العنوان المجتمع الإسلامي( عدد 2053)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-مايو-2013
مشاهدات 72
نشر في العدد 2053
نشر في الصفحة 10
السبت 18-مايو-2013
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد
عددتُ أرجاءَهُ من لُبَّ أوطاني
منظمات حقوقية دولية تطالب بمزيد من الضغط على الإمارات لمحاكمتها غير العادلة لـ ٩٤ معارضًا
مع تفاقم وضع قضية الاعتقالات السياسية للنشطاء في الإمارات العربية تزداد الضغوط على زعماء عدد من الدول الغربية من جانب منظمات حقوق الإنسان، حيث قالت «سارة ليا ويتسن»، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش»: «أصبحت الإمارات العربية المتحدة دولة تحبس مواطنيها بسبب التعبير عن رأيهم، فيكونوا عرضة إلى التعذيب، وعلى رئيس الوزراء البريطاني إظهار بعض الصرامة وكسر حاجز الصمت حول سجل الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان الآخذ في التدهور بشكل متزايد».
محاكمات غير عادلة
وكان تحالف للمنظمات الحقوقية قد بعث في وقت سابق برسالة إلى «ديفيد كامرون» لدعوته إلى التطرق إلى مسألة تفاقم الانتهاكات الحقوقية عندما التقى بحاكم الإمارات الشيخ خليفة بن زايد في لندن، وفي هذه الرسالة عددت المنظمات الدولية المزاعم المتعلقة بقيام السلطات الإماراتية بتعذيب محتجزين، ودعت الحكومة البريطانية إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد في هذه التقارير.
حالات تعذيب
كما تطرقت الرسالة التي بعثت إلى السيد «كامرون» إلى قضية ٩٤ شخصًا تتم محاكمتهم في الإمارات بتهمة «إنشاء أو تأسيس أو تنظيم أو إدارة منظمة تهدف إلى قلب نظام الحكم في الدولة»، وتم احتجاز عديد من الأشخاص بمعزل عن العالم الخارجي لأكثر من ستة أشهر قبل المحاكمة، ومنعوا من الاتصال بمحامين أغلب هذه الفترة.
وجاء في الرسالة أنه واستنادًا إلى مصادر محلية في الإمارات العربية المتحدة يبدو أن عديدًا من المعتقلين تم احتجازهم في مراكز أمنية تابعة للدولة كانت منظمات حقوقية قد أصدرت تقارير ذات مصداقية عن حصول تعذيب بداخلها.
وينتمي معظم المحتجزين إلى «جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي» التي تدعو إلى مزيد من التمسك بالتعاليم الإسلامية، ولا تعلم المنظمات الحقوقية بضلوع أي من أعضاء الجمعية في الدعوة للعنف أو ممارسته، ومن بين المعتقلين المحاميان البارزان محمد الركن ومحمد المنصوري «الحاصلان على شهادة الدكتوراه من جامعة وارويك وجامعة غلاسجو»، والقاضي محمد سعيد العبدولي، والأستاذ الجامعي الدكتور هادف العويس، وقضاة ومحامون آخرون، وأساتذة وقيادات طلابية.
تفتيش جسدي «حتى في أماكن حساسة» لمعتقلي «جوانتانامو»
أعلن معتقلون في «جوانتانامو» أن جنديًا أمريكيًا أبلغهم بأنهم سيخضعون لعمليات تفتيش جسدية حتى في أماكن حساسة، كلما خرجوا من المعتقل للقاء المحامين الذين يدافعون عنهم، كما ذكر المحامي «ديفيد ريميس» الذي يتولى الدفاع عن ۱٥ معتقلًا في «جوانتانامو» لدى عودته من السجن.
ورفضت السلطات العسكرية للسجن الرد على أسئلة بشأن هذه المعلومات.
وأضاف «ريميس» الذي ذهب إلى القاعدة الأمريكية في كوبا من ۲۹ أبريل إلى الثالث من مايو للقاء موكليه اليمنيين الذين ينفذون إضرابا عن الطعام، أن اثنين منهم هما عبد الملك وهاب، وسلمان ربيعي حدثاه عن هذه السياسة الجديدة»؛ لكنها لم تطبق عليهما.
واعتبر المحامي الذي وصف هذا الإجراء بأنه «مثير للصدمة»، أنه يهدف إلى إخافة المعتقلين وثنيهم عن لقاء محاميهم وإضافة صعوبة جديدة على إضرابهم عن الطعام. وكشف المحامي أن محامين آخرين دهشوا؛ لأن لقاءاتهم واتصالاتهم الهاتفية مع موكليهم ألغيت دون سبب وجيه.
وقال: «هذه وسيلة أخرى لكسر الإضراب عن الطعام.. إنه تكتيك لجعل حياتهم أكثر صعوبة ولوضعهم أمام خيارات صعبة». وكان متحدث باسم السجن قال: إن ١٠٠ من ١٦٠ رجلًا معتقلون في «جوانتانامو» في الوقت الراهن نفذوا إضرابًا عن الطعام.
كونفدرالية للدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينيين
كشف مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» النقاب، عن بدء تشكيل كونفدرالية تضم معظم المنظمات الناشطة في قضايا اللاجئين الفلسطينيين والتمسك بحق العودة إلى الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في الحركة الدكتور عصام عدوان: إن تشكيل الكونفدرالية يأتي على هامش مؤتمر دولي تنظمه دائرة شؤون اللاجئين بمدينة غزة تحت شعار «متحدون من أجل العودة».
وأضاف عدوان بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين: إن المؤتمر سيستقبل أكثر من سبعين شخصية عربية ودولية مرموقة، وسيقسم إلى ثلاث جلسات مختلفة وضمن الجلسات سيتم بحث تشكيل اتحاد كونفدرالي لمنظمة حق العودة.
البرلمان الأوروبي: إيران و «المـالكي» متورطان في مجزرة الحويجة
وجه البرلمان الأوروبي اتهامات لرئيس الحكومة العراقية «نوري المالكي» وإيران بالتورط في مجزرة الحويجة التي راح ضحيتها المئات من أبناء أهل السُّنة في العراق.
وقال رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي «أسترون إستيفن سون»: «إن استخدام المروحيات والعتاد الحي ضد متظاهرين سلميين أسفر عن مقتل العشرات وجرح المئات بسبب كثافة النيران التي أطلقتها القوات المهاجمة على أناس عُزل».
وأضاف إنه ومن خلال الصور تبين حجم الواقع المؤلم الذي خلفته تلك المجزرة، مبينًا أن ما يقرب من ٢٧٠ جريحًا يعانون الألم جراء إصاباتهم، لافتًا إلى أن هذه المجزرة حدثت بعد عدة أيام من لقاء وزير الاستخبارات الإيراني مع «نوري المالكي»؛ حيث قال الوزير الإيراني: إنه أوجز للمالكي كيفية التعامل مع متظاهرين مضى على تظاهراتهم ١٦ أسبوعًا.
وأشار رئيس هيئة العلاقات في الاتحاد الأوروبي إلى أن موضوع المجزرة لا يمكن أن يكون محض صدفة من غير تخطيط من الحكومة، لاسيما بعد هذا الإيجاز من الطرف الإيراني.
وثائق «ويكيليكس»: مقتل 100 ألف عراقي في فترة الغزو
كشف مؤسس موقع «ويكيليكس» «جوليان أسانج»، أن قرابة 100 ألف عراقي لقوا مصرعهم «دون سبب وجيه» طوال فترة الغزو الأمريكي للعراق، خاصة في عهد الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» في الفترة من ۲۰۰٤ إلى ۲۰۰۹م.
وأشار إلى أن «ويكيليكس»، لديه الآلاف من الوثائق التي تؤكد تلك الأرقام، مضيفًا أن 80% من القتلى من المدنيين.
وأكد «أسانج» في حوار صحفي أن المحاكمة المنتظرة للجندي الأمريكي «برادلي مانينج» المتهم بتسريب الوثائق لموقعه الشهير ستكون استعراضية ساخرًا مما وصفه «بنماذج كلامية جاهزة» ستوجه لـ«برادلي»، كالتعاون مع «القاعدة»، ومساعدة العدو.
وانتقد «أسانج» دور المنظمات الدولية، والتي لم تتبن قضية الجندي الأمريكي، باعتباره سجينًا سياسيًا، داعيًا كل المتعاطفين مع «برادلي» و«ويكيليكس»، بالضغط على المجتمع الدولي للإفراج عنه.
«البنتاجون»: ٢٦ ألف اعتداء جنسي عام 2012م
كشف تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» عن انتشار وبائي لما وصفته بالجرائم الجنسية في صفوف الجيش الأمريكي؛ حيث قدر عدد الحالات بنحو ٢٦ ألف حالة خلال العام ۲۰۱۲م فقط، بمعدل ۷۰ جريمة يوميًا.
جاء ذلك في الوقت الذي دفعت فيه تداعيات الفضيحة الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» ووزير الدفاع «تشاك هاجل» إلى التوعد بـ «عدم التسامح بتاتًا» مع كل من يرتكب تلك الجريمة داخل صفوف الجيش.
وأشار تقرير البنتاجون إلى أن عدد الجرائم الجنسية التي تتضمن أفرادًا من القوات المسلحة قفزت بنسبة 37% العام الماضي، حيث وقعت ٢٦ ألف جريمة جنسية تتراوح من الاغتصاب إلى الملامسة غير اللائقة ارتفاعًا من ١٩ ألف حالة خلال العام ٢٠١٠م. وأوضح التقرير أن ما يصل إلى ۷۰ اعتداًء جنسيًا يحدث في اليوم الواحد بالجيش، كما أن العديد من الاعتداءات الجنسية قد لا يتم الإبلاغ عنها.
وجاء التقرير بعد يوم واحد من إقالة الضابط المسؤول عن مكتب مكافحة الاعتداء الجنسي بسلاح الجو لاتـهـامـه بالتحرش الجنسي بموظفة مدنية!
هامش الأخبار
- طالب مجلس النواب الأردني بالإجماع بمغادرة السفير الصهيوني في عمان أراضي الأردن، وذلك ردًا على إجراءات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى، وقد صوت مجلس النواب بالإجماع على مطالبة الحكومة بهذا الخصوص، كما صوت بالإجماع على الطلب من الحكومة استدعاء السفير الأردني في تل أبيب.
- أكد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، أنه سيواصل النضال حتى يرحل الاحتلال الصهيوني عن القدس والأراضي الفلسطينية، وقال عقب الإفراج عنه من جانب قوات الاحتلال: إن المخابرات الصهيونية ذهبت إلى بيته، وطلبت التحقيق معه في أحد مقراتها، لافتًا إلى أن «إسرائيل» اتهمته بالتحريض على قتل إسرائيليين، وأشار إلى أنه رفض اتهامه بالتحريض على القتل قائلًا: «اعترضت كثيرًا على اقتحام المسجد الأقصى، فضلًا عن الاعتداء على الشخصيات الدينية».
- طالب «فيسا ماتي ساراكالا»، عضو مجلس الشعب الفنلندي عن حزب الفنلنديين الحقيقيين المعادي للأجانب، بحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وقال: إنه يجب الاقتداء بفرنسا في تطبيقها حظر النقاب، فيما تصدت وزيرة العدل «آنا مايا هنركسون» للاقتراح، موضحة أن حرية الملابس أمر يكفله الدستور، وذكر الاتحاد الإسلامي الفنلندي أن هناك عددًا قليلًا جدًا من السيدات المسلمات يرتدين مثل هذه الثياب، وأنه لا داعي لمثل هذا الجدل.
- تظاهر حوالي ٢٥ ألف مسلم من أصول باكستانية في عدد من المدن البريطانية لمطالبة الحكومة بإصدار تشريع يمنع الإساءة للإسلام، وأكد المتحدثون أن «حرية التعبير قيمة ثمينة، ولكنها ليست مبررًا لإهانة الإسلام، وأفضل طريقة للتقدم للأمام هي تناول الإسلام بطريقة بناءة مع المسلمين».
بنجلاديش: مقتل أكثر من ٢٥٠٠ من الثوار رميًا بالرصاص
انحط النظام البنجالي الحالي إلى درك لم يصله طاغية في ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعب مسالم يزعم الانتماء إليه، ففي الساعة الثانية والنصف ليلًا من يوم الأحد الماضي ارتكبت الحكومة العلمانية المتطرفة في بنجلاديش جريمة بشعة غير مسبوقة في التاريخ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد بدأت علاماتها تلوح في الأفق عندما قطعت الحكومة كافة الإمدادات الكهربائية عن المنطقة بأكملها التي تحولت إلى ظلام دامس، وأمرت جميع الصحفيين بمغادرة المكان، وأغلقت القنوات الفضائية الموالية للمعارضة التي كانت تبث الحدث من الموقع مباشرة، ومنعت القنوات الفضائية الأخرى من بث ما يحدث في المنطقة المذكورة قبل ساعتين من ارتكابهم لهذه الجريمة البشعة التي ليس لها مثيل في التاريخ الحديث، ولم يكن في مخيلة أحد أن الحكومة الحالية العلمانية المتطرفة، سوف تزحف عليهم بهذه الطريقة البشعة، فقد زحف حوالي ١٠ آلاف عنصر من الشرطة، ومن كتيبة النخبة الخاصة بالتدخل السريع، ومن فرقة حرس الحدود شبه العسكرية، في حملة مشتركة، وهم مدججون بالأسلحة الرشاشة والبنادق والذخائر الحية على المعتصمين المسالمين الذين كان يقدر عددهم بـ ٥٠٠ ألف معتصم كانوا متواجدين في ساحة موتيزيل التجارية بالعاصمة دكا، والذين توافدوا من مختلف مناطق وقرى وهجر الدولة إلى العاصمة للمطالبة بتوقيع أقصى العقوبات بحق المسيئين إلى نبينا محمدﷺ وعلى المتطاولين على الذات الإلهية، وقد كان البعض منهم قد ناموا بعد يوم طويل عانوا فيه الكثير من المتاعب والمصاعب، أفادت بعض التقارير غير المؤكدة بأن القوات الحكومية قتلت ما لا يقل عن ٢٥٠٠ من المعتصمين الثوار الذين كانوا متواجدين في تلك المنطقة رميًا بالرصاص، عندما حاولوا الفرار من المنطقة، وإذا أثبتت التقارير التي ترد إلى مسامعنا صحتها، فإن هذا يعني أن الحكومة كانت مصرة على ارتكاب هذه المجزرة الوحشية البربرية، فتصريحات الوزراء وخاصة وزير الداخلية السيد محيي الدين خان عالمغير، الذي قال عصر يوم الأحد: إن الأمور سوف تهدأ قبل بزوغ فجر يوم الإثنين، وهذا التصريح كاف لإثبات التقارير التي وردت حتى الآن.
المصدر: موقع «صوت بنجلاديش»
مسلمو الهند يجددون الدعم لمسلمي كشمير
أكد الدكتور ظفر الإسلام خان - أحد العلماء المسلمين ورئيس تحرير صحيفة «ميلي الهندية»، أن مسلمي الهند يؤيدون ويدعمون إخوانهم في كشمير، ويساندونهم في الحصول على حقوقهم المشروعة، منتقدًا دور الحكومة المركزية والإعلام الهندي في اعتقال واعدام النشطاء الإسلاميين بكشمير.
ورفض ظفر الإسلام خان الزعم بأن مسلمي الهند غافلون عن قضايا إخوانهم في كشمير، مشيرًا إلى أنهم دائمًا يعربون عن اعتراضهم، ويتخذون المواقف تجاه ممارسات الحكومة والجيش مع المسلمين وقتما تقع الحوادث البشعة من الاعتقال والتعذيب وقمع النساء والأطفال.
الجوية التركية تفرض المزيد من «مظاهر الحشمة»
في إجراء جديد لشركة الخطوط الجوية التركية «توركش إيرلاينز»، الناقل الجوي الرسمي لتركيا، لفرض المزيد من المظاهر الإسلامية على خطوطها حظرت الشركة استخدام أحمر الشفاه على المضيفات العاملات عليها، في إجراء لقي اعتراضات من المعارضة العلمانية.
وانتقدت الأحزاب المعارضة الإجراء الجديد، الذي سبقته إجراءات أخرى تدفع البلاد على حد قولها - إلى الأسلمة؛ مما يتعارض مع علمانية الدولة، واتهمت رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بالعمل على «إعادة المظاهر الإسلامية في صمت منذ توليه المنصب».
وصرحت الخطوط الجوية أن إجراءاتها السابقة؛ مثل فرض الطربوش العثماني، وارتداء زي طويل، ومنع الكحوليات على خطوطها، وأخيرًا حظر أحمر الشفاه المتوهج والاكتفاء بالألوان الهادئة إنما هو منهج للعودة إلى التراث العثماني لإظهار الاعتزاز بالجذور.
جدير بالذكر أن هناك تناميًا حقيقيًا للحس الإسلامي في المجتمع.
.. وتركيا تتجه لتشديد قيود بيع الخمر وتناوله
أعدت الحكومة التركية مشروع قانون لحظر الإعلان عن «الخمور» التي وصفها بـ«المشروبات الكحولية»، وسط توقعات بحدوث ضجة كبيرة من قبل القوى العلمانية.
ويمنع مشروع القانون الشركات المنتجة للخمور من رعاية الأنشطة العامة، ويفرض قيودًا على أماكن بيع وتناول الخمور، ويفرض على المنتجين الأتراك وضع تحذيرات صحية على الأغلفة.
ويحظر مشروع القانون الذي يتوقع إقراره قبل بدء العطلة البرلمانية في يوليو القادم المظاهر الخارجية لأماكن تقديم الخمور التي تبين للجمهور العام خارجها، أن مثل هذه المشروبات تقدم في الداخل.
وقال «يحيى عكمان»، النائب البرلماني عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم: «هدفنا حماية المجتمع وخصوصًا الأطفال والشبان من اكتساب هذه العادات في سن مبكرة».
ومن جانبها، قالت الحكومة التركية: إنها لا تحاول التدخل في حياة الناس الشخصية، وإنما تعمل على تقريب تركيا من المعايير الأوروبية من خلال الحد من مبيعات الخمور، وحماية الجيل الأصغر سنًا، وهي تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه.
سريلانكا: اعتقال الناشط «آساد صالح» لدفاعه عن الأقلية المسلمة
كولومبو: خاص «المجتمع»
وسط الهجمات الشرسة ضد المسلمين من قبل الحركات البوذية المتطرفة، لا سيما حركة «بودو بالا سينا»، والتي تعني جيش القوة البوذية، لم يتمكن أحد من الوزراء أو النواب المسلمين من الوقوف بجرأة والتصدي لهم باستثناء نائب محافظ العاصمة كولومبو الأسبق أساد صالح، والذي ظهر وبكل جرأة في الإذاعة المرئية والمسموعة، وتصدى لهم، وتمكن من تسليط الضوء على أكاذيب المتطرفين وأخذ القضية السريلانكية إلى العالم الخارجي حتى وصلت القضية إلى أمين عام الأمم المتحدة، رغم التهديدات الكثيرة له من قبل حركة «بودو بالا سينا».
فقصة اعتقاله قصة قد لا نسمعها في أي مكان في العالم، حيث زعمت الحكومة أنه قد اعتقل بسبب وجود شكاوى ضده بنشر الفرقة في المجتمع، ولم يتل عليه حقوقه، ولم يسمع اتهاماته أثناء اعتقاله، ثم بعد ذلك بدأت التساؤلات تتزايد حول القضية حيث جاءت التصريحات من المسؤولين في الحكومة حول أسباب اعتقاله، فأحدهم صرح بأنه تم اعتقاله لانتقاده للرئيس والحكومة، وآخر صرح بأنه اعتقل لسبب نشر الفرقة والعنصرية في المجتمع، وآخر يقول: إن السبب هو دعوته لحمل السلاح والجهاد.. وغيرها من الأكاذيب، والجدير بالذكر أن اعتقاله قد تم تحت قانون «مكافحة الإرهاب»، وهو القانون الذي يسمح بحجز المعتقل لأي مدة أو مدد تريدها الحكومة.
لكن الجدير بالذكر أن الحكومة قد جاءت بدليل جديد قبل أيام بنشره للفرقة ودعوته للجهاد، حيث أشارت إلى مقابلة له مع إحدى المجلات الصادرة في جنوب الهند في شهر أبريل ۲۰۱۳م، ونشرت المجلة بأنه صرح أن المسلمين سوف يحملون السلاح مثل التاميل بسبب ما تفعله الحكومة الحالية، في حين لم يأخذ بالتصحيح الذي نشر في العدد الذي تلاه لنفس المجلة حول هذا التصريح.
«هادي» يوجه بالتحفظ على ممتلكات «صالح» وأقاربه
كشف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام عن احتدام الصراع بين الرئيس «عبد ربه منصور هادي» والرئيس السابق «علي صالح»، حول رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه «صالح»، ويطالب «هادي» بأن يكون هو رئيس الحزب. وقال القيادي: إن «هادي» هدد الرئيس السابق بفتح الملفات القضائية ضده ما لم يترك رئاسة المؤتمر بعد أن عين أقاربه في مناصب دبلوماسية في الخارج لإخراجهم من البلاد في عملية وُصِفَت بأنها «نفي دبلوماسي».
وذكر أن الدكتور عبد الكريم الأرياني المستشار السياسي للرئيس «هادي» ونائب «صالح» في رئاسة حزب المؤتمر، اقترح تشكيل لجنة من وزير الخارجية أبو بكر القربي، ومساعد أمين عام المؤتمر للشؤون السياسية سلطان البركاني، ووزير الاتصالات أحمد عبيد بن دغر، لإنهاء الخلاف بين «صالح» و«هادي» حول رئاسة المؤتمر.
ماليزيا: مؤتمر عالمي للغة العربية والأدب العربي
نظم قسم اللغة العربية والأدب العربي بكلية العلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية بماليزيا النسخة الرابعة للمؤتمر العالمي للغة العربية والأدب العربي، خلال مايو الجاري، بمشاركة أكثر من ١٨٠ مثقفًا ماليزيًا وأجنبيًا متخصصًا في اللغة والأدب من دول عربية وإسلامية.
كما شاركت جامعات سيدي بلعباس بالجزائر، وحلوان بالقاهرة والزاوية بليبيا، والعلوم والتكنولوجيا بالسودان وبغداد بالعراق وأم القرى والملك سعود من السعودية، وجامعة فيرجينيا الأمريكية، وغيرها.
هامش الأخبار
- قام ملك السويد، وزوجته بزيارة للجامع الكبير في العاصمة السويدية ستوكهولم، بعد أيام قليلة من سماح السلطات بالأذان عبر مكبرات الصوت في أحد المساجد.. جاءت الزيارة ضمن جولة قام بها الملك لعدة مراكز المختلف الثقافات والأديان بمناسبة مرور ٤٠ عامًا على توليه العرش، وذكرت وسائل إعلام محلية، أن زيارة المسجد؛ جاءت نظرًا لأنه مركزي وأكبر جامع في العاصمة، ويمثل خليطًا من الهندسة المعمارية العثمانية التركية والسويدية.
- قال وليد فارس مستشار الكونجرس الأمريكي لما يُعرف بشؤون ومشكلات العالم العربي الدينية: إن الوعي الإنساني الذي يربط بين الإسلام والتطرف في طريقه إلى التغيير، وهذا ما تثبته الأبحاث التي صدرت مؤخرا بهذا الصدد، مضيفا بأن هناك في نفس الوقت صناعة تصدير ظاهرة الخوف من الإسلام، أو ما هو معروف عالميًا بالإسلاموفوبيا، وأن جماعات بعينها تستفيد من هذا التخوف وتنميه حتى يظل المسلمون في حالة توجس كجزء من لعبة السياسة.
- أطلق مجهولون الرصاص على سيارة د. محمد بسير حسنوف، عضو هيئة التدريس بجامعة موسكو الإسلامية، والذي يشغل أيضًا منصب إمام مسجد دار الأرقم في موسكو، ووفقًا لما قالته الجامعة، فقد حدثت الواقعة أثناء قيام الشرطة بعملية اعتقال جماعي لمن في مسجد دار الأرقم، وأبلغ حسنوف وهو خريج جامعة الأزهر، وحاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعات روسيا، عن هذه الواقعة للجهات المختصة.
- نقلت صحيفة إندونيسية عن عضو بـ «هيئة العلماء» أن الهيئة ترفض إجراء مسابقة اختيار ملكة جمال في بلادهم، ومن المزمع إجراء تلك المسابقة في ٢٨ سبتمبر القادم في بوجور التي تبعد عن العاصمة جاكرتا بنحو ٥٠ كيلومترًا، وقالت الهيئة: إنها ترى أن هذه المسابقات مضرة بالنساء، وبالمعايير والقيم في بلدنا، وستقدم الهيئة نصيحة للرئيس بإيقاف مثل هذه المسابقات.
كبار علماء موريتانيا يدعون لنبذ العنف ونشر ثقافة التآخي
نواكشوط: محمد ولد شينا
دعا العديد من كبار العلماء بموريتانيا، إلى هبَّة وطنية لنبذ العنف ونشر ثقافة التآخي بين جميع مكونات الشعب الموريتاني، والعمل من أجل الحد من الأخطار التي تواجه وحدة البلاد.
وقال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو: إن التنوع الحاصل بموريتانيا يعد نعمة، معتبرًا أن التنوع والاختلاف هو من آية الله سبحانه وتعالى في الخلق ودلائل قدرته جل وعلا، ومن آثار قدرته، وهو مؤقت وخاص بالحياة الدنيا، ففي الآخرة لا يوجد غير السعداء والأشقياء، وحتى في القيامة الصغرى القبر لا يميز بين الغني والفقير ولا بين العالم والجاهل.
وقال الشيخ الددو، في افتتاح أسبوع الأخوة بموريتانيا أمام العشرات من كبار الأئمة والعلماء: إن اللغة العربية عامل وحدة بين المسلمين، فقد اختارها الله تعالى الحمل رسالته إلى الناس، وجعلها ناظمًا لهذه الأمة، كما جعل الصلاة تنظيما لكل شؤون الحياة، وهي كذلك أحد مظاهر وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، حيث هناك إمام يقتدى به، وصفوف تجب تسويتها وهي جامعة لكل المصلين؛ لتكون بذلك رمز وحدة واستواء على طريق الحق والانتظام وعدم الاختلاف.
ودعا رئيس جمعية «يدًا بيد»، بدو ولد السالك، إلى استلهام النصوص القرآنية من أجل توطيد الأخوة بموريتانيا ونبذ التفرقة على أساس العرق أو اللون أو الجهة، وإعادة اللحمة لمكونات الشعب الواحد.
وتحدث العلامة الشيخ بال محمد البشير عن معاني الأخوة في حياة الصحابة الكرام مستشهدا بقصة بلال الحبشي مع أبي ذر رضي الله عنهما.
«وول ستريت جورنال»: دور متزايد لـ «حزب الله» في سورية
أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن انضمام مقاتلي «حزب الله» الشيعي اللبناني للقوات الأمنية السورية في حصار بلدة تخضع لسيطرة الثوار أسفر عن تعميق دور الحزب المدعوم من إيران وسورية.
وأكد مسؤولون أمريكيون، انتشار وحدات تابعة لمقاتلي «حزب الله» في مناطق مختلفة بسورية.
إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو الرئيس السوري «بشار الأسد»، بأنه انتقل إلى «الخطة باء» في محاربة مقاتلي المعارضة، وهي «التطهير العرقي» في بعض المناطق في سورية.
وصرح وزير الخارجية بأنه شرح الأمر لوزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» بأن مجزرة بانياس مرحلة جديدة في الهجمات التي يشنها النظام.
الصحافة الصهيونية تصف القرضاوي بـ «شيخ الجهاد» يزور قطاع غزة
الضفة المحتلة: مصطفى صبري
وصفت الصحافة العبرية في الكيان الصهيوني زيارة د. يوسف القرضاوي إلى قطاع غزة أخيرًا بالخطيرة والنوعية، وأن القرضاوي يمثل «شيخ الجهاد في مواجهة الكيان الصهيوني.
وقال المستشرق اليهودي «شاؤول برتل» في «معاريف» في مقال بعنوان «زيارة شيخ الجهاد»: فتاوى القرضاوي أضفت شرعية دينية على شن جهاد لا هوادة فيه ضد «إسرائيل».. وأضاف: إن أخطر إسهام للقرضاوي تمثل في أن فتاواه حولت الجهاد ضد «إسرائيل» إلى محل اقتداء ونموذج في العالم العربي والإسلامي، ويرى «برتل» أن زيارة القرضاوي عمقت البعد الديني للصراع وأضفت عليه طابعًا عالميًا.
ونشرت الصحف الصهيونية معارضة السلطة في رام الله لزيارة د. القرضاوي لغزة، وما قامت به من توجيه رسالة إلى الإنتربول الدولي لملاحقة القرضاوي بعد منحه جواز سفر من حكومة إسماعيل هنية كونه جوازًا مزورًا، حسب ادعاء السلطة، ولا يحق لحكومة غزة منح جوازات السفر ولو كان جوازًا دبلوماسيَا لضيف كبير مثل القرضاوي!
اقرأ: ص ۱۹
أمريكا تطمئن الإيرانيين: مناوراتنا في الخليج لا تستهدفكم
أعلن الأدميرال «جون ميلر»، قائد الأسطول الخامس الأمريكي، أن المناورات التي بدأها أسطوله بمنطقة الخليج بمشاركة ما يزيد على ٤٠ بلدًا لا تستهدف إيران.
وفي تقرير صحفي نشر الأحد الماضي في العاصمة البحرينية المنامة التي يتركز بها الأسطول الأمريكي، ذكر «ميلر» أن المناورات تحمل طابعًا دفاعيًا ولا تستهدف إيران على الإطلاق.
وأضاف قائد الأسطول الأمريكي أن المناورات تتعلق بأمن الممرات البحرية، ولا تشكل استفزازًا لأي بلد، مشيرًا إلى تأمين الممرات يتيح حرية مرور وتحركات السفن، ما يعد أساسًا للاقتصاد العالمي، لافتًا إلى أن المناورات سوف يستخدم فيها أحدث التكنولوجيات على صعيد الأمن البحري.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل