; المجتمع الإسلامي (1280) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1280)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-ديسمبر-1997

مشاهدات 59

نشر في العدد 1280

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 16-ديسمبر-1997

وأينما ذكر اسم الله في بلد 

                       عددت أرجاءه من لب أوطاني

 

  • ماليزيا تدشن أول سيارة كهربائية من صنعها

كوالالمبور: صهيب جاسم

دشنت ماليزيا إنتاج أول سيارة تعمل على الطاقة الكهربائية من صنعها والتي سميت بــ «إليكسوريا» وقد قامت بتصنيعها شركة السيارات الكهربائية الماليزية «بويم» وقد دشنها رئيس الوزراء مهاتير محمد في جامعة تناغا ناشيونل التابعة لشركة الكهرباء الوطنية في الأول من ديسمبر الحالي، وقال رئيس الشركة أحمد تاج الدين إن أول دفعة أنتجت خلال ستة أشهر وقد صنع 50 % من أجزائها محليًا، وعرضت في معرض لنغكاوي الدولي للملاحة والطيران الذي يعتبر أحد أكبر المعارض الدولية للملاحة والطيران ويقام كل عامين في جزيرة لنغكاوي الماليزية التابعة لولاية فرح، وتسعى الشركة التي أنتجت 500 سيارة من هذا النوع حتى الآن لأن تصنع عدة طرازات للاستخدام الفردي وللنقل وسيارات كهربائية رياضية وسيكون بمقدور الأفراد شراؤها في منتصف العام القادم.

***

  • رسالة من أهل السنة في إيران للقمة الإسلامية

دعت «نخبة من الأدباء والمثقفين من أهل السنة في إيران» المشاركين في القمة الإسلامية في طهران إلى إصدار قرارات جيدة وبناءة لصالح الأمة الإسلامية وقضاياها العالقة وإعطاء صيغ أفضل للتعامل والتعايش الدولي.

وعلى صعيد أوضاع أهل السنة في إيران أشار الأدباء والمثقفون في رسالة وجهوها إلى الملوك والرؤساء وكبار المشاركين في المؤتمر عن طريق الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي - وتلقت المجتمع نسخة منها - أنهم ينبهون إلى عدد من الحقائق والقضايا ومن أبرزها:

أن هناك محاولة لمسخ هوية أهل السنة والجماعة في إيران بشكل تدريجي في خطة من ضمنها تغيير جغرافيا المناطق وتقسيم المناطق التي يسكنها أهل السنة.

واشتكى هؤلاء من الإهمال المتعمد والمقصود تجاه المحافظات والمدن والمناطق السنية من النواحي الحياتية والاقتصادية والعمرانية وغيرها بحيث لا ترى أثرًا للمعامل والمصانع والخدمات المهمة إلا نادرًا.

ونبه هؤلاء إلى خطورة اعتقال وتعذيب وإبعاد المفكرين الإسلاميين، من أهل السنة والجماعة والعلماء الكبار وتعرض عدد كبير منهم للموت.

وطلبت الرسالة من الدول الإسلامية التدخل الأخوي للدفاع عن من أهل السنة في إيران، وطلب رفع الظلم والأحكام العرفية عنهم وإعطاءهم حقوقهم المشروعة وإطلاق سراح المعتقلين.

المجتمع: نأمل من الحكومة الإيرانية التي أخذت بسياسة الانفتاح والرغبة في التعاون أن تكسب أهل السنة والجماعة، لا في إيران وحدها، ولكن في جميع أنحاء العالم الإسلامي بإنصافها لأهل السنة في إيران.

***

  • مهرجان لخدمة الإسلام عبر الإنترنت

الدوحة: قدس برس

افتتح في العاصمة القطرية الدوحة أول مهرجان من نوعه يهدف إلى خدمة الإسلام عن طريق شبكة المعلومات الدولية «إنترنت».

وقال الدكتور يوسف القرضاوي إن فكرة خدمة الإسلام على «إنترنت» كانت تراودني وتراود كثيرين ممن يهتمون بأمر الإسلام في هذا العصر الذي تشابك الناس فيه وتقاربت البلاد بعضها مع بعض.

وأضاف القرضاوي أن العالم بعد ثورة الاتصالات أصبح قرية صغرى وليس قرية كبرى، مشيرًا إلى أن القرية الكبرى لا يعلم الناس في شرقها ما يجري في غربها إلا بعد أيام، ولكننا الآن نعرف الأحداث التي تجري في العالم في دقائق أو لحظات.

وأضاف القرضاوي الذي يدير مركز بحوث السنة والسيرة في جامعة قطر أثناء زيارته للمهرجان «إن هذه الشبكة «إنترنت» بدأت بالانتشار بين الناس بصورة سريعة، جعلت كل من يهتم بأمر الإسلام يفكر في توظيف إمكانياتها الهائلة في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر الإسلام الصحيح في العالم وتفهيم المسلمين الإسلام على حقيقته».

يذكر أن الدكتور القرضاوي استحدث موقعًا على شبكة «إنترنت» قبل عدة أشهر ينشر من خلاله بعض تعاليم الدين الإسلامي وفتاواه الفقهية، وكذلك أهم بحوثه ومحاضراته.

ويتلقى القرضاوي أيضًا أسئلة فقهية عبر البريد الإلكتروني «إيميل» ويرد عليها.

أقيم مهرجان خدمة الإسلام عبر «إنترنت» في الدوحة برعاية عقيلة أمير قطر وبدعم رسمي وشعبي واستضافته جامعة قطر.***

 

  • شارون يمنح المتطرفين حق إدارة آثار القدس

القدس المحتلة: قدس برس

 

كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن وزير البنى التحتية إريل شارون أمر بنقل المسؤولية عن الأماكن الأثرية والتاريخية في بلدة سلوان المجاورة للقدس القديمة إلى أيدي جماعة يمينية متطرفة تنشط في الاستيلاء على منازل وعقارات عربية في البلدة بهدف استيطانها وتهويدها.

وذكرت صحيفة هآرتس أن صلاحيات حراسة وصيانة وإدارة الأماكن الأثرية والتاريخية فيما يسمى «مدينة داود» التي يزعم أنها كانت قائمة في بلدة سلوان بجوار المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية أصبحت بموجب قرار اتخذه شارون تخضع لمسؤولية جمعية «العاد» الاستيطانية المتطرفة، بعد أن بقيت هذه الأماكن حتى وقت قريب تخضع لمسؤولية جهات وشركات حكومية من بينها ما يسمى بــ «شركة تطوير وترميم الحي اليهودي» في القدس القديمة.

وأكدت الصحيفة أن دائرة أراضي إسرائيل التابعة لوزارة البنى التحتية وقعت بناء على أمر تلقته من الوزير شارون على تعاقد رسمي في هذا الخصوص مع جمعية المستوطنين المتطرفين التي احتل أتباعها خلال الأعوام الأخيرة عشرات المنازل العربية بدعم من جهات يمينية، وادعت مصادر دائرة الأراضي الإسرائيلية في معرض تبريرها لهذه الخطوة أن هذا القرار نبع من شعور شارون بأن الجهات الرسمية تهمل في متابعتها واهتمامها بالأماكن اليهودية التاريخية حسب زعمها.

***

 

دعا الرئيس الإثيوبي المسلمين في بلاده إلى فهم الإسلام فهمًا معاصرًا وأن يطبقوه كما هو مطبق في تونس! وكأن الرئيس الإثيوبي لم يكفه ما يجري في بلاده من قمع وتنكيل بالمسلمين ومصادرة لحرياتهم!.

***

  • الأزمة القمرية تدخل مرحلة التدويل

موروني: عبد الحميد عمارة القمري

 

دعت الأمانة العامة لمنظمة الوحدة الإفريقية لعقد المؤتمر الدولي حول جزر القمر في أديس أبابا في الفترة من 10 إلى 12 من شهر ديسمبر الجاري.

وقالت الأمانة العامة إن الدعوة قد وجهت لحضور المؤتمر لكل من: الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى منظمة الوحدة الإفريقية، وكان مدير مكتب الرئيس القمري محمد عبد الصمد صرح في منتصف شهر نوفمبر الماضي بأن الأطراف القمرية المدعوة إلى المؤتمر الدولي هي: الوفد الرئاسي القمري، ووفد القوى السياسية القمرية، وثلاثة وفود تمثل رعايا كل جزيرة من جزر القمر.

ومن جانبه كان الرئيس القمري محمد تقي عبد الكريم قد قال في وقت سابق إن المواطنين القمريين سيمثلون في المؤتمر من خلال الوفود الثلاثة المتمثلة للجزر ووفد القوى السياسية، مشيرًا إلى أن محور المؤتمر البحث عن الصيغة الدستورية المثلى لحكم جزر القمر بمساعدة الأطراف الدولية.

وأوضح الرئيس أن المسائل السيادية لن تطرح على النقاش مثل الانتخاب الحر والديمقراطية والحدود المعترف بها دوليًا.

غير أن قطار المؤتمر ماضٍ إلى غير رجعة، ذلك أن القوى المخططة للمؤتمر سعت حثيثًا إلى عقده كيفما كان، ومع غياب أي جدول معلن رسميًا لأعمال المؤتمر يصعب على المراقب التكهن بما سيسفر عنه، إلا أن تخلف اتحاد قوى المعارضة عن الحضور سيخفف من حدة التوتر وجدلية السلطة والمعارضة خلال المؤتمر، وإن كان سيخلق إشكالات غير يسيرة في محاولة بلورة مقرراته العملية إلى واقع، وإذا قدر لتمنيات الرئيس في حصر أعمال المؤتمر في البحث عن الصيغة المثلى لحكم البلاد: فيدراليًا أو كونفيدراليًا، أو دولة مركزية... إلخ، إذا قدر لها أن تفوز فغالب الظن أن المؤتمر سيدعو إلى تأليف حكومة وحدة وطنية انتقالية - لا غضاضة في أن يكون محمد تقي عبد الكريم مقصوص الجناح، محدود الصلاحيات رئيسًا لها - تتوفر على إعداد القوانين والدساتير الخاصة بالصيغة المثلى للحكم التي سيخلص إليها المؤتمرون، وتتولى إجراء استفتاء عليها تعقبه انتخابات رئاسية بإشراف مباشر من المجتمع الدولي، كل ذلك من أجل ألا يتعدى ثلاث سنوات، ومع تحمس الحكومة الواضح للمؤتمر إلا أن مجرد عقده من ناحية، ثم عقده خارج الأراضي القمرية من ناحية ثانية يجعل الرياح في الاتجاه المعاكس للنظام، كما يرى بعض المراقبين لتطورات الأحداث في جزر القمر.

ويذكر هنا أن منظمة الوحدة الأفريقية - التي تستأثر بالملف القمري في حركة نشطة غير معهودة في تاريخها - قد بعثت مراقبين عسكريين إلى جزر القمر، وصل الفوج الأول منهم إلى موروني في 22\11\1997 م ويتألف من: ثلاثة من السنغاليين وثلاثة من النيجريين بقيادة ضابط تونسي برتبة عقيد، ولم يكشف النقاب عن جنسية ثامن الثمانية، ويبدو من اسمه أنه على غير ملة الإسلام.

ولم يبخل الدبلوماسيون الفرنسيون المعتمدون في موروني بإقحام أنفسهم مع الرسميين القمريين في استقبال البعثة العسكرية الأفريقية في أرض المطار، وغير واضح فيما إذا كان هؤلاء الثمانية هم كل المراقبين أو بعضهم، على خلفية التساؤلات التي يثيرها المحللون هنا حول جدية مهمة البعثة في توطيد الاستقرار ووحدة الدولة القمرية المهددة من قبل جهات غير خافية، أم أن مهام البعثة ستقتصر على الأشكال البروتوكولية والاستعراضية المحضة، بغية ترسيخ التدويل الفعلي للأزمة وتسليمها كاملة إلى غير أهلها، ويرجح الاحتمال الثاني قلة عدد الفرقة ورمزية عتادها العسكري، ويعزز هذا الاتجاه أن سجل الإنجازات من هذا القبيل في المنظمة غير حافل بشيء مذكور بسبب ضعف القرار السياسي والعجز الاقتصادي من ناحية وتوزع ولاء الدول الأعضاء الفاعلة بين السادة من فرنسيين وإنجليز وأمريكيين أخيرًا.

***

  • مدن وأخبار

  • أنقرة:

وصل وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق موردخاي إلى أنقرة حيث التقى كبار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء مسعود يلماظ.

  • أمستردام:

أعلن المجلس الإسلامي في هولندا عزمه على إنشاء جامعة إسلامية بمدينة روتردام.

وقال مسؤولون مقربون من المجلس إن الجامعة سوف تستقبل في سنتها الأولى نحو 20 إلى 30 طالبًا ويتولى التدريس فيها أساتذة من تركيا ومصر والمغرب.

  • القاهرة:

أشاد المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بخطوة التحركات الشعبية التي قادها العلماء والمفكرون في لبنان لوضع حد للانفلات الأمني وطغيان الميوعة الإعلامية المناقضة للفضيلة والقيم.

وقال توفيق الشريف المدير العام للمجلس إن المجلس يرحب بميثاق شرف عالمي تتفق عليه جميع الطوائف اللبنانية.

  • القدس المحتلة:

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز إسرائيل على قبول قيام دولة فلسطينية والتخلي عن مرتفعات الجولان إذا كانت تريد السلام.

ووصف إسرائيليون هذه التصريحات بأنها أكثر كلمات بيريز صراحة.

  • عمان:

بدأت الخطوط الجوية الفلسطينية اعتبارًا من يوم الإثنين 8\12\1997م رحلاتها النظامية بين مطاري العريش في مصر وعمان المدني «ماركا» بمعدل ثلاث رحلات في الأسبوع.

  • موروني:

أصدر الرئيس القمري محمد تقي عبد الكريم أمرًا بتعيين نور الدين برهاني من جزيرة أنجوان الانفصالية رئيسًا للوزراء، مستبقًا بذلك مؤتمر المصالحة الذي ترعاه منظمة الوحدة الإفريقية.

***

  • شيخ الأزهر يتدخل لإلغاء جمعية عمومية لجبهة علماء الأزهر!

القاهرة: بدر محمد بدر

فوجئ المئات من أعضاء جبهة علماء الأزهر صباح الثلاثاء الماضي بمنعهم من دخول جامعة الأزهر بالقاهرة، وإلغاء الجمعية العمومية غير العادية والتي كان مقررًا عقدها في كلية أصول الدين لمناقشة طلب الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين تقديم الاعتذار للجبهة عما صدر منه في حقها أثناء الخلاف حول دعوة الدكتور حسن حنفي لإلقاء محاضرة بالكلية في مارس الماضي، والذي اعتبرته الجبهة إساءة بالغة للأزهر الشريف، كما كان من المقرر أن تصدر الجبهة بيانًا يدين الإرهاب ويطالب الحكومة بإطلاق الحريات أمام الدعاة لمواجهة التطرف... بالإضافة إلى مناقشة قضايا أخرى توليها الجبهة اهتمامها.

وعلمت المجتمع من مصادر موثوقة أن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس الجامعة بالإضافة إلى الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف مارسوا ضغوطًا مكثفة لثَنْي عميد كلية أصول الدين عن السماح للجبهة بعقد اجتماعها في الكلية قبل ساعات فقط من عقدها، برغم قيام الدكتور بيومي نفسه بالإعلان عنها في الصحف، وكان من المتوقع أن تسحب الجبهة دعاوى قضائية رفعتها ضد د. بيومي بعد تقديمه الاعتذار، أما سبب تدخل قيادات الأزهر والأوقاف لمنع اجتماع الجبهة فيعزى إلى مقالات صحفية نشرها الدكتور يحيى إسماعيل أمين عام الجبهة ينتقد فيها سياسة شيخ الأزهر تجاه تعديل المناهج الأزهرية للمراحل الإعدادية والثانوية.

  • تصميم على الجهاد وإيمان بحتمية النصر

«حماس» في الذكرى العاشرة لانطلاقتها

 

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين «حماس» بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لانطلاقتها قدمت فيه رصدًا لملاحم التضحية والفداء وملامح مما تعرضت له الحركة في إطار حربها الشاملة ضد العدو الصهيوني موضحة أن حملات اعتقال شرسة طالت الآلاف من أنصارها ومجاهديها وقادتها، فكانت قيادتها مثلًا يحتذى ونموذجًا يقتدى به.

وقال البيان إن «حماس» قد جربت مرارة الإبعاد والاعتقال ومحاولات الاغتيال الغادرة، غير أن ثبات أبنائها وصمودهم أحال نقمة الإبعاد إلى مرج الزهور - رغم مرارتها وقسوتها - إلى نعمة أغلق بعدها ملف الإبعاد الجماعي وأحبطت خطط العدو بهذا الصدد، كما أن صلابة موقفها وتضحيات الاستشهاديين من أبنائها أرغمت الولايات المتحدة على التراجع عن تسليم الدكتور موسى أبو مرزوق للعدو عندما اضطر الصهاينة لإعلان جبنهم عن مواجهة نتائج جرائمهم فسحبوا طلب التسليم.

وأضاف البيان: لقد أثبتت تجربة الأعوام العشرة الماضية من عمر قضيتنا الفلسطينية حرص حركة «حماس» الثابت على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، فكانت الحركة بحق ملتزمة بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وقد دفعت الحركة ثمنًا باهظًا لموقفها المبدئي من أمن أنصارها ومجاهديها وقادتها ومن حريتهم ومن نشاطها في مختلف المجالات الاجتماعية والتعليمية والصحية في خدمة أبناء شعبها، ومع ذلك ظلت ملتزمة خندق الوحدة الوطنية، عصية على الاستفزاز ومترفعة عن الانجرار إلى صدام داخلي لا يخدم إلا العدو الغاصب ومخططاته الشريرة، رغم استفزازات لا حصر لها عمدت إليها أطراف فلسطينية باتت ترى في المقاومة عبئًا ثقيلًا تنوء بحمل نتائجه.

وجدد البيان دعوة «حماس» لكل القوى المخلصة في أمتنا باستثمار رصيد المقاومة وتعزيزه في مواجهة العدو، فالمقاومة هي رأس الحربة لأمتنا في صراعها مع المحتل ومخططاته العدوانية.

وقال البيان إن تجربة «حماس» وغيرها من القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين ولبنان أكدت أن المقاومة الشعبية والعمليات الاستشهادية هي الوسيلة الأنجع للالتفاف على التفوق العسكري للعدو وتحييد ترسانته العسكرية وضربه في العمق لإضعافه وشل مقدراته وكشف أسطورته الزائفة.

***

  • حزب المتعصبين الهندوس يدعو المسلمين لتأييده!!

نيودلهي - جهاد محمد

بات من المؤكد أن موعد الانتخابات الهندية البرلمانية سيكون في شهر مارس - العام القادم - وجاء ذلك بعد سحب حزب «المؤتمر» دعمه لحكومة أحزاب الأقلية إثر خلافات نشبت بعد صدور تقرير عن ضلوع أحد الأحزاب المشتركة في الجبهة المتحدة الحاكمة في مقتل راجيف غاندي، وقد حل الرئيس الهندي البرلمان وعهد إلى رئيس الوزراء المستقيل، البقاء في منصبه كرئيس وزراء مؤقت حتى ظهور نتائج الانتخابات القادمة في منتصف شهر مارس القادم، ويرى المراقبون أن الانتخابات القادمة لن تأتي بجديد إذ من المتوقع ألا يحصل أي حزب من الأحزاب بما فيها بهاراتيا جاناتا على الأغلبية! ومن المفارقات أن حزب بهاراتيا المعروف بتعصبه ضد المسلمين قرر الأسبوع الماضي سحب ما يتعلق بهدم مساجد المسلمين من شعاراته الانتخابية! وقال لك: أدفاني رئيس الحزب «نريد من المسلمين أن يجربوا أن يوصلونا مرة إلى الحكم ليروا بأعينهم كيف نحكم؟ وكيف ندير البلاد دون تفرقة بين دين أو جنس!» ويراهن حزب بهاراتيا جاناتا على كسب أصوات المسلمين، الأمر الذي قد يخوله الحصول على أغلبية برلمانية كبيرة، ولعل الأسابيع القادمة سوف تكشف المزيد من الحقائق.

أما حزب «المؤتمر» الذي حكم الهند ثلاثين سنة متتالية فيأمل أن تخرج سونيا غاندي «زوجة راجيف» الإيطالية الأصل من عزلتها وتتولى قيادة الحزب وكانت قد رفضت هذا العرض باستمرار ولم تظهر أي دلائل على أنها ستقوم بهذه الخطوة، ولا يخفى أن الشعب الهندي خاصة طبقاته الوسطى والمتدنية لا يزال يكن الاحترام المتوارث لعائلة جواهر لآل نهرو ولابنته أنديرا غاندي، وهي الورقة الأخيرة في يد قادة المؤتمر الآن، ويبقى السؤال الذي بحاجة إلى إجابة: ترى ما مصير أصوات المائتي مليون مسلم في تغيير الخارطة السياسية في الهند؟ وما الدور الذي ستلعبه القيادات الإسلامية في توجيه وترشيد المسلمين؟

يعلق على ذلك أحد المثقفين المسلمين الهنود بقوله «أخشى ما أخشاه أن نبقى رهينة لمصالح وأطماع حزب المؤتمر وحزب بهاراتيا جاناتا ليصلوا على أكتافنا لسدة الحكم، ثم سرعان ما ينسون أو يتناسون.. والتاريخ شاهد!».

***

  • استجابة لما نشرته المجتمع تبرع بـ 10 آلاف دولار لإنقاذ مسجد «أم حِرام»

تجاوبًا مع الرسالة التي نشرتها المجتمع في العدد 1277 تحت عنوان «مساجدنا التي كانت عامرة» المنشورة في باب «رأي القارئ» وصلتنا الرسالة التالية من الأستاذ مجاهد محمد الصواف.

سعادة الأخ الكريم / رئيس تحرير مجلة المجتمع الغراء سلمه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اطلعت في مجلتكم الغراء العدد رقم 1277 المؤرخ 1\8\1418 هــ على رسالة «مساجدنا التي كانت عامرة» المنشورة في رأي القارئ.

جزى الله الأخ الكاتب كل خير على غيرته الإسلامية... وأقترح عليكم التحرك السريع لإحدى الجمعيات الإسلامية الخيرية الكويتية التي نشهد لها بالعمل الصادق المنظم ولا نزكيها على الله، وذلك باسم لجنة إنقاذ مسجد أم حرام خالة المصطفى صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها لإنقاذ المسجد الذي تدفن به هذه الصحابية المجاهدة ومساجد قبرص الأخرى.

ويسعدني أن يضع وقف الشيخ محمد محمود الصواف يرحمه الله مبلغ عشرة آلاف (10,000) دولار أمريكي باسم اللجنة التي ترون تكليفها بهذا الأمر.

وفي الوقت الذي يعلن الوقف تبرعه هذا... يطلب من الإخوة المسلمين القادرين جزاهم الله خيرًا التبرع لإنقاذ مساجد المسلمين في قبرص اليونانية أولًا وفي أي مكان آخر يوجد فيه مسجد بحاجة إلى إنقاذ.

جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم وبارك فيكم وبقيت المجتمع منارة للمسلمين أجمع.

***

  • النائب خالد ضاهر يدعو الحكومة اللبنانية لإعادة النظر في الملك الإعلامي

بيروت: جمال الدين شبيبة

طالب النائب خالد ضاهر «الجماعة الإسلامية» الحكومة اللبنانية بإعادة دراسة الملف الإعلامي والسماح باستئناف بث الوسائل الإعلامية التي أوقفتها قرارات حكومية جائرة، ريثما تكون هناك دراسة علمية موثوقة لمدى إمكانية استيعاب الفضاء اللبناني.

وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت بالقوة بث إذاعة وتلفزيون «التوحيد الإسلامي» في طرابلس، كما توقفت عن البث بشكل طوعي محطات الإذاعة التابعة للجماعة الإسلامية «الفجر، صوت الأمة» في صيدا وبيروت وطرابلس بعد تهديدات باقتحام مكاتبها ومصادرة تجهيزاتها ما لم تستجب للقرار الحكومي بالتوقف بعد امتناع الحكومة عن منحها التراخيص اللازمة، فيما استمرت وسائل إعلامية أخرى غير مرخصة بالبث متحدية القرار الحكومي مستفيدة من غطاء سياسي تؤمنه لها بعض القوى السياسية المشاركة في الحكم ومنها وزراء داخل السلطة.

وقال النائب ضاهر: «إن حجج البعض في استعادة هيبة الدولة بإقفال محطاتنا الإذاعية واهية ومكشوفة»، وبالتالي نقول لمن استهدف ضرب المواطنين في طرابس: إن دماء شهدائنا «إشارة إلى الشهيدين خالد الوزي وعبد الناصر المصري اللذين سقطا أثناء اقتحام القوى الأمنية لمبنى إذاعة التوحيد في طرابلس» غالية علينا ولن نترك المسؤولين عن سفكها بدون عقاب من خلال الاستمرار في ملاحقتهم قضائيًا حتي ينال كل ذي حق حقه، وبذلك نعيد هيبة الدولة والنظام.

وأكد ضاهر: ها نحن نسمع وزير الإعلام يؤكد وجهة نظرنا تجاه الملف الإعلامي وضرورة إعادة النظر فيه مجددًا وإنصاف أصحاب الحق بوسائل إعلامية، وعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع الملف الإعلامي.

وطالب النائب ضاهر الحكومة اللبنانية بإعادة دراسة الملف الإعلامي والسماح لكل الوسائل الإعلامية التي كانت تعمل بالعودة ريثما تكون هناك دراسة علمية موثوقة لمدى استيعاب الفضاء اللبناني من المحطات، بحيث تضمن الحكومة حق من يمثلون قاعدة شعبية واسعة في امتلاك وسيلتهم الإعلامية بعيدًا عن قاعدة الاستنساب والمحاصصة التي اتبعها مجلس الوزراء في منح التراخيص سابقًا.

***

  • مأساة جديدة للاجئين الألبان في إيطاليا

تیرانا: د. حمزة زوبع

رحلت إيطاليا أكثر من خمسة آلاف لاجئ ألباني من أراضيها في أكبر حملة لإعادة المهاجرين الذين فروا من بلادهم أثناء أحداث مارس الماضي والذين استقبلتهم إيطاليا في معسكرات للاجئين وكانت الحكومة الإيطالية قد استجابت لطلب الحكومة الألبانية في شهر أغسطس الماضي بتأجيل ترحيل اللاجئين حتى تستعد ألبانيا لاستقبالهم، وتأتي هذه المأساة الجديدة لتضيف عبئًا على الحكومة الاشتراكية في ألبانيا بينما تحاول إيطاليا التخلص من عبء وجود الألبان على أراضيهم.

التلفزيون الإيطالي أذاع مشاهد ترحيل المهاجرين الألبان من إيطاليا ومشاهد العنف الذي استخدمته الشرطة الإيطالية لترحيلهم وخصوصًا النساء والأطفال رغم صراخ الأمهات والعجائز بضرورة علاج المرضى، إلا أن الشرطة لم تستجب لهم، وكان اللاجئون الألبان قد أعلنوا الإضراب عن الطعام في محاولة للضغط على الحكومة الإيطالية ولكنها تجاهلت ذلك، وقال أحد المسؤولين في رده على إضراب اللاجئين «هنا لا يجدي الإضراب، يمكنكم الإضراب في ألبانيا».

مشاهد العنف التي اتبعتها الشرطة مع اللاجئين دفعت الكثيرين من الساسة في إيطاليا وألبانيا إلى اتهام الشرطة بالعنصرية والفاشية.

***

  • في مجرى الأحداث

دولة السودان الجديد!

فجأة... ظهر جون جارانج زعيم المتمردين في جنوب السودان على سطح الأحداث السياسية محتضنًا من بعض وسائل الإعلام العربية التي أفردت له صفحاتها ليبشر العالم بمشروعه المنقذ للسودان.

والمتأمل لمجمل تصريحات هذا الرجل على امتداد الأسبوع الماضي يجد فيها بالفعل جديدًا... وأهم ما يكتشفه المرء هو القدرة الفذة لجارانج على الرد والمحاورة والتمرس في اختيار العبارات والكلمات الرنانة التي برع في أن يضفي عليها من البريق ما يخطف الأبصار ويوقع بمن يتناسى تاريخه وعقيدته ومخططاته في شرك تصديقه.

تحدث الرجل عن وحدة السودان والسعي لإقامة سودان جديد تسوده الديمقراطية وحقوق الإنسان وتحكمه منهجية تداول السلطة، واستخدم في سبيل تأكيد هذه المعاني مفردات تغلب الألباب وكأنه زعيم وطني جاهد طويلًا لإنقاذ بلاده من الاستعمار!! لكنه بنى كل هذه المبادئ التي لا يختلف عليها اثنان على أساس واحد هو نسف التوجه الإسلامي للسودان وإسقاط نظامه الحالي تأديبًا له على هذا التوجه.

وكشف جارانج عن نياه أكثر وهو يقول... يستحيل أن نتحدث عن الوحدة «بين شمال السودان وجنوبه» ونقبل في الوقت نفسه بالدولة الدينية,.. الطريق واضح لإنقاذ السودان عبر التعددية السياسية والحوار الديمقراطي وفصل الدين عن الدولة.

وهكذا... يظل القضاء على التوجه الإسلامي للسودان هو حجر الزاوية في فكر جارانج والهدف الأسمى لهذا الرجل وإن كان يغلف ذلك بشعارات التداول السلمي للسلطة والديمقراطية وحقوق الإنسان ويضعها في كفة، والتوجه الإسلامي في كفة مقابلة، مع أنه من البدهي عدم وجود أي تضاد بين الإسلام وهذه القيم.

وجارانج بهذه التصريحات الجديدة التي يحتفي بها كثيرًا أولئك الذين لا يريدون للتوجه الإسلامي اسمًا ولا رسمًا يؤكد أنه ما زال ثابتًا على عقيدته الكارهة للإسلام، وما زال متمسكًا بمشروعه الذي أعلن عنه عام 1983 م عندما تمرد ودخل في حرب مع حكومات السودان كلها لا مع حكومة البشير وحدها... وحقيقة مشروعه في إقامة سودان جديد بالفعل يضم كل الأراضي السودانية، ولكنه سودان لا ديني أو لا إسلامي... أفريقي لا عربي، وهو بذلك يقاتل لسلخ السودان عن جسده العربي وسحق هوية أهله سحقًا في أتون حكم علماني لا ديني لا يخرج فيه الإسلام من صدور أبنائه حتى ولو كانت أنفاسًا توحد الله وتشهد أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولذلك لم تسمع من جارانج طوال أربعة عشر عامًا من الحرب ضد الحكومات السودانية المتعاقبة أنه طالب بانفصال جنوب السودان لأن هدفه دولة عظمى تضم كل السودان - كما قلنا - وليس خافيًا أن انفصال رياك مشار، ولام أكول عن حركته كان بسبب خلاف معه على ذلك... هما يطالبان بانفصال جنوب السودان - وقت خلافهما معه - وهو يطالب بكل السودان، ولعل انضمام مشار وأكول مؤخرًا للحكومة قد فضح كثيرًا من هذه المخططات.

ومع ذلك لا يستحيي الرجل من الكذب وهو يقول: كيف لي أن أحارب الإسلام وأنا أريد بناء سودان جديد لكل أهله؟!

لن نستفيض كثيرًا في الكلام عن جارانج ومشروعه الاستعماري وإنما نكتفي فقط بشهادة اللورد ماكنير رئيس محكمة العدل الدولية السابق الذي قال في حديث له بمجلة المشاهد السياسي «العدد 90»: إن جون جارانج ليس مسيحيًا، بل شيوعيًا سابقًا أقسم أن يغير الحياة الاجتماعية في السودان ويخلق سودانًا جديدًا بدون التركيبة القبلية ويبدو لي أن تحقيق ذلك سيسبب خرابًا مثل الخراب الذي خلفته الحرب الأهلية.

 

شعبان عبد الرحمن

***

الرابط المختصر :