء جديد. وقد شكل أبناء مدينة طرابلس عدة جمعيات خيرية لتخفيف آثار الحروب ومد يد المساعدة إلى المنكوبين. 

وانصرفت جمعية الشباب الإسلامي إلى سد ثغرة «العجز الصحي» فأنشأت في طرابلس والشمال ثلاثة مستوصفات خيرية، وأعدت خطة عمل ودراسة لبناء مجمع طبي، ومركز لتأهيل المعوقين وإيوائهم وتدريبهم على مهن يتمكنون بها من سد حاجاتهم، وتقديم خدمة لمجتمعهم. 

ونصت الخطة والدراسة على أن يكون البناء شاملًا لمسجد يتسع لقرابة ألف مصلٍّ، مجهز تجهيزًا يساعد المعوقين على الدخول إليه والخروج منه بيسر وسهولة، كما يمكنهم من استماع الخطب والمحاضرات دون عناء ومشقة. 

وعلى جانب المسجد الأيمن مشفى الرحمة الخيري، وعلى يساره مركز تأهيل المعاقين وسكنهم، ومعمل إنتاج الأطراف الصناعية لهم. 

وتشير الدراسة إلى أن هذا المركز سيكون أكبر مجمع طبي وتعليمي للمعوقين في البلاد العربية. وقد اشترت الجمعية مساحة تقرب من عشرة آلاف متر مربع في منطقة «الزيتون- أبو سمرا» رقم العقار (۸۳۱) بمبلغ مليوني ليرة لبنانية. 

وقدرت الدراسة التفصيلية تكاليف المشروع بسبعة وعشرين مليون ليرة لبنانية. وقد زار وفد جمعية الشباب الإسلامي برئاسة الأستاذ أحمد فواز حسين آغا عدة بلدان في أوروبا، وانتزع وعودًا من بعض هذه البلدان لتزويد المركز المذكور بمعمل للأطراف الصناعية، وتدريب ثلاثين فنيًّا.

وقد عقد الأستاذ أحمد فراز حسین آغا مؤتمرًا صحفيًّا في طرابلس بتاريخ ٧/٢/١٩٨٦ تحدث فيه عن مشروعه الكبير هذا، وقد أولته الصحف والمجلات اللبنانية اهتمامًا كبيرًا. وجمعية الشباب الإسلامي تناشد المسلمين في أنحاء العالم أن يمدوا يد العون والمساعدة لهم، حتى يتمكنوا من إنجاز هذا المشروع الذي يعود على الأمة الإسلامية عامة بالخير والبركة.

في الهدف:

 السادة والعبيد:

فرق كبير بين الفتوحات الإسلامية والاستعمار الأوربي الصليبي، فرق الأرض عن جو السماء. 

المسلمون رفعوا شعار «متی استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا!». والصليبيون رفعوا شعار «روما سادة وما حولها عبيد». 

ما دخل الصليبيون بلدًا إلا وأفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة. كذلك فعلوا في أمريكا من قبل، وهكذا في جنوب إفريقيا يفعلون. 

جاؤوا إلى إفريقيا يقولون إنهم يحملون حضارة الرجل الأبيض -حضارة المسيح- وجاءت رسل الكنائس متتابعة تنشر تعاليم منسوبة إلى السيد المسيح عليه السلام ظلمًا وزورًا، إن هذا إلا إفك افتروه وأعانهم عليه قوم آخرون. ورأينا في بلادنا قسيسًا يوزع «المريشة» بعد الدرس الديني للطلاب! 

ثم انظر إلى جنوب إفريقيا، البلدة التي نكبت النكبة الكبرى بعد قدوم الصليبيين ورسل الكنائس. 

استطاعوا هناك أن ينصروا معظم السكان جبرًا ويسوقوهم إلى الكنائس قهرًا، وبدلًا من مخالطتهم كإخوة لهم في الدين ضربوا حولهم ستارًا وعزلوهم عزلًا، وجعلوهم مواطنين من أدنى الدرجات وحرموهم من كل الحقوق وهم أصحاب البلاد. وامتاز النصارى البيض بالحكم والامتيازات والخيرات، وساموهم سوء العذاب على قاعدتهم الذهبية «نحن السادة وأنتم العبيد». 

لو أن هذا هو ما يحدث للأفارقة النصارى من البيض، فلصالح من تحمل الجيوش المنصرة في جنوب السودان السلاح في وجه الإسلام؟ ألصالح السادة البيض؟ 

محمد اليقظان

الرابط المختصر :