; المجتمع الإسلامي (1300) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1300)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1998

مشاهدات 44

نشر في العدد 1300

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 19-مايو-1998

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد        عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

■ جيلاني رئيسًا لتحالف الأحزاب الكشميرية

كشمير الحرة – المجتمع: تولى الشيخ علي الجيلاني زعيم حركة المقاومة الإسلامية الكشميرية رئاسة تحالف جميع الأحزاب الكشميرية للتحرير والذي يضم سبعة أحزاب تناضل من أجل تحرير ولاية جامو وكشمير من السيطرة الهندوسية، وقد خلف الشيخ جيلاني السيد عمر الفاروق، الذي تولى قيادة التحالف منذ إنشائه عام 1993م، ويعتبر هذا التحالف الممثل الوحيد للشعب الكشميري وتعترف به منظمة المؤتمر  الإسلامي.

جدير بالذكر أن الشيخ جيلاني له دور كبير في إنشاء الحركة الجهادية الكشميرية وسبق أن قضي أكثر من عشرين سنة في السجون الهندية.

 

■ الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب تثير جدلًا 

د.عصمت عبد المجيد: الاتفاقية لم تصمم لحماية الأنظمة 

لندن – قدس برس: اتفاقية مكافحة الإرهاب التي وقعتها الدول  العربية بالإجماع مؤخرًا أصبحت محل أخذ ورد وتجاذب بين الجهات العربية الرسمية ومعارضيها ففي حين أعربت بعض الجهات الرسمية عن أملها في أن تسفر الاتفاقية عن تقدم في مواجهة أعمال العنف رأت أطراف أخرى أنها محاولة جيدة لتكميم أفواه المعارضين السياسيين.

وقال د.عصمت عبد المجيد – أمين عام جامعة الدول العربية – في مقابلة  مع هيئة الإذاعة البريطانية: إن هذا الاجتماع الذي أسفر عن الاتفاقية «لم يكن فقط بسبب الخوف المتنامي من التيار الإسلامي» بل كان أيضًا «لتأكيد التصميم على مكافحة الإرهاب بكل صوره» والتعامل مع الظاهرة الخطيرة التي تهدد المجتمع العربي» مميزًا في هذا الصدد بين «الإرهاب والكفاح المسلح ضد الاحتلال» 

ورفض أمين عام الجامعة الاتهامات التي توجهها المعارضات العربية سيما تلك المتواجدة خارج بلادنا لهذه الاتفاقية من أنها صممت لحماية بعض الأنظمة العربية من القوى المعارضة الإسلامية والعلمانية موضحًا أن المعاهدة «وضعت في إطار قانوني» ومن بين الثغرات المشار إليها  في الاتفاق المذكور تخوفات  من أن تمييز الاتفاقية بين الكفاح المسلح والإرهاب لم يكن واضحًا بما فيه الكفاية وبقي غامضًا بما يمكنه أن يخلق تضاربًا وتشابكًا يكون ضحيته بعض المقاومين للاحتلال الإسرائيلي من غير أولئك الذين يعتبرهم الاتفاق متهمين لاسيَّما في ظل التعاون الأمني الوثيق بين الدول العربية  وبعض الدول الأجنبية وكذلك الجاري بين كل من مصر والولايات المتحدة حيث تعتبر الأخيرة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وفلسطين بوسائل القوة إرهابًا .

وتصنف واشنطن كلًا من حركتي المقاومة الإسلامية «حماس» والجهاد الإسلامي وحزب الله في خانة المنظمات الإرهابية في حين تعتبر الدول العربية أن أعمالها تتفق والقانون الدولي الذي يجيز الكفاح. المشروع ضد الاحتلال بالقوة. 

وأبدى عبد الكريم ولد عدة -الناطق الرسمي باسم الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر- شكوكًا إزاء المعنى الفضفاض والواسع لمصطلح الإرهاب كما ورد في هذه الاتفاقية بحيث إن كل جهة تعطيه المعنى الذي تريده.

 

■ ميثاق عمل جديد لمنظمة التعاون الاقتصادي في آسيا 

موسكو -د حمدي عبد الحافظ:  أنهى قادة ورؤساء حكومات البلدان العشرة الآسيوية (الإسلامية) الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي مهمتهم الدورية في مدينة ألماتا (كازاخستان) في الحادي عشر من مايو الجاري بالتوقيع على وثيقة مشتركة حددت الخطوط العريضة لفلسفة العمل حتى عام ٢٠٠٠م وهو الموعد المحدد لعقد القمة المقبلة في بشيك (عاصمة جمهورية قيرجيزيا) واعتبر قادة البلدان العشرة الأعضاء (كازاخستان، وقيرجيزيا، وأذربيجان، وتركيا، وإيران، وأفغانستان، وباكستان، وأوزبكستان، وتركمانستان) مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات المهمة الرئيسية والملحة على جدول أعمالهم ودعت الوثيقة الصادرة عن القمة إلى توفير المناخ السياسي الملائم لإنجاز التنمية الاجتماعية والنهوض بمستوى معيشة أكثر من ٣٠٠ مليون مواطن يقطنون أراضيها كما دعت الوثيقة إلى نبذ العنف واحترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤن الداخلية للغير وإلى تحقيق التسوية العادلة والشاملة للنزاعات العرقية والقبلية التي تعاني منها المنطقة بوصفها نزيفًا أرهق جسدها النحيل ويضاعف من تراكم وتعقيدات المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ويعيق خطط التنمية في العديد من بلدانها وأوصت الوثيقة الرئيس الجديد للمجلس الرئيسي الكازاخي نزارباييف بالعمل على مد الجسور وتعميق الروابط وتنسيق الجهود مع المنظمات الإقليمية في آسيا وخارجها وقد شهد الاجتماع توقيع جملة من الاتفاقيات التي استهدفت مضاعفة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين بلدانهم.

المعروف أن منظمة التعاون الاقتصادي تأسست في مطلع الثمانينات بمشاركة تركيا وإيران وباكستان ثم توسعت في عضويتها بضم أفغانستان وست من الجمهوريات السوفييتية الآسيوية بعد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي .

ولم يحل وجود المنظمة دون ظهور المزيد من المنظمات مثل الاتحاد السداسي  الذي يعرف برابطة الكومونولث الآسيوية «كازاخستان، وطاجيكستان، وأذربيجان،  وقيرجيزيا ، وتركمانستان»، والاتحاد الخماسي الجمركي «روسيا، وبيوروسيا  وكازاخستان وطاجيكستان وقيرجيزيا»

كما جسد السادس من مايو الجاري ولادة تكتل ثلاثي جديد في المنطقة بين روسيا وطاجيكستان وأوزبكستان.

 

■ افتتاح كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو

الدوحة – د. حسن على دبا:

افتتح في العاصمة البوسنية مبنى كلية الدراسات الإسلامية الذي تولت قطر ترميمه من الخراب الذي لحق به أثناء الحرب في البوسنة بتكلفة مليوني دولار أمريكي تبرع بها أمير قطر، ويستفيد من الدراسة بهذه الكلية ٤٤١طالبًا وطالبة.

من ناحية أخرى تقوم جمعية قطر الخيرية من خلال مكتبها في البوسنة بتنفيذ عدد من المشروعات وتقديم المساعدات لمسلمي البوسنة حيث تقدم مساعدات مالية شهرية للطلبة، وفي مجال التعليم بلغت جملة ما قدمته الجمعية في العام الماضي حوالي مليوني ريال قطري، بينما بلغت جملة مساعداتها في المشاريع المختلفة ٧.٥ مليون ريال قطري لتصل جملة المساعدات القطرية للبوسنة خلال عامين ١٢مليون  ريال قطري.

وتعتبر كلية الدراسات الإسلامية في سراييفو الكلية الوحيدة من نوعها في البوسنة وهي من أهم الكليات في منطقة البلقان وقد تم افتتاحها عام 1977 وكانت مؤسسة الغازي خسرو بيك في سراييفو أول مؤسسة إسلامية أقيمت في أوروبا عام١٥٣٧م.

 

■ المتطرفون يسيطرون على السلطة في أرمينيا 

يريفان- جهان- : يواصل أعضاء حزب الطاشناق الأرميني المتطرف احتلال المواقع الحساسة في أرمينيا بعد فوز روبرت قوجاريان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وتسلمه السلطة وكان رئيس جمهورية أرمينيا السابق بتروسيان قد حظر نشاطات هذا الحزب واعتقل عددًا من زعمائه بسبب الأعمال الارهابية التي يقومون بها.

وأعلن في يريفان تعيين رولاند شارويان الذي ينتمي لحزب الطاشناق وزيرًا  للثقافة والرياضة والشباب ويسعى هؤلاء المتطرفون إلى إشعال الحرب من جديد مع أذربيجانحول إقليم كراباخ.  

 

■ الانتخابات البلدية اللبنانية 

■ تحالف واشتباكات.. ورقم إسلامي بارز

بيروت- هشام عليوان: بدأت معركة الانتخابات البلدية والاختيارية ترشيحًا وتحالفًا.. وتهديدًا وابتزازًا أيضًا، وهي المرة الأولى التي ستجرى فيها انتخابات بلدية «أو محلية» منذ انتهاء الحرب الأهلية عام ١٩٩٠م بل منذ انعقادها لآخر مرة قبل ٣٦ عامًا وتأتي الانتخابات البلدية أواخر الشهر الحالي نتيجة ولادة  قيصرية بعد تأجيلات عدة في مناسبات مختلفة ولأسباب واهية أهمها أن أركان السلطة في لبنان يخشون أن تسير الأمور في غير مجرى الريح الذي يرتأون أو ينتظرون، وأخيرًا قرروا إجراءها مهما تكن النتائج لكن بعدما أنهكوا الناخبين إحباطًا وتشكيكًا فهم يريدونها فاترة أو باردة من أجل أن تمر اللوائح المقررة من دون صخب كبير وعندما يكون المطلوب انتقاء أكثر من ثمانية آلاف شخص من بين أضعاف مضاعفة من المرشحين لملء الفراغات في المجالس البلدية والمختارين في القرى والبلدان وأحياء المدن، عند ذلك تتضاءل تأثيرات القوى السياسية والمنظمات والأحزاب ويعلو صوت العائلة والعشيرة والعصبيات المحلية الضيقة .

لكن الحركة الإسلامية يشقيها في لبنان تبقى الأقدر على الاستقطاب والتأثير لأنها الأقرب إلى مزاج الشارع لذلك سارعت إلى عقد اللقاءات مع القوى الشعبية والحزبية الأخرى لترتيب تحالفات تكون في مصلحة المواطن أينما كان، وفي هذا الإطار يؤكد الأستاذ إبراهيم المصري  -نائب الأمين العام للجماعة- أن التحالفات في كل المناطق تجري على أساس انتخابي وليس على أساس المبادئ السياسية والجماعة الإسلامية تتحالف في كل بلدية  مع القوى التي تعترف لها بمكان لائق ومناسب ولا ترضى بأن تكون كبش الفداء لتوافق مزعوم لذلك سارعت «الجماعة» إلى إعلان لائحة من سبعة مرشحين في طرابلس على رأسهم عبدالله بابتي -المسؤول السياسي في الجماعة- وهؤلاء يمثلون القوى السياسية المختلفة بعد لقاءات موسعة جرت مع تلك القوى لنبذ التعارض والاختلاف، ولكن المصري يشير إلى أن خلافات صغيرة ظهرت إلى السطح على الرغم من التوافق الإسلامي السابق ذكره أما بلدية بيروت وإن كان الفوز فيها له صيته ومعناه فهو بدون أثر بسبب أن المحافظ ووزير الداخلية ومجلس الإنماء والإعمار صادروا منذ زمن صلاحيات البلديات الكبرى حتى مهمة رفع النفايات أوكلت إلى شركة خاصة واللاعب الأساسي في بيروت هو رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، الذي يهمه كثيراً تحصين مشروعه الإعماري في وسط بيروت، من اختراقات المعارضة ولو في المجلس البلدي القليل الفائدة. 

أما في صيدا عاصمة الجنوب فالتنافس قائم بين أربع قوى هي: الجماعة الإسلامية والنائب مصطفى سعد والنائب السابق نزيه البذري وجماعة رئيس الحكومة رفيق الحريري، ويحاول الأخير تشكيل لائحة توافقية من القوى المذكورة أو من بعضها على الأقل لأن صيدا هي مركز الثقل الثاني في الأهمية بعد بيروت بالنسبة إلى ابن صيدا رفيق الحريري.

 واشتباكات بين حزب الله وأمل 

وعلى خلفية التنافس الشديد في الساحة الشيعية بين تنظيمي «حزب الله» و«حركة أمل» خصوصًا في الانتخابات البلدية وقعت اشتباكات نارية بين أنصار الفريقين في أحد أحياء بيروت والظاهر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري -رئيس حركة امل- قد يئس من فرض التحالف على «حزب الله» كما فعل في أثناء الانتخابات النيابية عامي ١٩٩٢م و١٩٩٦م وهو يقول بلسان الحال إذا لم تتحالفوا معي فسأرجعكم إلى أجواء الفتنة في بيروت كما في الجنوب وقد حرض عناصره على استفزاز أنصار«حزب الله» في كل مكان وجدوا فيه ووصل التحريض إلى حد إراقة الدماء في ذكرى عاشوراء فسقط جرحى من الطرفين وتدخل الجيش وقد تكون الرسالة موجهة أ يضًا الى رئيس الحكومة المتضرر الأكبر من اضطراب الأمن لأنه يسيء إلى مشاريع الإعمار وجذب المستثمرين الأجانب رغبة من نبيه بري في الحصول على حصة ما في بلدية بيروت وقد شاع في العاصمة  أن بري يطالب بنصف مقاعد المسلمين عن بلدية بيروت.

 

■ ندوة عن الحوار الكردي - العربي 

سنندج – خالدعبدالله: عقدت اللجنة التحضيرية للحوار العربي -الكردي اجتماعًا في مقر اللجنة المصرية للتضامن في القاهرة وقررت اللجنة في اجتماعها عقد ندوه للحوار في القاهرة في يومي ٢٧-٢٨ من شهر مايو الحالي لبحث العلاقات التاريخية الأخوية بين الشعبين المسلمين العربي  والكردي، والوضع في كردستان العراق الحاضر والمستقبل وحل القضية الكردية داخل العراق والتعرف على المجالات الثقافية والفكرية للشعبين الشقيقين العربي والكردي .

كما تبحث الندوة الرؤية العربية -الكردية لقضايا السلام والاستقرار  في كردستان  العراق..

المجتمع الإسلامي

 

■ لأول مرة .. اتفاقية للحوار يوقعها شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

القاهرة – محمد جمال عرفة- تشهد مدينة الفاتيكان أواخر مايو الجاري توقيع أول اتفاقية من نوعها بين شيخ الأزهر د. سيد طنطاوي وبابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني لإنشاء لجنة للحوار بين الأديان لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المؤسستين الدينيتين حيث سيزور شيخ الأزهر الفاتيكان يوم ٢٨ مايوالجاري ويبحث مع البابا عددًا من القضايا، كما سيدور النقاش حول محاولات بعض المتعصبين السياسيين الغربيين السعي لإحلال الإسلام كعدو جديد للغرب بدلًا من الشيوعية، ومن المتوقع أن يتركز جزء هام من النقاش حول مدينة القدس التي يسعي الصهاينة للسيطرة عليها ويدفعون الفاتيكان دفعًا لإقرار اتفاق معهم يعد بمثابة إقرار من الفاتيكان لإسرائيل بالسيادة على المقدسات في القدس.

وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسي قد زار الفاتيكان في نهاية مارس الماضي ناقش خلالها مسألة القدس وما تردد من أن البابا ينوي زيارة إسرائيل في احتفالاتها بالعيد الخمسين لقيامها واحتمالات أن تمارس ضغوط على الفاتيكان «بحجة مشاركة مسيحيين وكهنة كاثوليك في مذابح النازي -تدفعه لإقرار سيادة الصهاينة على المقدسات في القدس» أيضًا جاءت زيارة موسى للفاتيكان على اعتبار أن مصر رئيس للقمة العربية الحالية إذ إن مجلس الجامعة الاخير أوصى بإجراء اتصالات مع البابا لتوضيح خطورة أي اتفاق بين الفاتيكان وإسرائيل بشأن المقدسات في القدس .

وكان الأزهر قد انتهى من إعداد أول ميثاق للحوار والتعاون مع الفاتيكان  أواخر العام الماضي تضمن ثلاثة محاور أساسية تتعلق بموقف الإسلام من الحوار وقضايا الحوار وآفاق التعاون بين الأزهر والفاتيكان واستبعد الميثاق أي حوار حول المعتقدات مركزًا على ما  يتفق عليه الدين الإسلامي مع المسيحي في قضايا مثل الإلحاد والإجهاض والإرهاب وجاء إعداد هذا الميثاق بعد مباحثات مكثفة بين المؤسستين الدينيتين استمرت منذ  عام   1994م وقال مسؤولون  أزهريون إن ما شجع شيخ الأزهر على توقيع هذا الاتفاق هو أن الفاتيكان أبدى جدية في الحوار كما ساهم في تصحيح أفكار مغلوطة كثيرة لدى السياسيين الغربيين عن الإسلام ، وأن الأزهر يعتبراستمرار هذا الحوار مكسبًا لحماية الأقليات المسلمة في الغرب وتوضيح وجهة نظر الإسلام بشكل واضح ومباشر لمنع تشويه صورته في الغرب.

 

■ شنودة اعتبر رد 388 فدانًا لا علاقة له بالضغوط على مصر

مصر: الأوقاف الإسلامية أعادت ٢٦وقفًا للنصارى

القاهرة – المجتمع: في خطوة وصفها الأنبا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر بأنها دليل على «أسلوب التفاهم الراقي» أعادت وزارة الأوقاف المصرية -بشكل رسمي ودون إجراءات- الدفعة الثانية من أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية التي كانت تشرف عليها الأوقاف المصرية والتي تبلغ ٢٧٥ فدانًا ليصل بذلك مجموع ما تم رده من هيئة الأوقاف المصرية للكنسية حتى الآن ٣٨٨ فدانًا وذلك في إطار اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها من وزارة الأوقاف والكنيسة قبل ١٨ شهرًا.

وقد عقد شنودة الثالث مؤتمرًا صحفيًا يوم الاثنين قبل الماضي أشاد فيه بإعادة هذه الأوقاف القبطية التي تمت مصادرتها عقب ثورة ١٩٥٢م في إطار قرارات التأميم والإصلاح ونفى أن تكون الحكومة المصرية قد أعادت هذه الأوقاف إلى الأقباط تحت ضغط خارجي أو بضغوط من بعض المؤسسات ومراكز صنع القرار في  الغرب.

وكانت الكنيسة المصرية قد طالبت الأوقاف المصرية برد «١٣٦٢» فدانًا من الأراضي الزراعية قالت إنها تعود لملكية الأوقاف الكنسية وتمت مصادرتها في الماضي ودعت صحيفة «وطني» القبطية الحكومة مرات ومرات إلى إعادة هذه الأوقاف «المغتصبة» وقد تم في أواخر عام ١٩٩٦م تشكيل لجنة مشتركة برئاسة مصطفى عبد الفتاح رئيس هيئة الأوقاف والأنبا إثناسيوس مطران بني سويف لفحص ودراسة جميع الوثائق والمستندات التي تقدمت بها الكنيسة لإثبات أحقيتها في هذه الأوقاف.

وتأكدت اللجنة أن ١١٣ فدانًا هي من حق الكنيسة وقد تم تسليمها بالفعل العام الماضي ١٩٩٧م .

كما تم مؤخرًا رد الدفعة الثانية من الأوقاف المسيحية والتي بلغت  ٢٧٥ فدانًا ليصل بذلك مجموع ما تم رده حسب أرقام وزارة الأوقاف المصرية ٣٨٨ فدانًا .

جدير بالذكر أن الحملات الإعلامية الغربية المزعومة بشأن اضطهاد الأقباط في مصر والتي شارك فيها أقباط من المهجر بنشر إعلانات على صفحات كاملة في الصحف الأمريكية ركزت على اغتصاب وزارة الأوقاف الإسلامية لأوقاف الكنيسة الأرثوذكسية والزعم أنه يتم الصرف منها على أنشطة الوزارة والمساجد من أموال الأوقاف المسيحية.

ويعد هذا ثاني تنازل مهم تقدمه الحكومة للأقباط بعد القرار الجمهوري الصادر قبل بضعة أشهر والخاص بنقل اختصاص مسألة تجديد وترميم الكنائس لمحافظي الأقاليم المصرية بعد أن كانت رئاسة الجمهورية هي المختص ذلك.

 

■ سياسي تركي معرض للسجن ٤٨عامًا بتهمة إهانة العسكر

أنقرة – جهان: طالب الادعاء العام لمحكمة الجزاء الكبرى في أنقرة بعقوبة سجن لمدة ٤٨عامًا بحق السياسي التركي حسن جلال جوزل زعيم حزب النهضة الجديدة وقد تم جمع ٨ دعاوى أقيمت بحق جوزيل 5 منها في أنقرة و٣ في إسطنبول بسبب الأقوال الواردة في مؤتمراته الصحفية ووجه الادعاء العام إليه تهمة إهانة الشخصية المعنوية للقوات المسلحة والحكومة التركية.

 

■ الولايات المتحدة تطالب بإلغاء الإعدام لمهيني الإسلام في باكستان

إسلام آباد: قدس برس: أقدم الأسقف جون جوزيف (٦٥عامًا) على الانتحار أمام محكمة باكستانية بإطلاق النار على رأسه من مسدس يحمله

وكان الأسقف جوزيف وهو من الرومان الكاثوليك يحتج أمام محكمة مدينة فيصل أباد في باكستان على صدور قرار الإعدام لباكستاني مسيحي ثبتت إدانته بالإساءة للنبي محمد ﷺ  ثم أخرج مسدسًا من جيبه وأطلق النار على رأسه أمام المحكمة فتوفي في الحال: 

وعلق السيناتور راجا ظفر الحق، وزير الشؤونالدينية والأقليات غير المسلمة في الحكومة الباكستانية على حادث انتحار الأسقف جون.جوزيف قائلًا إن قانون التجديف ليس موجهًا ضد أحد ولا هو يختص بأعضاء طوائف دينية وإنما يلاحق كل من يمس المقام النبوي المقدس لدى المسلمين .

وكان ناطق باسم الإدارة الأمريكية دعا الحكومة الباكستانية لإلغاء حكم الإعدام على من يشتم المعتقدات الإسلامية مجددًا طلب الولايات المتحدة المتكرر من باكستان إلغاء القانون الذي يتعارض مع حرية التعبير وحقوق الإنسان حسب قولها وتبلغ نسبة النصارى في باكستان ٢% من مجموع السكان البالغ عددهم 140مليون نسمة.

 

■ المسؤولون في تركيا يحتفلون بذكرى اغتصاب فلسطين !!

...أنقرة- جهان: أبدى القادة الأتراك وعلى رأسهم نائب رئيس الأركان العامة الفريق أول جفيك بير والقائد العام للقوات الجوية الفريق أول إيلهان قليج ورئيس الوزراء مسعود يلماظ عناية بالغة للحفل الذي أقامته السفارة الإسرائلية بأنقرة بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس إسرائيل واغتصاب فلسطين وأعرب القنصل العام الإسرائيلي إلي شاكد عن ارتياحه  العميق من الزيارات المتبادلة بين الطرفين على أرفع المستويات وأضاف أنه لا يوجد هناك ما يحول دون قيام رئيس الوزراء مسعود يلماظ أيضًا بزيارة إسرائيل.

 

■ لبنان: استمرار ردود الفعل الرافضة لمشروع الزواج المدني 

بيروت – جمال الدين شبيب: 

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور الشيخ محمد رشيد قباني وفدًا يمثل (٤٥) هيئة ورابطة وجمعية إسلامية في بيروت حيث تداول سماحته مع ممثلي. هذه الجمعيات والهيئات في آخر مستجدات موضوع الزواج المدني 

وعقب اللقاء أكد المحامي محمد أمين عضو الوفد على اعتبار الفتوى وعلى رأسها مفتي الجمهورية مرجعية كل المسلمين واللبنانيين وعلى دعم وتأييد موقف مفتي الجمهورية في كافة المجالات الدينية والوطنية والاجتماعية .

وقال إنه تم خلال اللقاء التأكيد على رفض مشروع الزواج المدني واعتبار طرحه مخالفًا للمصالح الوطنية التي يجب أن توجه بالكامل لمواجهة المؤامرات والأطماع الصهيونية الممثلة بما يحاك حول القرار ٤٢٥ وما ينتج عنه من شراك منصوبة للبنان واللبنانيين.

 

■ متحف في العاصمة الهندية لإبراز «مظالم المسلمين»!

نيودلهي – د ظفر الإسلام خان: قررت المنظمة الهندوسية العالمية «ويشوا هندو باريشاد» إنشاء متحف فخم في العاصمة الهندية لإبراز المظالم المزعومة التي لحقت بالهندوس خلال حكم  المسلمين لنحو ألف سنة للهند،.وسيقام هذا المتحف في جنوب دلهي قبالة «قطب مينار»  أي «منارة قطب» التي هي أضخم وأعلى وأول مئذنة في شمال الهند

«بلغ ارتفاعها ٧٢,5مترًا» وهي المنارة المتبقية من منارتي مسجد «قوة الإسلام» الذي لا تزال أطلاله قائمة وهي تعتبر من عجائب فن العمارة، ولا تكتمل زيارة السياح للهند بدون زيارتها ويمكن تخيل سعة المتحف المقرر إنشاؤه من أنه قد رصدت له ميزانية ألف مليون روبية «حوالي ٢٥.٥ مليون دولار».

 وسيعمل هذا المتحف على إبراز ما جرى للهندوس والسيخ من جراء الغزاة الأجانب من قتل وسلب وتشريد واغتصاب على حد زعم المنظمة الهندوسية – التي تصدرت الحملة لهدم المسجد البابري وتطالب باستعادة نحو ثلاثة آلاف مسجد تزعم أنها أقيمت فوق أنقاض معابد هندوسية.

وهذه المنظمة جزء من الأخطبوط الذي يتبع منظمة «راشتريا سيواك سانغ» وهي معروفة بترديد الأكاذيب بكثرة إلى أن يصدقها البسطاء وقد توجه خمسة من  مندوبي هذه المنظمة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وبولندا لدراسة متاحف مماثلة لاقتباس أفكارهم  وسيتضمن المتحف ٦٢جدارًا تمثل المديريات الهندية التي اقتطعت من الهند وأصبحت جزءًا من باكستان وبنجلاديش وكشمير الحرة التابعة لباكستان وسيتبع ذلك المتحف مكتبة ومعهد أبحاث.

وقد ألفت له لجنة من الصحفيين والكتاب والمؤرخين الموالين لخط الإحياء الهندوسي ويتصدر هذا المشروع النائب السابق بي .إيل شارما – رئيس فرع المنظمة الهندوسية العالمية بدلهي – وهو يسعى للحصول على الأرض من  «ولاية دلهي» التي يحكمها حزب الشعب الهندي الذي هو الآخر ينتمي إلى خط الأصولية الهندوسية .

وفي المقابل قرر معهد الدراسات الإسلامية والعربية بنيودلهي إنشاء متحف إسلامي في العاصمة الهندية يبرز فضل الإسلام على الهند ودوره في رقي البلاد العلمي والحضاري ويدحض الأكاذيب التي اخترعها المتعصبون حول الحقبة الإسلامية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل