العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1101)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-مايو-1994
مشاهدات 77
نشر في العدد 1101
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 24-مايو-1994
اليمن: الزنداني في حديثه لوكالة
الأنباء القطرية: الحزب الاشتراكي يتحمل [مسؤولية] اندلاع الاقتتال الحالي
في حديث أدلى به إلى وكالة الأنباء القطرية في
14/5/1994، حمل الشيخ عبدالمجيد الزنداني عضو مجلس الرئاسة اليمني الحزب الاشتراكي
[مسؤولية] الاقتتال الحالي الدائر في اليمن على الرغم من أن الحكومة بذلت كل ما
تستطيع للحيلولة دون حدوث الصدام، لكن الحزب مضى في تصعيد الأزمة إلى أن وصلت إلى
ما هي عليه الآن.
وردًّا على سؤال عن خلفية الأحداث أوضح الشيخ
عبدالمجيد الزنداني أن الحزب الاشتراكي الذي حكم الجزء الجنوبي من اليمن طوال 23
عامًا بالنظام الشيوعي اتخذ من الوحدة [دثارًا] جديدًا بعد سقوط الأحزاب الشيوعية
في الدول الأخرى في العالم، غير أنه ظل يضمر الانفصال، ولذلك فقد أبقى هيمنته على
المحافظات الجنوبية والشرقية وصرف ما هو مخصص لها من أموال وميزانيات للخدمات
لصالح الحزب.
وأضاف: إن الحزب لم يغير من منهجه إلى اليوم
وظل يعمل وفق فلسفة الصراع ووجود التناقض ويغذيها في كيان الأمة، كما لا يزال
يحتفظ بمصنع للخمر ويشجع الخلافات الطائفية والقبلية والمذهبية.
ومضى يقول: ثم بدأ الحزب يرتهن في سياسته
لإرادة خارجية وأصبح لا يحرص على وحدة اليمن شعبًا وأرضًا وحكومة، ثم قال: إن رأس
الأزمة هو علي سالم البيض الذي بدأها على إثر عودته من أمريكا بينما كان مجلس
النواب قد وضع الثقة في حكومة الائتلاف.
وأضاف: إن علي سالم البيض أخذ يصعد الأزمة بعد
الاعتكاف في عدن ويضيق على الناس حياتهم إلى أن وصل بالأمة إلى المعارك العسكرية،
بالرغم من أن الحكومة قدمت تنازلات كانت تستحق عليها الحساب من أجل تفادي السقوط،
ومع ذلك بدأ أول تفجير في أبين يوم التوقيع على اتفاقية «وثيقة العهد والاتفاق».
ثم سرد الشيخ الزنداني عددًا من الوقائع
الدالة على أن الحزب الاشتراكي هو الذي فجر الأوضاع وأوصلها إلى ما هي عليه، فذكر
أن الاقتتال في «شبوة» و«عمران» و«ذمار» بين وحدات من القوات المسلحة كان وراءه
الاشتراكيون.
وقال: إن الحكومة بذلت قصارى جهدها لتطويق هذه
الحوادث وحصرها في أضيق نطاق، لكن الحزب كان ماضيًا في حملة التصعيد وافتعال
الاقتتال في مناطق متعددة الأمر الذي استدعى الحكومة أن تتخذ خطوات لحماية جيشنا
وشعبنا وحماية الوحدة والشرعية.
وردًا على سؤال عما إذا كان من الممكن للحكومة
التعامل مع الحزب الاشتراكي في حال تغيير قيادته قال: لقد وضعت الحكومة لذلك شروطًا
أولها: أنه لا يمكن أن تضع السلاح إلا إذا سلم هؤلاء المتمردون بالشرعية وبنتائج
الانتخابات التي جرت في إبريل 1993م ويقدم مجرم الحرب للمحاكمة.
وفي سؤال عما إذا كانت هناك مخاوف من أن تتحول
الحرب الحالية إلى حرب أهلية، أعرب الشيخ الزنداني عن ثقته بأن الشعب اليمني في
الجنوب أشد حرصًا من الشعب في الشمال على التخلص من الحزب الاشتراكي؛ لأنه هو الذي
ذاق مرارة حكم هذا الحزب طوال 23 عامًا.
وأضاف: إن الذين يقاتلون الحزب الاشتراكي كثير
منهم من أبناء المحافظات الجنوبية الشرقية، ويوم أن تتاح الفرصة ويطمئن الناس إلى
أنهم سيجدون من يحميهم من الحزب الاشتراكي وتنكيله بهم سوف يعلنون مواقفهم
الحقيقية من هذا الحزب.
بريطانيا: مشاركة إسلامية لمنع
حالات الإجهاض في بريطانيا
لندن: هشام العوضي
نظمت جمعية «المحافظة على الجنين» بالتنسيق مع
الجالية الإسلامية في بريطانيا عدة تجمعات في حوالي 50 مدينة، وذلك تعبيرًا عن
استيائها لمقتل 4 مليون جنين عن طريق عملية الإجهاض. هذا وقد رفع المسلمون شعارات
ولافتات تندد بالإجهاض مثل «المسلمون لحماية الأجنة»، و«الإسلام ضد قتل الجنين»
و«الإجهاض قتل الأجنة». وفي تصريح خاص للدكتور عبد المجيد القطعة -أحد أعضاء
الجمعية- عبر فيه عن دور المسلمين الإيجابي، فقال: لقد سعد الإنجليز بالمشاركة
الإسلامية وهنأت بعض الشخصيات الإنجليزية المعروفة كالنائب البرلماني «جون واتز»
ورئيسة الجمعية «فيليس بومان» وشخصيات إعلامية بارزة المسلمين لمشاركتهم الفعالة
في هذه القضية الإنسانية.
تركيا: مليار و578 دولار ديون
خارجية على البلدية العامة لإسطنبول
كشف رجب الطيب أردوغان -في مؤتمر صحفي عقده
يوم 14 مايو الحالي- النقاب عن الديون الخارجية للبلدية العامة لإسطنبول الكبرى،
وأكد أنها تبلغ مليارًا و578 مليون دولار أمريكي وليست 469 مليون دولار كما يزعم
الحزب الاجتماعي الذي كان يتولى رئاسة البلدية قبل تولي الرفاه المسؤولية، وحول
مواجهة هذه الكارثة قال أردوغان إنه سيلجأ إلى خصخصة المشروعات غير الاستراتيجية
ليتمكن من حل المشاكل القائمة في المياه والصرف الصحي والمواصلات وغيرها من
المشاكل الحياتية التي تواجه 12 مليون نسمة هم سكان إسطنبول الكبرى، هذا وقد رفض
أردوغان طلب مسارح المدينة منحها 200 مليون ليرة تركية دعمًا لميزانيتها مؤكدًا على
أنه ليس من العدل إعطاء الأموال للمسارح وهناك من يتضورون جوعًا.
مصر: المنظمة المصرية لحقوق
الإنسان تكتشف: 150 متهمًا حصلوا على البراءة منذ عامين ولم يفرج عنهم حتى الآن.
أجهزة الأمن تعترف «ضمنًا» بمسؤوليتها
عن مصرع عبد الحارث مدني
القاهرة: بدر محمد بدر
كشفت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن جميع
المتهمين الذين حصلوا على أحكام نهائية بالبراءة في قضايا أحداث العنف الأخيرة، ما
زالوا رهن الاعتقال ولم يفرج عن أحد منهم، وأعلنت المنظمة قائمة بأسماء 150 متهمًا
صدرت أحكام ببراءة بعضهم منذ أكثر من عامين، وتاريخ صدور الأحكام وأماكن احتجازهم
في السجون والمعتقلات وتشمل القضايا طلائع الفتح بأجزائها الأربعة حيث بلغ المحكوم
لصالحهم بالبراءة وما زالوا رهن الاعتقال 83 فردًا، ومقتل فرج فودة، وقضية اغتيال
رفعت المحجوب وتنظيم الـ19، وقضية ضرب السياحة، وقضية الشوقيين، وأحداث صنبو،
وقضية حزب الله، وقضية «العائدون من أفغانستان» وغيرها.
وأعلنت المنظمة المصرية عن أسفها لاستمرار
احتجازهم في الوقت الذي سارعت فيه الجهات المسؤولة بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة
بحق المتهمين في قضايا الإرهاب المختلفة بعد فترة وجيزة من صدور هذه الأحكام،
وأشارت المنظمة إلى أن استمرار احتجاز هؤلاء يشكل خرقًا فظًا لأحكام القضاء التي
نص الدستور المصري في المادة 72 منه على أن الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل هذا
التنفيذ يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، وناشدت المنظمة رئيس الجمهورية بوصفه
الحاكم العسكري العام أن يستخدم صلاحياته القانونية والدستورية من أجل إطلاق سراح
هؤلاء المحتجزين على نحو فوري، وتشكيل هيئة تحقيق قضائية مستقلة للنظر في هذا
الانتهاك لقدسية أحكام القضاء وإعلان نتائج التحقيق على الرأي العام.
من ناحية أخرى زعمت أجهزة الأمن أن المحامي
عبدالحارث مدني الذي لقى مصرعه قبل أسبوعين كان متهمًا بأنه حلقة الاتصال بين
جماعات العنف، فيما وصفه مراقبون بأن هذا يؤكد تورط السلطة في تعذيبه حتى الموت،
ومازال التحقيق في ملابسات مصرعه مستمرًا.
تركيا: الرفاه يحتفظ بمواقعه
المتقدمة في استطلاع مايو
إسطنبول: محمد العباسي
أشار الاستطلاع الشهري لشركة كوندا- كنتار عن
شهر مايو الحالي إلى تقدم نجم الدين أربكان على تانسو تشيللر رئيسة الوزراء
التركية التي احتلت المركز الخامس بينما احتل أربكان المركز الرابع الذي كانت
تحتله تشيللر في استطلاع أبريل الماضي بعد أن فقدت 10 نقاط وهي أعلى نسبة في فقد
النقاط بين الشخصيات التي تم الاستطلاع على شعبيتها، ويأتي أربكان أيضًا في المركز
الثاني من حيث نسبة الفقد حيث خسر نقطة واحدة من رصيده، بينما فقد حسام الدين [جنيدروك]
رئيس مجلس الشعب 3 نقاط وألب أرسلان تورکش 5 نقاط بينما احتفظ مسعود يلماظ بالمركز
الأول بزيادة نقطة. كما حافظ رجب الطيب أردوغان رئيس بلدية إسطنبول وعضو مجلس
إدارة حزب الرفاه على مركزه الثامن في الاستطلاع رغم فقدانه لأربع نقاط، وتقدم
بذلك على حكمت تشتين وزير الخارجية وأردال إينونو الزعيم الفخري للحزب الاجتماعي
وزولفي ليفانلي المرشح السابق للحزب الاجتماعي لرئاسة بلدية إسطنبول، وأيدن مندريس
زعيم الحزب الديمقراطي ومراد قره يلتسين زعيم الحزب الاجتماعي ومساعد رئيس الوزراء
الذي حقق 24 نقطة فاقدًا بذلك نقاطًا عن شهر إبريل الماضي.
وحول أفضل الأحزاب السياسية في زيادة شعبيته
وقدرته على العمل احتل الرفاه المركز الأول بنسبة 72% مقابل 73% حققها في استطلاع
أبريل الماضي، وتبعه حزب الحركة القومية بنسبة 28% مقابل 30% في استطلاع أبريل
الماضي وارتفع رصيد الوطن الأم الذي احتل المركز الثالث إلى 18% مقابل 14% في
استطلاع الشهر الماضي، يتبعه اليسار الديمقراطي بنسبة 8% فاقدًا بذلك نسبة 2% عن
استطلاع إبريل الماضي، واحتل حزب الطريق القويم الشريك الأكبر في الحكومة المركز
الخامس وحصل على 6% مقابل 11% في استطلاع الشهر الماضي فاقدًا بذلك 5% بينما جاء
الحزب الاجتماعي الشريك الأصغر في الحكومة في المركز السادس بنسبة 2% يشاركه هذه
النسبة حزب الشعب الجمهوري، وحصلت باقي الأحزاب على 1% .
وأشار الاستطلاع أيضًا إلى انخفاض الثقة
برئيسة الوزراء حيث قالت نسبة 75% أنها لا تثق بها وذلك مقابل نسبة 68% في استطلاع
الشهر الماضي «أبريل».
البوسنة والهرسك: توقيع الاتفاق
المبدئي على الفيدرالية بين المسلمين والكروات
خاص للمجتمع
أخيرًا وبعد نقاش دام أربعة أيام في مقر
السفارة الأمريكية في فيينا اتفق الكروات والمسلمون على الخطوط الأكثر تفصيلًا
لاتفاق الفيدرالية الذي وقع قبل أكثر من شهر في واشنطن في الولايات المتحدة
الأمريكية، حيث تم الاتفاق على أن يكون رئيس الدولة الفيدرالية لمدة الستة شهور
الأولى كرواتيًا ورئيس الوزراء مسلمًا، والحقائب الوزارية 17 وزارة، يشغل الكروات
6 منها بينما البقية يشغلها المسلمون، والفيدرالية الجديدة تقع على مساحة 58% من
الأراضي البوسنوية في حين تنقسم إلى 8 محافظات اثنتان منها ذات أغلبية كرواتية
وأربعة ذات أغلبية مسلمة واثنتان مختلطة ذات إدارة مشتركة بين القوميتين.
هذا وقد أعلن عن هذه التفاصيل في ساعة متأخرة
من يوم 12/5/1994، وقد أعلن أن التوقيع النهائي على هذا الاتفاق سيكون يوم السبت
14/5/1994 في مدينة جنيف بحضور وزراء خارجية الدول الكبرى في العالم، وقد صرح رئيس
الوزراء البوسنوي حارس سيلاجيتش عقب إعلان الاتفاق بأن الوصول إلى هذا الاتفاق
النهائي حول الفيدرالية بين الطرفين المسلم والكرواتي يعد خطوة كبيرة في سبيل
التوصل إلى حل نهائي وشامل وكامل لقضية البوسنة والهرسك وحفاظًا كاملًا على وحدة
واستقلال البوسنة والهرسك كدولة كاملة، وأضاف: «إن هذه الفيدرالية ليست فقط للبوشناق
«المسلمين» والكروات فقط، بل هي لكل من يعيش داخل البوسنة والهرسك ويود المحافظة
على تكاملها»، وقال: «إن المحافظات التي تم الاتفاق حولها ستتمتع بديمقراطية
كاملة»، وذكر حارس سيلاجيتش أن الصرب الذين يؤيدون التعايش الكامل بين القوميات
بوسعهم المشاركة في هذه الفيدرالية، وردًا على سؤال حول كيف ستستطيع دولة
الفيدرالية المطالبة بالأراضي التي طلبوها (58% قال رئيس الوزراء البوسني أعتقد أن
الأراضي كلها تتبع دولة البوسنة والهرسك وهذا التقسيم لن يسمح للمجتمع الدولي
بالتلاعب به وأن يكافئ العدو على الإبادة التي قام بها».
أما كريشمير زوباك زعيم وفد كروات البوسنة
والهرسك للمباحثات فقد صرح قائلًا: لقد توصل الطرفان المسلم والكرواتي إلى الاتفاق
موضحين رغبة الطرفين للعيش مع بعضهم بسلام ضمن الفيدرالية. وقال: «إن الفترة
القادمة ستكون فترة انتقالية لمدة ستة أشهر برئاسة كرواتية ورئيس وزراء مسلم
وحكومة تتكون من 17 وزارة سيكون نصيب الكروات منها ستة وزارات» وأضاف قائلًا:
«إننا نسيطر الآن على 30% من أراضي البوسنة والهرسك وأعتقد بأن لنا الحق في
المطالبة بالمناطق ذات الأغلبية الكرواتية والمسلمة حسب إحصائية عام 1991م وأعتقد
كذلك بأنه وبمساندة المجتمع الدولي سنحصل على هذه الأراضي بالطرق السياسية وإن لم
تنجح تلك المساعي فإننا لنا الحق في الحصول عليها بطرق أخرى، وقال كذلك: إن
الفيدرالية الجديدة لن تطالب برفع حظر استيراد السلاح عنها إن نجحت بالحصول على
الأراضي التي تخصها بالطرق السلمية».
وكرد فعل على التوصل لهذا الاتفاق رحب الرئيس
البوسني علي عزت بيجوفيتش بهذه النتيجة وقال: إن أفضل صورها في وسط وجنوب البوسنة
والهرسك إلا أنه قال بأنه سيظل في منصب رئيس دولة البوسنة والهرسك الموحدة حيث
قال: «إن هذا المنصب هو الجسم الذي يمثل المحافظة على وحدة البوسنة والهرسك كدولة
متكاملة وأنا سأظل رئيسًا لهذه الجمهورية».
وأضاف قائلًا: «إن رئيس الفيدرالية يمثل جزءًا
من دولة البوسنة والهرسك، ونحن نصر على وحدة البوسنة والهرسك كدولة متكاملة وهدفنا
الرئيسي كذلك المحافظة على الحدود الخارجية لهذه الدولة».
هذا وقد استقبل الرئيس الكرواتي فرانيو ترجمان
الوفد الكرواتي العائد من فيينا مساء أمس في كرواتيا مهنئًا إياهم بالنتيجة التي
وصلوا إليها، وقد عبر الرئيس الكرواتي عن ارتياحه لهذا الاتفاق، وكان ضمن الوفد
المستقبل وزير الدفاع الكرواتي غويكو شوشاك وهو «أصلًا من البوسنة والهرسك».
بريطانيا: جرائم النظام الهندي ضد
مسيرات الاحتجاج في كشمير
المجتمع خاص:
أفادت تقارير واردة من كشمير المحتلة أنه قد
جرت هناك مصادمات عديدة بين الشعب الكشميري والقوات الهندية خلال الأسابيع
الماضية، حيث قام مئات من الطلبة والطالبات بمسيرة في العاصمة سرينجار الواقعة تحت
الاحتلال الهندي وذلك احتجاجًا على الإجراءات القمعية التي قام بها الجيش الهندي
ضد المواطنات المسلمات في كشمير.
هذا وقد أكدت التقارير الواردة أن القوات
الهندية هاجمت هذه المسيرة المدنية والتي كانت متجهة نحو مكتب الأمم المتحدة في
العاصمة الكشميرية، وكانت نتيجة المصادمات التي دارت بين المجاهدين الكشميريين
والقوات الهندية سقوط 27 شخصًا بينهم 24 جنديًا هنديًا، مما دفع القوات الهندية
إلى القيام بإحراق 130 منزلًا و6 محلات تجارية لمواطنين كشميريين.
هذا وقد أصدرت منظمة حقوق الإنسان في الهند
تقريرًا حول الانتهاكات التي قامت بها القوات الهندية في كشمير خلال عام 1993 تضمن
إحصاء بمقتل 2500 شخص في السجون والمعتقلات و2200 خلال المصادمات إضافة إلى مقتل
400 شخص حرقًا و209 أشخاص عثر على جثثهم في الأنهار.
اليمن: جمعية الإصلاح الاجتماعي
الخيرية باليمن تطلب مساعدات لمواجهة الأضرار المتخلفة عن الحرب
خاص للمجتمع:
في ندائها الذي أرسلته جمعية الإصلاح
الاجتماعي اليمنية وتتحدث فيه عن الكربة التي أصابت اليمن والغمة التي دهمته نتيجة
الحرب التي أفرزت العديد من الحالات التي لحق بها وبأهلها الضرر والمكروه من جراء
هذه الحرب مما جعلهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإغاثية. وإذا كانت الجمعية نظرًا
لظروف الحرب وصعوبة الاتصالات لا تتوافر لديها الآن الإحصاءات الدقيقة بحجم
الخسائر والأضرار والنكبات التي لحقت بالمتضررين فإنها تذكر بأنها في حاجة إلى:
الخيام، المواد الغذائية، البطانيات، الملابس، العلاجات، وهي ترجو من المسلمين أن
يكونوا عونًا لإخوانهم في اليمن من أجل نجدتهم وإغاثتهم حتى تضع الحرب أوزارها.
كردستان: الرابطة الإسلامية
الكردية تدعو إلى وقف الاقتتال في كردستان بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد
الكردستاني
كردستان: المجتمع
أصدرت الرابطة الإسلامية الكردية بيانًا حول
الاقتتال في كردستان قالت فيه: تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ تجدد القتال بين
الإخوة في كردستان العراق في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الكردي إلى الوحدة والأمن
والاستقرار أمام الأعداء المتربصين به من كل جانب، الذين يريدون أن يثبتوا للعالم
أن الشعب الكردي لا يقدر على إدارة نفسه بنفسه، وعلى الرغم من أن عواقب الحرب
وخيمة وآثارها خطيرة فقد أثبتت التجارب أن هذه الحروب لا تؤدي إلى حل المشاكل ولا
إلى حسمها بل تؤدي إلى تعقيدها وإشاعة الفوضى والبلبلة وانشغال الأمة بعضها ببعض،
ولذلك ترى الإسلام يدعو في النزاع بين الإخوة إلى الصلح و«الصلح خير»، وإلى السلام
«وإن جنحوا للسلم فاجنح لها».
وأضافت: نحن ندعو الإخوة المتقاتلين من
الحزبين «الديمقراطي والاتحاد الكردستاني» إلى وقف القتال فورًا ونناشدهم الله
والرحم والأخوة والمصالح الإستراتيجية أن يتصالحوا ويتآخوا ويتعاونوا على البر
والتقوى لا على الإثم والبغي والقتال والعدوان، وأن يرجع كل فريق إلى مواقعه قبل
بدء القتال، وأن تسلم كل جهة المواقع التي احتلتها إلى أصحابها، كما نناشدهم أن
يعيدوا إلى الحركة الإسلامية مقراتها وذخائرها التي أُخذت، وأن يعيشوا جميعًا في
سلم وسلام، وأمن، وأخوة، واطمئنان.
وأضافت: إن كردستان التي دمرت الحملات السابقة
قراها بمساجدها ومدارسها ومستشفياتها وبلغ عدد ضحاياها 182 ألف شخص إضافة إلى
مذابح حلبجة الكيماوية وغيرها ليست في حاجة إلى مزيد من التدمير والتقتيل ومزيد من
الدمار والأرامل واليتامى.
إن أعداء كردستان يتمنون ذلك اليوم الذي يقتتل
فيه الإخوة في كردستان ليعودوا إلى كردستان مرة أخرى ويحكموها بالحديد والنار
والظلم والفتك، إن على المسؤولين في كردستان أن يتقوا الله في هذا الشعب المظلوم
المحطم فلا يزيدونه مصائب ومآسي ونكبات أكثر مما هم فيه.
مرة أخرى نناشدكم باسم الإسلام، باسم الرابطة
الإسلامية الكردية، باسم المسلمين في كل مكان، باسم المصالح العليا أن توقفوا هذه
الحرب المدمرة وأن تتصالحوا وتضعوا الضوابط حتى لا يتكرر مثل هذا الأمر في
المستقبل.
بريطانيا: استياء إسرائيلي من
ميجور و«الليكود» يهدد بفض معاهدة السلام
لندن: هشام العوضي
تعرض رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور، لحملة
هجوم إسرائيلي شديدة إثر تأكيده على رفض بريطانيا الاعتراف بسيادة «إسرائيل» على
أي جزئية من أراضي القدس، وأعرب بعض نواب البرلمان البريطاني المساندين «لإسرائيل»
بالإضافة إلى دبلوماسيين يهود وشخصيات بارزة في الجالية اليهودية في لندن عن
استيائهم لمثل هذا الموقف «السلبي»، ولم تخف جهات إسرائيلية انتقادها لرسالة ميجور
التي وجهها لمنظمي حفل يوم القدس الذي أقيم في لندن الأسبوع الماضي، فقد وصف مصدر
إسرائيلي الرسالة بأنها غير محفزة لعملية السلام بينما أبدى عضو من حزب المحافظين
امتعاضه لغرابة موقف الحكومة البريطانية وعلق عليه بأنه «مثير للدهشة».
هذا وتشير مصادر محللة بأن الموقف الوارد في
رسالة رئيس الوزراء يعبر عن سياسة بريطانيا المعروفة والقديمة تجاه إسرائيل، غير
أن الانتقاد جاء نتيجة «توقيت» الرسالة ذاتها خاصة وإسرائيل تحظى بدعم بريطاني
كامل لمسيرة «السلام»، وخاصة أن الرسالة تأتي في أعقاب ما وصفها وزير الخارجية
البريطاني دوجلاس هيرد من أنها خطوة هامة عند توقيع اتفاقية «السلام» في القاهرة
مؤخرًا، وقد جاء في رسالة ميجور الذي دعي لتقديم كلمة في احتفال «يوم القدس» الذي
نظمه أعضاء من حزب «الليكود» واعتذر عنه ما يلي: «بما أن الحكومة البريطانية لا
تعترف بالسيادة الإسرائيلية على أي جزء من أراضي القدس، فإن رئيس الوزراء يعتذر عن
عدم استطاعته تلبية الدعوة أو إلقاء كلمة في حفلكم المرتقب».
وبالإضافة إلى الغضب الذي نجم عن «لهجة»
الرسالة، فقد كان «مضمون» الرسالة كذلك محل انتقاد شديد، إذ صرح مصدر إسرائيلي
قوله بأن «القدس هي بلا شك عاصمة إسرائيل ورسالة مثل هذه في وقت كهذا غير إيجابية
أبدًا».
وأضاف المصدر: «إننا بحاجة إلى الدعم
البريطاني، خصوصًا وعملية السلام تمر بأشد مراحلها حساسية».
وعلى الرغم من أن الرسالة لم تمثل تغييرًا
جذريًا في السياسة البريطانية السابقة، فإنها أثارت كل هذا التوتر.
من جانب آخر انتقد نائب حزب المحافظين «جون
مارشال» رئيس مجموعة «بريطانيا- إسرائيل» البرلمانية- وهي لوبي إسرائيلي بريطاني
مكون من حوالي 200 نائب- الرسالة وقال مستهزئًا: «يبدو أن الخارجية البريطانية
تريد أن تكون «عربية» أكثر من العرب أنفسهم». وأضاف: «لقد رددت على الرسالة كتابة
إلى الحكومة»، وانتقدت مضمونها بأشد لهجة، كما حذر المتحدث باسم جماعة «أصدقاء
إسرائيل» من حزب المحافظين بأنه «سيرفع ما جاء في الرسالة إلى أرفع مستوى»، وقد
أفاد المتحدث باسم الخارجية البريطانية في تصريح له بأنه على الرغم من اعتراف
بريطانيا بسلطة إسرائيل على «غرب» القدس فإنها لا تعترف بسيادتها الكاملة على
المنطقة، وأضاف المتحدث قوله بأن «هذا هو السبب وراء وجود سفارتنا، وسفارات معظم
دول العالم في «تل أبيب» وليس في «القدس».
هذا وقد انتقدت قيادات بارزة من حزب «الليكود»
اليميني المتطرف سياسة رابين التفاوضية مع منظمة التحرير، وقال وزير المواصلات
الإسرائيلي السابق «موشى كاتزاف» في احتفال الحزب بيوم القدس في لندن بأن
«الليكود» سيعمل على نقض كل عهود السلام التي أبرمها رابين مع عرفات، وأضاف بأنه
لم ير في توقيع معاهدة السلام الأخيرة ما يبعث على التفاؤل، وأشار «كاتزاف» إلى أن
«الليكود» ضد قيام كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة، غير أن سياسة رابين «هي المسؤولة
عن خلق هذا الكيان الآن».