العنوان المجتمع الإسلامي (1459)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2001
مشاهدات 58
نشر في العدد 1459
نشر في الصفحة 16
السبت 14-يوليو-2001
أينما ذُكِر اسم الله في بلد
عددتُ أرجاءهُ من لُبّ أوطاني
قوطان : حزبنا الجديد يركز على ضمان حقوق الإنسان
بحث رجائي قوطان رئيس حزب الفضيلة المحظور السياسة التي سيتبناها الحزب الجديد الذي يُعتزم تشكيله قريبًا في المجالات السياسية وحقوق الإنسان، وذلك خلال لقائه مؤخرًا بعدد من سفراء الدول في أنقرة.
وأوضح قوطان عقب اللقاء أنه شرح للسفراء أن برنامج الحزب سيركز بشكل خاص على ضمان حقوق الإنسان، وحظر حل الأحزاب السياسية التي تعارض الأعمال الإرهابية ولا تتدخل فيها.
وأضاف أن المجلس التأسيسي للحزب سيعقد اجتماعه الأول خلال أيام، ثم يجري بعده تقديم طلب التأسيس إلى وزارة الداخلية خلال أقصر فترة، مشيرًا إلى أن الاتفاق لم يتم حتى الآن حول اسم الحزب الجديد، وأنه أعرب عن امتنانه للسفراء بسبب الموقف الحاسم الذي اتخذه مسؤولو الدول الأوروبية ضد قرار حظر حزب الفضيلة، وأبدى دعمه التام لانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.
كتاب هندي يكشف فظائع القوات الهندية في كشمير
ذكر الكاتب الهندي رام باتان شاترجى أن نحو ٢٠٠٠ شخص اختفت آثارهم بعد اعتقالهم، أو اختطافهم على أيدي القوات الهندية منذ اندلاع الانتفاضة المسلحة الأخيرة في إقليم جامو وكشمير المحتل المتاخم لمرتفعات الهيمالايا في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.
وكشف مؤلف كتاب «وادي كشمير تحت الإرهاب الأبيض»-، وهو من أشهر النشطاء العاملين في مجال حقوق الإنسان بكشمير المحتلة والهند- هذه القطاعات الهندية في كتابه الذي عكف على تأليفه طوال العامين الماضيين في كشمير المحتلة.
ويتناول المؤلف حالات «الاختفاء» لضحايا تعتقلهم السلطات الهندية في أقاليم البنجاب، وأسام، ومائنبور داخل دولة الهند؛ للتخلص من العناصر المعارضة، وللقيام بتصفيتهم جسديًّا فيما بعد، بالإضافة إلى حالات مماثلة في إقليم جامو وكشمير المحتل، منها حادثة اختفاء كل من المحامي الشهير جليل أندرابي ناشط حقوق الإنسان الشهير الذي اعتقلته قوات «راشتريا رائفلز» التابعة للجيش الهندي من بيته، ووُجدت جثته بعد أيام في نهر جهلم، والدكتور فاروق أشائي المعروف باتصالاته العالمية مع الصحافيين ومنظمات حقوق الإنسان، والدكتور عبد الأحد غورو الذي كان يعمل في معهد العلوم الطبية في سورا ، ويشرف على القسم الجراحي، والناشط وانشو الذي كان كثيرًا ما يرفع قضايا المعتقلين وحالات «الاختفاء» إلى المحكمة العليا لجامو وكشمير.
وكان الزعيم الكشميري البارز سيد علي الجيلاني أثنى على شجاعة مؤلف الكتاب في حفل خاص أُقيم تكريمًا له في العاصمة الكشميرية سرينجار في وقت سابق.
المناشدة لإنقاذ مسلمي بورما في محنتهم من الإبادة
وجهت الندوة العالمية للشباب الإسلامي نداءً عاجلًا لمختلف الجهات المعنية في العالم من منظمات ودول إسلامية للوقوف إلى جانب مسلمي بورما، في وجه حملات القتل والإبادة والتهجير الجماعية الجديدة التي تقوم بها الحكومة العسكرية البورمية ضد ولاية «أركان ذات الأغلبية المسلمة»، وقال الدكتور عبد الوهاب نور ولي الأمين العام المساعد للندوة: إن تقارير وصلت مؤخرًا إلى مكتب الندوة من ولاية أركان تشير إلى تواصل حملة التدمير والتطهير العرقي ضد المسلمين على أيدي القوات البورمية، وقد أسفرت حتى الآن عن قتل وتشريد آلاف المسلمين من نساء وشيوخ وأطفال إضافة إلى تدمير، وحرق، وتخريب متعمدين لعشرات المساجد فيها وتسجيل اعتقالات واسعة في صفوف الشباب المسلمين، واقتيادهم إلى معسكرات التعذيب والاعتقال.
وقال نور ولي: إن القوات الحكومية البورمية عاشت الشهر الماضي فسادًا وحرقًا، في العديد من مناطق أركان كمدينة «مندو» إذ دمرت أكثر من ١٥ مسجدًا، ومنطقة «تكنا» على الحدود مع بنجلاديش، كما هدمت ١٤ مسجدًا آخر، بالإضافة إلى حرق مئات المنازل والمحال التجارية.
وقال: إن الأمر ذاته تكرر في العديد من القرى الأخرى كـ «خادل بل» و «تشار كامبو» و «غوتشارا» و «خيان خالي» و «نور الله» وغيرها.
وكان أكثر من ٣٠ مسلمًا قد قُتِل قبل ثلاثة أشهر في منطقة «كوان كنجور» الواقعة على بعد نحو ٢٠٠ كيلومتر عن العاصمة «رانجون»، وسبق ذلك أعمالًا مشابهة في مدينة «أكياب» عاصمة الولاية حيث قتل فيها نحو ٥٠٠ مسلم، ويزيد عدد المسلمين في بورما عن ١٠ ملايين نسمة من أصل ٥٠ مليونًا، يشكلون أغلبية في إقليم أركان بنسبة ٧٠٪ من عدد السكان، وقد شُرّد منهم أكثر من مليوني مسلم يعيشون في الشتات، وأغلبهم في بنجلاديش - نتيجة ممارسات الحكومة البورمية المتعسفة بحقهم.
اتهمت مصادر أمنية صهيونية المسلمين في ألمانيا بجمع التبرعات في المساجد، وإرسالها إلى حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان. وذكرت صحيفة «معاريف» الصهيونية أن أجهزة الأمن الصهيونية زودت المخابرات الألمانية، بمعلومات بشأن توظيف عدد من المساجد في ألمانيا لجمع الأموال، وإرسالها إلى حركات إسلامية.
وأضافت أن جهات مسؤولة في وزارة الداخلية الألمانية أوضحت أن المعلومات التي تم الحصول عليها تحتوي على تفاصيل عن مسجد يستعمل - بموجب الاشتباه- كمقر لجمع التبرعات، وإرسالها لحركة المقاومة الإسلامية «حماس».
تتواصل المساعي لإسكان منتسبي عشيرة بريتان أكبر العشائر الرُحل في شرقي جنوب شرقي الأناضول بتركيا، ويبلغ عددها زهاء خمسين ألف شخص من قرابة ثمانية آلاف عائلة.
وقد تمكنت مديرية الشؤون القروية التركية من إسكان ألف عائلة خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة.
وأفاد منتسبو 105 عائلات تم توطينهم في إحدى القرى بولاية ديار بكر، أن الحكومة منحت 80 دونمًا من الأراضي لكل عائلة، وذكروا أنهم كانوا يشدون الرحال إلى ولايتي أرضروم وبينجول في موسم الصيف، ويتوجهون إلى ولايتي أورفه وديار بكر شتاءً، معربين عن امتنانهم للاستقرار، والحصول على الخدمات التعليمية والصحية.
قام عمال الصيانة في مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بإنجاز العمل في مقبرة الاستقلال بحيفا الواقعة بالقرب من مسجد الاستقلال شمالي المدينة، على أن يُنجز العمل في السفلي منها لاحقًا.
قام عمال المؤسسة بتنظيف المقبرة من الأعشاب والأوساخ وطلاء القبور بعد ترتيب الشواهد.
وسطت انهيارات بالمساجد الفلسطينية القديمة
السلطات الصهيونية تمنع إدخال مواد البناء لإعمار الأقصى
استمرارًا لمشروع إعمار المسجد الأقصى المبارك الذي ترعاه مؤسسة الأقصى بالتنسيق مع هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار في فلسطين المحتلة، قام مئات من المتطوعين من الشباب الفلسطيني، بحملتي تنظيف جذري لساحات الأقصى، ابتدأت من باب المصلى المرواني حتى باب الرحمة، كما تم طلاء الداربزين مقابل بوابات المرواني، وكذلك طلاء متوضأ «الكأس» أمام المسجد الأقصى المبارك.
وأعرب المتطوعون لإعمار المسجد عن استنكارهم الشديد لعدم سماح السلطات الصهيونية بإدخال مواد البناء إلى المسجد الأقصى المبارك من أجل مواصلة مشوار إعماره، فيما تقوم الشرطة الصهيونية بين الفينة والأخرى بمنع المتطوعين من تنفيذ العمل بصورة طبيعية، كما حصل عندما أوقفت عملية تنظيف الآبار.
إلى ذلك، انهارت الواجهة الشرقية من مسجد عمقة التي كانت في حالة سيئة من تصدع الحجارة وسقوط لبعض أجزائها، بعد أن رفض رئيس كيبوتس «عاميكا» الصهيوني السماح لمؤسسة الأقصى بإجراء الترميم اللازم للمسجد بادعاء أن الأمر يشكل استفزازًا لليهود في المنطقة.
يذكر أن عمقة تقع في قضاء عكا على تل صخري متعرج حيث تلتقي سفوح الجليل الأسفل الغربي سهل عكا، وقد هُجِّر سكانها عام ١٩٤٨م بعد عملية ديكل التي بدأت في ٩ يوليو ١٩٤٨م، وهُدمت القرية، ولم يبق منها سوى المدرسة والمسجد الذي بدأ بالسقوط.
مسلمو البوسنة يحيون ذكرى مذبحة سريبرينتشا
أحيا مسلمو البوسنة يوم الأربعاء الماضي «11 يوليو» الذكرى السادسة لأبشع مجزرة شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، التي ارتكبها الصرب ضد المسلمين العُزل في منطقة سريبرينتشا بشرق جمهورية البوسنة والهرسك في شهر يوليو عام ١٩٩٥م.
ففي ذلك التاريخ استولت القوات الصربية على جيب سريبرينتشا المسلم الموضوع رسميًّا تحت حماية الأمم المتحدة، وقتلت آلاف الرجال والفتيان، بحسب تقديرات المنظمات الإنسانية الدولية، واعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من سبعة آلاف مسلم من سريبرينتشا في عداد المفقودين، وعُثر على أكثر من أربعة ألآف جثة. وفي يوم إحياء الذكرى قامت خمس نساء من سراييفو فقدن أولادًا وأقرباء لهن في المجزرة بإزاحة الستار عن لوحة رخامية تزن ثلاثة أطنان، وتحمل كتابة سريبرينتشا 11 يوليو ١٩٩٥م، وتشكل اللوحة حجر الأساس لنصب ومقبرة يرغب المجتمع الدولي بإقامتها في المكان.
ويُذكر أنه برغم جهود المجتمع الدولي لإعادة بناء المدينة المدمرة، وتشكيل شرطة متعددة العرقيات فيها إلا أن اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم نادرون، وتقول منظمات الناجين: «ستعود كلنا معًا أو لا نعود».
هدوء نسبي في شمال مقدونيا
ساد هدوء نسبي جبهات القتال في شمال مقدونيا بين القوات المقدونية والمقاتلين الألبان خلال الأيام الأخيرة.
وقالت مصادر إخبارية: إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين يحظى بالاحترام بصفة عامة، ومن جهة أخرى، قدر مسؤولو حلف شمال الأطلنطي «الناتو» الفترة التي تستغرقها عملية نزع أسلحة المقاتلين المقدونيين المنحدرين من أصول ألبانية «جيش التحرير الوطني الألباني»، بما يتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
وأشار مسؤولو حلف الناتو إلى أن الحلف لن يجبر أيًّا من الجانبين على هذه العملية، وأن عليهما بالفعل احترام الاتفاق المبرم بينهما بإرادتهما، وقالت المصادر الإخبارية إن عملية نزع أسلحة المقاتلين الألبان ستبدأ بعد أسبوعين من نشر حلف الناتو لقواته للفصل بين الجانبين.
تقارب بين تركمنستان و قازاقستان
اختتم رئيس الجمهورية التركمنستاني صبار مراد نيازوف - الملقب بـ« تركمنباشي» - زيارة رسمية إلى قازاقستان استغرقت يومين تلبية لدعوة من نظيره القازاقستاني نورسلطان نظربايف.
شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات بين البلدين في مجالات مختلفة بينها اتفاقية تنظيم الحدود والتعاون المشترك في مجال التربية والتعليم والجمارك ومنع الازدواجية الضريبية ومكافحة التهريب.
رافق نيازوف في الزيارة عدد من أعضاء الحكومة بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.
أكد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية اهتمام الجامعة العربية بقضايا السودان، مؤكدًا أنها لا يمكن أن تتجاهل التحديات التي تواجه السودان الذي يهم استقراره العرب والأفارقة على حد سواء.
ودعا موسى - خلال زيارته للخرطوم مشاركًا في احتفالات ثورة الإنقاذ الوطني - إلى تسريع جهود إحلال السلام في السودان، وكان قد كرمه الرئيس السوداني بتقليده «وسام النيلين» من الطبقة الأولى في القصر الجمهوري.
اتهم نادي الأسير الفلسطيني الجهاز الطبي الصهيوني العامل في إدارة السجون، ومراكز التحقيق الصهيونية أنه يُسهم بشكل فعال في تعذيب المعتقلين من خلال ما اصطلح عليه «استمارة الأهلية» التي تقدم للأسير، إذ تتم التغطية على الحالة الصحية للمعتقل المعرض للتحقيق، ويتم إخضاع أوضاعه الصحية وإصاباته كجزء من الضغط عليه لانتزاع اعترافات منه على مرأى ومعرفة الممرضين والأطباء الصهاينة.
وقال النادي: إن لديه دلائل تثبت قيام شركات أدوية صهيونية بإجراء تجارب طبية على المعتقلين الفلسطينيين دون علمهم.
يذكر أن 90% من المعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب بشتى أنواعه الجسدي والنفسي. ولعل حالات الوفاة لعدد كبير من الأسرى المحررين الذين قضوا فترات طويلة في السجون، تشير إلى ما تعرضوا له من أوضاع صحية ونفسية بشعة خلال اعتقالهم على يد الصهاينة.
كشف مسؤول كبير في سلاح الجو الصهيوني النقاب عن أن الطائرات الحربية المتطورة التي اشتراها الكيان الصهيوني من الولايات المتحدة مؤخرًا مجهزة بوسائل خاصة تمكنها من حمل قنابل ذرية لاستخدامها في المعارك إن تطلب الأمر ذلك.
وقال البريجادير إيلي شاكيدي- من كبار ضباط سلاح الجو الصهيوني- إن طائرات «إف 16» الأمريكية الحديثة تزيد من قدرة سلاح الجو الصهيوني على تنفيذ طلعات لمسافات بعيدة ليلاً مهما كانت الأحوال الجوية، كما أن هذه الطائرات مجهزة بوسائل خاصة لإسقاط القنابل الذرية.
المجتمع الإسلامي
البشير : نظام عادل بإرادة سودانية ... ورفع الظلم أكبر معاركنا
دعا الرئيس السوداني عمر البشير أبناء السودان إلى تأسيس نظام يوفر العدل والمساواة للجميع بإرادة سودانية خالصة، دون إملاء أو إكراه، مشددًا على أن تحقيق السلام، وتبديد سحب المكر الظالم الذي يحيط ببلادنا هو من أكبر معاركنا السياسية في العام الجديد.
جاء ذلك في خطاب له بالقصر الجمهوري بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الإنقاذ الوطني، وأضاف - ردًا على التهديدات الأخيرة لوقف إنتاج وتصدير النفط بحجة استخدامه في حرب الجنوب:
إن حملات الضغوط والطمع في ثروات البلاد لن تزيد الحكومة إلا تصميمًا على تسخيرها لخير الشعب بجميع طبقاته وجهاته دون تمييز.
إلى ذلك؛ أجاز المجلس الوطني السوداني «البرلمان» قانون التنظيمات والأحزاب السياسية بعد إدخال تعديلات طفيفة عليه منح بموجبها «المسجل» اختصاصات إضافية، كما أعطى رئيس الجمهورية الحق في تعيين مجلس استشاري لمكتب المسجل يتكون من ممثلين للتنظيمات والأحزاب السياسية المسجلة، وعدد محدود من الشخصيات القومية، فيما قيد مصادر الأموال للأحزاب أن تكون من داخل السودان، وحظرها إذا كانت من الخارج.
لأول مرة منذ عشر سنوات:
الصومال يحتفل بيومه الوطني الترحيب بالتفاوض مع المعارضين
شهدت أغلب المدن الصومالية احتفالات باليوم الوطني، وذلك لأول مرة منذ عشر سنوات، وكانت مقديشو العاصمة في مقدمة تلك المدن، وشارك مسؤولون حكوميون ورموز وطنية صومالية في تلك الاحتفالات، كما توافد عدد من ممثلي الجاليات الصومالية في المهجر لحضور الاحتفال.
في البداية ألقى الرئيس الصومالي عبد القاسم صلات حسن خطبة بهذه المناسبة، تناول فيها استعداد حكومته للتفاوض مع معارضيها، وقال للزعامات الجبهوية: «نرحب بكم بصدر رحب، ولا نشك أننا نتصالح إذا تفاوضنا، وجلسنا على مائدة مستديرة».
ورحب كذلك بتطبيع العلاقة بين الصومال وأثيوبيا، وقال: «نرحب بتطبيع علاقتنا مع أثيوبيا، ولابد من الاحترام المتبادل، موجهًا الشكر للدول الشقيقة التي قدمت المساعدات للصومال.
جاءت هذه الاحتفالات بعد يومين من اشتباكات مسلحة بين قوات تابعة للحكومة الانتقالية ومليشيات تابعة لفصيل حسين عيديد في وسط مقديشو، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، وجرح أكثر من ثلاثين شخصًا، وأغلب الضحايا من المواطنين العزل.
وكانت مليشيات عيديد قد شنت هجمات على شرطة العاصمة من أجل عرقلة جهودها في استباب أمن العاصمة، وطرد المليشيات المرتزقة من شوارع المدينة.
إخوان سورية : متى تزول العصي أمام عجلة الإصلاح السياسي؟!
أكد علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية ترحيبه بأية خطوة إيجابية باتجاه تحقيق انفراج سياسي في البلاد، وقال - تعليقًا على نبأ السماح بإنشاء منتدى ثقافي اجتماعي لمن وصفوا أنهم «إسلاميون معتدلون في سورية »-: حتى يكون لمثل هذه الخطوة مصداقية، لا بد أن يرافقها إنهاء لحالة الطوارئ، والأحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ عام ١٩٦٣، والتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان للإسلاميين وغيرهم... إذ لا معنى لأي انفتاح سياسي في ظل هذه الانتهاكات ووجود آلاف المعتقلين السياسيين والمفقودين وعشرات الآلاف من المهجرين المبعدين من الإسلاميين وغيرهم...
وقال: نتمنى أن تكون خطوةً حقيقية بهذا الاتجاه، لكني أؤكد: أنه لا معنى لهذه الخطوة، ولا مصداقية لها، إذا لم تقترن بخطوات حقيقية في احترام حقوق الإنسان، مضيفاً «ثم إننا نحن جماعة الإخوان المسلمين أصحاب فكر إسلامي معتدل، ومع ذلك فإن هناك قانونًا يحكم بالإعدام لمجرد الانتساب إلى الجماعة...
وقال: نتمنى أن تتقدم عجلة الإصلاح السياسي في سورية، وأن تتوقف العصي التي توضع أمامها، مشددًا على أنه « آن الأوان للتخلي عن النهج الاستبدادي القائم منذ عقود عدة، وإنهاء حالة الطوارئ، والأحكام العرفية وإلغاء القوانين الاستثنائية، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن...
بدأ مجلس الشورى اليمني مناقشة مشروع قانون الانتخابات العامة والاستفتاء، بعد أن وجه إليه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رسالة يدعوه فيها إلى مناقشة المشروع تمهيدًا لعرضه على مجلس النواب.
ويثير المشروع جدلاً واسعًا في أوساط المعارضة بسبب ما ورد فيه من مواد قانونية، تصف المعارضة مضامينها أنها تمثل تراجعًا عن الخيار الديمقراطي. وتتضمن التعديلات تغيير اليمين التي يؤديها أعضاء اللجنة العليا للانتخابات، بحيث تم إلغاء الالتزام بالدستور والنظام الجمهوري، ومنح رئيس الجمهورية الحق في استبدال أي عضو من أعضاء اللجنة خلال مدتها المحددة بستة أعوام، فيما تعتبر اللجنة مسؤولة عن أعمالها مباشرة أمام رئيس الجمهورية، وأن يتم تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من خلال قيام رئيس الجمهورية بترشيح قائمة مكونة من ١٥ شخصًا يعرضهم على البرلمان الذي يقوم بدوره بتزكية 7 أشخاص من القائمة، ويصدر رئيس الجمهورية قراره بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات من ٩ أعضاء، وذلك بإضافة عضوين إلى السبعة الذين تمت تزكيتهم من مجلس النواب، على أن يتضمن القرار تسمية رئيس اللجنة.
فتح نواب البرلمان الجزائري مناقشة عامة مع الحكومة حول أحداث العنف والصدامات التي عاشتها مؤخرًا مختلف مناطق البلاد لكشف حقيقة الوضع الذي خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى، وخسائر مادية تقدر بالمليارات. تأتي مُساءلة الحكومة في جلسة علنية بعد اللائحة التي صوت عليها أعضاء المجلس الشعبي الوطني «البرلمان»، تقدم بها 88 نائبًا من أحزاب المعارضة عقب إجابة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني على سؤال شفوي وجهه له أحد النواب بخصوص الأحداث وتداعياتها، وهي الإجابة التي لم تكن مقنعة، ودعت النواب إلى فتح نقاش عام لمعرفة مجريات الوضع في البلاد من جراء الأحداث المأساوية الأخيرة، وسيكون رئيس الحكومة علي بن فليس- رفقة وزرائه كافة- حاضرًا بالمجلس للرد على الأسئلة الموجهة للحكومة. لجنة خاصة لتقصى الحقائق حول مذابح آميون
تقوم اللجنة الخاصة بشؤون حقوق الإنسان بتقصي الحقائق في أحداث جزر الملوك التي شهدت مجزرة ضد المسلمين، قامت بها القوة الخاصة الأندونيسية - التي تسمى «يون جاب» - بقيادة الجنرال إي مادي ياسا البوذي والوثني، وأسفرت عن مقتل ۲۰ شخصًا وجرح ۳۰ آخرين كلهم من المسلمين.
وأكد رئيس اللجنة جوكو سوجيانتو أن قضية مجزرة المسلمين الأخيرة في مالوكو أمر ينبغي العناية به في الدرجة الأولى، وهذا ما حث اللجنة على دعوة قائد الجيش الأندونيسي أمير البحر ويدودوو والجنرال إي مادي ياسا الذي تم عزله من المنصب بعد ممارسة الضغوط القوية من قبل الكثير من الجمعيات الدينية والسياسية في البلاد.
إلى ذلك، توجه ممثلو ۲۷ منظمة إسلامية لدى البرلمان لمقابلة رئيسه أكبار تانجونج وفرض الضغوط على البرلمان ليلتفت قليلاً نحو مشاعر المسلمين الذين ذبحوا في مالوكو، وهم في حقيقة أمرهم الجبهة الأولى لأندونيسيا في مقاومة المرتدين النصارى الذين يطالبون بالانفصال عن أندونيسيا، وكانوا يقاومون من أجل الدفاع عن أعراضهم وحقوقهم الإنسانية للتصدي عن مكرهم طلبًا للاستقلال عن وحدة صفوف أندونيسيا.
وقال المتحدث باسم مجلس الدعوة الأندونيسية حسين عمر: «إن مجزرة المسلمين في آميون كانت في منتهى البشاعة التي مارسها الجيش الأندونيسي، فالصورة التي حدثت كما حدثت في أرض فلسطين المقدسة، حسب تعبيره، إذ إن الحادثة كانت في مشفى تابع لهيئة جنود الجهاد الذين تواجدوا بالمنطقة لتوفير العلاج والرعاية الصحية للمسلمين الذين أهملتهم حكومة جاكرتا منذ بدء عملية استنزاف المسلمين في هذا الإقليم، لكن الجيش قام بقتل المرضى والممرضين بعد تعذيبهم، حتى إن رؤوس الضحايا كانت مكسرة تمامًا».
وقال جعفر عمر طالب ممثل القيادة العليا في هيئة جنود الجهاد: «إن أعمال العنف المطولة التي شهدتها جزر الملوك ليست بسبب الصراع الديني بين الإسلام والنصارى، وإنما كانت تداعيات للتحركات التمردية للعناصر الانفصالية في مالوكو، وأن المسلمين في وجهة نظرهم أصبحوا حجر عثرة أمام هذا المشروع الذي لابد من تطهيرهم عاجلاً لتصبح النصرانية دين الأغلبية، ومن ثم يمكنهم تقليد مسيرة تيمور الشرقية، وهذا ما شهدته المنطقة بالفعل في ١٩ يناير ١٩٩٩م الماضي، إذ ذُبح المئات من المسلمين بطريقة شرسة للغاية، ومع ذلك لم يقف الجيش الأندونيسي موقفًا حاسمًا ضد هذه النزعة التمردية، ولم يعتبرها الجريمة التي تستحق العقاب، هذا بخلاف ما حدث في منطقة أتشيه بحيث يتخذ الجيش موقفه الصارم»، وأضاف جعفر: «إن ما حدث في مالوكو غريب جدًا، إذ بدا أن الجيش يحمي المتمردين».
في مجرى الأحداث
ملف الأقليات ... لعبة الاستعمار
شعبان عبد الرحمن
أحداث البرير في الشمال الجزائري استدعت إلى الذاكرة الملف الاستعماري المتخم بقضايا «الأقليات»، وإذا أمكننا القول إن هناك قواسم مشتركة بين الاستعمار بأنواعه وجنسياته، فإن ملف «الأقليات» يعد أبرز هذه القواسم.
الملف .. تمت صناعته جيدًا وفق مقاييس علمية من العنوان حتى الخاتمة، أو من الجلدة إلى الجلدة - كما يقولون - كما يتم التخديم عليه اليوم وفق المقاييس نفسها، ويجري استدعاؤه والتلاعب به بمهارة عالية الدقة من قبل قوى الاستعمار، ولذا فإن عملية تحريكه تكون أشبه بنكئ الجروح، ولكن بطريقة موجعة للنظام الموجوع أصلاً من ملفات أخرى.
والذي شاهدناه من غضب في مناطق البربر لم يكن أبدًا احتجاجًا على مقتل شاب على أيدي الشرطة، وإنما كان الحادث مناسبة مواتية لانفجار النفوس المشحونة والقلوب المتحرقة غيظًا بناء على مخطط مدروس وحافل بالشحن العرقي والثقافي والديني، بدأت خطواته العملية في العشرينيات من القرن الماضي، وما زالت أحداثه دائرة حتى اليوم.
والمعروف أن فرنسا وخلال حقبة استعمارها للجزائر عندما وجدت نفسها أمام تيار قوي من حركات المقاومة التي كانت بواكيرها ممثلة في حركة «نجم شمال أفريقيا»، أصبح شغلها الشاغل تفتيت هذه الحركات، وضربها في مقتل، فلم تجد أفضل من صناعة «ملف البربر» أولئك الجزائريون المسلمون المعتزون بعروبتهم وإسلامهم.
وقد كان ذلك يستلزم من فرنسا جهدًا طويلاً... ثقافيًّا وتعليميًّا وسياسيًّا، لأن الهدف هو إحداث انقلاب في العقلية والنفسية البربرية لتحويلهم من مواطنين يدافعون عن التراب الموحد وعن العقيدة الإسلامية والانتماء للعروبة، إلى خصوم يتبرأون من الإسلام والعروبة معًا، ويجدون ديارهم أولى بالإلحاق بفرنسا من الجزائر.
وهكذا فعلت فرنسا وما زالت.. فمنذ انطلاق الشرارة الأولى للحركات الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي، بدأت فرنسا في صناعة الملف وفق خطة متعددة المراحل، قامت على القضاء على التعليم العربي في مناطق البرير، وأغلقت مدارس تحفيظ القرآن في الوقت الذي راحت تزرع فيه بطول المنطقة وعرضها مدارس فرنسية كنسية صارت تسرق اللسان العربي، وتحوله إلى الفرنسية، وتغرس الحقد ضد الإسلام والعرب، وترسخ الاعتقاد أن أصول البربرية أقرب إلى «الآريين» الذين ينتسب إليهم الفرنسيون- منهم إلى الساميين الذين ينتسب إليهم العرب في محاولة لاقتلاع الجذور العربية واستبدالها بجذور فرنسية.
ثم سارت فرنسا في الشوط بإنشاء الأكاديمية البربرية في باريس عام ١٩٦٧م، ثم رعايتها لإنشاء منظمة عالمية للبربر عام ١٩٩٨م لتكون منظمة عالمية للمجتمع البربري في جميع أنحاء العالم.
وهكذا صنعت فرنسا الملف وما زالت ترعاه .... ولعل الباحث الجزائري الدكتور أحمد بن لقمان، قد أفاض في تحليل ذلك في دراسته «فرنسا والأطروحة البربرية في الجزائر».
نعم.. فإن غالبية البربر ما زالت تعتز بعروبتها وإسلامها؛ ولكن هناك طبقة مهمة من المثقفين والسياسيين داخل الصف البربري يمسكون بمفاتيح الملف ويتلاعبون به بالتناغم مع فرنسا، التي ما زالت مصرة على إلحاق الجزائر بها بأي ثمن.
الشاهد... أن الحالة الجزائرية مع البرير لا تختلف عن أحوال بلدان أخرى عربية وإسلامية مع ملفات مماثلة، لا يُراد من ورائها إلا تفجيرها من الداخل بغية تفتيتها وتركيعها وإلحاقها بالمشروع الغربي رضت أم لم ترض؟