العنوان المجتمع الإسلامي :العدد 1413
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-2000
مشاهدات 54
نشر في العدد 1413
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 15-أغسطس-2000
وفاة الدكتور رشدي فكار.. المفكر الإسلامي وعالم الاجتماع
إثر أزمة قلبية مفاجئة، غيب الموت الدكتور رشدي فكار، المفكر ذا التوجه الإسلامي، وأستاذ علم الاجتماع في جامعات أوروبية في مقدمتها جامعة السوربون، وكذلك الأستاذ بجامعة الملك محمد الخامس في المغرب.
وحسب وصيته فقد نقل جثمان الفقيد الراحل إلى بلده مصر؛ حيث دفن ف الفيوم. ولد فكار بمحافظة قنا عام ۱۹۲۸م في قرية الكرنك، وتخرج في الأزهر، ثم تابع دراساته العليا في جامعات أوروبا، وقد انتسب إلى أكثر من ٢٤ جمعية دولية، وأكاديمية عالمية، وحصل على الكثير من الأوسمة من مختلف الدول الأوروبية والعربية.
له مؤلفات كثيرة مشهورة أبرزها: «الإسلام بين دعاته وأدعيائه، وتأملات إسلامية في قضايا الإنسان والمجتمع وتأملات في الإسلام»، وغيرها من المؤلفات النافعة رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
محطة تلفازية أوروبية تفتح ملف سجناء الـرأي بسورية
بثت محطة «أرتي» الفرنسية الألمانية المشتركة برنامجًا خاصًا تحدثت فيه عن تدهور أوضاع المعتقلين في سورية، وحذرت من خطورة التجاوزات التي تطول حقوق الإنسان فيها، ومن استمرار معاناة آلاف السجناء المحتجزين في سجونها.
وسلط البرنامج الأضواء على حالة نزار نيوف سجين الرأي السوري المعتقل على خلفية مطالباته بإصلاحات ديمقراطية في بلاده وكان نيوف المعتقل في سورية منذ عام ١٩٩٢م يعمل محررًا لصحيفة «صوت الديمقراطية» لسان حال منظمة الدفاع عن الحقوق الديمقراطية في سورية.
وتطرق البرنامج إلى الدلالة الكبيرة التي حملتها خطوة منظمة مراسلون بلا حدود بقرارها منح نيوف جائزتها السنوية، وذلك باعتبارها اعترافًا دوليًا بمعاناته الصامتة في أقبية السجون السورية خاصة أنها أسهمت في إعداد البرنامج بالتعاون مع منظمة العفو الدولية «أمنستي إنترناشيونال».
ويقول البرنامج: إن السجون السورية مكتظة بسجناء الرأي الذين يخضعون لظروف اعتقال مهينة ويأتي بث القناة - التي تذيع برامجها بالفرنسية والألمانية على التوازي - لهذا البرنامج متزامنًا مع إعلان النظام السوري إطلاق سراح عشرات من المعارضين الذين احتجزهم في سجونها سنوات طويلة، وهو الأمر الذي وصفته المعارضة الإسلامية بأنه خطوة غير كافية.
في ظل ولد الطايع...
موريتانيا ترتمي في أحضان الصهاينة بعد نبذ حضن فرنسا!
تؤكد أكثر من قرينة أن مستوى الاختراق الصهيوني في موريتانيا قد بلغ درجة خطيرة.. فبعد قصة النفايات النووية التي شاع أن نظام ولد الطايع قبل دفنها في الصحراء الموريتانية مقابل تعويضات مادية معاوية ولد قدم منها حتى الآن ۲۰ مليون دولار بدأت تشيع أنباء عن اتفاقيات اقتصادية وأمنية وأخيراً شكلت لجنة للصداقة الموريتانية. الإسرائيلية، بل تجرأ أحد المؤيدين للتطبيع على أن يدافع عن الكيان الصهيوني اليهودي في إحدى القنوات الفضائية بحرارة، وكان السفير الصهيوني في نواكشوط قد أعلن بمناسبة مرور ٥٢ سنة على احتلال فلسطين أن عشرات الموريتانيين يتدربون في إسرائيل، ومعروف أن النظام الموريتاني - بعد أزمته الأخيرة مع فرنسا - سارع في خطواته نحو الصهاينة لعل ذلك ييسر له الحصول على الدعم الأمريكي والحماية الأمريكية.
ومن ناحية أخرى طردت موريتانيا - في خطوة غير مسبوقة - فرنسيين انهما بالتجسس مما تسبب في مزيد من التدهور العلاقات الموريتانية - الفرنسية ننتظر أن ترد فرنسا بشدة على ت وشاع في نواكشوط أنها قد حب سفيرها بل قد تقطع قاتها الدبلوماسية معها.
أما على المستوى الشعبي تواصل رفض مسار التطبيع مع يهود وتمثلت آخر خطوة في هذا سياق في انعقاد الجلسة الأولى جمعية العامة للمؤتمر الشعبي لمواجهة الاختراق الصهيوني التي أرك فيها جمع من الإسلاميين قوميين والوطنيين.
لا يحدث إلا في تركيا
الفصل من الجيش بتهمة الأصولية
بعث مجلس الشورى العسكري التركي القرارات التي اتخذها في ختام اجتماعات استمرت ثلاثة أيام خلال الأسبوع الماضي إلى رئيس الجمهورية أحمد نجدت سزر للمصادقة عليها.
وبموجب هذه القرارات أحيل قائد القوات البرية الفريق أول أتيلا أتيش وقائد قوات الدرك الفريق أول راسم بتير إلى التقاعد، وعين الفريق أول حلمي أوزكوك بمنصب قائد السلاح البري والفريق أول طاهر أيتاج يالمان.
وفيما رُقِّيَ ٣٢ جنرالًا وأميرًالاً إلى رتب أعلى تمت ترقية ٤٦ عقيدًا إلى رتبة جنرال وأميرال كما جرت إحالة ٤١ جنرالاً وأميرالاً إلى التقاعد إلى جانب طرد ٤٥ من منتسبي الجيش التركي بتهمة الأصولية غير أن التهمة وردت في نص القرار على أنها لأسباب انضباطية.
وكانت اجتماعات مجلس الشورى العسكري قد تركزت حول الأنشطة الأصولية، وخاصة على الفقرة 312 من قانون العقوبات؛ إذ أعرب القادة العسكريون الأتراك عن رأيهم بضرورة عدم إلغائها بحجة الحاجة إليها في مكافحة الأعمال الأصولية.
وقد أسفرت الاجتماعات - التي ترأسها بولند أجاويد رئيس الوزراء عن قرار مجلس الشورى بطرد حوالي ٤٥ من منتسبي القوات المسلحة بتهمة القيام بأنشطة أصولية.
شارك في الجلسة - إلى جانب أجاويد - وزير الدفاع صباح الدين جقماق أوغلو، ورئيس الأركان العامة حسين قفريق أوغلو و١٥ ضابطًا برتبة فريق أول.
مصادر صهيونية: كامب ديفيد أخرى في سبتمبر!
تتوقع مصادر صهيونية أن يتم الترتيب لعقد قمة أخرى فلسطينية صهيونية في الولايات المتحدة خلال سبتمبر المقبل.
وقال صحيفة هآرتس: إن الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية يستعدان لاستئناف الاتصالات بهدف تحديد موعد جديد لعقد قمة أخرى في كامب ديفيد.!
وتشير التقديرات الصهيونية إلى أن القمة القادمة ستعقد بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود باراك في سبتمبر.
وتحدثت المصادر اليهودية عن احتمال قدوم الوسيط الأمريكي دنیس روس إلى المنطقة في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الحالي.
من جانبه أصدر مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة بيانًا ادعى فيه أن اتصالات سرية تجري بين الكيان الصهيوني والفلسطيني بمشاركة يوسي جينوسار وطاقم مقلص يمثل رئيس السلطة الفلسطينية باسر عرفات، مشيراً إلى أنه استقى المعلومات بهذا الخصوص من مصادر إسرائيلية مقربة من باراك ومن مصادر فلسطينية أمريكية.
وفي الرد على هذه الأنباء، نفى مكتب إيهود باراك صحة ما ورد في بيان المجلس، مضيفًا أنه لا يوجد مجال للحديث في هذه المرحلة عن موعد جديد لعقد قمة ما دام الفلسطينيون متمسكين بمواقفهم الثابتة.
وفيما يتعلق بالجهود الأمريكية عُلِمَ أنَّ الولايات المتحدة أوقفت الاتصالات مع الإسرائيليين والفلسطينيين بعد فشل قمة كامب ديفيد، وأوضحت مصادر أمريكية انها لن تفاجأ إذا اتضح أن هناك اتصالات سرية بين إسرائيل الفلسطينيين.
بعد أسبوع واحد من ترميمه من قِبَلِ جمعية الأقصى
الصهاينة يحوِّلون مسجد صرفند إلى أنقاض
أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني تحت جنح الظلام بتنفيذ فعل إجرامي استمرارًا لسياساتها الحاقدة والمتنامية تجاه المقدسات الإسلامية، حيث أرسلت الجرافات التي قامت بهدم مسجد قرية صرفند من أراضي فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م وسوت المسجد بالأرض ولم تبق الجرافات فيه حجرًا على حجر.
وفي تحرك أوَّليِّ لجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية أرسلت برقية احتجاج إلى سلطة الآثار وهي الجهة المشرفة على المساجد، فردت عليها السلطة بأن المكان الذي هدم فيه مسجد صرفند يتبع لها، وبناء عليه، فلا يحق لأي كان إجراء أعمال بناء وتطوير في المكان إلا بعد استصدار الرخص اللازمة لذلك من سلطة الآثار نفسها.
وحسب صحيفة صوت الحق والحرية الناطقة باسم الحركة الإسلامية هناك، أن الأهالي شاهدوا مسجدهم آخر مرة عبر فيلم وثائقي عن مسجد قريتهم بعد ترميمه من قبل جمعية الأقصى عندما اجتمع العشرات منهم في العاصمة الأردنية عمان في الوقت الذي كانت سلطات الاحتلال الصهيوني تخطط لهدمه وتحويله إلى أنقاض.
وأصدرت جمعية الأقصى بيانًا أدانت فيه الممارسات الحاقدة لأطراف يهودية تقوم وبشكل منظم بسياسة الاعتداء على الأوقاف والمقدسات الإسلامية في ظل تعامي الجهات الرسمية وتغاضيها عن القيام بأي فعل يمنع تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية. ودعت المواطنين إلى أداء صلاة الجمعة على أنقاض المسجد لتأكيد أن الهدم عمل إجرامي فاشي عنصري، وإرسال رسالة إلى المعنيين مفادها أن مسلمي فلسطين ١٩٤٨م لن يتنازلوا عن حقهم في مقدساتهم وإن كانت تدار من قبل سلطات الاحتلال الغاشمة.
.. ومحاولة لإقامة كنيسة قرب مسجد بلال بن رباح!
كشفت تقارير صحافية عبرية عن مبادرة لتشييد كنيسة جديدة بالقرب من مسجد بلال بن رباح في بيت لحم سيقام عليها أكبر صليب في العالم.
وذكرت أسبوعية «يروشلايم» الصهيونية أن مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين ينوون إقامة كنيسة على الأرض المجاورة المسجد بلال بن رباح، أو ما يطلق عليه اليهود «قبر راحيل» وسيلوح من أعلى الكنيسة أكبر صليب في العالم، مضيفة أن إقامة هذه الكنيسة سيكون مثار خلاف بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ومن جانبه أعرب رئيس حزب الليكود إريل شارون عن استغرابه لهذا المشروع، مهددًأ بأنه سيعمل على عرقلته.
وقال: منطقة قبر راحيل مقدسة لدى اليهود، وإقامة كنيسة بالقرب منها يمس مشاعر اليهود في إسرائيل وفي العالم.. هذا موضوع يجب أن نحافظ فيه على الوضع القائم.
ودعا شارون إيهود باراك إلى التدخل لإحباط المشروع، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر.
ومن ناحيته أعرب رئيس كتلة شاش عضو الكنيست يثير بيرتس عن غضبه الشديد من محاولة إقامة الكنيسة، وطلب من الزعيم السياسي لحركة «شاس إيلي يشاي التحرك والدعوة إلى عقد اجتماع لمجلس حاخامات الحركة برئاسة عوفاديا يوسف والعمل على إحباط المبادرة لإقامة الكنيسة.
هذا ولم يحرك المسلمون داخل فلسطين وخارجها ساكنًا تجاه هذهالأنباء!.
صدمة عربية وسعادة يهودية لاختيار ليبرمان نائبًا لآل جور
أعربت اللجنة العربية الأمريكية المناهضة للتفرقة، عن صدمتها من إعلان مرشح الحزب الديمقراطي ال جور للانتخابات الرئاسية تعيين السيناتور جوزف ليبرمان اليهودي الأرثوذوكسي المتشدد، نائبًا له في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السابع من نوفمبر المقبل. وأشارت اللجنة إلى أن اختيار ليبرمان يطرح قضية الدور المقبل للولايات المتحدة في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط خاصة أن ليبرمان قدم دعماً دون تحفظ لإسرائيل، الأمر الذي لا يبشر بخير في إدارة ال جور المقبلة.
يذكرانه سبق لليبرمان أن سارع بتلبية رغبات المسلمين للمشاركة في بعض احتفالاتهم في شهر رمضان بيد أن مواقفه السياسية كانت لصالح إسرائيل دومًا وهو يفتخر بحبه لإسرائيل وأغلب قوانين الكونجرس التي صدرت لصالح إسرائيل كانتتمر من خلاله!
من ناحيتها اعتبرت اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة إيباك، هذا الاختيار حدثًا تاريخيًا لليهود الأمريكيين، مشيرة إلى أن اليهود يشعرون بالفخر لاختياره لهذا المنصب المهم.
وقالت إيباك في بيان صادر عنها: إنه لا يمكن تذكر تشريع واحد يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية خلال السنوات العشر الماضية دون اضطلاع ليبرمان بدور حاسم فيه مؤكدة أن سيناتور كونيتيكيت تزعم القضايا المهمة كافة لإسرائيل منذ انتخابه في مجلس الشيوخ عام ١٩٨٠م.
وأشار البيان الى دعوة ليبرمان إلى أن يقوم الفلسطينيون بتنفيذ التزاماتهم في إطار عملية السلام بالشرق الأوسط»، بالإضافة إلى تزعمه تشريع عام ١٩٩٥م الداعي إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
لجنة إسلامية لتقصي الحقائق حول المجازر في كشمير
أعلن سيد صلاح الدين - قائد حزب المجاهدين الكشميري. مساء يوم الثلاثاء 8/8/200م إنهاء الهدنة ووجه كافة القادةالميدانيين لاستئناف المعارك.
من جهة أخرى أعلنت قيادة التحالف لجميع الأحزاب الكشميرية للتحرير تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول المجازر التي وقعت في بلجام وقاضي جند، وأشبل مؤخرًا والتي راح ضحيتها أكثر من مائة شخص من الأبرياء على أن تقدم تقريرها لرئيس التحالف ويناقش خلال جلسة المجلس التنفيذي للتحالف وندد البروفيسور عبد الغني بت - رئيس التحالف - بالمجازر وطالب بإيقافها، وبدء المحادثات مع الأطراف المعنية بالقضية الكشميرية.
ومن جهة أخرى أيد رئيس جبهة جامو وكشمير الديمقراطية باندات بوشن بزاز مطالبة حزب التحالف بإجراء تحقيق مستقل حول المجازر الأخيرة وأشار الباندات إلى أنه وبعد تضارب الأنباء حول المسؤولية عنالمجازر المرتكبة بحق المدنيين،أصبح ضروريًا إجراء تحقيق مستقل في القضية لكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لمرتكبيها.
يذكر أن عملاء الجيش الهندي قاموا بإجراء مجازر راح ضحيتها عدد من الحجاج الهندوس والمدنيين والعمال، وأن جميع المنظمات الجهادية المسلمة نفت أن يكون لها أي علاقة بها، وشجبتها بشدة وطالبت بإجراء تحقيق حولها من قبل لجنة دولية.
من جانب آخر، تصاعدت أعمال المتطرفين الهندوس ضد المسلمين في إقليم كرات الهندي بمدينة سوات مما أدى إلى مقتل أربعة مسلمين وجرح عدد آخر، ومن جهة أخرى طالبت منظمة هندوسية متطرفة في بومباي الهندوس باستمرار مسيرات ومظاهرات الاحتجاج ضد باكستان على صعيد آخر، أكد وزير الداخلية الهندي لال كشن أدواني- في خطاب له أمام البرلمان - أن الحكم الذاتي لن يمنح لولاية جامو وكشمير، لأن ذلك سيؤدي إلى مطالبة بقية الأقاليم الهندية بالأمر نفسه، مما يعرض وحدة الهند للخطر، وأعرب أدواني عن دهشته من إقرار البرلمان الكشميري المشروع الحكم الذاتي برغم معارضة الهند لذلك، مدعيًا أنه كان على علم مسبق بنية حزب المجاهدين وقف إطلاق النار، لكنه لم يكن على يقين من ذلك.
إلى ذلك، صرح اللواء "بي بي إس باندراء" قائد غرفة العمليات للقوات الهندية بأن أرق القوات الهندية وعدم استقرار الأوضاع وانعدام الشعور بالأمن بين المدنيين داخل ولاية جامو وكشمير «المحتل». ما زالت هي الملامح المسيطرة علىالولاية.
وأضاف أن الأحزاب الكشميرية الأخرى كمنظمة الشكر طيبة وحركة
الجهاد الإسلامي زادت من حدة عملياتها العسكرية، وأن القوات الهندية تستخدم الطائرات العمودية في عملياتها لتتبع مجموعات المجاهدين والبحث عنهم في محافظات دوده وبانهال وبير بنجال.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر المجاهدين بأن الاشتباكات العنيفة التي استمرت ساعات بين مجاهدي لشكر طيبة والقوات الهندية في منطقة «بزل» بمديرية بانهال أسفرت عن مقتل ثمانية جنود واستشهاد مجاهد واحد. كما قام المجاهدون بمهاجمة معسكر هندي في منطقة «باليان» بمديرية أدهم بورا، وأسفر الهجوم عن مقتل 61 جنديًا، وإصابة خمس جنود بجروح خطيرة، أما حصيلة الكمين الذي شنه المجاهدون على دورية تابعة لقوات «راشتريا رائيفلز» فكانت هلاك جندي هندي.
أنور إبراهيم يواجه العزل السياسي حتى عام 2019
يواجه نائب رئيس الوزراء ووزير المالية السابق أنور إبراهيم العزل السياسي حتى عام ٢٠١٩م بعد أن أدين بالسجن تسع سنوات أخرى.
كانت المحكمة العليا في كوالالمبور قد قضت الثلاثاء الماضي بسجن إبراهيم تسع سنوات على أن يبدأ تنفيذ الحكم بعد أن ينتهي من قضاء سجنه في المحاكمة الأولى التي صدر الحكم فيها عليه بتهم فساد في ١٤ أكتوبر الماضي بالسجن ست سنوات، مما يعني بقاء أنور في السجن لمدة تقارب الـ ١٥ عامًا، أو حتى عام ٢٠١٤م، بحيث يواجه بعدها الحرمان من تولي مناصب حكومية - عليا، أو الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات أخرى أي حتى عام۲۰۱۹ م.
وأنور الذي بلغ يوم ١٠ أغسطس الجاري - ٥٣ عامًا من العمر - يواجه بذلك عزلًا عن المشاركة السياسية -الفعلية في البلاد حتى بلوغه سن الـ ٦٧ عاما،وهو ما يعني كذلك إبعاده عن المشاركة فيثلاثة أو أربعة في انتخابات وطنية ستجرى في ماليزيا في العقدين الأول والثاني من القرن الحالي.
وكان القاضي عارفين جاكا قد أثبت التهمة الموجهة لأنور وهي الاشتراك في التورط بعلاقة جنسية مثلية مع سائق عائلة أنور - عزيزان أبو بكر وهو ما أنكره أنور بشدة طوال المحاكمة، مؤكدًا أن ما يواجهه ليس إلا مؤامرة سياسية واضحة توجه من المراكز العليا عندما عرفوا خطري السياسي عليهم، وهو ما عمل فريق الدفاع على إثباته بشتى السبل وأيد القاضي التهم بالرغم من أن الأدلة التي قدمها فريق الدعوى قدْ تضاربتْ لدرجة أن حيثيات التهم تغيرت؛ ومنها تاريخ ارتكاب التهمة، وشهادة الشاهد الوحيد التي تعرضت للتبديل والتعديل مرات عدة.
سيناء تستعد للاحتفال بالفتح الإسلامي
تستعد محافظة شمال سيناء للاحتفال بذكرى الفتح الإسلامي لمصر عن طريق سيناء بقيادة عمرو بن العاص بإقامة احتفالية عالمية، وتنظيم مؤتمر إسلامي كبير، يشارك فيه أئمة الفكر الإسلامي، وعلماء الأزهر ووزارة الأوقاف.
وأكد علاء بدور - سكرتير المحافظة - أنه تم تشكيل لجنة موسعة للإعداد للاحتفالية، ووضع الترتيبات النهائية لإقامتها في الموقع نفسه الذي دخل منه القائد عمرو بن العاص إلى مصر بمنطقة المساعيد بالعريش.
ومن جانبه قال محمد عبد العظيم - مدير الثقافة بالمحافظة- إن الاحتفالية سوف تقام تحت عنوان موكب النور وستحكي - على الطبيعة - دخول الصحابي عمرو بن العاص إلى مصر، وكيف استقبله شعبها بكل ترحيب؟
وكذلك سوف يتم تنظيم مؤتمر إسلامي كبير يدور حول أهمية الفتح الإسلامي، وكيف غير مجرى التاريخ وكيف شكل الشخصية المصرية؛ بحيث تكون المدافع الصلب عن الإسلام؟
إلى ذلك تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة احتفالية خاصة بكل مدينة من المدن التي مر عليها جيش الفتح الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص، ويبلغ عددها خمس عشر مدينة؛ منها العريش، الفرمان، بلبيس القاهرة، بنها، الشرقية، والبحيرة، الإسكندرية، ودمياط والفيوم وبهنسا والمنيا.
ورغم أن الإسكندرية - من أقدم مدن مصر- كانت من المدن المصرية التي قاومت الجيش الإسلامي بضراوة فتأخر فتحها ثلاث سنوات كاملة، إلا أنها كانت أول المدن المصرية احتفالًا بذكرى الفتح والمدينة الوحيدة التي أقيمت بها احتفالية كبرى بمئوية الفتح الإسلامي؛ حيث أقيم مؤتمر كبير بعنوان: «أثر الإسلام في مصر وأثر مصر في الحضارة العربية والإسلامية»، مستهدفًا تأكيد الهوية والذات المصرية التي يحاول البعض التشكيك في عروبتها وإسلاميتها..
الشيشان: خسائر الروس إلي ازدياد
فيما تستمر الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات الروسية في مواجهاتها مع المجاهدين الشيشان في شتى أنحاء الجمهورية المسلمة. تتواصل هجمات المجاهدين على المواقع الروسية من داخل العاصمة نفسها، ولا تقل عملياتهم عن ثماني عمليات في اليوم الواحد بجروزني فقط، كما لا تعتمد هجماتهم على الليل، وإنما تلجأ إلى مخادعة القوات الروسية في كل وقت وحين.
ومن جهته اعترف وزير الدفاع الروسي إيجور سيرجيف بالفشل في مواجهة المجاهدين، وقال: إن القوات الروسية تغير تكنيكها بسبب تصاعد نشاط المجاهدين الذين يستخدمون حرب العصابات المتمثلة في الألغام والمتفجرات، معترفًا بأنه يصعب مكافحة مثل هذه الأشكال، وأضاف: «لا سبيل آخر سوى تنفيذ المهام التي طرحها الرئيس بوتين، وإنهاء عملية مكافحة الإرهاب في جمهورية الشيشان.
وفي سياق متواصل أكَّدَ المجاهدون أن اعتراف الحكومة الروسية بأن خسائرها في الحرب الدائرة في الشيشان زادت على عشرة آلاف قتيل وجريح وهو عدد غير صحيح؛ إذ إن القتلى فقط من القوات الروسية تجاوز عددهم عشرة آلاف جندي روسي أما الجرحى فأضعاف هذا الرقم بكثير.
إلى ذلك تمكن المجاهدون من أسر اثنين من الضباط الروسي في ولاية فيدنو برتبة عميد وهما: برانکورد میرفکتور فيش - نائب القائد العسكري الروسي للولاية - وزاخش نيكوا فلدري مقونش وذكر موقع اهدين على الإنترنت «qoqaz.com» أن أمرهما سوف يرفع إلى مجلس الشورى العسكري الأعلى للبت في أمرهما.
وقد اعترفت السلطات الروسية بفقد الضابطين، ويطالب مجلس الشورى الأعلى للمجاهدين بتبادل هذين الضابطين بالضابط بودنوف الذي اقترف جرم اعتصام وقتل فتاة شيشانية أمام جنوده جهرة.
على الصعيد نفسه تلجأ القوات الروسية إلى اتخاذ المذنبين في الشيشان دروعًا بشرية ضد هجمات المجاهدين، وقد قامت بتسميم نهر أرجون الذي يمر بمجموعة من القرى مما تسبب في وقوع عدد كبير من الوفيات في صفوف المدنيين الأبرياء.
مسعادوف: لا علاقة للمـجاهدين بانفجار موسكو
نفى الرئيس الشيشاني أصلان مسعادوف أي ضلوع للمجاهدين الشيشان في الانفجار الذي وقع في قلب العاصمة موسكو يوم الثلاثاء الماضي. في نفق تحت الأرض. وأودى بحياة ثمانية أشخاص وجرح فيه خمسون شخصًا من جراء انفجار قنبلة.
وأكد مسعادوف - في بيان أصدره تعليقًا على الانفجار أن القوات المسلحة الشيشانية تقاتل في الشيشان القوات الروسية وأضاف: نحن لا نلجأ إلى عمليات من هذا النوع ضد أهداف مدنية في روسيا.. نحن نقاتل قوات مسلحة ولا نقاتل مدنيين.
ووجه الرئيس الشيشاني تعازيه الأسر ضحايا القتلى والجرحى الروس مشددًا على أنه لا علاقة للقوات النظامية الشيشانية ولا الأجهزة الخاصة ولا قادة الحرب بانفجار ساحة بوشكين.
النهضة تنعي أحد قادتها تعرض للتعذيب الشديد
نعت حركة النهضة التونسية أحد قادتها وهو: الشيخ محمد الأزهر نعمان الذي توفي إثر مرض عضال ألمَّ بِهِ وأدى إلى وفاته يوم الجمعة الرابع من أغسطس الجاري، وكان قد تعرض للسجن مرات عدة، كما تعرض للتعذيب الشديد في سجون وزارة الداخلية، ثم في سجن المسعدين الذي سُجِنَ فيه قبل أن يعاقب بنقله إلى سجن برج الرومي الرهيب؛ حيث مورست معه سياسة القتل البطيء، وبعد خروجه من السجن تبين أنه مصاب بالسرطان، وأن المرض قد وصل مرحلة متقدمة.
ولفتت النهضة الأنظار إلى أن هذه حالة الوفادة الأولى التي تتسبب فيها سياسة السلطة في القتل البطيء القيادات الحركة بحرمانهم من التداوي خلال فترة السجن وأنه لا يزال عدد كبير منهم يعاني من أمراض شتى والسلطة ممعنة في التنكيل بهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل