; المجتمع الإسلامي (العدد 609) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 609)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983

مشاهدات 65

نشر في العدد 609

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 22-فبراير-1983

قراءات سريعة

● وكالات الأنباء العالمية تؤكد نبأ وصول عدد من المستشارين العسكريين من ألمانيا الشرقية وكوبا إلى سوريا لتدريب العسكريين السوريين وتدعيم نظام القيادة السورية!

● التحالف الوطني لتحرير سوريا قال في برقيته للمجلس الوطني الفلسطيني: إن الذي فتك بالثورة الفلسطينية في تل الزعتر ما كان له أن يعمل في يوم من الأيام على التحرير.

● في دراسة ميدانية لنزلاء السجن المركزي في الشارقة تبين أن 78% من النزلاء من العمالة الأجنبية، وهو ما يدلل على خطورة العمالة الأجنبية وخاصة العمالة غير المسلمة بالنسبة للمجتمع.

● منظمة الطب الإسلامي ستقيم ندوة متخصصة تبحث في موضوع الإنجاب في حدود التعاليم الإسلامية.

● السلطات السورية أخّرت سفر مديرة مكتب عرفات في دمشق مدة ٢٤ ساعة بحجة أنها تحمل رسائل خاصة لمكتب المنظمة في دمشق! وهذا لا يسمح به وفق أنظمة رجال الأمن السوريين!

● صحيفة حريت التركية قالت: إن النظام السوري افتتح قواعد انطلاق تخريبية في رأس البسيط الواقع على الساحل السوري بالقرب من الحدود التركية للقيام بعمليات تخريبية داخل تركيا وذلك بعد أن ألقت السلطات التركية القبض على بعضهم.

مؤتمر كنسي في القاهرة؟!

في الوقت الذي أحس فيه الشعب المصري بضرورة العودة إلى الإسلام عقيدة وشريعة وحكمًا، وفي الوقت الذي فاحت فيه رائحة الفساد والمحسوبيات والثراء غير المشروع!

وفي الوقت الذي يقبع فيه الآلاف من شباب مصر الطاهر في السجون، قامت القاهرة يوم ١٢ فبراير باستضافة مؤتمر كنائس إفريقيا الذي شارك فيه أكثر من ٣٠٠ من أعضاء كنائس إفريقيا، وقرابة ٢٥٠ عضوًا من ممثلي الكنائس المصرية، إضافة إلى مشاركة رسمية من حكومة مصر، حيث شارك في جلسات المؤتمر بطرس غالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وألبرت سلامة وزير الدولة للعلاقات العامة، لا شك أن عقد المؤتمر في مصر يعد تحديًا سافرًا لمشاعر المسلمين في وقت غاب فيه الصوت الإسلامي في مصر وصودرت الكلمة الإسلامية.

في الهدف

تقرير الأبالسة

تقرير كاهان اليهودي عن مجازر المسلمين في صبرا وشاتيلا سحرت أعينًا وبهرت أنفسًا وأشارت أصابع: انظروا إلى ديمقراطية إسرائيل إنها دولة متحضرة، هاهم يطردون وزير حربهم الذي حقق لهم الانتصارات. يا ليت لنا مثل ما أوتي اليهود!!

هذا منطق العبيد الذين ألفوا حياة الذل والهوان مدة طويلة، ولم يروا النور دهرًا فعميت أعينهم وطمست بصيرتهم.

لقد كان هؤلاء العبيد ومن تتلمذ عليهم يمجدون ديمقراطية إنجلترا ويتناقلون أحادیث «تشرشل» و«إتلی» و«إیدن» و«بيغن» وجنود هؤلاء يقتلون الآمنين في المستعمرات ويستبيحون الحرمات ويروعون المستضعفين.

وأعجب قوم آخرون بحضارة فرنسا، وافتتن كثيرون بحضارة أمريكا زعيمة العالم الحر وما هي بحرة، ولكنها أمة مطيعة لبعض أصحاب المال النافذين من اليهود يوجهونها وفق مخططات الصهيونية.

إن الذين يظنون أن أعداء الإسلام يحاربوننا بالدبابات وقاذفات القنابل مخطئون. إن الحرب الحقيقية بدأت حين استعملت الصليبية الحاقدة واليهودية الفاجرة سلاح الفتك البتار ألا وهو سلاح الألسنة والأقلام، ويحمله قوم ينتمون إلى الإسلام بالبطاقة وهم خدم اليهود والنصارى، ومن ظن أنه تحرر فقد باع نفسه للشيوعية خادمًا مطيعًا.

أرى أن هذه الألسنة والأقلام هي التي قدمت أجلّ الخدمات للأعداء ومهدت الطريق للطغاة البغاة ليحكمونا غصبًا عنا، فقلبوا الحكم جبريًا يعيثون في الأرض الفساد ويهلكون الحرث والنسل.

هذا التقرير حيلة من حيل اليهود الأبالسة لصرف الناس كل الناس حتى المغرور. بهم عن الجرائم الحقيقية التي ارتكبت والتي سترتكب مستقبلًا ولسان حالهم يقول: مس ديمقراطية اليهود جريمة لا تغتفر وذبح شعب آمن مسألة فيها نظر.

اليهود متوحشون وليسوا متحضرين، فليس متحضرًا من يقتل المستضعفين من الأطفال والنساء والشيوخ ويظاهر على قتلهم، وليس متحضرًا من يمثل بالجثث والأشلاء على أية طريقة من الطرق!!

ابن بطوطة

المعتقلون في مصر

انتقدت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان حول العالم الحكومة المصرية بشدة بسبب قيامها باعتقال وتعذيب تجاه محاكمة المئات من المصريين المعارضين. وقالت في تقرير من ٣٨ صفحة إن الأشخاص الذين يشك في معارضتهم الحكومة في مصر يواجهون سنوات من الاعتقال وإعادة الاعتقال والسجن العشوائي والمحاكمات المتتالية بموجب سلسلة من القوانين التي تستهدف الحد من حرية التعبير.

ويغطي التقرير الفترة من عام ۱۹۷۱ وحتى العام الماضي أثناء حكم أنور السادات وحسني مبارك. وأعطى التقرير أمثلة عن عمليات تعذيب منتظمة ومتعاقبة للسجناء السياسيين من بينها الضرب والحرق بأعقاب السجائر.

وقال ناطق باسم منظمة العفو: «لا تعلم ما إذا كان هذا التعذيب قد أصبح جزءًا من نظام التعامل مع السجناء السياسيين.. لكن كانت هناك زيادة بالتأكيد في الحجم الذي بلغت عنه خلال العام الماضي».

ويعتمد التقرير على مذكرة أرسلت إلى الرئيس مبارك في يونيو ۱۹۸۲ تطلب فيها المنظمة أن تسمح السلطات المصرية باستقبال بعثة عنها لبحث هذا الموضوع. وقال الناطق: إن المنظمة لم تتلق جوابًا على هذه المذكرة بالرغم من عدة رسائل متتالية، وقررت المضي قدمًا في نشر تقريرها الذي يتضمن أيضًا توصيات لتطبيق إجراءات فورية لحماية المصريين من انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال التقرير: إنه من الصعب للغاية معرفة رقم محدد لعدد الأشخاص المسجونين في مصر لأسباب سياسية «بسبب أسلوب الاعتقال والإفراج وإعادة الاعتقال». لكنه أضاف: إن عدة مئات من الأشخاص على الأقل يحتجزون وأن أكثر من ٥٠٠ منهم يواجهون المحاكمة من بينهم ٣٠٠ من أعضاء جماعة الجهاد الإسلامية.

استمرار اضطهاد المسلمين في الهند

العداء للإسلام والمسلمين في الهند مستمر، فقد عرض التليفزيون الهندي مؤخرًا فيلمًا وثائقيًا اشتركت في إعداده سبع دول بينها الهند بعنوان «تاريخ الإنسانية» والفيلم يحتوي على مشاهد تعطي انطباعًا بأن الإسلام انتشر بقوة السيف والسلاح هذا إلى جانب عرض صور مزيفة للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم الأمر الذي يشكل إساءة إلى الإسلام والمسلمين وإثارة لمشاعرهم.

في الوقت نفسه تشن العصابات الهندوسية التي تساندها الشرطة بين الحين والآخر هجمات ضد المسلمين الهنود أسفر آخرها عن مصرع ۱۱ شخصًا وإصابة حوالي ۲۰۰ آخرين بجروح في ولاية أسام، حيث يطالب الهندوس في هذه الولاية بطرد المسلمين ومنعهم من الاشتراك في الانتخابات المحلية.

رأي إسلامي

سياسة تحديد النسل خطة صهيونية

وَرَدَ في الأخبار أن الإحصاءات الرسمية كشفت منذ عدة أسابيع أنه منذ ثلاثين سنة ولأول مرة انخفض معدل المواليد في مصر من ٤١ في الألف إلى ۳۸,۷ في الألف خلال الفترة ما بين عامي ۱۹۸۱ - ۱۹۸۲ وأن الدلائل تشير إلى أن انخفاض معدل النمو السكاني قد يستمر خلال السنوات المقبلة، وصورت بعض الصحف هذا الأمر كأنه انتصار للحكومة المصرية، وكأن تحديد النسل أصبح ضرورة ملحة لا بد من تحقيق النجاح فيه. والحقيقة أن سياسة تحديد النسل خطة غربية صهيونية خبيثة تندرج تحت مخطط المؤامرة على الأمة الإسلامية للقضاء التدريجي على النسل المسلم وإضعاف الأمة عن الصمود أمام طموحات اليهود في إقامة دولتهم الكبرى من النيل إلى الفرات أو بعبارة أخرى من أسيا حتى إفريقيا.

ويعتقد دعاة تحديد النسل المغرورين بأن سرعة نمو السكان تؤدي إلى استنزاف الموارد وتدهور البيئة، الأمر الذي ينتج عنه تناقص العائدات، والحقيقة أن الضغط السكاني يضطر الإنسان إلى البحث والتنقيب عن موارد جديدة لمواجهة المشكلة، فالحاجة أم الاختراع، كما إنه كلما أزداد عدد السكان ازدادت المشروعات التنموية لاستيعاب الزيادة وتوفرت فرص عمل جديدة أمام الأفراد وانفتحت وسائل دخل جديدة. وبعد هذا هل يبقى هناك شك من أن الدعوة إلى تحديد النسل دعوة معادية للعالم الإسلامي، وإلا فلماذا تتمسك مصر بهذه السياسة دون اليابان مثلًا إذا عرفنا أن مساحة مصر تقدر بمليون كم2 وتعداد سكانها ٤٥ مليون نسمة في نهاية العام الماضي فقط، بينما لا تزيد مساحة اليابان على ۳۸۰ ألف كم2 تقريبًا في حين يبلغ عدد سكانها ما يقرب ۱۱۰ ملايين نسمة، فعلى أي حجة تعتمد الحكومة المصرية في إلحاحها على إحراز مزيد من الانتصار في مجال تحديد النسل. ولا شك من أن النصارى في مصر يدركون حقيقة سياسة تحديد النسل ومن يقف وراءها لذلك منع زعماء النصارى المصريون رعاياهم من الاستجابة لهذه الدعوة، ومن هنا ندرك أن الحكومة أحرزت نجاحها في تحديد النسل ضد الأغلبية المسلمة فحسب، في حين يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «تناكحوا تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة». وقال أيضًا: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم». فهل يعي المسلمون حقيقة هذه الدعوة النبوية ويمتنعون عن مسايرة سياسة تحديد النسل.. 

أبو قحافة

 خطة لزيادة عدد الطائفة النصيرية في سوريا!!

نقلت صحيفة المدينة المنورة السعودية أن أحد الرعايا الأتراك ويدعى «يالجن دوغمان» أكد أن الحكومة السورية استعانت «بالعلويين الأتراك» في أحداث حماة المشهورة التي راح ضحيتها عدة آلاف من قوات الحكومة وعناصر تصفها الحكومة السورية بأنها من الإخوان المسلمين.

وقال دوغمان في تصريح نشرته صحيفة «الأمة» التركية: إن عدد أفراد الطائفة العلوية من الأتراك الذين قاتلوا في صفوف «سرايا الدفاع» السورية بلغ نحو ٦٠٠ شخص، وأكد أن عدد الذين قتلوا منهم بلغ أكثر من ١٠٠ شخص.

وأكدت الصحيفة التركية وجود محاولات سورية لزيادة عدد السكان العلويين في سوريا... وأجرت الصحيفة لقاءً مع دوغمان الذي كان قد فر إلى سوريا، وعندما وصل إلى الأراضي السورية أعطى هوية تثبت إنه «سوري الجنسية». واختير له اسم «سيد الخالد أحمد» وحوت الوثيقة بيانات تفيد بأنه من سكان «الباب - بزاعة» وأنه من مواليد ١٩٥١.

وذكر محرر الصحيفة الذي التقى بدوغمان -الذي يقضى مدة العقوبة حاليًا في بلاده إثر إلقاء القبض عليه بعد عودته لمواجهة دعوة سابقة- إنه دخل الأراضي السورية عن طريق «باب الهوى» وظل يتردد على «مقهى البرازيل» بحلب حيث يلتقى الهاربون من تركيا، وهناك اتصلت به السلطات السورية، وعرضت عليه منحه الجنسية السورية والوثائق اللازمة، كما ذكر أنها طلبت منه الانضمام إلى سرايا الدفاع والذهاب إلى حماة لمقاتلة المعارضين للنظام الحاكم مقابل خمسة آلاف ليرة سورية، لكنه لم يذهب على حد زعمه.

وأوضح دوغمان أن صديقًا له يدعى «إيهاب راشد» منح الجنسية السورية أيضًا وتم اعتماده للعمل «متعهدًا» بموافقة السلطات لمدة ثم عاد إلى تركيا باعتباره «مواطنًا سوريًا»!!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

218

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9