; المجتمع الإسلامي (1368) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1368)

الكاتب د. حمدي عبد الحافظ

تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1999

مشاهدات 65

نشر في العدد 1368

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 21-سبتمبر-1999

بعد أحداث داغستان:

رئيس مجلس مفتي روسيا يحذر من المساس بحرية العقيدة

موسكو: د.حمدي عبد الحافظ

حذر رئيس مجلس مفتي روسيا الشيخ راوي عين الدين من عواقب المساس بحرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية بحجة مكافحة الإرهاب بعد أحداث القوقاز، ودعا الشيخ راوي إلى فتح حوار متعدد القنوات مع كافة التنظيمات والتيارات الإسلامية، وندد بمحاولات الصحف ووسائل الإعلام المغرضة للصق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي.

وعزا رئيس مفتي روسيا وإمام مسجد موسكو الوضع المتفجر في شمال القوقاز إلى المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في المنطقة وإلى إهمال السلطة الفيدرالية لقضايا التنمية الشاملة وتوفير فرص العمل للملايين من أبنائها بعد أن تخطت نسبة البطالة فيها أكثر من ٩٠% بين القادرين على العمل، كما نفى الشيخ راوي عين الدين الاتهامات الروسية لبعض البلدان والمنظمات العربية والإسلامية التورط في تقديم العون المادي للمسلمين.

الانتخابات التونسية شكلية.. 

والمعارضة القانونية تتصارع على الفتات

لندن - قدس برس: قال قيادي بارز في المعارضة التونسية الداخلية إن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تونس يوم ٢٤ أكتوبر القادم لا تتوافر فيها شروط الانتخابات الحرة، وقال عن الحملة الانتخابية إنها يمكن أن تتيح للمعارضين حرية الكلام لمدة ٣ دقائق كل خمس سنوات وشبه السباق بين الرئيس الحالي زين العابدين بن على، ومرشحين معارضين بسباق بين صاحب سيارة مرسيدس وراكب «دراجة».

وأضاف مصطفى بن جعفر - وهو أحد أبرز القيادات في المجلس الأعلى للحريات في تونس، ومنسق «التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات» وهو حزب غير معترف به.. إن الحزب الحاكم يسيطر على العمل السياسي والقانوني والمؤسساتي، ويعطي المعارضة القانونية بعض فتات المقاعد البرلمانية، صارت تتقاتل من أجله بدل أن تكتل جهودها من أجل العمل المشترك.

واعترف ابن جعفر في المقابل بأن تونس حققت في السنوات الماضية أقدارًا من الاستقرار السياسي والاقتصادي، إلا أنه اعتبرها جاءت على حساب غياب الحدود الدنيا من حيوية الحياة السياسية وحرية التعبير والتنظيم. 

وطالب بن جعفر - والممنوع من السفر منذ ما يقرب من خمس سنوات - بضرورة فصل السلطات وتحقيق العفو التشريعي العام، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، غير أنه استبعد أن تقدم السلطات التونسية في وقت قريب على إصدار عفو عام، واعتبر أن المناخ الحالي بما فيه من تضييق وانسداد سياسي، لا يؤشر على نية السلطة للذهاب في هذه الوجهة.

وأعرب ابن جعفر عن قلقه من المفارقة الجارية في بلاده بين الليبرالية الاقتصادية والانسداد السياسي، وقال إن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأعرب عن خشيته من أن يصبح مهددًا لما تحقق من مكاسب في تونس.

معركة الرئاسيات في السنغال.. سخونة مبكرة

دكار - المجتمع: فيما تعيش السنغال آثار الإضرابات العمالية التي شلت العاصمة دكار تبدأ الفترة الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية في التناقص ومعروف أن الاستعدادات الجارية لهذه الانتخابات التي ستجري في فبراير ۲۰۰۰م تدل على أهميتها، ففضلاً عن الرئيس الحالي «عبدو ضيوف» مرشح الحزب الاشتراكي الحاكم، تقدم كل من «عبدالله واد» زعيم المعارضة والوجه الليبرالي المعروف، ورئيس الحزب الديمقراطي السنغالي PDS وديبوكا، زعيم حزب التجديد وهو القوة، الثالثة في البلاد، وينتمي الثلاثة «ضيوف - واد – ديبوكا» إلى النخبة العلمانية القريبة من فرنسا.. أما الساحة الإسلامية المغيبة رسميًا من النزال السياسي بحكم غياب حزب إسلامي، فلم تحدد بعد وجهتها في انتخابات فبراير ۲۰۰۰م، والأهم في الساحة الإسلامية «جماعة عباد الرحمن» والتي يقودها السيد «مالك إنجاي»، وعلى الرغم من تركيزها على النشاط الدعوي والثقافي فإنها تولي بعض العناية بالحدث السياسي كما ترتبط بعلاقات طيبة مع السيد «أبادير تيام» زعيم أحد الأحزاب والممكن تقدمه للانتخابات الرئاسية والمعروف بتوجهاته الفكرية الإسلامية. 

بعد إغلاق الحدود الكينية.. 

«القات» يرفع قيمة الشلن الصومالي أمام الدولار

مقديشو - مصطفى عبدالله: استعاد الشلن الصومالي «العملة الرسمية جزءًا من قوته أمام العملات الأجنبية، فقد ارتفعت قيمته أمام الدولار الأمريكي بنسبة ١٠% وهو ما أعاد للشلن ثقته في السوق المحلية.

وقد جاء هذا التطور الاقتصادي عقب قرار السلطات الكينية إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع الصومال في أواخر أغسطس الماضي، مما تسبب في توقف حركة استيراد «القات» من كينيا، والذي كان يكلف الاقتصاد الصومالي أكثر من نصف مليون دولار يوميًا، وتقول مصادر اقتصادية صومالية إن حمولة خمس عشرة طائرة من القات كانت تصل يوميًا من كينيا إلى الصومال.

المعروف أن «القات» عبارة عن شجرة صغيرة تعود على مضغها كثير من اليمنيين والصوماليين بطريقة تشبه الإدمان ويستوردها التجار الصوماليون من إثيوبيا وكينيا، وتتسبب هذه التجارة في نزيف دائم للاقتصاد الصومالي وهو ما يسهم في تقويض الاقتصاد الصومالي.

إيران: تعليم القرآن للصف الأول الابتدائي

قررت وزارة التربية الإيرانية البدء بتعليم المواد المتعلقة بالقرآن الكريم في مدارسها ابتداء من السنة الابتدائية الأولى عوضًا عن السنة الثالثة، وهو الأمر الذي كان يُعمل به حتى صدور هذا القرار وعزت مصادر رسمية إيرانية هذا القرار إلى سعي الحكومة لتعزيز جوانب التربية الدينية لدى تلامذتها، وذلك كرد من جانب السلطات على مواجهة ما وصفته بالهجمة الثقافية الغربية ضد المسلمين.

وزير خارجية السودان

إذا تقدمت «حماس» بطلب لاستضافتها في السودان فسندرسه بعناية

القاهرة – محمد جمال عرفة: أكد وزير الخارجية السوداني مصطفى إسماعيل عثمان أن بلاده لم تتلق بعد أي طلب من قبل حركة المقاومة الإسلامية مصطفى عثمان «حماس» لاستضافة قيادتها السياسية في السودان بعد الحملة التي تعرضت لها الحركة من قبل السلطات الأردنية. 

وأكد السيد عثمان أن الحكومة السودانية سوف تدرس بعناية هذا الطلب إذا قدم لها، وفق المعطيات الإقليمية، ووفق السياسة الخارجية السودانية، مشيرًا إلى أن هدفنا بالتأكيد هو عدم انطلاق أي عمل عدائي على أي دولة عربية بما فيها دولة فلسطين»، مضيفًا: سنوضح للإخوة في حماس أن سياستنا هي كما ذكرت.

واشنطن تمارس ضغوطًا على اليمن لإغلاق مكتب «حماس»

لندن - المجتمع: ذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تمارس منذ فترة ضغوطًا على السلطات اليمنية بغية دفعها لإغلاق مكتب حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في أراضيها، ومنع قادتها السياسيين من زيارة اليمن، وذكرت المصادر أن الضغوط الأمريكية تكثفت بعد أن نجحت في دفع السلطات الأردنية نحو إغلاق عدد من مكاتب الحركة في الأردن مؤخرًا.

وتتزامن محاولات واشنطن مع ضغوط أخرى تحاول دفع صنعاء إلى تطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية، بما في ذلك اقتراح يقضي بافتتاح مكتب للتمثيل التجاري والسماح لأعضاء الجالية اليهودية من أصل يمني بزيارة مسقط رأسهم في اليمن وكانت «اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني» في صنعاء نددت بقيام السفارة اليمنية في واشنطن بترشيح ثلاثة أطفال يمنيين برفقة مشرفة تربوية من جامعة صنعاء بالمشاركة في معسكر للأطفال يقام في الولايات المتحدة لتعزيز ما أسمي بالتعايش مع الأطفال الإسرائيليين، ومن المقرر أن يستمر المعسكر مدة ثلاثة أشهر.

اليونان تسعى لإقامة روابط استراتيجية مع إسرائيل

القدس المحتلة - المجتمع: قالت مصادر عبرية إن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع اليوناني إلى تل أبيب يوم الأربعاء الماضي جاءت في نطاق توجه اليونان وإسرائيل إلى فتح افاق سياسية واستراتيجية جديدة بين البلدين. 

وذكرت صحيفة «هاآرتس» أن اليونان التي تعاني من نزاع تاريخي مستمر مع تركيا والذي أخذ في بعض الأحيان شكل التهديد باستعمال السلاح، تبنت في الآونة الأخيرة برنامجًا لتطوير قدراتها العسكرية وتحسين مستوى جيشها بتكلفة تصل إلى عشرة مليارات دولار، ويشمل البرنامج شراء أسلحة من أي مصدر كان في الدول الغربية وتعتبر إسرائيل إحدى الدول المرشحة لهذا الغرض إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وتشارك شركة إسرائيلية في مناقصة لتزويد اليونان بأنظمة قتالية إلكترونية لطائرات «إف ١٦» التي يمتلكها سلاح الجو اليوناني، وتتنافس شركة تاديران للأنظمة الإلكترونية على توريد أنظمة تحكم ومراقبة كما تدرس الصناعات الجوية الإسرائيلية إمكان المشاركة في مناقصة لتحسين دبابات بيتسون التي يستعملها الجيش اليوناني. 

وأضافت «هاآرتس» قولها: إن زيارة وزير الدفاع اليوناني لإسرائيل كانت قد سبقتها زيارة إلى اليونان في الشهر الماضي قام بها قائد سلاح البحرية الإسرائيلي اليكس تال الذي التقى خلال زيارته قائد سلاح البحرية اليوناني، وفي تغطيتها لهذه الزيارة ذكرت إحدى الصحف اليونانية أنه تقرر خلال المحادثات بين الجانبين العمل على توسيع التعاون العسكري، كما تم النظر في إمكان إجراء مناورات بحرية مشتركة لسلاحي البحرية والتعاون بين منظومة الغواصات الإسرائيلية الجديدة ونظيرتها اليونانية.

ويشكل تبادل الزيارات انطلاقة في التوجهات السياسية والأمنية بين البلدين. ففي الماضي لم تكن وزارة الجيش الإسرائيلي متحمسة لإقامة علاقات عسكرية مع اليونان خوفاً من أن يؤدي التقارب العسكري معها إلى إثارة غضب تركيا.

من ناحيتها، تحفظت الحكومة اليونانية خلال فترة طويلة على تقوية أواصر علاقاتها السياسية مع إسرائيل، وحتى عام ١٩٩٠م لم يتم تبادل سفراء بين الدولتين، إلى أن جاءت زيارة رئيس الوزراء اليوناني وزعيم المحافظين قسطنطين ميتسوتاكس إلى إسرائيل بعدها تقرر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

وبعد مضي فترة من الوقت عاد إلى الحكم الحزب الاشتراكي بزعامة اندرياس باباندريو الذي اعتبر إسرائيل حليفة للإمبريالية الأمريكية، وقد أقام باباندريو علاقات صداقة مع ليبيا ومنظمة التحرير الفلسطينية، وفكر كذلك في عقد حلف دفاع مع سورية التي تعتبر خصمًا لتركيا.

وفي عام ١٩٩٦م بعدما توفي باباندريو، وخلفه في الحكم أحد أعضاء حزبه، وهو كوستاس سيميتس، طرأ تغيير على السياسة الخارجية اليونانية.

اختتام أعمال الملتقى السنوي التاسع لمسلمي سويسرا

اختتمت في الأسبوع الماضي أعمال الملتقى السنوي التاسع لمسلمي سويسرا الذي حمل شعار المسلمون في الغرب على مشارف قرن جديد وقد عقد المؤتمر على ضفاف البحيرة السوداء في أحد الجبال السويسرية القريبة من مدينة فريبورغ، وقدر عدد الحضور بحوالي ألف شخص.

قدمت في المؤتمر سلسلة محاضرات تناولت الإعجاز العلمي في القرآن، وتربية الأجيال الناشئة من أبناء المسلمين في الدولة الغربية ومدى ارتباطهم بالثقافات الوطنية ودراسة لتجربة اليابان الصناعية وإمكان الإفادة منها في ميدان إحداث نقلة حضارية وتقنية في البلدان العربية، ودور المرأة المسلمة في الغرب في تعزيز مكانة المرأة العربية والحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية في المهجر، والدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه الأقلية المسلمة في مجال إقامة روابط فكرية وثقافية بين الشرق والغرب والحد من أجواء التصارع والاقتتال، يذكر أن المؤتمر شهد حضورًا مميزًا من شخصيات سويسرية مختلفة وتضمن ترجمة فورية من اللغة العربية إلى اللغتين الألمانية والفرنسية.


فاجبائي: الهند لن تكتمل قبل الحصول على كامل التراب الباكستاني!

إسلام أباد - بي إن إن: أبدت الخارجية الباكستانية امتعاضها الشديد إزاء تصريحات رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبائي التي أعلن فيها أن الهند لا تكتمل بدون باكستان، وقالت مصادر باكستانية مسؤولة إن هذه التصريحات تنم عن أطماع الهند التوسعية، وهي تمثل اعتداء صارخًا ضد السيادة الباكستانية.

واستطرد المصدر بأن مثل هذه التصريحات لن يكون من شانها رفع معنويات شعب الهند الذي خاب رجاؤه في القيادة السياسية إثر الهزيمة المذكرة التي منيت بها في كشمير وفشل المهزلة الانتخابية هناك.

ويعترف بالتزوير في الانتخابات..

نيودلهي - المجتمع: اعترف رئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبائي بأن الانتخابات الأخيرة التي جرت هذا الشهر في الهند لم تكن نزيهة بما فيه الكفاية، حيث شابها الغش والتزوير، وأبدى فاجبائي عدم اطمئنانه لنزاهة لجان الانتخابات وذلك بعد العثور على صناديق اقتراع مزيفة من إقليم بيهار الهندي، وأكد عزمه العمل على القضاء على التزوير ما أمكن في حين أنكر مسؤول اللجنة المركزية کرشنا مورتي وجود صناديق اقتراع مزيفة.

اتساع مطالب الإصلاح السياسي في تركيا

أنقرة - جهان: لا تزال أصداء الخطاب الذي القاه رئيس محكمة التمييز العليا التركية سامي سلجوق تتواصل على مختلف الأصعدة وكان سلجوق قد حمل في خطابه بمناسبة بدء السنة العدلية الجديدة على النظام السياسي والحقوقي القائم في تركيا، مشددًا على وجوب تغيير الدستور الذي وصفه بأنه غير مشروع، ومفروض على البلاد من قبل القائمين بانقلاب ۱۲ سبتمبر ۱۹۹۰ م أي من قبل الجنرال كنعان

إيفرين ورفاقه.

غالبية الأوساط السياسية والشعبية تبدي مساندتها لمضمون الخطاب، ومن الجهة الحكومية أعلن رئيس الوزراء أجاويد أنهم شرعوا بمساع تستهدف تغيير بعض البنود الدستورية وأيده نائب رئيس الوزراء دولت باخجلي، كما أكد زعيم حزب الوطن الأم مسعود يلماظ أيضًا ضرورة تغيير الدستور، ومن جهة المعارضة أعلن زعيم حزب الفضيلة رجائي قوطان وزعيمة حزب الطريق القويم تانسو تشيللر دعمهما الإجراء تغييرات دستورية جذرية.

وجاء دعم آخر من رئيس لجنة الدستور البرلمانية الذي صرح بأن ترسيخ الممارسات الديمقراطية الحقيقية وضمان حقوق الإنسان في تركيا يمر عبر إجراء تغييرات جذرية على الدستور التركي. 

رفع الإقامة الجبرية عن زعيم جماعة علماء الإسلام

إسلام أباد - المجتمع: رفعت الحكومة الباكستانية الإقامة الجبرية على المولوي فضل الرحمن - زعيم جماعة علماء الإسلام والتي فرضتها عليه الحكومة نتيجة لقيامه بسلسلة من المظاهرات الجماهيرية العامة في المنطقة الحدودية مع أفغانستان، «وزیرستان» وكانت تحمل شعارات منددة بالولايات المتحدة.

وقد جاء رفع الإقامة عن زعيم جمعية علماء الإسلام، بعد أن أعلن المجلس الأعلى للجماعة عزمها القيام بمسيرات حاشدة ضد الحكومة الباكستانية إذا لم تسارع الأخيرة برفع الحظر الذي فرضته على زعيمها فضل الرحمن، ويتوقع المراقبون أن الإجراء الذي اتخذته الحكومة ضد فضل الرحمن من شأنه أن يدفع الجماعة لتصعيد معارضتها ضد الحكومة والاتفاق مع المعارضة على الإطاحة بحكومة نواز شريف.

 والجدير بالذكر أن فضل الرحمن كان حليفًا لرئيسة الوزراء السابقة بنازیر بوتو إبان تقلدها لمقاليد الحكم في باكستان.

واشنطن: كشمير ليست كتيمور الشرقية

 واشنطن - المجتمع: أثنى الناطق باسم الخارجية الأمريكية جيمس روبن على الانتخابات الهندية واصفًا إياها بالمثل الأعلى لتكريس الحياة الديمقراطية، وأن الولايات المتحدة تنتظر بشغف الحكومة الجديدة للتعاون معها في أكتوبر القادم، كما عبر عن أن الوضع في كشمير ليس كالوضع في تيمور الشرقية، وأن كشمير ليست كتيمور الشرقية.

وفي إجابة عن سؤال حول دور الولايات المتحدة في حفظ حقوق الإنسان في تيمور الشرقية مقارنة مع كشمير اعترف روبن أن شعب کشمیر مضطهد من قبل الجيش الهندي، وأن الشعب الكشميري يضحي من أجل الحصول على حقوق محددة.

وفي إجابة أخرى عن سؤال يتعلق بمقاطعة الشعب الكشميري للانتخابات، واستجابته للنداء الموحد من قبل أحزاب مؤتمر الحرية أجاب جيمس روين أنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة أن تتدخل في الانتخابات في أي جزء من كشمير كما أن أمريكا طلبت مرارًا وتكرارًا العمل على حل أزمة كشمير بين الهند وباكستان على ضوء استفتاء شعبي لمواطني كشمير.

طالبان تنفي زراعة الهيروين على أراضيها

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية لحركة طالبان إنتاج الهيروين أو أي مادة مخدرة في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان، وأضاف المتحدث أن طالبان أحرقت كمية ضخمة من الحشيش في ننجرهار العام الماضي، إلى جانب استئصالها لنبات الحشيش المزروع على مساحة ٤٠٠ هكتار من الأراضي في مقاطعة قندهار.

وقال المتحدث: إن نتيجة لجهود طالبان تم إتلاف ما يقارب ٣٣ مصنعًا لإنتاج المخدرات في منطقة حدودية تابعة لمقاطعة ننجرهار وأضاف أن حركة طالبان تهدف إلى استئصال إنتاج الحشيش استنادًا إلى العقيدة الإسلامية التي تحتم عليها محاربة تعاطي المخدرات والتعامل بها.

وأهاب المتحدث بالدول المهتمة بالقضاء على المخدرات أن تمديد العون من الناحية المالية والمساعدات الفنية للفلاحين في أفغانستان ليقوموا بإنتاج المزروعات والمحاصيل البديلة وقال إن ممارسة بعض الدول العقوبات الاقتصادية ضد حكومة طالبان ستؤثر سلبًا على جهودها في القضاء على زراعة المخدرات.

وكان تقرير للأمم المتحدة ذكر أن إنتاج الأفيون في أفغانستان تضاعف في عام ١٩٩٩م ليصل إلى ٤٦٠٠ طن مقارنة بالسنة الماضية حيث بلغ إنتاجها للأفيون ۲۱۰۰ طن فقط وأشار التقرير إلى أن الأراضي التي تزرع بالأفيون تقع تحت سيطرة طالبان.

اليمن: أول انتخابات رئاسية نتيجتها محسومة

تبدأ بعد غد الخميس٢٣ سبتمبر أول انتخابات رئاسية مباشرة في اليمن وهي الأولى بعد إجراء التعديلات الدستورية الموسعة عام ١٩٩٤م، والتي ألغت انتخابات الرئاسة عبر مجلس النواب وحولتها إلى انتخابات تنافسية مباشرة من قبل الناخبين. 

وانحصرت المنافسة بين الرئيس علي عبد الله صالح مرشح التحالف الوطني، ونجيب الشعبي نجل قحطان الشعبي أول رئيس جمهورية في عدن ينتمي هو الآخر إلى الحزب الحاكم، مما أعطى الحملة الانتخابية طابعًا غير حماسي خاليًا من الإثارة المعهودة عن مثل هذه الانتخابات.

 الرئيس علي صالح قام بجولة طويلة شملت أهم المحافظات اليمنية، ونظم له التحالف الذي رسخه مهرجانات ضخمة عكست حقيقة أن نتيجة الانتخابات ستكون محسومة لصالح الرئيس الذي رشحه أكبر حزبين يمنيين هما: المؤتمر الشعبي والتجمع اليمني للإصلاح، وعدد من الأحزاب الصغيرة المتحالفة مع الحزب الحاكم.

الحزب الاشتراكي وحلفاؤه انتقدوا الحملة الانتخابية للرئيس واتهموا الجهات الحكومية بأنها أجبرت الجماهير على الحضور إلى المهرجانات الانتخابية وتسخير الإمكانات الرسمية لصالح الرئيس خلافًا للقوانين الانتخابية.. ومع أن الانتقادات لا تخلو من الصحة إلا أن الحقيقة أن حزب الرئيس والإصلاح قادران وحدهما على حشد مئات الآلاف من أنصارهما في أي مناسبة. 

نجيب الشعبي نظم أيضًا مهرجانات أقل زخمًا ولوحظ أن الحزب الحاكم دفع برجاله وأنصاره لدعم المرشح المستقل وحضور مهرجاناته في محاولة لإسكات منتقدي عدم وجود تنافس انتخابي حقيقي.

هيئة إدارية جديدة لمركز آخن

آخن – المجتمع: عقد مجلس المركز الإسلامي في آخن بألمانيا اجتماعه السنوي لمناقشة نشاطات المركز وتقرير الهيئة الإدارية السنوي، وقد جرى انتخاب هيئة إدارية جديدة للمركز تتكون من د .صلاح الدين النكدلي مديرًا، وعضوية كل من د. زهير الحلبي وأحمد علاوي ومنى طيبة وهلد جارد مزيك، وكشف تقرير الهيئة الإدارية عن عدد من النشاطات الدينية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والتربوية التي يقوم بها المركز وأهمها ترجمة جديدة المعاني القرآن الكريم قام بها د. نديم عطا إلياس وعبد الله الصامت، وتبذل هيئة المركز جهودًا لتأمين قطعة أرض إضافية تسمح بإقامة مركز جديد متسع يلبي حاجة النشاطات المتعددة للمركز. يذكر أن مركز أخن أنشئ قبل ٣٥ عامًا.

في مجرى الأحداث

بلقنة إندونيسيا

سيناريو البوسنة وكوسوفا يتكرر في تيمور الشرقية مع الفارق فإذا كانت القوات الدولية ذهبت إلى البوسنة وكوسوفا لتمنع تفاقم الكارثة الإنسانية ضد المسلمين، فإنها منعت في الوقت نفسه قيام دولة للمسلمين في كوسوفا ومزقت الدولة القائمة في البوسنة وأجهضت انطلاقها، وأخضعتها تحت الرقابة.

وفي حالة تيمور الشرقية، فالقوات الدولية ذاهبة لمنع كارثة الحرب الأهلية وحماية إقامة الدولة الكاثوليكية المستقلة التي طالما حلم بها الفاتيكان على هذه الأرض، ويعقد الغرب كله العزم على حمايتها وانطلاقتها لتكون مركزًا مهمًا في المنطقة... هذا على المستوى العقدي.. أما على المستوى السياسي، فإن بقاء هذه القوات في تيمور سيدوم لأجل غير مسمى ولو كانت هذه القوات خرجت من البوسنة وكوسوفا لظننا أنها ستخرج من تيمور الشرقية!. 

فكما أصبحت كوسوفا والبوسنة نقطة انطلاق لهيمنة المشروع الغربي، وإنفاذ المصالح الأمريكية في منطقة البلقان وما حولها، فلا يستبعد أن تكون تيمور الشرقية مركز انطلاق لنفس المشروع الغربي الكنسي في منطقة جنوب شرق آسيا، والخطر الأكبر من ذلك سيطول - بالطبع - إندونيسيا.. أكبر بلد إسلامي «۲۱۰ ملايين نسمة»، وأكبر أرخبيل على الكرة الأرضية «۱۳ ألف جزيرة»، ولن نكون مفرطين في التشاؤم والانحياز لنظرية المؤامرة إذا قلنا إن هذا البلد سيواجه خطر البلقنة والتفتيت لقطع الطريق على نهضته الاقتصادية وصحوته الإسلامية المتنامية بعد زوال الحكم الدكتاتوري.

الذي يقوي هذه الهواجس لدينا عوامل عدة تلوح في الأفق:

 أولًا: إن الحرب الأهلية الدائرة في تيمور الشرقية ليست الأولى، فقد شهدت عام ١٩٧٥م وعقب جلاء الاستعمار البرتغالي عنها حربًا أشد وأقسى بين فصائلها السياسية المتصارعة راح ضحيتها - وفق تقديرات منظمات حقوق الإنسان - ۲۰۰ ألف قتيل، يومها لم تحدث الضجة التي نشهدها اليوم في الغرب، بل إن كل الأطراف ذات المصالح السياسية والاقتصادية أغرت إندونيسيا بإدخال جيشها للجزيرة لوقف هذه الحرب.. وبالفعل تدخل الجيش وتوقفت الحرب ولاذت البرتغال - التي تعتبر نفسها ذات إرث استعماري في هذه البلاد - بالصمت، واعترفت أستراليا أقرب البلاد لتيمور بشرعية التواجد الإندونيسي في الجزيرة وقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية كبيرة لسوهارتو رئيس إندونيسيا السابق وقد كان الذي يحرك الأحداث في تيمور في ذلك الوقت المنظمات الشيوعية التي شكلت ثقلًا سياسيًا للمعسكر الشيوعي في ذلك الوقت وكان المطلوب تصفية هذه المنظمات لصالح المعسكر الغربي، وقد نجح سوهارتو في تصفيتها، وصفق له الغرب، ولم يهتم الغرب يومها بوقف الحرب الأهلية أو إنهاء الكارثة الإنسانية بقدر اهتمامه بهزيمة المعسكر الشيوعي هناك.. أما وقد تغيرت الظروف.. وتلاشت المنظمات الشيوعية أو غيرت وجهتها نحو الغرب، ولم يعد نظام الحكم الإندونيسي مواليًا نفس موالاة سوهارتو، فكان لا بد من تغيير المواقف الغربية كلها.

 ثانيًا: إن التشكيل الرئيس للقوات الدولية جاء من قوات الدول ذات التاريخ الاستعماري أو المطامع السياسية والاقتصادية في إندونيسيا وهي استراليا والبرتغال ونيوزيلندا.

 فأستراليا ذات السواحل الأقرب لتيمور، وذات الحضور السياسي والاستثماري المهم في إندونيسيا ولها ۱۳۰ شركة في إندونيسيا تصل استثماراتها إلى ۱۰ مليارات دولار.. ولا شك في أن وجود قواتها على أرض هذه الجزيرة يضمن لها مصالحها، إضافة إلى طموحها في الاستحواذ على جانب من الغاز والنفط المكتشف حديثًا عند الساحل التيموري.

أما البرتغال فهي صاحبة الإرث الاستعماري في إندونيسيا «أربعة قرون ونصف القرن»، وقد شهد موقفها من الجزيرة تناقضًا فبعد أن أهملتها منذ خروجها عام ١٩٧٥م عادت مرة أخرى عام ١٩٨٦م لتهتم بها إعلاميًا وسياسيًا، وظلت تضغط من خلال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لمنح الجزيرة الاستقلال ولعبت الكنيسة في البرتغال دورًا كبيرًا في تعبئة الشعور العام للتضامن مع استقلال الجزيرة، وهو الدور الذي اتسق مع دور الفاتيكان السياسي على مستوى العالم للغرض نفسه. 

ثالثًا: الموقف الأمريكي المؤيد لاستقلال الجزيرة - حتى قبل إجراء الاستفتاء - يجعل القوى الطامعة ترضى بتدخل أمريكي لقيادة اللعبة طالما أن الجميع يضمن تحقيق ما يطمح إليه، ولا شك أن للولايات المتحدة مشروعها السياسي والاقتصادي في المنطقة، وأن الفرصة القائمة مواتية تمامًا لتحقيق هذا المشروع.. ولن يكون مفاجئًا أن نسمع في الأيام القادمة عن اضطرابات في جزر إندونيسية أخرى مثل: اتشه وبالي وكاليمنتان ثم تدخل القوات الدولية فيها حتى تتم بلقنة إندونيسيا لا قدر الله. 

لكن عوامل المقاومة الكامنة داخل الشعب الإندونيسي ونظامه الحالي ربما تتفجر عن مفاجآت تقلب الطاولة على الجميع وتتحفظ تماسك هذا البلد وطنًا وشعبًا.

شعبان عبد الرحمن

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل