; رأي القارئ.. العدد 1613 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ.. العدد 1613

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الجمعة 13-أغسطس-2004

مشاهدات 73

نشر في العدد 1613

نشر في الصفحة 4

الجمعة 13-أغسطس-2004

المرأة والنفق المظلم

رغم تكالب الأحداث والشدائد التي تحيط بالإسلام والمسلمين إلا أنني أشعر دائمًا بأن قضية المرأة المسلمة وما يحاك لها في الظلام من مخططات ودسائس صليبية ويهودية هي من أخطر ما يصيب الأمة، لأن المرأة هي نواة الأسرة، والأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع السليم المعافى، والمجتمع هو البنيان والقوة الرئيسة لقيام أي حضارة وتقدم.

أعداء الإسلام يوقنون بهذه المعادلة، وعلى هذا الأساس كان للمرأة المسلمة في اهتماماتهم نصيب الأسد، فخططوا ودبروا وعرفوا كيف يدخلون من خلال تلك المخلوقة الضعيفة وكيف يقلبون مفاهيم العقيدة والتقاليد والاهتمامات لديها.

هذا ما نلمسه من اهتمامات بعض النساء العربيات المنتميات للوطن الإسلامي، المخدوعات بما يسمى بحقوق المرأة وحريتها ومساواتها بالرجل، فكل يوم نرى قضية تُثار بشأن المرأة وينعقد هناك مؤتمر كل جدول أعماله منافٍ للشريعة الإسلامية، وبنوده ظاهرها مناصرة المرأة وباطنها العداء للعقيدة والمبادئ، ناهيك عن لِجان حقوق المرأة وما شابه ذلك من إرهاصات مغرضة.

لا نريد أن نقول إن تلك اللجان والحركات لا تجد لها آذانا صاغية فذلك بُعد عن جادَّة الصواب، الحقيقة أن الكثير من مجتمعاتنا وحكوماتنا قد تأثر طواعية أو مرغمًا للانصياع والتحرك لِما يرضي تلك المؤامرات والدسائس، حتى إننا نرى أن الكثير من التغيرات السلبية والأمراض الاجتماعية والأوبئة التربوية أصبحنا نعاني منها في وطننا الإسلامي، لذلك يجب على المرأة العربية المسلمة أن تكون على علم بما يُحاك لها من خطط تهز كيانها كامرأة ويعود على أسرتها ومجتمعها وأمتها الإسلامية بالبوار والضياع.

أماني أحمد الشهابي -الكويت 

 

حكمة البنَّاء

كان الإمام الشهيد حسن البنا يمتاز ببعد النظر وعمق الفهم ونفاذ البصيرة، وقد أعجبني موقفه عندما كان يحاضر في المركز العام بمنطقة الدرب الأحمر وَسْط القاهرة وأراد أحد مرضى القلوب أن يحرجه فقال له يا إمام هناك جماعة تسمى الإخوان المسلمين وهناك الجمعية الشرعية، فمًا الفرق بينهما؟ وظن مريض القلب أنه سيحدث فتنة بين الإخوان والجمعية الشرعية، وأن الإمام سيقول له: نحن على حق وهم على باطل، نحن علماء وهم جهلاء، أتدرون ماذا قال الإمام؟ قال: الفرق بيننا وبين الجمعية الشرعية أن الإخوان المسلمين في الدرب الأحمر والجمعية الشرعية في منطقة المغربلين والخيامية. 

فقال مريض القلب إن الجمعية الشرعية أفضل من الإخوان لأن الجمعية الشرعية تبنِي المساجد والإخوان لا يبنون، فقال له الإمام الشهيد عليهم أن يبنوا المساجد، وعلينا أن نعمرها بالمصلين.
فهل يعي شباب الأمة حجم المكر السيئ الذي يحيط بهم لزرع بذور الفتنة والفُرقة فيما بينهم، ويفوتون الفرصة على الأعداء ويكونون صفًّا واحدًا في وجه المتربصين؟

عبد الله خمیس مطهر -بيحان -اليمن

ردود خاصة 

الأخ محمد إقبال النائطي الندوي -بهتكل -الهند: جزاك الله خيرا على ما أبديته من غيرة خلت منها كثير من النفوس حتى غدت تلك الغيرة في نظرهم ضربًا من أحلام اليقظة، وغدت فكرة الوقوف في وجه الغزاة لا تعدو كونها شعارًا من الشعارات، ذلك أنهم مهزومون من داخلهم يعتبرون التصدي للمعتدين ومحاولة ردهم شكلًا من أشكال الانتحار والمطالبة بالتحرر من الاستعباد بكل صوره صورة من صور المكابرة والعناد في مواجهة الواقع القاهر، وأن الحل في نظرهم ليس مجرد الانحناء أمام العاصفة بل الانبطاح الكامل تحت أقدام الطامعين.

اتحاد الطلبة الغانيين يطلب المجتمع

الإخوة القراء يسعدنا أن نتقدم إليكم بهذا الطلب، متمنين من المولى القدير أن يصلكم وأنتم على أحسن حال، نظرًا لما تبذلونه من جهود لنشر الدعوة الإسلامية، نرجو منكم أن توفروا لنا مجلتكم الأسبوعية، وذلك لما تحتويه من فوائد جمَّة يصعب علينا الحصول عليها إلا بعون من الله ثم مساعدتكم، آملين أن تضعوا هذا الطلب في عين الاعتبار، وجزاكم الله خيرًا. وتقبلوا وافر الشكر والتقدير أمين عام اتحاد طلبة غانا. جامعة بنين الوطنية

مدرسة مظاهر العلوم، ترغب في استمرار وصول «المجتمع» إليها

يسعدنا أن نتقدم إليكم بأسمى آيات الشكر والتقدير على ما تقومون به من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين. إن مدرستنا الإسلامية، مظاهر العلوم بمدينة سيلم بولاية تأمل نادو بجنوب الهند. تخدم شباب المسلمين وتغذيهم بالعلوم العربية والإسلامية منذ خمسين عامًا، وقد كنا نتابع مجلتكم الغراء منذ ثمانية عشر عامًا . ولكن منذ بضعة شهور افتقدناها وكنا نظن أن الحكومة الحالية للهند هي التي تعرقل وصولها، ولكن بعد ذلك علمنا أنها تصل إلى المدارس الإسلامية في الهند.

محمد شفیق خان -مدرسة مظاهر العلوم

الرابط المختصر :