; المدرسة الصيفية وأثرها في تنمية الطفل في الصيف | مجلة المجتمع

العنوان المدرسة الصيفية وأثرها في تنمية الطفل في الصيف

الكاتب خالدة الماجد

تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1992

مشاهدات 58

نشر في العدد 1016

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 15-سبتمبر-1992

 

المدرسة الصيفية وأثرها في تنمية الطفل في الصيف

إعداد: خالدة الماجد

درجت اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي على إقامة مدرسة صيفية كل صيف منذ عشر سنوات، من أجل حفظ بناتنا من أخطار الفراغ في العطلة الصيفية، وذلك من خلال ربطهن بكتاب الله حفظًا وتفسيرًا، وفتح المجال أمامهن لتنمية قدراتهن المختلفة، ورغم الظروف الصعبة التي تجتازها اللجنة في هذا العام، وذلك لمباشرتها بترميم وصيانة وتجهيز مقرها الجديد في منطقة الشامية، إلا أن شعورها بأهمية هذا المحضن الصيفي لبناتنا، جعلها تضاعف من تلك الجهود من أجل افتتاح هذه المدرسة، وقد استمرت لمدة ستة أسابيع، واختتمت بحفل لتكريم الطالبات المشاركات.

وحرصًا على استكمال جميع جوانب التصور في السنوات القادمة- بإذن الله- قامت مجلة «المجتمع» باستطلاع آراء الأمهات والطالبات والمدرسات حول المدرسة الصيفية.

السيدة «إقبال شهاب».. والدة الطالبة بسمة العيدان تقول: أرى أن المدرسة الصيفية مناسبة إلى حد بعيد لقضاء أفضل وقت بالنسبة للصغار في وقت الصيف بدلًا من إطالة النوم، ومشاهدة التلفاز ساعات طويلة، وتقسيم الأيام جدًّا مناسب خاصة عندما ازداد إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، تمهيدًا لمزيد من الفائدة، وعند سؤالها عن مدى استفادة ابنتها من هذه المدرسة، قالت: لقد استفادت ابنتي كثيرًا في حفظ سورتي النبأ والنازعات، وكنت أود أن يزيد المحفوظ، خاصة وأنها تندفع إلى ذلك، بالإضافة إلى إذكاء روح المنافسة بين قريناتها، ورصد الجوائز لذلك، كل هذا يؤدي إلى مزيد من الرغبة في الحفظ.

وحينما سألناها عن السلبيات والإيجابيات في المدرسة، قالت: من أهم السلبيات:

  • المبنى: حيث إنه يحتاج إلى مزيد من الإعداد والتجهيز خاصة في إفراد أماكن مخصصة لمزيد من الألعاب، والتي تشد الصغار إليها.
  • عدم التنويع في الوجبة الغذائية مما يؤدي إلى عدم إقبال الطفل على أكلها كل مرة.

أما بالنسبة للإيجابيات: قالت: وقت الدوام والانصراف مناسب بين التاسعة والحادية عشرة والنصف.

  • الأيام مناسبة ثلاثة أيام في الأسبوع.
  • المعاملة الطيبة من المدرسات والمشرفات.
  • المسابقات منوعة ومتعددة.
  • توزيع شريط حفظ القرآن منذ البداية كان جيدًا لعملية المتابعة.
  • الخروج من نطاق المبنى إلى مجالات أخرى مثلما حدث في المُثنَّى والنادي العلمي.
  • تعليم القرآن وبعض الأعمال الفنية اليدوية.

المجتمع: ما هي مقترحاتك للسنوات القادمة؟ قالت: تحويل السلبيات السابقة إلى إيجابيات.

  • تدعيم مادتي اللغة العربية والرياضيات، وذلك عن طريق تكليف الطالبات بقراءة قصص بسيطة توزع عليهن، وتكليفهن بقراءتها وسردها في اليوم التالي، وهذا يقتضي إيجاد مكتبة تعمل بنظام الإعارة، بالإضافة إلى إعطاء تكاليف رياضية ومناقشتها.
  • إيجاد المزيد من أجهزة الكمبيوتر، وتعليم أصوله، خاصة للمراحل المتقدمة.
  • أرى أن تقوم دراسات جادة في المواد المعطاة، وبذل مزيد من الجهود حتى تشد الطالبة؛ حيث تأتي للمدرسة برغبة شخصية، وليس إجبارًا من الأم.
  • الإكثار من أماكن الزيارة حسب الأعمار المختلفة.

المجتمع: هل ستلحقين ابنتك في المدرسة الصيفية في السنوات القادمة إن شاء الله؟ قالت: نعم، إذا امتد بنا العمر، وكانت في أعمارنا بقية، سأشرك ابنتي في المدرسة العام القادم.

السيدة «جانيت» والدة الطالبة مريم الرمضاني: تدلي السيدة جانيت برأيها في المدرسة فتقول:

  • إن المدرسة الصيفية ممتازة؛ حيث إنها عادت بالفائدة على ابنتي، وخصوصا في تحفيظ القرآن وتدريس مبادئ الكمبيوتر.

وحينما سألناها عن مقترحاتها للسنوات القادمة؟، قالت: تمشيًا مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل»، أقترح بأن تضع اللجنة دورة لتعليم ركوب الخيل، حيث إن نساء الرسول ركبن الخيل وكذلك تخصيص وقت لتعليم رماية القوس.

  • أن توضع لغات ضمن خطة برنامج المدرسة «دورة إنجليزي- فرنسي».
  • تعليم الطالبات مبادئ التدبير المنزلي، وكيفية عمل الوجبات السريعة.
  • يجب فحص قدرات الأطفال واكتشاف مواهبهم وهواياتهم، وبالتالي إخطار أهلهم بمدى إبداعهم في بعض الأعمال.
  • وضع مواصلات للطالبات في السنوات القادمة.

وسألناها كذلك عن وقت الدوام في المدرسة الصيفية هل هو مناسب أم لا؟ أجابت قائلة: من الأفضل أن يكون الدوام بعد الظهر، حتى يتسنى للأم العاملة أن توصل بناتها.

وقد التقينا كذلك مع عدد من الطالبات المشاركات في المدرسة من مراحل عمرية مختلفة، فبناتنا جديرات بأن نسمع لهن ونفهمهن.

الطالبة «حصة محمد عبد العزيز المريخي»، وهي في الصف الأول الابتدائي، حيث سألناها عن مدى استفادتها من المدرسة؟ قالت: أنا أحب المدرسة حيث إنني حفظت القرآن، ورسمت كثيرًا، وأنا أحب الرسم.

المجتمع: وماذا حفظت؟ حصة: حفظت سورة البلد والضحى والشمس والليل.

المجتمع: هل ستشاركين السنة القادمة؟ حصة: نعم، بإذن الله.

الطالبة: «دعاء عصام العوضي»، وهي في الصف الثاني الابتدائي حيث سألناها عن مدى حبها للمدرسة؟ قالت: نعم، أنا أحبها كثيرًا، حيث إنني حفظت نصف جزء عم.

وسألناها إن كانت تريد أن تضيف برامج أخرى في السنوات القادمة؟ قالت: أقترح أن توضع حصص في تدريس اللغة العربية والرياضيات.

الطالبة: «أنفال قادر النهام»، وهي في الصف الثالث الابتدائي، حيث سألناها عن رأيها في المدرسة الصيفية؟ فقالت: المدرسة جدًّا ممتعة حتى أنني كل سنة أحرص على المداومة فيها.

المجتمع: ما هو أكثر شيء أعجبك في المدرسة؟ قالت: حفظ وتلاوة القرآن الكريم حيث إنني حفظت سورتي القلم وتبارك.

الطالبة: «نورة مساعد الحشاش» وهي في الصف الرابع الابتدائي، تقول: أنا أحب المدرسة الصيفية كثيرًا، وسوف أشارك بها كل سنة، حيث إنني أحب القرآن الكريم، ولكن أود أن توضع دورات لتدريس مبادئ الإنجليزي.

وخلال استطلاعنا هذا التقينا بإحدى المدرسات والمشرفات:

السيدة: «منى البلالي»، حيث سألناها عن إيجابيات المدرسة؟ قالت: هي جيدة حيث نمت قدرات ومواهب الأطفال، وساعدت على حفظ القرآن الكريم، وساعدت كذلك على تعارف الطالبات فيما بينهن، فضلًا عن اكتساب أخلاقيات جيدة ومهارات فنية كثيرة.

وحينما سألناها عن أهم المعوقات التي صادفتها؟ قالت: هناك ثلاثة معوقات.

  • المكان في مقر الجمعية ضيق، لا يتسع لقبول عدد كبير من الطالبات؛ فنحن مقيدون بعدد معين، ولكن ستحل هذه المشكلة- بإذن الله- في السنة القادمة؛ حيث سيتم تجهيز مقر اللجنة النسائية الجديد في الشامية.
  • عدم التزام بعض الطالبات في الحضور مما يعرقل عمل المدرسات.
  • الأمهات: حيث لا يوجد مساعدة من بعض الأمهات لبناتهن في تأدية تكاليفهن المنزلية، فحفظ القرآن مثلًا يحتاج من الأم أن تساعد ابنتها على مراجعة الحفظ بالمنزل أولًا بأول، حتى تتخرج الطفلة وهي تحفظ الجزء المقرر.

والتقينا كذلك بمدرسة أخرى.

السيدة: «عواطف الربيع»، حيث سألناها عن إيجابيات المدرسة الصيفية؟ فقالت: هي جيدة، حيث حققت الفائدة المرجوة للطالبات، وحققت الأهداف التي من أجلها فتحت المدرسة فضلًا عن اكتساب الطالبة للمهارات الفنية، وتعرفها على مجموعة كبيرة من الطالبات.

المجتمع: ما هي المعوقات التي صادفتها المدرسة؟ الأمهات بعضهن غير ملتزمات بمواعيد حضور بناتهن، والمكان: حيث إنه ضيق، ولكن- والحمد لله- سيتم- إن شاء الله- افتتاح المقر الرئيس بالشامية.

المجتمع: هل لديك اقتراحات للسنة القادمة؟ قالت: توفير المواصلات، «نظرًا لاحتياج بعض الأمهات لمن يقوم بتوصيل بناتهن».

  • زيادة الرحلات العلمية والترفيهية.
  • إضافة تدريس اللغة العربية.






 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

299

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 105

108

الثلاثاء 20-يونيو-1972

الشباب (105)