العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 870)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يونيو-1988
مشاهدات 97
نشر في العدد 870
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 14-يونيو-1988
قراءات
• بعد تراجع الصين عن مبادئ ماركس وماو، غيرت
المجلة العقائدية الشهرية للحزب الشيوعي الصيني، والتي تصدر منذ عام 1934، اسمها
من «العلم الأحمر» إلى «أبحاث واقعية»!
• أعلنت الخرطوم أن جميع التأشيرات التي
أعطيت للبنانيين الذين قاموا بأعمال الشغب الأخيرة في الخرطوم قد منحتها سفارات في
العاصمة السورية لا في بيروت.
• إسبانيا وفرنسا تتبارزان بشدة حول مستقبل
علاقات السوق الأوروبية المشتركة مع العالم العربي وذلك من خلال موضوع إنشاء
الجامعة العربية الأوروبية في الأندلس بإسبانيا.
• من المفارقات الغريبة في تونس أنه سُمح
مؤخرًا لحزب جديد هو حزب البعث بممارسة نشاطاته على الرغم من عدم وجود قاعدة شعبية
له! المهم أنه حزب علماني فقط!
• حكومة النرويج تحقق في أخبار رائجة تقول إن
رومانيا باعت لدولة العدو الصهيوني شحنة من الماء الثقيل المستخدم عادة في صنع
القنبلة النووية.
• خوفًا من حدوث انقلاب في غيابه، عيّن نجيب
الله، رئيس نظام كابول، أربعة نواب رئيس قبل توجهه إلى نيويورك.
• ممثل حركة المجاهدين الأفغان في جنوب شرق
آسيا «أمان يار» قال: إن المجاهدين مصممون على دفن الروس قبل انسحابهم من
أفغانستان بسبب تجاهلهم للمجاهدين في اتفاقية الانسحاب الموقعة في 15 أبريل
الماضي.
المجاهدون
الأفغان يدعمون وحدتهم
صرح مؤخرًا زعيم
تحالف الوحدة الإسلامية للمجاهدين الأفغان، قلب الدين حكمتيار، أن المجاهدين
سيطيحون بحكومة كابول المدعومة من الروس في اليوم الذي ينسحب فيه آخر جندي روسي من
العاصمة الأفغانية. وأضاف حكمتيار أن يوم انسحاب قوات الاتحاد السوفيتي من كابول
هو يوم وجودنا هناك، وأكد أيضًا أن الوحدة في صفوف المجاهدين آخذة في التزايد
والتعاضد، وأن عملية تشكيل الحكومة المؤقتة تجري بهدوء وسيحتل القادة العسكريون
مواقعهم في مجلس التحالف قريبًا.
الآن أصبحت إرتيريا
مسألة إثيوبية داخلية!
بعد الانتصارات
الكبيرة التي حققها الإريتريون، قال الاتحاد السوفيتي إن قضية إرتيريا هي شأن
داخلي لإثيوبيا وينبغي البحث عن حل لهذه القضية في إطار الدولة الإثيوبية الموحدة!
نعم، تراجع الاتحاد السوفيتي كعادته عن كل مواقفه السابقة؛ فحين كان نظام الحكم
الإثيوبي مواليًا للغرب، كان الاتحاد السوفيتي يشيد ببطولة الإريتريين ويدعمهم في
مطالبهم لنيل الاستقلال. أما عندما أصبح نظام الحكم الإثيوبي مواليًا له فمن
الأفضل في نظره حل القضية في إطار الوحدة الإثيوبية! إنها المصلحة ولا شيء غيرها!
فهل يدرك المطبلون لمواقف الاتحاد السوفيتي من قضايانا هذا الأمر؟! أم على قلوب
أقفالها؟!
اعترافات
متأخرة!
وثائق الحروب
العربية الصهيونية التي تنشر لأول مرة في الدولة الصهيونية كشفت النقاب لأول مرة
عن الخسائر التي لحقت بالكيان الصهيوني خلال حربي 67 و73. ففي حرب 67 أوردت لائحة
خسائر سلاح الجو الصهيوني في اليوم الأول وحده من الحرب أسماء 18 طيارًا بين قتيل
وأسير.... وقد اكتفت الوثيقة بذكر اسم الطيار دون تحديد رتبته، مع نوع الطائرة
والمكان الذي سقطت فيه، وتعترف دولة العدو بأنها خسرت في هذه الحرب 60 طائرة،
وبأنه قتل خلال حرب الاستنزاف 32 طيارًا دون ذكر الخسائر الأخرى. أما في حرب
أكتوبر 73 فتعترف الوثائق بأن عدد الطيارين الذين قتلوا بلغ 61 شخصًا دون أن تتحدث
عن الأسرى والجرحى والمعوقين والمفقودين.
ترى أين
البيانات الصهيونية في حرب 67 التي لم تعترف بخسائر تذكر؟!
مطالب
في لقاء عقد
مؤخرًا في مقر مجلس المنظمات الإسلامية في العاصمة الأردنية بين بعض أعضاء المجلس
وسكرتير أول السفارة البلغارية في عمان، طالب المجلس حكومة بلغاريا عن طريق
سفارتها في عمان بإعطاء كامل الحقوق الشخصية للمسلمين في بلغاريا سواء كانوا من
أصل تركي أو بلغاري مع التأكيد على منحهم حرية العبادة وبناء المساجد والتعليم
الديني وحرية أداء الصلوات وأداء فريضة الحج والقيام برحلات للبلاد العربية
والإسلامية. كما طالب المجلس حكومة بلغاريا بالاعتراف بالطائفة الإسلامية اعترافًا
رسميًّا أسوة باليهود والطوائف المسيحية الأخرى وجعل وضع المسلمين في بلغاريا كمثل
وضع المسلمين في بريطانيا ويوغوسلافيا.
مذكرة
عن طريق السفارة
الفرنسية في عمان، وجه مؤخرًا مجلس المنظمات الإسلامية في الأردن مذكرة للحكومة
الفرنسية لفت فيها النظر إلى مبادئ الحزب العنصري الفاشستي المسمى «الجبهة
الوطنية» حيث تتناقض مبادئ هذا الحزب مع تعاليم المسيحية وقانون الأمم المتحدة
وحقوق الإنسان وكل مبادئ الإنسانية والمبادئ الأخلاقية. وأكدت المذكرة أن دعوة
الحزب إلى إخراج غير الفرنسيين من أرض فرنسا إنما تعني بها إخراج المسلمين الذين
من أصل عربي ويزيد عددهم على ثلاثة ملايين نسمة ولا يقصد بدعوته الجنسيات الأخرى.
وأضافت المذكرة أن هؤلاء المسلمين قد ساهموا مساهمة فعالة في إنماء الاقتصاد
الفرنسي وازدهاره وحاربوا إلى جانب القوات الفرنسية في الحرب العالمية الثانية ولم
يصدر منهم أي عمل مخل بمصالح الدولة وأمنها، فلماذا يتعرضون هذه الأيام للاعتداءات
على حرياتهم وأنفسهم وأماكن عبادتهم؟!
تآمر روسي
أمريكي على أفغانستان ولبنان
مناخ الاتفاق
الأمريكي–الروسي الذي سبق قمة موسكو يتحدث عن المضمون الحقيقي لاتفاق جنيف الخاص
بأفغانستان وإمكانية تعميم هذا المضمون على العديد من القضايا الإقليمية ومنها
الشرق الأوسط، والمقصود بذلك هو مبدأ التقسيم الجغرافي للبؤر الساخنة. أفغانستان
المستقبل في نظر الشرق والغرب.. سيجري تقسيمها إلى دولة شمالية تحت المظلة الروسية
وإقليم جنوبي تتنازعه القوى والعشائر والدول المجاورة. وفي التقدير، لبنان
المستقبل قد ينطبق عليه نفس ما جرى تطبيقه في أفغانستان لجهة خلق إقليم في طرابلس
شمال لبنان يكون أكثر هدوءًا وأوضح في الهوية السياسية من بقية لبنان الذي سيكون
مثيلًا لجنوب ووسط أفغانستان لجهة احتكامه للفوضى والمصالح العشائرية والمذهبية!
وهكذا فإن الدول
العظمى لا يهمها إلا تأمين مصالحها ونفوذها، والضحية هو نحن الذين ننفذ عن قصد أو
غير قصد مآرب هذه الدول، فهل يدرك المسلمون أهداف اللعبة الخبيثة فيبادروا إلى
توحيد صفوفهم وإمكاناتهم لإحباطها؟ أم أنهم سيظلون على خلافاتهم وصراعاتهم وحينذاك
لن يجنوا إلا المر والعلقم!
ممارسات مشبوهة
للمخابرات الأمريكية
صدر مؤخرًا في
أمريكا كتاب «أمريكا والعالم الإسلامي» لمؤلفه «فيكتور مايلز»، والكتاب في مجمله
يلقي أضواء قوية على الممارسات المشبوهة للأجهزة الأمريكية الصهيونية الأوروبية في
عالمنا الإسلامي. ومن أهم هذه الممارسات: المراقبة الدقيقة الدائمة من قبل
الولايات المتحدة الأمريكية للتفاعلات الإسلامية ولمختلف الاتجاهات الدينية
والسياسية في العالم الإسلامي – إصدار الأوامر إلى عملاء المخابرات الأمريكية في
الخارج للقيام بأعمال ضد المنظمات الإسلامية والزعماء المسلمين – إذكاء نار الحروب
الإقليمية بإثارة مجموعة من الدول الإسلامية ضد أخرى بحيث يموت المسلمون بأيدي
المسلمين! تتعاون «السي آي إيه» مع «الموساد» وتزود الأولى الثانية بمعلومات عن كل
دول الشرق الأوسط ومختلف الأحزاب والمنظمات الإسلامية في المنطقة – تعمل السي آي
إيه على منع إيجاد حل للقضية اللبنانية والسعي إلى تقسيم لبنان إلى كانتونات – تحت
ستار محاربة الإرهاب، شكلت المخابرات الأمريكية والموساد مجموعات من المرتزقة
اللبنانيين للتخلص من السياسيين غير المرغوب فيهم. يعمد المستشرقون الأمريكيون
المتخصصون في أمور الإسلام إلى تقسيم الإسلام إلى طوائف تحت عناوين «الإسلام
المعارض» «الإسلام الحديث» «المسلمون الشيعة» «المسلمون الأصوليون».
كما يتناول
الكتاب أيضًا بالتحليل شبكة التجسس الضخمة الموجهة ضد الإسلام والعالم الإسلامي..
وأخيرًا إذا كان ما ذكرناه غيضًا من فيض مما جاء في الكتاب من حقائق مذهلة، فما
بالنا نحن المسلمين نجري وراء أمريكا نستجدي منها الحلول لمشاكلنا وأزماتنا إذا
كانت هي سبب هذه الأزمات؟!
حول مقابلة سعد
الدين مع الوطن العربي
في اتصال هاتفي
مع المجتمع، أدلى مصدر مسؤول في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بتصريح عقّب فيه
على المقابلة التي نشرتها مجلة الوطن العربي على حلقتين مع عدنان سعد الدين بتاريخ
1988/5/27 - 1988/3/6. وفي تصريحه، وصف هذا المصدر المقابلة بأنها «تضمنت نيلًا من
بعض شخصيات الجماعة ومؤسساتها المحلية والعالمية والتحالف الوطني».
وقال أيضًا إنها
«تضمنت إفشاء لبعض أسرار الجماعة وطمسًا وتشويهًا لكثير من الحقائق والوقائع مع
إسفاف في الأسلوب وخروج على مواصفات الأخلاق العامة».
وبين أن الجماعة
«إذ تترفع عما جاء في هذه المقابلة من افتراء وتزوير، إيمانًا منها بأن رجالها لم
يزدادوا إلا رفعة وكمالًا، وضنًّا منها بالوقت والجهد أن يضيعا في لجاجات الباطل،
لتعتقد أن في أدب القراء وفطنتهم ما يكفي لوضع ما جاء في هذه المقابلة في موضعه
المناسب».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل