العنوان المجتمع الإسلامي ( 2024)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 14-أكتوبر-2012
مشاهدات 60
نشر في العدد 2024
نشر في الصفحة 8
الأحد 14-أكتوبر-2012
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
- «نتنياهو» ينفي موافقته على الانسحاب الكامل من الجولان
نفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الصهيوني «بنيامين نتنياهو»، ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» من أنه أعرب عن موافقته على الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة عام ١٩٦٧م، وقالت: إن «نتنياهو» يعتبر الجولان «عمقا استراتيجيًا ل«إسرائيل» لا يجوز التنازل عنه».
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» قد نشرت أن مفاوضات سلام سرية جرت بين «إسرائيل» وسورية العام الماضي قبل اندلاع الثورة الحالية ضد نظام «بشار الأسد».
وقال «شاؤول موفاز»، زعيم حزب «كاديما»، أكبر أحزاب المعارضة: إنه يتوجب على «نتنياهو» أن يطلع أعضاء لجنة الخارجية والأمن في «الكنيست» «فورًا» على تفاصيل ما وصفه بـ«التنازلات التي وافق «نتنياهو» على تقديمها لسورية»، معتبرا أن ما قام به، يشكل خدعة للجمهور».
وبحسب تقرير الصحيفة الذي يستند إلى مصادر ووثائق أمريكية، فإن «نتنياهو» ووزير الدفاع، «إيهود باراك»، وافقًا خلال المفاوضات على انسحاب إسرائيل الكامل من هضبة الجولان حتى خط الرابع من يونيو من عام ١٩٦٧م، مقابل توقيع معاهدة سلام شامل بين البلدين وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما.
وأفاد تقرير الصحيفة، أن الدبلوماسي الأمريكي «فريد هوف»، قام بالوساطة الأمريكية في هذه المفاوضات، إلا أنها انقطعت مع اندلاع الثورة السورية في مارس ٢٠١١م.
وتعقيبًا على تقرير الصحيفة، قال متحدث باسم مكتب «نتنياهو»: إن الحديث يدور حول مبادرة أمريكية قديمة، وهي واحدة من بين عدة مبادرات طرحت سابقًا، وإن «إسرائيل» «لم تقبلها في أي مرحلة من المراحل».
- السودان: «المؤتمر الوطني» يرفض وساطة الجنوب
رفض حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان العرض الذي تقدم به سفير جنوب السودان بالخرطوم، بأن يقوم رئيس جنوب السودان «سلفا كير» بالتوسط بين حكومة السودان وقطاع الشمال في «الحركة الشعبية»، موضحًا أن قطاع الشمال غير معترف به سياسيًا وتنظيميًا وعسكريًا لدى السودان.
وقال الناطق الرسمي باسم «المؤتمر الوطني» بدر الدين أحمد إبراهيم: «إن أي وساطة من أي جهة داخلية أو خارجية تجاه قطاع الشمال غير مقبولة، باعتبار أن هذا المسمى غير مدرج لدى السودان في التصنيفات السياسية والحزبية، وغير معترف به لدى الأوساط المحلية والعالمية».
ولفت إلى أن قضية قطاع الشمال وغيره من الجهات الحاملة للسلاح أدرجت ضمن الترتيبات الأمنية بين الجانبين.
- «العمل الإسلامي» في الأردن: فشل المفاوضات مع رئيس الوزراء الجديد
كشفت مصادر سياسية أردنية عن أن اللقاء الذي عقد مؤخرًا، بين وفد من حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية للإخوان المسلمين الجديد في الأردن، ورئيس الوزراء الجديد عبد الله النسور فشل في تجاوز الخلافات القائمة بين الإسلاميين والحكومات بشأن الموقف من الانتخابات المقبلة.
وأكد أمين عام الحزب منصور، أن «الرجل ليس لديه ضوء أخضر لمناقشة مطالبنا الإصلاحية بما فيها تعديل قانون الانتخاب»، وأشار إلى أن النسور «لم يقدم أي عرض يمكن أن يغير من المعادلة القائمة، وبالتالي فالمواقف على حالها».
وأضاف منصور: «إن رئيس الوزراء المكلف عبر عن مشاعر إيجابية تجاه الحركة الإسلامية؛ باعتبارها مكونًا أساسيًا في نسيج الوطن وعامل استقرار».
وسلم الحزب الرئيس مذكرة بمطالبه، مشددًا على أنه «لا سبيل للخروج من الأزمة إلا بتوافق وطني على برنامج الإصلاح».
من جهته قال أمين سر الحزب عبدالله فرج الله: إن رئيس الحكومة «لم يقدم جديدًا غير المجاملات وتقدير الحركة الإسلامية التي يراها ضرورة أردنية وليست خصمًا»، ونقل عن النسور قوله: «لا يوجد عندنا خيار آخر غير إجراء الانتخابات، ولا حل دستوريا لتعديل القانون الآن».
- المخابرات الأمريكية تخلي قاعدتها في بنغازي
أخلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قاعدة لها في مدينة بنغازي الليبية بعد جلسة عقدها «الكونجرس»، وأخلي الموقع القريب من السفارة الأمريكية بعد الهجوم الذي أدى إلى قتل السفير الأمريكي في ليبيا، وقالت مصادر حكومية أمريكية: إن نشر صور الأقمار الصناعية التي أظهرت مكان الموقع وتصميمه جعل من الصعب إن لم يكن مستحيلًا على وكالات المخابرات شغل هذا المكان من جديد، وأضافت المصادر أن هذا الموقع كان يستخدم من بين أمور أخرى كقاعدة لجمع المعلومات عن انتشار الأسلحة التي نهبت من ترسانة الحكومة الليبية السابقة بما في ذلك صواريخ «أرض- جو».
- المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية في ورشة عمل بالقاهرة
بدعوة من مركز «أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية» التقت ثلة من المفكرين والأكاديميين بالقاهرة يوم ١٤ أكتوبر الجاري، لبحث «المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية».
وخلص الباحثون إلى جملة توصيات أهمها: ضرورة قيام مشروع عربي جامع المواجهة المشروع الإيراني التوسعي.
- رفض نظرية اعتبار الشيعة العرب جميعهم جزءًا من المشروع الإيراني، لأن خطورة المشروع الإيراني لا تكمن في المذهب الذي يتبعه، وإنما في عنصريته وتوسعه، فضلًا عن أن أدواته تضم شيعة وسنة وغير مسلمين أيضًا.
- العمل على كشف أدوات المشروع الإيراني في العالم العربي، سواء كانت تعمل تحت مسمى «الوحدة الإسلامية»، أو مناصرة القضية الفلسطينية، والتحذير من استغلال هذه القضايا للنفاذ إلى العمق العربي أو محاولات صرف النظر عن خطورة المشروع الإيراني، بتسليط الضوء على خطر المشروع الإسرائيلي المجمع على عداوته؛ فكلا المشروعين يعمل على تقويض المجتمعات العربية لصالح الهيمنة الخارجية.
- وجوب مناصرة الأقليات الدينية والقومية في إيران، ودعم حقوقها المشروعة، وخصوصًا عرب الأحواز والتواصل معهم في مواجهة قمع النظام الإيراني لهم.
- حث الشيعة العرب الرافضين للمشروع الإيراني على تفعيل حراكهم السياسي رفضًا لهيمنة نظام ولاية الفقيه.
- التضامن مع الشعوب العربية التي تعاني من سياسة إيران تجاهها لا سيما في العراق ولبنان واليمن.
- إنشاء وسائل إعلامية عربية موجهة إلى الداخل الإيراني، وناطقة باللغة الفارسية لمخاطبة المجتمع الإيراني بلغة العقل والحوار.
- مفوضية اللاجئين تدعو أوروبا لفتح الحدود أمام السوريين
أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها مستعدة لمواجهة فصل الشتاء في سورية والمنطقة، لكنها أقرت بأنها تواجه مصاعب جمة في إيصال المساعدات إلى محتاجيها، داعية دول أوروبا لفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين. وقالت المتحدثة باسم المنظمة: «نريد آن تكون واثقين بأن الوضع ملائم لعيش اللاجئين خصوصًا عبر توزيع أغطية»، مشيرة إلى أن المفوضية تعتزم إنفاق ٦٤ مليون دولار لتنفيذ خططها لفصل الشتاء.
إلى ذلك، توقعت المفوضية أن يصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى ٢٥٠ ألفًا بحلول نهاية العام الجاري، وقالت: إنه ستوزع في الشهرين المقبلين مساعدة مالية إضافية على أسر اللاجئين الأكثر عوزًا.
- «مجلس الأمن» يدعم خيار التدخل العسكري في مالي
تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارًا بحث دول غرب أفريقيا على توضيح خططها الخاصة بتدخل عسكري لاستعادة شمال مالي من سيطرة جماعات جهادية.
كما دعا القرار الذي صاغته فرنسا، كلًا من الحكومة المالية والمتمردين الطوارق إلى «البدء بأسرع ما يمكن في مسار تفاوض ذات مصداقية». وقال سفير جواتيمالا لدى الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده مجلس الأمن في شهر أكتوبر الجاري: إن هذا القرار «خطوة أولى، باتجاه شيء أقوى»، في إشارة إلى تفويض من الأمم المتحدة بتدخل عسكري. «إقرأ ص ٣٤- ٣٥».
خدمة خاصة من وكالات- مراسلي المجتمع
- واشنطن تنفي وجود قواعد عسكرية لها في مصر
نفت السفارة الأمريكية بالقاهرة التقارير المتداولة في الإعلام المصري والتي تتحدث عن وجود قواعد عسكرية أمريكية في مصر، مؤكدة «عدم وجود أي خطط لإقامة مثل هذه القواعد على الأراضي المصرية».
وأوضح بيان صادر عن السفارة، أن العسكريين الأمريكيين والمتعاقدين مع وزارة الدفاع الأمريكية في مصر يباشرون عملهم تحت قيادة السفارة، ومن خلال شراكة مع القوات المسلحة المصرية لتنفيذ التدريبات المشتركة وتقديم الدعم الفني.
وجاء نفي السفارة في أعقاب نفي مماثل للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، الذي أكد أنه «لم ولن يكون لأي دولة قاعدة عسكرية في مصر، سواء أمريكية أو من جنسية أخرى، وهذا مبدأ ثابت في السياسة المصرية للحفاظ على سيادة الدولة».
وكان النائب السابق محمد أبو حامد، وكيل مؤسسي حزب «الحركة الوطنية المصرية»، قد قال مؤخرًا: إنه حصل على مستندات من الموقع الالكتروني لشركة توريدات، يفيد بفوز الشركة بعقد إمدادات لوجيستية القوات أمريكية عاملة بمصر.
- «سليمان»: لبنان بحاجة إلى استراتيجية دفاعية تستفيد من المقاومة
اعتبر الرئيس اللبناني «ميشال سليمان» أن عملية إرسال «حزب الله» لطائرة من دون طيار «فوق أراضي العدو الإسرائيلي» تظهر مدى الحاجة إلى إقرار استراتيجية دفاعية تنظم مسألة الإفادة من قدرات المقاومة للدفاع عن لبنان، ووضع آلية لإصدار القرار باستعمال هذه القدرة بما يتلاءم مع خطط الجيش واحتياجاته الدفاعية والمصلحة الوطنية حصرًا في أي ظرف من الظروف.
واعتبر «سليمان» أن الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة والأجواء اللبنانية هي موضع شكاوى لبنان الدائمة إلى مجلس الأمن، والتي أصبح ملحًا اليوم وقفها فورًا ووضع حد لها.
وأوضح «سليمان» أنه يجب عدم خلط الأمور بين سلاح «حزب الله» وبين سلاح المقاومة، قائلًا: «إن سلاح المقاومة يندرج في إطار استراتيجية دفاعية نقوم بتحضيرها من ضمن هيئة الحوار، يستعمل فقط للدفاع عن لبنان ضد أي اعتداء «إسرائيلي»، وفقط لدعم الجيش اللبناني وفقًا لقرار السلطة السياسية، أما السلاح الذي يشهر في الداخل فهو ممنوع ويجب نزعه سواء كان من «حزب الله» أو من السلفيين أو من الآخرين».
- تركيا تمدد تفويضًا يسمح للجيش بتنفيذ عمليات في العراق
أقر البرلمان التركي تمديد تقويض يسمح للحكومة بإرسال قوات إلى شمال العراق الملاحقة مقاتلي حزب «العمال الكردستاني» لعام آخر على الرغم من إعراب بغداد عن احتجاجها.
وكانت الجمعية العمومية في البرلمان التركي قد وافقت على مذكرة تقدمت بها رئاسة الوزراء لتمديد التفويض الممنوح للحكومة، بشن عمليات عسكرية خارج حدود البلاد على معاقل «الإرهابيين» شمال العراق وذلك لعام آخر.
وانتهت مدة التفويض عام ٢٠٠٧م، لأول مرة وبعدها كان يتم تمديده كل عام، وهو يسمح للجيش التركي بتنفيذ عمليات عبر الحدود ضد حزب «العمال الكردستاني».
وقد وافق غالبية النواب على تمديد تفويض الحكومة؛ حيث صوت لصالحه نواب حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، و«الشعب الجمهوري»، و«الحركة القومية»، بينما عارضه حزب «السلام والديمقراطية».
- انتهاكات السجون تثير غضب الحقوقيين بموريتانيا
نواكشوط: سيد أحمد ولد باب
تصاعدت وتيرة القلق لدى المنظمات الحقوقية وأقارب المعتقلين داخل السجون الموريتانية بفعل جنوح القوى الأمنية إلى تعذيب نزلاء السجون المجرد الخلاف بشأن الوجبات المقدمة أو استعمال بعض الأغراض العادية.
وتفاعلت الأزمة خلال الأيام الماضية بعد مقتل سجين وإصابة ثلاثة آخرين على يد عناصر الحرس المكلفين بحماية سجن دار النعيم أبرز السجون الموريتانية وأكثرها احتضانًا للانتهاكات الممنهجة ضد السجناء كما يقول النشطاء.
نقيب المحامين الموريتانيين أحمد سالم ولد بوحبيني وجه قبل أسابيع انتقادات حادة لإدارة السجون الموريتانية قائلًا «إن التعذيب بات سمة السجون الموريتانية خلال الفترة الأخيرة».
- في ضربة جديدة لأباطرة الفساد منذ تولي الرئيس «مرسي»
بعد فتح ملفات فساد رئيس مجلس إدارة النادي «الأهلي» حسن حمدي، كشفت صحيفة «الأموال» أن قائمة بأسماء مسؤولين سابقين وكبار في كل من النادي «الأهلي»، ومؤسسة «الأهرام» سيتم استدعاؤهم خلال الأيام القليلة القادمة للمثول للتحقيق أمام جهاز الكسب غير المشروع في قضية فساد «الأهرام»، وتشمل القائمة بالإضافة إلى إبراهيم نافع والكابتن حسن حمدي ما يقرب من ٣٠ اسمًا، والتي تم تجهيزها على خلفية تحركات سرية ومكثفة قام بها كل من هيئة الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة ومن هذه الأسماء: علي غنيم نائب رئيس مجلس إدارة الأهرام السابق، ومدحت منصور مدير عام وكالة الأهرام للإعلان السابق، ومحمد النجار مدير عام الإعلانات التجارية بالأهرام «حاليًا»، ومحمود الخطيب مدير إدارة النشاط الرياضي بوكالة الأهرام للإعلانات السابق ونائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي ولاعب الكرة الأشهر، وأحمد شوبير مندوب إعلانات بإدارة التسويق الرياضي والمعلق الرياضي الشهير وحارس مرمى الأهلي والمنتخب الأسبق.
وكشفت صحيفة «الأموال» أن المستشار منتصر صالح المسؤول عن ملف التحقيقات في قضية فساد الأهرام بجهاز الكسب غير المشروع، والذي كان قد حقق مع الكابتن حسن حمدي لمدة 5 ساعات، وقرر حبسه على ذمة التحقيقات وكفالة مليوني جنيه للإفراج عنه، واستدعى بنفسه تليفونيًا سعد الحلواني مدير الإنتاج بإدارة الإعلانات بالأهرام سابقًا؛ ليستمع إلى شهادته وأقواله في ملف فساد الأهرام. وقال الحلواني ل«الأموال»: سأمثل للشهادة في جهاز الكسب غير المشروع وأنا جاهز وبالمستندات، ومعي ملفات كاملة لوقائع الفساد في «الأهرام» التي قام بارتكابها إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة الأهرام الأسبق، والكابتن حسن حمدي المشرف على الإعلانات بالأهرام ورئيس النادي الأهلي، وباقي رموز الفساد بالمؤسسة.
وتابع الحلواني أنه سيقدم أدلة اتهام جديدة تؤكد -حسب قوله- تورط مسؤولين كبار في «الأهرام» لم تشملهم التحقيقات.
- المؤسسة الإسلامية ببريطانيا بصدد إقامة مركز إسلامي لخدمة الجالية المسلمة
وجهت المؤسسة الإسلامية في بريطانيا دعوة للمساهمة في بناء واستكمال المركز الإسلامي الخدمة الجالية المسلمة هناك.
حيث أوضح ل«المجتمع» د. محمد مناظر أحمد مدير عام المؤسسة، أن الصلوات الخمس والصلوات الجامعة الأعضاء الجالية في بريطانيا تقام حاليًا في مراكز اجتماعية وصالات مؤجرة وأحيانًا في صالات كنائس.
وبين أحسن أنه ومع تزايد الأعداد، فقد أضحت هناك حاجة ملحة لتأسيس مركز يمارس من خلاله الأنشطة الدعوية المختلفة، وهو ما حدا بالمؤسسة في الشروع ببناء المركز، واتخذت قرارًا بشراء الأرض ووصلت التكلفة الإجمالية لتنفيذ المشروع مليون جنيه إسترليني.
واستطاعت الإدارة بمساهمة الجالية المسلمة شراء الأرض بمساحة ١٥٠٠م٢، وذلك بعد أن تكفلت الجهات المسؤولة بدفع ما نسبته ٧٥٪ من قيمة الأرض، والمطلوب حاليًا لتنفيذ المرحلة الأولى للمشروع مبلغ ٤٠٠ ألف جنيه إسترليني.
يذكر أن المركز سيتكون من مسجد جامع للصلاة للرجال، ومكان مخصص للنساء، ومدرسة لتعليم القرآن.
خدمة خاصة من وكالات- مراسلي المجتمع
- الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية توقعان اتفاقًا لكيان سياسي للمسلمين تحت اسم «بانجسامورو»
بعد مرور ٤٠ عامًا من الكفاح المسلح لنيل حقوقهم، وبعد عدد من اتفاقات السلام الفاشلة تمكن المسلمون في القلبين من عقد اتفاقية جديدة مع الحكومة الفلبينية تمنح بمقتضاها مانيلا المسلمين في الجنوب «منداناو» حكمًا ذاتيًا وكيانًا سياسيًا جديدًا تحت اسم «بانجسامورو» وذلك بحلول عام ٢٠١٦م.
فقد أبرمت الحكومة الفلبينية اتفاقًا مع جبهة تحرير مورو الإسلامية لإقامة هذا الكيان السياسي الجديد.
وتم توقيع الاتفاق في القصر الرئاسي بالعاصمة الفلبينية «مانيلا» يوم الإثنين الماضي ١٥ أكتوبر ٢٠١٢م بوساطة ماليزية وبحضور الرئيس الفلبيني «بنينو أكينو» ورئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، ومراد إبراهيم قائد جبهة تحرير مورو الإسلامية.
جاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات طويلة الأمد بدأت العام الماضي أعقبت صراعًا بين الجانبين امتد ٤٠ عامًا، ذهب ضحيته حوالي ١۲۰ ألف شخص، وتسبب في تشريد حوالي مليوني شخص عن منازلهم.
وقال أحد مساعدي إبراهيم: إنه «راض عن خريطة الطريق نحو السلام التي تم التوصل إليها بعد مفاوضات استمرت ١٦ عامًا».
وأعلن الرئيس الفلبيني «بنينو أكينو» أن الاتفاق ينهي صراعًا استمر ٤٠ عامًا، ويمهدا الطريق أمام إحياء سياسي واقتصادي الجنوب البلاد.
وأفاد «أكينو» عبر بث مباشر من قصر الرئاسة: «هذا الاتفاق ينشئ كيانًا سياسيًا جديدًا يستحق اسمًا يرمز ويكرم ويجسد هذا الجزء من بلادنا، الاسم سيكون بانجسامورو».
وأوضح أكينو أن «هذا الاتفاق الإطاري يمهد الطريق أمام سلام نهائي ودائم في مينداناو، إنه يدخل جميع الجماعات الانفصالية السابقة ضمن الجماعة الوطنية، ولم تعد جبهة مورو للتحرير تتطلع إلى دولة منفصلة».
وأضاف: «هذا يعني أن الأيدي التي أمسكت البنادق في وقت من الأوقات ستستخدم الزراعة الأرض، وبيع المنتجات، وحراسة مواقع العمل، وفتح أفاق للفرص أمام المواطنين الآخرين».
ويبدأ الاتفاق الذي طال انتظاره بخريطة طريق لإنشاء منطقة جديدة يطلق عليها اسم «بانجسامورو» تتمتع بحكم ذاتي في المناطق التي تقطنها أغلبية مسلمة في جنوب الفلبين، قبل نهاية فترة رئاسة أكينو في ٢٠١٦م.
وتوصل الجانبان إلى الاتفاق بشأن المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية إيان محادثات في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وسينشئ الاتفاق لجنة انتقالية مكونة من ١٥ عضوًا، وسيكون أمامها حتى ٢٠١٥م، لوضع قانون ينشئ الكيان الجديد، ليحل محل المنطقة التي تحظى بوضع شبه مستقل في الوقت الحالي.
وسيحدد الكيان الجديد واختصاصه القضائي عن طريق استفتاء بعد إقرار القانون الخاص به.
وستحصل المنطقة الخاصة بالمسلمين على المزيد من الصلاحيات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك فرض الضرائب لخفض الدعم الذي تقدمه الحكومة المركزية، ونصيب أكبر من إيرادات الموارد الطبيعية، ودور أكثر نشاطا في الأمن الداخلي.
- رهبان بوذيون في ميانمار يتظاهرون احتجاجا على إغاثة المسلمين!
شهدت ميانمار مظاهرة لآلاف الرهبان البوذيين للاحتجاج على فتح منظمة التعاون الإسلامي مكتبًا لها لمساعدة مسلمي الروهينجيا الذين يتعرضون للقتل والتهجير!
وتجمع الرهبان في مدينة مندلاي غربي البلاد، وهم يرفعون لافتات كتب عليها: «لا لمنظمة التعاون الإسلامي في ميانمار». وقال «ثاو بي تا»، أحد منظمي المظاهرة: «لا يمكننا قبول منظمة التعاون الإسلامي هنا، وستواصل التظاهر إلى أن يتخلوا عن مشروعهم»، وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي «لا تعمل من أجل حقوق الإنسان، بل من أجل حقوق المسلمين، ونحن لا نثق بهم هم لم يرفضوا يومًا المسلمين المتطرفين»، على حد قوله.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد أعلنت في وقت سابق أنها حصلت على موافقة من السلطات في ميانمار لفتح مكتب لها هناك.
إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة كلًا من ميانمار وبنجلادش لحماية حقوق أقلية الروهينجيا المسلمة المحرومة من الجنسية، والتي تعتبرها الأمم المتحدة أحد أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.
- الاتحاد الإفريقي يطالب برفع حظر تصدير السلاح لجيش الصومال
دعا «مجلس السلم والأمن» التابع للاتحاد الأفريقي المجتمع الدولي إلى رفع الحظر المفروض على صادرات الأسلحة للجيش الصومالي.
وقال المجلس: إنه يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة هيكلة وتعزيز الجيش والقطاع الأمني في الصومال، بما يشمل الرواتب والمعدات والأسلحة من خلال إطار عمل شفاف ومنظم، وكذلك من خلال رفع الحظر على تصدير الأسلحة إلى الجيش، والإبقاء عليه مفروضًا ضد القطاعات غير المرتبطة بالدولة.
وطالب البيان المجتمع الدولي بتيسير التسليح المناسب لقوات الجيش، وحث الأمم المتحدة على السماح بنشر قدرات إضافية في الصومال.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل