; المجتمع الإسلامي: (1442) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (1442)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-مارس-2001

مشاهدات 61

نشر في العدد 1442

نشر في الصفحة 14

السبت 17-مارس-2001

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

المجتمع الإسلامي

أول بابا يصلى في مسجد للمسلمين!

يزور يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان، كلًا من سورية وإيران واليونان ومالطا في مايو المقبل، مستكملًا بذلك جولة كان قد بدأها بزيارة مصر، والأردن، وفلسطين، قبل شهور بمناسبة ما وصُف أنه «بداية الألفية الثالثة على ميلاد السيد المسيح»، وتتضمن زيارة بابا الفاتيكان في سورية الصلاة أمام الجامع الأموي، ومكانًا بالمسجد يزعم الفاتيكان أنه بني فوق أنقاض كنيسة كاثوليكية كانت تضم رأس يوحنا المعمدان!

وعن برنامج الزيارة، قال وزير خارجية الفاتيكان: إنها ستشمل الصلاة في الأماكن التي ارتبطت بالتاريخ النصراني، مثل سورية التي اعتنق فيها بولس النصرانية، ثم مالطا واليونان التي ذهب إليهما مبشرًا بمعتقده. 

وقال المقر البابوي: إن بابا الفاتيكان الحالي سيكون أول بابا في التاريخ يدخل مسجدًا للمسلمين، وذلك لزيارة مكان بالجامع يظن أن رأس يوحنا المعمدان مدفونة تحت جزء منه كان في الماضي كنيسة كاثوليكية!، وأن البابا سيصلي خارج المسجد، ما يعتبر رمزًا- كما يزعم المقر- للمصالحة بين الكنيسة والعالم الإسلامي! مثلما حدث من قبل حينما صلى أمام كنيس يهودي، فتمت المصالحة التاريخية بين الكنيسة واليهود!!

يذكر أن الجامع الأموي قد بني في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان عام ٨٨ هـ، ويُعد واحدًا من أكثر مساجد المسلمين روعة من حيث التصميم المعماري، وتبلغ مساحته ١٥٧٠٠ متر مربع، وقد استغرق بناؤه عشر سنوات، ولم يعرف على مر التاريخ بوجود آثار نصرانية تحته. 

«تمزيق حلقة العنف المشينة».. لوقف العدوان على الشيشان 

بدأت في موسكو مؤخرًا حملة من أجل إيقاف الحرب في الشيشان تحت عنوان: «تمزيق حلقة العنف المشينة»، وذلك تنفيذًا لقرار مؤتمر عموم روسيا الطارئ لحماية حقوق الإنسان الذي انعقد في موسكو في الآونة الأخيرة.

وذكرت وكالة «لينتا» الإخبارية الروسية أن ما يقرب من ألف شخص تظاهروا في العاصمة موسكو، ورفعوا لافتات تندد بالحرب، وتطالب بتقديم مساعدات للاجئين، كما طالبوا الرئيس الروسي بوتين ببدء المفاوضات مع الرئيس الشيشاني «أصلان مسعادوف»، دون شروط مسبقة. 

ووجه المتظاهرون رسالة للحكومة الروسية، ودعوا النواب إلى عقد جلسة مفتوحة في البرلمان لمناقشة مسألة اختفاء المعتقلين الشيشان لدى الروس منذ عام١٩٩٤م.

وينظم هذه الحملة منظمة «ميموريال» الروسية للدفاع عن حقوق الإنسان، ولجنة «أمهات الجنود»، على أن يتم تنظيم مثل هذه المظاهرات والتجمعات كل يوم خميس دون انقطاع إلى أن تبدأ المفاوضات الرسمية السلمية مع الرئيس الشيشاني.

ويأتي هذا التحرك متواصلًا مع الحملة الدولية ضد الحرب في الشيشان، التي بدأت بمبادرة من اللجنة الفرنسية التي تحمل اسم «الشيشان»، وسيتم تنظيم مظاهرات أخرى في عدد من المدن الأوروبية خلال الشهر الجاري؛ بهدف الضغط على الاتحاد الأوروبي لحمل موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المقاتلين الشيشان.

إلى ذلك؛ أعلن اكتشاف مقبرة جماعية تحتوي على أكثر من ۲۰۰ جثة لمقاتلين شيشانيين في جنوب شرق العاصمة «جروزني».

وأوضحت الإدارة العسكرية الروسية للعاصمة الشيشانية أن الجثث «تعود إلى مقاتلين شيشانيين سقطوا أثناء الاستيلاء على جروزني، مشيرة إلى أن السكان المحليين تعرفوا ثلاث جثث واستعادوها، ودفنوها.. 

فيلم أمريكي للأطفال يمجد الشيطان

منعت الرقابة المصرية عرض فيلم أمريكي للرسوم المتحركة يصور الشيطان على أنه قادر على بعث الموتى.

الفيلم اسمه «مدرسة ساوث بارك الابتدائية»، وقد أخرجه الأمريكي «تاري باركر»، ومن إنتاج شركة «وورنر هوم فيديو»، وفيه مشهد يعيد فيه إبليس- حسب زعم الفيلم- إحياء الموتى بعد موت أبطاله جميعًا. 

وزارة جديدة: استحدثت في السودان وزارة جديدة باسم وزارة الإرشاد والأوقاف، وتولى مسؤوليتها الدكتور عصام أحمد البشير، ومن اختصاصات الوزارة الجديدة وضع السياسات العامة في مجالات الدعوة، ومتابعتها، وغرس القيم الفاضلة في المجتمع، ومحاربة العادات الضارة، كما تختص بتنظيم الدعوة وتطوير أساليبها، ورعاية مؤسساتها، وهيئاتها، وتدريب الدعاة، وأئمة المساجد، وتنمية وتطوير العلاقات الخارجية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.

 أوقاف فلسطين: شرعت «جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية»، في فلسطين المحتلة، بتنظيم حملة تبرعات من أجل مشروع «مسح الأوقاف الإسلامية، وإنقاذها من الدمار»، وناشد الشيخ كامل ريان- رئيس الجمعية- أهل الخير، ومن تهمهم مصلحة الأوقاف الإسلامية في فلسطين المحتلة بالتبرع بما تجود به نفوسهم للجمعية.

ممارسة الفرائض: حصل أكثر من ۱۰۰ موظف مسلم بولايات «مينسوتا وأوهايو وإنديانا» الأمريكية على حقوقهم في ممارسة فرائض الإسلام خلال ساعات العمل، بعد أن تدخل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير»؛ لإقناع الشركات التي يعمل بها هؤلاء الموظفون بضرورة الاستجابة لحاجات الموظفين حتى لا تقع الشركات في دائرة التمييز ضدهم.

فيلم عن «الشعراوي»: بدأت هيئة السينما المصرية إنتاج فيلم سينمائي عن الداعية الشيخ محمد متولي الشعراوي- يرحمه الله- يقوم ببطولته أحمد زكي، وكتب سيناريو الفيلم مصطفى محرم، ويصور حياة هذا الداعية الذي أحبه الملايين في العالم. وقد عُرض السيناريو على أصدقاء الشيخ الشعراوي قبل البدء في تنفيذه الذي سيتكلف ٤ ملايين جنيه مصري، وسيشترك فيه نخبة من الممثلين، وسيعرض على الأزهر لإجازته. 

قاعدة معلومات: تم تدشين قاعدة المعلومات العلمية في موقع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» على شبكة المعلومات العالمية «الإنترنت»، أعطى إشارة الانطلاق، الدكتور نجيب الزروالي- وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في المغرب، رئيس المؤتمر العام السابع للإيسيسكو، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري- المدير العام للمنظمة، وتحتوي القاعدة على معلومات شاملة عن العلماء والتقنيين النشيطين في العالم الإسلامي وأبحاثهم ودراساتهم، وتغطي ستة آلاف دورية علمية، والعديد من دوائر المعارف والموسوعات العالمية المتخصصة.

الدم الرخيص: حكمت محكمة هندية في «باتنا» في الهند بالسجن مدى الحياة على ١٦ هندوسيًّا؛ لاشتراكهم في قتل 65 مسلمًا في اضطرابات طائفية وقعت في مدينة بهالبور عام ۱۹۸۹م، بعد حرق بيوت عدد من المسلمين، وقتل اثنين منهم. وقد حاولت الشرطة إخراج المسلمين إلى قرية آمنة تحت حماية الشرطة، ولكن المتطرفين الهندوس هاجموهم، وقتلوا منهم ٥٧ شخصًا، فيما أثبت التحقيق الذي أجراه مدير الشرطة وقاضي المنطقة أن الشرطة والجيش يتحملان مسؤولية الإهمال في أداء الواجب في حماية المسلمين في الحادث.

كفالة أيتام: أنشأت الجمعية الشرعية في القاهرة دارًا للأيتام في محافظة البحر الأحمر تتسع لعشرة آلاف يتيم، وتكلف المبنى 4 ملايين جنيه مصري، وملحق بالدار مسجد ومدرسة ومراكز تعليم مهني لتعليم الأيتام حرفًا نافعة. وقد وصل عدد الأيتام المكفولين لدى الجمعية على مستوى محافظات مصر نحو ٢٦٠ ألف يتيم، وهذا عدد قياسي، لا توجد أية جمعية تكفل مثله، بل هو رقم قياسي في العالم العربي كله، ولا يقتصر دور الجمعية على كفالة اليتيم بل تربيه، وتعلمه، وتزوجه!

مسلمو الهند يتظاهرون غضبًا لحرق نسخ من القرآن الكريم

احتجاجًا على قيام بعض المتعصبين الهندوس بحرق نسخة من القرآن الكريم ردًا على قيام حركة طالبان بتدمير الأصنام البوذية؛ شهدت ثلاث ولايات هندية مؤخرًا مظاهرات ومصادمات عنيفة مع الشرطة.

وكانت السلطات الهندية قد حاولت التعتيم على جريمة المتعصبين من الهندوس والسيخ الذين قاموا بحرق أوراق ونسخ كاملة من القرآن الكريم، لكن المسلمين علموا بالجريمة الشنعاء، وطالعوا صورًا لها بثت بالإنترنت؛ فتظاهروا في ولايات: ماهارشترا، واندهرا براديش، وكوجرات ما أسفر عن جرح ۲۹ شخصًا من المتظاهرين والشرطة الهندية التي حاولت منع التظاهرات.

وقام المتظاهرون المسلمون برشق الشرطة بالأحجار في أمكنة عدة بما فيها مدينة «أورانج آباد»؛ حيث تم اعتقال ناشطين من الحركة الإسلامية الطلابية: «إس. أي. إم» بتهمة تحريض المظاهرات وتدبيرها ولصق منشورات على الجدران. كما شهدت مدن «حیدر آباد»، و«بونا»، و«نانديد»، ومدينة «بهروتش» بجوجرات- اشتباك المتظاهرين مع الشرطة التي اعتدت عليهم بالهراوات، وأطلقت النيران في الهواء، ونشرت ۸۰۰ جندي في الأحياء الإسلامية في بونا؛ لمنع أي تدهور للأحداث.

وقد ظهرت ملصقات جدارية في أحياء المسلمين بمختلف المدن الهندية تحمل صورة حرق القرآن، وتطالب المسلمين أن يقوموا بما يجب لمنع هذا الاستهتار، والاستخفاف بمقدسات مسلمي الهند الذين يبلغ تعدادهم ۲۰۰ مليون نسمة، ويمثلون أكبر مجموعة إسلامية في العالم بعد أندونيسيا.

حزب الفضيلة يقدم مشروع اسـتجواب عام لحكومة أجاويد

قدم حزب الفضيلة التركي ذي التوجه الإسلامي مشروع استجواب عام بحق الحكومة التي يترأسها بولنت أجاويد بسبب سياستها الاقتصادية التي أوصلت تركيا إلى حافة ركود اقتصادي وبطالة واسعة وانهيار اقتصادي عام.

وجاء في مشروع الاستجواب الذي وقعه ثلاثة وثلاثون نائبًا برلمانيًّا أن الأوضاع المالية والاقتصادية تدهورت كثيرًا بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة في تركيا.

 وعلى صعيد متصل دعا مساعد رئيس حزب الفضيلة رضا جونري الحكومة إلى زيادة مرتبات العاملين بالنسبة نفسها التي فرضتها على أسعار الوقود، وقال: إن الشرط الأساسي لنجاح أية حكومة هو ثقة جماهير الشعب بها، وأضاف- في إشارة إلى استدعاء نائب رئيس البنك الدولي كمال درويش- لتسلم مناصب حساسة في الحياة الاقتصادية التركية بينها محافظ البنك المركزي المزود بصلاحيات واسعة- أن التدهور الاقتصادي لا يمكن إصلاحه دون إصلاح أوضاع الشعب حتى لو عُين ألمع الاقتصاديين في هذه المناصب. 

مخطط أمريكي جديد لتغيير الحكم في إيران

أعدت وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ: «سي أي إيه»، مخططًا جديدًا للإطاحة بالنظام الإيراني الحاكم عن طريق بعض العملاء السريين لها.

وقال «كنت تيرمن» بوكالة الاستخبارات الأمريكية: «إن الخطة تهدف إلى إحداث فجوة بين الشعب والنظام، واستغلال أنصار الديمقراطية، وتشكيل كتلة معارضة للنظام؛ موضحًا أن إستراتيجية مجابهة إيران تستلزم دراسة دقيقة لأهداف وماهية النظام الإيراني، ثم بحث كيفية استغلال نقاط قوتنا لإنهاكه، واستغلال التناقضات الداخلية، وأن نجعل النظام يحفر قبره بیده»، مشيرًا إلى أن الهجوم الثقافي هو أهم أداة تمتلكها أمريكا لمجابهة نظام طهران.

ويقول خبراء إيرانيون: إن وكالة المخابرات الأمريكية تسعى لتربية جيل جديد من الجواسيس في إيران، مشيرين إلى دعوة إحدى الصحف التي تنشر باللغة الإنجليزية في إيران؛ لاجتذاب النخبة من الشباب للدراسة في جامعة أمريكية تقع في منطقة الخليج، وهو ما اعتبروه غطاء للنوايا الحقيقية للولايات المتحدة. 

الحكومة الباكستانية تحارب الهدر بتقليص عدد دبلوماسييها بالخارج

تعتزم الحكومة الباكستانية تقليص عدد دبلوماسييها في الخارج بنسبة الثلث. 

وفي هذا الصدد، قررت تقليص عدد أفراد بعثتها الدبلوماسية في كل من مسقط وأبو ظبي وموسكو، بالإضافة إلى نيودلهي وسنغافورة وبودابست.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الباكستانية أن أوامر تخفيض عدد أعضاء البعثات الدبلوماسية جاءت بناء على توصيات لجنة مختصة تابعة للخارجية الباكستانية مناط بها دراسة أوضاع السفارات الباكستانية حول العالم.

ومن جهته؛ أكد قاسم نياز المتحدث باسم وزارة التجارة الباكستانية أن حكومته قلصت بالفعل عدد أفراد بعثاتها الدبلوماسية في سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عن طريق استدعاء الملحق التجاري في كلتا السفارتين عملًا بتوصيات اللجنة المنبثقة عن وزارة الخارجية.

  تضاعف العدد: أدى فريضة الحج هذا العام 1.8 مليون حاج، منهم 1.3 مليون من العالم الإسلامي، والباقون من المملكة العربية السعودية. وقد تضاعف عدد الحجاج ١٦ مرة خلال ٧٦ عامًا، فكان عدد الحجاج عام ١٣٤٥هـ (90) ألف حاج، وأصبح هذا العام 1.3 مليون حاج، وخلال العشرين عامًا الماضية زاد عدد الحجاج بنسبة ٥٠% عما كان عليه عام ١٤٠٢هـ.

مصر في السنغال: أطلق سكان مدينة «برنيي» في السنغال على مدينتهم اسم «مصر»، نظرًا لكثرة علمائها وفقهائها وكتاتيبها، ومن أبرز مدارسها: مدرسة عبد العزيز سي «الابن»، التي تأسست عام ١٩٩٥م، وتخرج فيها حتى الآن نحو ۱۸۷۱ طالبًا.

إن صَدَقَ: دعا عمدة موسكو إلى بناء مزيد من المساجد في العاصمة الروسية التي يعيش فيها مليون مسلم، وقال: إن المساجد الحالية لا تكفي المسلمين، وإن الحكومة ستساعدهم على ذلك. ويعيش في روسيا الاتحادية ۲۰ مليون مسلم.

مسلمو هندوراس: تقدر الإحصاءات الحكومية في هندوراس نسبة المسلمين ب «2%» من عدد السكان البالغ خمسة ملايين نسمة. وفي عام ١٩٨٤م أسس المسلمون جمعية إسلامية خيرية تهتم بشؤون العرب والمسلمين في مختلف المجالات، كما أنشأوا فيما بعد أول مسجد في هندوراس ليجمع شملهم، ويتدارسوا فيه شؤون دينهم ودنياهم، ويعلموا فيه الجيل الجديد من أبنائهم مبادئ العقيدة الإسلامية واللغة العربية، وتحفيظ القرآن الكريم. 

كتائب القسام تواصل عملياتها النوعية ضد الاحتلال

في إطار عملياتها النوعية الكبيرة نجحت كتائب عز الدين القسام «الجناح العسكري لحركة حماس» في تدمير دبابة صهيونية شرقي مخيم البريج في جنوب قطاع غزة وقالت «القسام» في بيان لها، تلقت المجتمع نسخة منه: إن مجموعة الشهيد زكريا الشوربجي- تمكنت- بفضل الله وقوته ورعايته- من تفجير عبوتين ناسفتين شديدتي الانفجار، تزن الواحدة منهما مائة كيلو جرام في كمين استهدف دورية عسكرية صهيونية مكونة من دبابتين، وتم تدمير دبابة منهما تدميرًا تامًا.

وأكدت «القسام» أن هذه العملية رد منها على همجية وعدوانية قوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وأضافت: «تأتي عمليتنا هذه ردًا على سياسة القتل والاختطاف التي يمارسها

العدو الغاصب ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، والتي يستخدم فيها دباباته ومدرعاته التي أصبحت قلاعًا تحصد كل يوم المزيد من شهداء هذا الشعب على مفترقات الشهادة».

وأشار البيان إلى أن إصرار الكتائب على استهداف دبابات العدو التي يستخدمها في حماية قوافله العسكرية، إنما هو للتأكيد على فشل نظرية العدو العسكرية، وعلى قدرة مجاهدينا ونجاحهم في ضرب أكثر الأهداف الصهيونية قوة وتحصينًا؛ انتقاما لشهدائنا الأبرار.

الأمم المتحدة: مليونا فلسطيني تحت الحصار

أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من ظروف معيشية بالغة السوء؛ بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع أكتوبر الماضي.  هذا ما أكده بيتر هانسن مدير وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، مضيفًا أن أكثر من ربع مليون فلسطيني فقدوا وظائفهم، وباتوا يعيشون مع عائلاتهم على عتبة الفقر! وأوضح أن معدلات البطالة ارتفعت إلى نحو ٤٠% في الضفة الغربية و60% في غزة، وهي الأعلى منذ تولي السلطة الفلسطينية مقاليد الأمور عام ١٩٩٤م، مشيرًا إلى أن معدلات البطالة كانت 11% قبل بدء الانتفاضة في ٢٨ سبتمبر الماضي، وأن السلطة الفلسطينية نفسها تكبدت خسائر تقدر بنحو مليار دولار أمريكي.

واختتم هانسن في الأسبوع الماضي زيارة إلى القاهرة للاجتماع مع وزراء الخارجية العرب بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية، وقال: إنه يسعى للحصول على مساعدات مالية عاجلة جدًا من الدول العربية الغنية لبرامج الأمم المتحدة؛ مشيرًا إلى أن الوكالة حصلت على مساعدات تقدر بنحو ٤١ مليون دولار أمريكي منذ أكتوبر الماضي. 

حملة صهيونية ضد صورة محمد الدرة

بعد أن اغتال الإجرام الصهيوني الطفل محمد الدرة تقوم الآلة الإعلامية الصهيونية لطمس صورة الدرة من الذاكرة.

 كان موقع:  www.msnbc.comقد فتح الباب للاستفتاء عبر شبكة الإنترنت عن أفضل اللقطات الصحفية لعام ٢٠٠٠م، ومن بينها صورة الشهيد محمد الدرة، وقد حاولت الدعاية الصهيونية التقليل من أهمية الصورة حتى لا تكون شاهدًا على إجرام الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، غير أن صورة الدرة احتلت الصدارة في الاستفتاء لفترة طويلة، الأمر الذي دعا مؤيدي الصهاينة للتصويت بكثافة كبيرة لصور أخرى بينها صور حيوانات حتى تتقدم على صورة الطفل الشهيد.

وقد امتدت حملة التصويت إلى الصفحات الأولى للإعلام الأمريكي، ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالًا عن الحملة الصهيونية للتصويت ضد صورة الشهيد التي بدأها دبلوماسي صهيوني بولاية كاليفورنيا، حيث طالب مؤيدي كيانهم الغاصب بالتصويت لصور أخرى.

يمكن التصويت بالطريقة التالية:

www.msnbc.com

modules/surveys/twip/

Yip-2000-readers-.asp

مسلمو بريطانيا غاضبون من قانون الإرهاب الجديد

أبدى مسلمو بريطانيا غضبهم من قانون الإرهاب الجديد الذي احتوى على قائمة حظر تضم ۲۱ جماعة: منها ١٤ إسلامية، منها منظمات مقاومة للاحتلال في فلسطين، وكشمير.

وقال مسؤولون في الجالية الإسلامية ببريطانيا: إن قائمة الإرهاب البريطانية منحازة وظالمة، وتساوي بين الإرهاب والمقاومة المشروعة للاحتلال، معربين عن خشيتهم من أن يكون القانون مطية لاعتقال ناشطين دون وجه حق.

وجذب هؤلاء الأنظار إلى خلو القائمة من أية جماعة إرهابية يهودية، في حين اعتبرت حركات المقاومة للاحتلال الصهيوني لفلسطين، أو للاحتلال الهندي لكشمير، جماعات إرهابية محظورة، وذلك بالرغم من عدم تعرضها لأي مواطن بريطاني بسوء، في حين أن جماعات إرهابية يهودية طال إرهابها مواطنين بريطانيين، وتعتبر إرهابية داخل الكيان الصهيوني بحكم القانون، ومع ذلك لم تذكر في القائمة التي أعلنها وزير الداخلية البريطاني جاك سترو، وهو ما يطرح تساؤلات عن الخلفية التي صيغت في إطارها القائمة. 

وتوقع هؤلاء أن تكون الانتخابات المقبلة في البلاد حاضرة بقوة كخلفية جرى في إطارها إعداد القائمة، وأن معد القائمة حرص على عدم ذكر أية جماعة إرهابية يهودية؛ حتى لا يؤثر ذلك على حظوظ حزب العمال في الانتخابات البرلمانية التي قد تجرى في مايو المقبل؛ نظرًا للنفوذ الكبير للوبي اليهودي ماليًّا، وإعلاميًّا على العملية الانتخابية.

ولوحظ أنه لم تُحظر حركات معارضة توصف بأنها إرهابية في بلدانها، وتقوم بأعمال مسلحة كثيرًا ما يتضرر منها مدنيون أبرياء، مثل المعارضة السودانية المسلحة، وعلى رأسها الجيش الشعبي الذي يقوده جون جارانج.

كما لاحظ آخرون أن بعض الجماعات المتطرفة الناشطة في بريطانيا التي تشوه صورة الإسلام- جهلًا أو عن قصد- لم يطلها الحظر، في حين أن جماعات ومنظمات مقاومة مشروعة قد طالها الحظر!.

النصارى واليهود يسعون إلى شراء المساجد بالسويد!

بدأت بعض المؤسسات التنصيرية واليهودية في الدول الغربية التربص بمساجد السويد، بعدما شهد العديد من المدن السويدية إنشاء عشرات المساجد في مدة زمنية وجيزة. 

وتقول أوساط إسلامية: إن هذه المؤسسات سعت لاستغلال بعض الخلافات بين بعض المسلمين حول كيفية إدارة المساجد في السويد، ومحاولة الاستيلاء عليها مثلما حدث في مدينة «أوبسالا» التي لا تبعد كثيرًا عن العاصمة السويدية «أستكهولم»، إذ نشب خلاف كبير بين الهيئتين اللتين تسيران مسجدها على حق الإشراف عليه، وقد وصل الخلاف إلى دوائر القضاء السويدي، ومنه إلى الصحافة السويدية!.

ونتيجة لذلك؛ أخذت أكبر جمعية تنصيرية في السويد، وأوروبا، وهي- «كلمة الحياة»- تبحث في إمكان شراء المسجد؛ الذي من المتوقع أن تقوم الشرطة السويدية بإغلاقه!، ولا يختلف وضع مسجد «أوبسالا» عن وضع مسجد «مالمو» بجنوب السويد، الذي ضغطت إحدى الجمعيات اليهودية على إمام المسجد لشرائه، هادفة إلى تحويله إلى ناد للرقص!.

اجتماع سري للفصائل الصومالية برعاية أثيوبية

تسربت أنباء عن اجتماع عقده قادة مجموعة من الفصائل الصومالية المسلحة مؤخرًا برعاية أثيوبية في مدينة هواش داخل أثيوبيا، وذلك بعد الفشل في عقد اجتماعهم داخل الصومال أو في أية دولة مجاورة غير أثيوبيا بعد أن رفضت الحكومة الكينية استقبالهم، وذكرت مصادر دبلوماسية صومالية أنه من المتوقع أن تعلن هذه الفصائل حكومة صومالية من طرفها لعرقلة الحكومة الانتقالية الحالية، وبلبلة الرأي العام الدولي الذي تجاوب معها. 

ومن جهته؛ ندد الدكتور علي خليف- رئيس الوزراء الصومالي- بهذا الاجتماع، والرعاية الأثيوبية لفلول الفصائل الرافضة للمصالحة. 

تضحية: حتى تقديم الأضاحي، اعتبره شق من العلمانيين في تركيا دليلًا على تصاعد دور الإسلاميين من جديد، الأمر الذي يستوجب شحذ السكاكين من جديد لذبحهم، والتضحية بهم على مذبح الديمقراطية المزعومة. الشق الآخر اعتبر عملية تقديم الأضاحي عائقًا أمام الانضمام للاتحاد الأوروبي!

هجرة: تتصاعد الهجرة المعاكسة للمواطنين القرغيز ذوي الأصل الروسي بشكل واسع للعودة إلى وطنهم الأصلي روسيا. وذكر مسؤول مكتب الهجرة الروسية في بيشكك عاصمة قرغيزستان أنهم يتوقعون هجرة روسية فوق العادة هذه السنة، وعزا السبب إلى البطالة المتفشية والوضع الاقتصادي السيئ والاشتباكات المسلحة الجارية في جنوبي البلاد منذ عامين، وقد هاجر حوالي ١٠ آلاف روسي في ۱۹۹۹م، وارتفع هذا العدد إلى ٤٤ ألفًا في العام الماضي، وتبلغ نسبة الروس في قرغيزستان ۱۸% من مجموع السكان البالغ عددهم 4 ملايين و٨٠٠ ألف مواطن.

لتخفيف الآثار: قالت مصادر تركية إن دولًا من بينها الكيان الصهيوني، والولايات المتحدة، وبريطانيا، واليونان دست عناصر من مخابراتها ضمن فرق الإنقاذ التي أرسلت للمساعدة في التخفيف من آثار الزلزالين اللذين ضربا تركيا عام 1999م. 

واشتكت مصادر أمنية تركية من أن أولئك العملاء اهتموا بوجه خاص برفع الانقاض من بعض الدوائر الحكومية والعسكرية المهمة، وأن وثائق وملفات قد سرقت!.

 للمرة الثانية: من الجولة الأولى، ولأول مرة منذ سنوات؛ نجح التيار الإسلامي في نقابة المحامين الأردنيين في إيصال مرشحه المحامي «صالح العرموطي»، إلى منصب النقيب للمرة الثانية على التوالي، بفارق يزيد على ٥٥٠ صوتًا عن أصوات «وليد عبد الهادي» مرشح التيار القومي. وصفت الانتخابات هذه المرة أنها الأكثر سخونة منذ سنوات بين التيارين الإسلامي والقومي الذي ظل يسيطر على النقابة طيلة أربعة عقود متتالية قبل أن يكسر الأول حاجز الاحتكار في الانتخابات الماضية التي جرت قبل نحو سنتين، وسيطر من خلالها على منصب النقيب، ومجلس النقابة.

 ازدواجية بريطانية: اعتبرت حركة حماس أن القرار البريطاني باعتبار كتائب القسام منظمة إرهابية، إنما يؤكد إصرار بريطانيا على ازدواجية المعايير التي تنتهجها في التعامل مع الشعب الفلسطيني وحقوقه، حيث تغض الطرف عن القمع والإرهاب والحصار والتجويع الصهيوني، وتمتنع عن وصف ذلك أنه إرهاب، بينما تصف نضال الشعب الفلسطيني، ودفاعه عن نفسه بالإرهاب.

مسلمو كندا: يعقد المجلس الكندي الإسلامي مؤتمره السنوي في الثامن والعشرين من أبريل المقبل في جامعة واترلو، يناقش المؤتمر اهتمامات الكنديين المسلمين وبخاصة التعليم والزواج.

رقابة: استهدفت زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكية إدوارد وولكر الأخيرة لتركيا طلب نقل الرقابة على خط أنابيب كركوك- يمورطالق الذي ينقل النفط العراقي إلى إشراف الأمم المتحدة؛ حيث طالب تركيا بالتصرف مثل سورية التي قبلت وضع الرقابة على خط الأنابيب الذي يمر بأراضيها في عهدة الأمم المتحدة. وكان وزير الخارجية الأمريكي كولين باول قد صرح أن وضع أنابيب نقل النفط تحت إشراف الأمم المتحدة سيتيح رقابة أفضل على تصدير النفط العراقي.

المجتمع الإسلامي

الجزائر: صمت الرئـيس والإعلام الرسمي.. اعتراف أم صراع؟

بقيت مؤسسة الرئاسة الجزائرية، ووزارة إعلامها في حالة صمت مطبق إزاء الاتهامات الموجهة للجيش الجزائري بالوقوف وراء المجازر الجماعية التي استهدفت مدنيين في السنوات الماضية. وهي الاتهامات التي انفجرت مؤخرًا بنشر كتاب «الحرب القذرة» للضابط السابق في القوات الجزائرية الخاصة حبيب سوايدية، واعتبره الإعلام الفرنسي أدق شهادة عن تورط المؤسسة العسكرية الجزائرية في المجازر ضد المدنيين. لكن الحال لم يكن كذلك على الجانب العسكري، فقد نطقت المؤسسة العسكرية على لسان قائد أركان الجيش الفريق محمد العماري، وجاء ذلك فيما يعرف بمذكرة «الأمر اليومي» الموجهة للضباط وضباط الصف والجنود، ونشرتها مجلة «الجيش» في عدد شهر مارس الجاري.

العماري اعتبر الاتهامات الموجهة إلى قادة المؤسسة العسكرية تأتي في إطار «حملة إعلامية شعواء» منبعثة من الخارج تقدم «مزاعم تشبه عمل الجيش ومصالح الأمن بالأعمال الإجرامية التي تضاهي أعمال المجموعات الإرهابية».

واعتبر العماري أن هذه الحملة تأتي «في الوقت الذي يدعم فيه بلدنا مكانه تدريجيًّا في جو الاستقرار الدستوري والانسجام الثابت الذي تم بلوغه».

ووجه العماري الاتهام للجماعات المسلحة بالوقوف وراء أعمال القتل، مبرئًا الجيش منها، ولجأ إلى الحجة التقليدية في إلصاق المجازر بالجماعات المسلحة وحدها. 

وفي نهاية المطاف حمل لفتة غير متوقعة بتأكيده ما يشبه الولاء للرئيس بوتفليقة.

لكن ما يلفت نظر المتابعين للوضع الجزائري أن دفاع قادة المؤسسة العسكرية عن أنفسهم،

وخروجهم عن التحفظ جاء بعد يأسهم من أن تتكفل الرئاسة أو وزارة الإعلام الجزائريتان بالرد على الاتهامات. وقال مراقبون إن خروج قائد أركان الجيش عن صمته جاء بعد أن قام الرئيس بوتفليقة بزيارتين لمدينة البليدة والمدية دون أن يقول شيئًا بشأن المسائل السياسية بما فيها الهجوم على الجيش، رغم أنه اختار التوجه إلى منطقتين عانتا طويلًا من ويلات العنف، وتشهدان باستمرار جرائم بشعة.

وقد فضل بوتفليقة الحديث عن القضايا المتعلقة بالسكن، وإتمام المشروعات التنموية العالقة، وتطوير التعليم، ولم يتطرق إلى الموضوعات المرتبطة بالوضع السياسي. وقد وصفت زيارته أنها أشبه ما تكون بزيارة وزير أو والي ولاية، اكتفى خلالها بتدشين سكنات ومشروعات أخرى كان بإمكان مسؤولين أقل رتبة أن يقوموا بها.

وكان بوتفليقة يستغل مثل هذه الزيارات لإعلان مواقف سياسية، ففي آخر زيارة له في يناير الماضي لمدينة باتنة «شرق» أعلن عن ترقية الوئام المدني إلى وئام وطني، واستعداده للعفو عن الجماعات المسلحة إذا وضعت السلاح وسلمت نفسها لسلطة الدولة.

ولاحظت صحيفة «اليوم» الجزائرية أن بوتفليقة لم يتكلم مطلقًا عن الحملة التي استهدفت المؤسسة العسكرية، ولم يظهر تضامنه مع الطبقة السياسية التي نشطت للتنويه بدور الجيش، والتنديد بالجهات التي تقف وراء الانتقادات الموجهة إلى قيادته.

 وقالت الصحيفة إن المحللين يختلفون في قراءة صمت بوتفليقة؛ فالبعض يقول: إن بوتفليقة أراد أن يقول من خلال صمته إنه غير معني بهذه الانتقادات، وهو يفتح عن قصد باب التأويلات واسعًا بما في ذلك أن هناك تنافسًا بين الرئيس والمؤسسات الأخرى. وأضافت الصحيفة: إنه «بينما قررت المؤسسة العسكرية تجاوز حالة الانتظار، وأعلنت مواقفها، فضل بوتفليقة الطريق المعاكس واختار هذه المرة أن يسكت في الوقت الذي نطق فيه العسكر».

مؤتمر للإنقاذ بالخارج قريـبًا بمشاركة جميع أعضائها

أكدت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عقد مؤتمرها بالخارج في أقرب وقت، بمشاركة جميع أعضائها، دون إقصاء أو وصاية لأي طرف، وأعلنت أنه اتفق رسميًّا على تسميته بمؤتمر «الشهيد عبد القادر حشاني».

وقال المجلس التنسيقي للإنقاذ- في بيان وقعه ناطقه الرسمي «مراد دهينة»: «إن الجبهة الإسلامية لن تدخر أي جهد من أجل توفير الظروف المواتية لحضور واشتراك أكبر عدد من أعضائها في هذا المؤتمر برغم صعوبة المرحلة». 

وأضاف أن «المؤتمر سيعقد بمشاركة الجميع بمن فيهم الشيخان عباسي مدني، وعلي بن حاج: «، مشددًا على أنه لن يُقصى أحد من أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين لازالوا أوفياء لخطها الأصيل، وثوابت مشروعها الإسلامي الطموح».

وذكر بيان المجلس التنسيقي بـ «الدور الإيجابي الذي أداه مؤتمر الوفاء»، وهو لقاء انعقد في عاصمة الأوراس باتنة «شرق الجزائر» في يوليو ۱۹۹۱م. بعد اعتقال القيادة التاريخية للجبهة، وعلى رأسها زعيمها الشيخ «عباسي مدني»، ونائبه الشيخ «علي بن حاج»، وأشرف عليه الشيخ محمد سعيد، وتم فيه إعادة وتجديد انتخاب أعضاء المجلس الشورى، والمكتب الوطني المؤقت الذي ترأسه عبد القادر حشاني. 

وقال المجلس: إنه «بفضل جهود المخلصين تم الحفاظ على الجبهة الإسلامية كمشروع طموح، ومؤسسة فعالة تستطيع التصدي لعدوان الدكتاتورية الغاشمة ضد الشعب الجزائري».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

215

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9