العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 2031)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-ديسمبر-2012
مشاهدات 64
نشر في العدد 2031
نشر في الصفحة 36
السبت 15-ديسمبر-2012
واينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
تونس: تشهد أكبر مظاهرات عرفتها البلاد منذ الثورة
تونس: عبد الباقي خليفة
شهدت معظم المدن التونسية يوم السبت 8 ديسمبر مظاهرات عارمة، شارك فيها مئات الآلاف من المناضلين من قواعد الاتحاد العام التونسي للشغل الرافضين لسياسته المدمرة للاقتصاد، معلنين تمردهم على قرار الإضراب يوم الخميس 13 ديسمبر.
كما شارك الآلاف من شباب لجان رابطة حماية الثورة وعدد كبير من المواطنين والمنتمين لعدد من الأحزاب السياسية الرافضة لسياسات تدمير البلاد، وقد بلغ طول بعض المسيرات الحاشدة أكثر من كيلومترين كمدينة مثل صفاقس التي لم يسبق لها أن شهدت مظاهرة بذلك الحجم، حيث تجاوز عدد الحضور المشاركين في مسيرة 12 يناير 2011م إبان الثورة بنحو 5 مرات، وأكبر من مظاهرة الاتحاد التي نظمها يوم 5 ديسمبر به 15 مرة.
وقد رفع المتظاهرون شعارات تنادي بعدم السماح بعودة الفلول من خلال تفعيل مشروع قانون العزل السياسي، وتطهير الاتحاد العام التونسي للشغل من الفاسدين وفتح ملفات الفساد المالي داخله، ورفض حل لجان رابطة حماية الثورة ورفض الانصياع لدعوة الاتحاد تنفيذ إضراب عام يوم 13 ديسمبر الجاري.
علمانيو تونس يخططون لإسقاط الحكومة
اتهم زعيم حركة النهضة الإسلامية «راشد الغنوشي» الشريك الرئيس للائتلاف الحاكم في تونس الاتحاد العام التونسي للشغل بقيادة التحركات والاحتجاجات في البلاد من أجل إسقاط الحكومة الشرعية، وأن قياداته تخدم أجندات أحزاب اليسار الفاشلة في الانتخابات.
وأضاف أن المواجهات التي حصلت تسببت فيها مليشيات نقابية مسلحة بالهراوات والغاز، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحدد المسؤول عن المواجهات.
وقررت مركزية الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر نقابة عمالية في تونس الإضراب العام يوم الخميس 13 ديسمبر.
وأعربت رئاسة الحكومة عن أسفها للدعوة إلى الإضراب والمسيرات، وما سينجم عنها من تعطيل للمرافق العمومية ومصالح المواطنين في قطاعات حساسة وحيوية، لا سيما منها الصحة والنقل وقطاع التربية.
ولي عهد البحرين يدعو لحوار.. والمعارضة توافق
دعا ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، المعارضة إلى الحوار للخروج من الأزمة وطلب منها إدانة العنف، وهي الدعوة التي أعلنت المعارضة موافقتها عليها وقال في كلمة ألقاها في افتتاح منتدى حوار المنامة حول الأمن الإقليمي، الذي تنظمه وزارة الخارجية البحرينية بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية: «عرفنا العام الماضي تجربتنا الخاصة بما يعرف بالربيع العربي، هذا الأمر قسّم بلادنا، وبالرغم من أن الهدوء قد عاد فما زال هناك الكثير من الجروح التي يجب تضميدها».
كما دعا ولي العهد المعارضة إلى «إدانة العنف ورفضه»، وأوضح أن «الصمت ليس خيارًا».إلى ذلك، أعلنت المعارضة البحرينية ترحيبها بالدعوة، وأكدت في بيان لها «ترحيبها بدعوة ولي العهد، داعية إلى أن يكون جادًا يتفق على أطرافه وأجندته وآليات القرار فيه والمدة الزمنية له».
وأضاف البيان: «تعلن المعارضة استعدادها للمشاركة في هذا الحوار الذي من المفترض أن يصادق الشعب على نتائجه كونه مصدر السلطات جميعًا.. إننا منذ البداية رجحنا الخيار السلمي طريقًا وحيدًا لبلوغ الديمقراطية».
النووي الباكستاني لردع أمريكا
زعم مسؤول هندي سابق أن باكستان تعكف على توسيع ترسانتها النووية لردع أي هجوم أمريكي عليها بوصفها قوة نووية في المنطقة.
وقال المستشار السابق لرئيس وزراء الهند «مانموهان سينغ»: إن باكستان باتت تعتبر الولايات المتحدة تشكل تهديدًا محتملًا لها.
وقد أبدت واشنطن قلقها من مساعي دول المنطقة في تطوير قدراتها النووية، لكنها ترى أن هذه التطورات تعكس مخاوف قديمة تعتري باكستان إزاء تفوق خصمها اللدود الهند في القوة التقليدية.
وفي مقال بصحيفة «هندو» كتب «شيام ساران» أن إسلام آباد استثمرت أموالًا لإنتاج جيل جديد من الرؤوس الحربية المصنوعة من البلوتونيوم، وزادت من المدى الذي تصله ترسانتها النووية، وأدخلت تحسينات على درجة دقة صواريخها.
«فتح»: خطاب مشعل في غزة إيجابي جدًّا
وصفت حركة «فتح» خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة الحركة بأنه كان إيجابيًّا جدًّا.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومسؤول ملف المصالحة في الحركة، عزام الأحمد: إن خطاب السيد مشغل كان إيجابيًّا جدًّا، وبالنسبة للمضمون لا جديد فيه، فقد ركز الخطاب على النقاط التي ذكرت في بنود اتفاق المصالحة بالقاهرة واتفاق الدوحة، ورأى أن أهمية الخطاب تكمن في أنه ألقي من قطاع غزة، وبحضور قيادة «حماس» في الخارج، وهو يعبر عن موقف كل حركة حماس، وبالتالي نقول: نعم، يجب أن ننهي الانقسام، وتحقيق الأسس التي تم الاتفاق عليها بالقاهرة والدوحة وهي سلطة واحدة ورئيس واحد وحكومة واحدة، وتشريعي واحد، ومرجعية واحدة هي منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب العمل على سرعة تفعيلها.
وكان مشعل قد قال في خطابه: إنه آن الأوان لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأقر بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية وتمثيلها للفلسطينيين مشترطًا إعادة بنائها، كما وافق على الاحتكام للانتخابات الفلسطينية.
«قوة حماس»
وفي ذات السياق أكد نشطاء وصحفيون دوليون قوة حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وذلك بعد الحشود الكبيرة التي ملأت ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة خلال مهرجان الحركة بذكرى انطلاقتها الخامسة والعشرين، والذي حضره رئيس مكتبها السياسي «خالد مشعل»، وعدد من أعضاء مكتبها السياسي.
يقول الصحفي «كريستون بوليم» الذي يعمل مصورًا لإحدى القنوات الألمانية: إن مشهد مهرجان «حماس» اليوم أدهشه كثيرًا، حيث وصفه بالرائع والمميز عن السنوات الماضية نظرًا لحضور مشعل وقيادة الخارج، خصوصًا أنه أتى بعد نصر للمقاومة بغزة على إسرائيل.
ويضيف: لاحظت انتشارًا كبيرًا لعناصر «كتائب القسام» التي تتبع حركة «حماس» خلال دخول مشغل لغزة الجمعة، ومدى استعراضهم للقوة العسكرية، وهذا لم يكن خلال السنوات الماضية، وهو مشهد أكد أن حركة «حماس» قوة كبيرة وعظيمة، وأصبحت من القوى المؤثرة في منطقة الشرق الأوسط.
ويتابع: «حماس» انتصرت في معركتها الأخيرة على إسرائيل، وهذا ما دفعها لاستعراض قوتها العسكرية أمام الجماهير، معتقدًا أن «حماس» كسرت عزلتها السياسية واندفعت نحو العالمية رغم الظروف التي عاشتها. اقرأ ص 22.
إعادة انتخاب رائد صلاح لرئاسة الحركة الإسلامية في فلسطين 48
أعادت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م انتخاب الشيخ رائد صلاح رئيسًا لها لفترة ثانية، وانتخاب الشيخ كمال الخطيب نائبًا أول، والشيخ حسام أبو ليل نائبًا ثانيًا جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي العاشر الذي عقدته الحركة في مدينة أم الفحم.
هامش الأخبار
* قدمت ماليزيا مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لدعم برامجها التعليمية والصحية والاجتماعية في قطاع غزة.
* انتخبت المعارضة السورية المسلحة في اجتماع عقد بتركيا قيادة موحدة تتألف من 30 عضوًا، جاء الاجتماع خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عربية وغربية. يأتي هذا التطور قبل أيام من مؤتمر لمجموعة أصدقاء سورية، وهي تجمع يضم عشرات الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري في الغالب للمعارضة السورية.
* كشفت صحيفة «حريت» التركية أن السلطات العراقية ألغت إذنًا بالزيارة كان ممنوحًا لوزير الطاقة التركي لزيارة العراق، كان «يلديز» والوفد المرافق له في مطار إسطنبول يستعد للإقلاع متوجها إلى «أربيل» عاصمة إقليم كردستان العراق حين أبلغ بإلغاء الإذن الممنوح له بزيارة العراق.
* قتل صحفي من جنوب السودان اشتهر بانتقاده لحكومة البلاد بعد إطلاق النار عليه في منزله بالعاصمة جوبا، وقالت الشرطة إن الصحفي «دينج تشان أوول» الذي كان يكتب في مواقع إلكترونية إخبارية تحت اسم مستعار هو «أسياه إبراهام» قتل بنيران مسلحين مجهولين.
* فاز التحالف الحاكم في بوركينا فاسو بأغلبية أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثاني من ديسمبر الحالي، وأعلنت نتائجها شبه النهائية مؤخرًا، وهو ما يتيح للرئيس «بليز كومباوري» تمديد فترة ولايته حتى عام 2015م، وحصل المعسكر السياسي المحسوب على الرئيس على 81 مقعدًا من أصل 127 تتألف منها الجمعية الوطنية (البرلمان).
قوات صهيونية تعمل داخل سورية بحثًا عن مستودعات «الكيماوي»
أشارت صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية إلى وجود قوات إسرائيلية خاصة داخل الأراضي السورية تعمل على البحث عن مستودعات تخزين الأسلحة الكيماوية، وأن وحدات عسكرية إسرائيلية خاصة تنشط في سورية لاكتشاف مستودعات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي يملكها نظام «بشار» الآيل للسقوط.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله: إن المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها مؤخرًا تشير إلى أن النظام السوري نقل الأسلحة الكيماوية إلى مواقع جديدة وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد أوردت خطة تتحدث عن مشاركة الجيش الإسرائيلي في عملية عسكرية برية تعد لها الولايات المتحدة وبريطانيا بمشاركة قوات أردنية وتركية لمهاجمة سورية والسيطرة على منشآت الأسلحة الكيماوية فيها.
وبموجب الخطة الأمريكية البريطانية لمهاجمة سورية سيقوم حوالي 75 ألف مقاتل من القوات البرية ووحدات الكوماندوز بتنفيذ اجتياح بري للأراضي السورية، في حين يتم فرض حظر على الطيران في الأجواء السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المناورة العسكرية التي جرت مطلع شهر مايو الماضي في الأردن بمشاركة 19 دولة أخرى، شملت التدريب على التعامل مع سيناريوهات مختلفة على الجبهة السورية بما في ذلك السيطرة على السلاح الكيماوي الذي أقرت دمشق رسميًّا بامتلاكه.
مقتل وإصابة 15 من الجيش اليمني بأحداث «مأرب»
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء والعديد من المناطق والمدن اليمنية تصعيدًا أمنيًّا خطيرًا بعد انفلات الأمن في الشارع اليمني، خاصة بعد أن قصف الطيران الحربي منطقة «عرق آل شبوان» في مأرب، في حين بلغ عدد ضحايا المواجهات بين قوات الجيش والمسلحين في مأرب ثمانية من العسكريين من بينهم ضابط كبير في الجيش وإصابة سبعة آخرين.
وأوضح مصدر عسكري بوزارة الدفاع اليمنية أنه خلال عودة فريق من قيادة المنطقة العسكرية الوسطى «مأرب» من دورية في صافر لتفقد أنبوب نفط تعرض الفريق لكمين؛ مما أدى إلى مقتل العميد الركن ناصر مهدي فريد أركان حرب المنطقة الوسطى وسبعة من الضباط والصف وجرح سبعة آخرين.
موسكو: السفن الحربية باقية في المتوسط لأجل غير مسمى
قال مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات الروسية: إن عودة السفن الحربية الروسية التابعة الأسطول البحر الأسود، قد تأجلت إلى حين صدور أوامر خاصة من الهيئة ونقلت وكالة «إيتارتاس» الروسية للأنباء عن المصدر: إنه بسبب تغير الأوضاع في المنطقة فإن السفن الحربية الروسية تلقت أمرًا بالبقاء في بحر إيجه أمام منطقة المضائق لحين صدور أوامر جديدة من هيئة الأركان العامة.
وأوضح أن قرار بقاء مجموعة سفن أسطول البحر الأسود في هذه المنطقة مرتبط بعدم استقرار الأوضاع في البحر الأبيض المتوسط، ومن المحتمل أن تصدر أوامر جديدة إلى هذه السفن، وفي الوقت الراهن سوف تبقى في بحر إيجه إلى حين صدور أوامر خاصة من هيئة الأركان العامة، ولا يستبعد أن تعود هذه السفن إلى المنطقة التي كانت ترابط فيها سابقًا.
مؤتمر يناقش تطبيق المعايير الإسلامية في الفنادق
ناقش المؤتمر الدولي الأول المعايير السياحة الإسلامية في العاصمة الماليزية «كوالالمبور» مدى ملاءمة نظام الفندقة العالمي للمعايير والقواعد الإسلامية.
شارك في المؤتمر أكاديميون ومديرو فنادق من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في تحديد معايير جديدة لنظام الفندقة الإسلامي، وناقش المؤتمر موضوعات عديدة تتعلق بقطاع الفنادق من قبيل المشكلات التي يتم مواجهتها في تطبيق معايير الجودة، وتحديد المعايير الإسلامية المناسبة للفنادق.
وكانت شركة Caprice Group التركية أول شركة تنشئ فندقًا مطابقًا للمعايير الإسلامية، حيث اشترت الشركة فندقًا وأغلقت ملهى القمار الذي كان به وحولته إلى مسجد، ومنعت تناول الخمور في الفندق، وخصصت حمام سباحة للسيدات فقط.
مجلس محلي في أستراليا يرفض عقد مؤتمر يسيء للإسلام
رفض أعضاء المجلس المحلي لمدينة «كيسي» الأسترالية دعوة «سام عزيز» نائب العمدة لعقد مؤتمر للتحذير من الإسلام.
وأكدت العمدة «أماندا ستايليدون» أن مثل هذه المؤتمرات ستنشئ خلفية سيئة عن المجتمع متعدد الثقافات، ودعت لاقتراح آخر يعكس تعددية المدينة.
وكان «سام عزيز» (الذي يبدو من اسمه أنه مهجر من أصل عربي) قد اقترح دعوة القس «داني تاليا» المعروف بعدائه للإسلام والمسلمين للحديث عن خطورة التعصب الديني على قيم الحرية المطلقة واستقرار المجتمعات الليبرالية والديمقراطية، إلا أنه استبدل ذلك باستضافة القس «مارك دوري» مؤلف کتاب «الخيار الثالث: الإسلام وأهل الذمة والحرية».
وقد أثير هذا الجدل على خلفية مشروع بناء مسجد في ضاحية «دوفيتون» بالمدينة.
وفي بريطانيا: مجلس مدينة «ورسستر» يرفض بناء مسجد
رفض أعضاء المجلس المحلي بمدينة «ورسستر بارك» البريطانية بالإجماع مشروع بناء مسجد بطريق «جرين رود» بعد استطلاع آراء الجيران وأهالي المنطقة، معللين ذلك بأن المشروع ربما يؤدي لوجود المزيد من الازدحام المروري بالمنطقة.
وبالرغم من تأكيد المتقدمين للحصول على ترخيص بناء المسجد على أن تلك المخاوف لن تتحقق، فإن المسؤولين لم يقبلوا ذلك خاصة مع جمع 3700 توقيع من رافضي المشروع.
کردستان: مخاوف من انخفاض الصادرات النفطية للإقليم
أعلن «علي حسين بلو» المستشار في وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان أن أسبابًا فنية وأخرى تتعلق بتأخر بغداد في دفع القسط الثاني من مستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة لديه، قد تتسبب بخفض صادرات الإقليم النفطية.
وأوضح بلو أن أرقامًا غير رسمية تشير إلى تراجع التصدير بنحو النصف.
وكانت مفاوضات بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد خلصت أواسط أكتوبر الماضي إلى اتفاق، استأنف الإقليم بموجبه تصدير نحو 175 ألف برميل نفط خام يوميًّا، بعد توقف دام أربعة أشهر، في مقابل دفع بغداد مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في الإقليم، في حين ترى الأولى أن العقود التي وقعتها الشركات الأجنبية مع الإقليم غير قانونية.
وقال بلو: إن الوزارة «خاطبت شركة النفط العراقية (سومو)، وأبلغتها باحتمال تراجع صادرات نفط الإقليم لأسباب فنية، لكن هناك إشكالًا آخر ناتج من أن الحكومة العراقية بموجب الاتفاق، لم تدفع القسط الثاني والأخير، ما قد يكون أحد الأسباب التي ستؤدي إلى خفض الصادرات النفطية».
وأضاف: «كان من المفترض أن تدفع بغداد 650 بليون دينار عراقي (520 مليون دولار) إلى الإقليم كمستحقات للشركات الأجنبية، و350 بليونًا أخرى بعد نحو أسبوع من توقيع الاتفاق، لكن القسط الأخير لم يدفع إلى الآن، هذه مشكلة كبيرة؛ لأنها ستعرقل عملية التصدير».
هامش الأخبار
* تحاول السلطات الأمريكية تحديد هوية شخص ترك خنزيرًا نافقًا أمام مسجد في «هيوستن»، وأفادت صحيفة «هيوستن كرونيكل» الأمريكية أن مصلين اكتشفوا خنزيرًا نافقًا مضرجًا بالدماء على مقعد خشبي أمام مسجد في سايبريس كانوا قصدوه لأداء الصلاة ليلًا، كما وجدوا بقع دم قرب باب المسجد وأحشاء الخنزير تتدلى من بوابة المسجد.
* أجرى وفد أمريكي بقيادة نائب وزيرة الخارجية «ويليام بيرنز» محادثات مع السلطات الجزائرية حول الأزمة في مالي، وأكد مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية «جوني كارسون» أن دور الجزائر وموريتانيا، وهما دولتان غير عضوين في المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب أفريقيا «إيكواس»، يعد «حاسمًا من أجل إيجاد حل دائم بشمال مالي».
* وافق مجلس الوزراء الهولندي على إرسال منظومتي صواريخ «باتريوت» إلى تركيا لنشرها على حدودها مع سورية، مع عدد من الجنود يصل إلى 360 جنديًّا على أكثر تقدير، على أن يبقوا في تركيا لمدة عام، ومن المرتقب أن يناقش مجلس النواب الهولندي هذا القرار في غضون الأيام المقبلة.
* أعلنت الولايات المتحدة أنها اتفقت وروسيا على دعم مجهودات الوساطة بين جميع الأطراف داخل سورية، وشددت على ضرورة أن يترك الرئيس السوري «بشار الأسد» منصبه «حتى يتسنى تأمين المستقبل الديمقراطي لسورية والسوريين»، وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية: إن الوضع الراهن الذي تعيشه سورية «أخذ أبعادًا تشكل خطرًا كبيرًا على دول الجوار السوري، وليس على السوريين وحدهم».
* وقع انفجار عنيف أمام مسجد الهداية في حي «إيسلي» بالعاصمة الكينية نيروبي التي تقطنها غالبية صومالية، وقال شهود عيان: إن الانفجار وقع أثناء خروج المصلين من المسجد عقب أداء صلاة عشاء يوم الجمعة الماضي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل