العنوان الملف الأسود للإرهاب الصهيوني خلال ستين عاما ١٩٣٦ - ١٩٩٦ م
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-مارس-1996
مشاهدات 73
نشر في العدد 1192
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 19-مارس-1996
عام ١٩٣٦م هو نقطة التحول في تاريخ الإرهاب الصهيوني بإدخال ألوان جديدة من العمليات الإجرامية ضد أهل فلسطين.
• منذ عام ١٩٤٨م أصبح الإرهاب والقتل الجماعي ونسف المنازل وتدمير القرى وتشريد المدنيين بعد مصادرة أرضهم سياسة عامة للكيان الصهيوني ينفذها الجيش.
• من عام ١٩٤٨ -١٩٦٧ م ارتكب الصهاينة أكثر من ٢١ ألف حادث إرهابي قتل خلاله عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء!
• من عام1648-1967ارتكب الصهاينة أكثر من 21 ألف حادث إرهابي قتل خلاله عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء.
• مجازر العصابات الإرهابية ضد الأطفال والنساء والشيوخ امتدت من دير ياسين مرورًا بكفر قاسم وانتهاء بـالمسجد الإبراهيمي.
تقرير خاص للمجتمع أعده من القدس المحتلة: حسام عبدربه- ومحمد النتشة
يعتبر الإرهاب ركيزة من ركائز الفكر الصهيوني، وأحد مقومات الأيديولوجية الصهيونية، فمنذ أن بدأت أفواج المهاجرين اليهود بالزحف إلى فلسطين، بدأ الصهاينة بممارسة الإرهاب بشكل منظم ومدروس، فمارسوا القتل والتدمير ضد
الشعب الفلسطيني لطرده من دياره، وإحلال المهاجرين اليهود مكانه.
وقد مارس اليهود الإرهاب من خلال منظمات إرهابية كالهاجاناة و«شتيرن» والأرغون، وغيرها، ثم مارسه الصهاينة بعد قيام إسرائيل، كدولة من خلال أجهزة مخابرات الصهيونية المختلفة كـ الموساد والشين بيت، وغيرها، بالإضافة إلى استمرار عمل المنظمات الصهيونية المتطرفة، والمستوطنين، فالصهاينة يجدون في جميع صنوف الإرهاب عملًا مشروعًا لتحقيق أهدافهم، في حين يعتبرون مقاومة الشعب الفلسطيني لهم، والتي أقرتها كل الشرائع والمواثيق الدولية إرهابًا يجب محاربته والقضاء عليه.
وسجل اليهود زاخر بالممارسات الإرهابية ولعل جميع أشكال الإرهاب التي عرفتها البشرية مارسها اليهود من الاحتلال والتشريد إلى القتل وارتكاب المذابح الجماعية، ونسف البيوت وتدمير القرى، وإحراق المزارع والأشجار وصولًا إلى الطرد والإبعاد، ولم يسلم من الإرهاب الصهيوني شيخ أو امرأة أو طفل وسنعرض فيما يلي أهم الأساليب التي استخدمها اليهود في إرهابهم سواء ضد الشعب الفلسطيني أو ضد الشعب العربي:
• عمليات الاغتيال والقتل.
• تدمير المنازل على ساكنيها.
• مهاجمة الأماكن العامة كالتجمعات والأسواق والمقاهي والحافلات وسيارات النقل بالقنابل والمتفجرات.
• تلغيم السيارات وتفجيرها وسط التجمعات السكانية.
• ارتكاب مجازر قتل جماعية للنساء والشيوخ والأطفال.
• تدمير قرى عربية ومسحها من الوجود، حتى بلغ عدد القرى التي دمرت ٣٥٠ قرية.
• استخدام أسلوب الرسائل والطرود الملغومة.
• ممارسة التخريب الاقتصادي.
• شن الغارات الجوية على السكان المدنيين وقتلهم.
• استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا كالنابالم والقنابل العنقودية والفوسفورية والمسمارية والغازات السامة.
وفيما يلي نماذج من العمليات الإرهابية التي نفذتها العصابات الصهيونية ضد المواطنين من عام ١٩٣٦م، وحتى عام ١٩٤٨م، تاريخ إعلان قيام إسرائيل، ذلك أن إحصاء جميع الاعتداءات والعمليات يحتاج إلى مجلدات كبيرة.
نماذج من الإرهاب الصهيوني
وقد اخترنا البداية من عام ١٩٣٦م ليس لعدم وجود عمليات إرهابية قبل هذا التاريخ، بل لأننا نتكلم عن الإرهاب الصهيوني في ستين عامًا من جهة، ومن جهة أخرى لأن عام ١٩٣٦م يعتبر نقطة تحول في تاريخ الإرهاب الصهيوني، فقد شهد هذا العام إدخال الإرهابيين اليهود صنوفًا جديدة من الإرهاب، ففي الفترة ما بين ۱۹٣٦ - ۱۹۳۹ ألقى الإرهابيون الصهاينة عشرات القنابل على المقاهي، والأسواق والمحلات العربية في يافا وحيفا، وتل أبيب والقدس، أسفرت عن مقتل ١٢٥ عربيًا، وإصابة المئات بجروح، ومن هذه العمليات والاعتداءات
• ١٦/٤/١٩٣٦ اعتدى إرهابيون يهود على مواطنين عربيين وقتلاهما رميًا بالرصاص.
• ١٧/٣/١٩٣٧ ألقت العصابات الصهيونية أربع قنابل يدوية على مقاه عربية في يافا حيث قتل عربي واحد وأصيب عشرة بجراح.
• ٢٦/٩/١٩٣٧ ألقيت عدة قنابل يدوية على عدد من الحافلات العربية فقتلت امرأة وأصيبت امرأة أخرى.
• ١١/١١/١٩٣٧ القى أحد أعضاء منظمة «الإتسل» الصهيونية قنبلة على مقهى عربي في حديقة يافا، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بجراح. • ١٤/١١/١٩٣٧ أطلقت النار على حافلة عربية في حي يهودي، فقتل ثلاثة من الركاب بينهم امرأتان.
• في أواخر ديسمبر «كانون أول» ۱۹۳۷: ألقى أحد أعضاء منظمة الإتسل الإرهابية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس، في القدس، فأودت بحياة العشرات من العرب بين قتيل وجريح.
• ٢٠/٣/١٩٣٨: ألقيت قنبلة يدوية على سوق حيفا فقتل ۱۸ شخصًا عربيًا، وأصيب ۳۸ آخرون.
• ٤/٧/١٩٣٨: ألقيت قنبلة يدوية على حافلة عربية في مدينة القدس المحتلة، فقتل خمسة من العرب، وأصيب سبعة آخرون.
• 6/7/1938 انفجرت سيارتان ملغومتان وضعتهما عصابة الإتسل، في سوق حيفا،وأدى انفجارهما إلى مقتل ۲۱ مواطنًا عربيًّا، وجرح ٥٢ آخرين، وفي نفس اليوم انفجرت في مدينة القدس قنبلة يدوية وضعتها عصابة الإتسل وأدت إلى مقتل شخصين وجرح أربعة آخرين.
• ٨/٧/١٩٣٨: ألقيت قنبلة يدوية على حافلة في القدس، فقتلت أربعة وجرحت ١٥ آخرين.
• ۱٤/ ٧/١٩٣٨ انفجرت قنبلة يدوية في سوق خضار عربية فقتلت ۱۲ عربيًّا وأصابت ۲۹ آخرين.
• 15/7/ ۱۹۳۸ انفجرت قنبلة يدوية ألقاها أحد عناصر منظمة الإتسل الإرهابية أمام أحد مساجد مدينة القدس، أثناء خروج المصلين فقتلت ۱۰ أشخاص، وأصيب ٢٠ آخرين.
• 17/7 / ۱۹۳۸ وجد ثلاثة من العرب قتلى في مدينة تل أبيب، واعتقل البوليس خمسة من الصهاينة من أتباع الإرهابي جابوتنسكي لمسؤوليتهم عن الحادث.
• 25/7/ ۱۹۳۸ انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل في السوق العربية في حيفا فقتل ٣٥ وجرح ٧٠ آخرين.
• 26/7/1938 ألقى أحد عناصر الإتسل قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فقتل ٤٧ عربيًّا.
• 26/8/ ۱۹۳۸ انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل في سوق القدس العربية فقتلت ٢٤ عربيًّا، وجرحت ٢٥ آخرين.
• 13/11/ ۱۹۳۸ قتلت عصابة الإتسل، في ثلاث حوادث متفرقة 5 من العرب وجرحت 4 آخرين.
• 27/2/1939 فجرت عصابة الإتسل قنبلتين في حيفا، فقتل ۲۷ عربيًّا، وجرح ۳۹ آخرون، وفي اليوم نفسه قتل 3 من العرب في تل أبيب وجرح الرابع، كذلك قتل ثلاثة من العرب في القدس وجرح سنة آخرون.
• 29/5/1939 ألقت عناصر الإتسل، قنابل يدوية في سينما ريكس في مدينة القدس فأصيب ۱۸ عربيًّا بجراح.
• ٢/٦/١٩٣٩: فجرت عصابة الأرغون، قنابل يدوية في سوق بطيخ في مدينة القدس، فقتل5 من العرب وأصيب ١٩ بجراح.
• ١٢/٦/١١٩٤٩: هاجمت عناصر من عصابة الهاجاناة قرية بلد الشيخ بجوار حيفا واختطفت 5 من سكان القرية وقتلتهم.
• ١٩/٦/١٩٣٩: انفجرت قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فقتلت 9 وجرحت 4 آخرين.
• 29/6/1939 هوجمت 6 حافلات عربية في تل أبيب ورخويوت، ويتاح تكفا، فقتل ۱۱ عربيًّا.
• 3/7/1939ألقيت قنبلة يدوية على مقهى عربي في مدينة حيفا.
• 23/3/1944 نسفت عصابة الإتسل منزلًا مكونًا من أربعة طوابق في يافا.
• ٢٢/٧/١٩٤٤ نسف الإرهابيون اليهود الواجهة الأمامية للجناح الأيمن من فندق الملك داود في القدس، وكانت الطوابق العليا من هذا الجناح تضم المكاتب الرئيسية لإدارة حكومة فلسطين المدنية.
• ١٣/٩/١٩٤٦: هاجمت عصابة الأرغون البنك العثماني في كل من تل أبيب ويافا، ونجحت في سرقة أربعة آلاف جنيه، وقتلت شرطيًّا عربيًّا ومدنيين.
• 20/2/1947 خربت العصابات الإرهابية الصهيونية خط أنابيب شركة نفط العراق.
• 28/٢ / ١٩٤٧ وضع یهودیان يرتديان لباس الشرطة قنبلة في بنك باركليز بحيفا، فقتل شخصان وجرح شخصان آخران.
• ٢1/٢/ ١٩٤٧ قامت عصابة الأرغون بتخريب خزانات النفط التابع لشركة شل في حيفا، وقدرت الأضرار بنصف مليون جنيه فلسطيني.
• ٥/٦/١٩٤٧: فجرت العصابات الإرهابية الصهيونية خط أنابيب شركة نفط العراق، وأخمدت النيران بعد خمس ساعات، وبلغت الخسارة ٨٠٠ طن من النفط.
• ١1/١2/ ١٩٤٧ وقعت عدة هجمات يهودية بالقنابل على الحافلات وسيارات الركاب.
• ١٠/٩/١٩٤٧: وقع هجوم على مصفاة البترول في مدينة حيفا.
• ١٢/١٢/١٩٤٧: هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية إحدى القرى في فضاء حيفا، وقتلت ١٢ عربيًّا من سكانها.
• ١3/١2/١٩٤٧: قتلت العصابات الصهيونية ۱۸ مواطنًا عربيًّا وجرح ٦٠ آخرون في ثلاث حوادث إلقاء قنابل الأولى في القدس والثانية على مقهى يافا، والثالثة على قرية العباسية قرب الله.
• ١٤/ ١٢/١٩٤٧: هاجم اليهود قرية عربية قرب تل أبيب، وهم يرتدون اللباس العسكري فقتلوا ۱۸ عربيًّا وجرحوا مائة آخرين.
• ١٤/١٢/١٩٤٧: أوقف مسلحون يهود حافلة عربية قرب طبريا، وانزلوا ركابها السنة، وأطلقوا النار عليهم فقتلوا ثلاثة وأصابوا واحدًا بجراح خطيرة.
• ١٠/١٢/١٩٤٧: هاجم مسلحون يهود حافلة عربية قرب الله، فقتلوا عربيًّا وأصابوا سبعة بجراح.
• ١٢/١٩/ ١٩٤٧ قامت عصابة الهاجاناة بأمر من الوكالة اليهودية بإغارة على قرية عربية قرب صفد، ونسفت منزلين واكتشف بين الأنقاض عشر جثث بينهم خمسة أطفال.
• 20/12/ ١٩٤٧ هاجمت عصابة الهاجاناة قرية قرار العربية، ونسفت بيت مختار القرية.
• ١٥/١٢/١٩٤٧: أطلق مسلحون يهود النار على حافلة عربية قرب النطرون فقتلوا ثلاثة من العرب.
• ٢٩/١٢/١٩٤٧: قامت عصابة الأرغون، بهجوم بحري على مدينة يافا وأصابت ٣٠ عربيا.
• 29/12/ ١٩٤٧ ألقيت قنبلة يدوية على بوابة دمشق في القدس، فقتلت ۱۱ عربيًّا وجرحت ۳۲ آخرین.
• ٢٠/١٢/١٩٤٧: ألقت عصابة الأرغون قنبلة يدوية على سيارة تاكسي مسرعة في القدس فقتلت ۱۱ عربيًّا.
• ٢٠/١٢/٢٩٤٧: ألقى أفراد من عصابة الأرغون قنبلتين على مجموعة من العمال العرب خارج مكتب التوظيف للمصافي في حيفا، فقتل 7 منهم، وأصيب ٤٢ بجراح.
• ١/١٠/ ١٩٤٨: هاجمت عناصر الهاجاناة إحدى القرى العربية في حيفا فقتلت ۱۱۱ مواطنًا عربيًّا.
• 4/1/ ١٩٤٨: ألقت عصابة شتيرن، قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في يافا فقتلت ١٥ شخصًا، وأصابت ۹۸ بجراح.
• 5/1 /١٩٤٨: نسفت العصابات الصهيونية فندق سميراميس في القدس، وقتلت ٢٠ من نزلائه معظمهم من العرب.
• ٥/١/١٩٤٨: أطلق مسلحون يهود النار على حافلتين عربيتين، فأصابت سائقًا، وقتلت3 من الركاب.
• ٧/١/١٩٤٨ ألقت عناصر من عصابة الأرغون قنبلة على بوابة يافا بمدينة القدس فقتلت ۱۸ مواطنًا عربيًّا وأصابت ٤١ بجراح.
• ١٤/١/ ١٩٤٨ تسلل اليهود إلى يافا ونسفوا مقر اللجنة العربية ودمرت متفجرات شديدة، مركز بوليس، وعدة مخازن وبنك باركليز وقتل 9 من العرب، وجرح ٧١ آخرون.
• ١٩/١/ ١٩٤٨ هاجم فريق مؤلف من ٢٠٠ يهودي قرية طمرة في فضاء عكا، فقتل عربيان وأصيب ثلاثة بجراح.
• 2٠/١/ ١٩٤٨ نسفت عناصر من الهاجاناة، بيتًا في حي القلمون في القدس.
• ٢/٢/ ١٩٤٨ انفجرت سيارة ملغومة فقتلت 4 من العرب وجرحت 3 آخرين.
• ٨/٢/١٩٤٨: أصابت القناصة من عصابة الهاجاناة، ۱۸ عربيًّا على حدود يافا، تل أبيب وقتل عربيان في القدس القديمة، وقتل ٦ في حيفا.
• ٩/٢/١٩٤٨: نسف اليهود مبنى عربيًّا بالمركز التجاري في القدس.
• ١٠/٢/١٩٤٨: أوقف فريق من المسلحين اليهود عددًا من العرب العائدين إلى قرية الطيرة قرب طولكرم، وأطلقوا عليهم النار فقتلوا ٧ وجرحوا 5 آخرين.
• ١٠/٢/١٩٤٨ قتل ٦ من العرب نتيجة لإطلاق مسلحين يهود النار في القدس قرب مكتب الاستعلامات العام.
• ١٢/٢/ ١٩٤٨ هاجم مسلحون يهود حافلة عربية قادمة من صفد فقتلوا 5 من الركاب وجرحوا 5 آخرين.
• ٢٠/٣/١٩٤٨: هاجم مسلحون يهود الأحياء العربية في حيفا بمدافع الهاون فقتلوا ٦ من العرب، وجرحوا ٣٦ آخرين.
• ٢٧/٣/١٩٤٨: نسف المسلحون اليهود القنطرة - حيفا ٢٧ وجرحوا ٣٦.
• 2/٣/١٩٤٨: نسفت عصابة شتيرن بناية سلام في حيفا، بواسطة سيارة شحن ملغومة أسفرت عن مقتل ١٤، وجرح ٢٦ آخرين.
• ١٣/٣/١٩٤٨: دمرت عصابة الهاجاناة قرية كفر الحسينية، وقتلت ٣٠ قرويًّا.
• ٢٧/٣/١٩٤٨: نسف اليهود قطارًا قرب بنيامينا فقتل ٢٤ عربيًّا، وأصيب ٦١.
• ٣١/٣/١٩٤٨ نسفت عصابة الهاجاناة قطار حيفا، يافا أثناء مروره بالقرب من نتانيا فقتل في الحادث أربعين شخصًا.
• ٣١/٣/١٩٤٨: لغمت عصابة شتيرن، قطار القاهرة حيفا السريع فقتل ٤٠، وجرح ٦٠ آخرين.
• ٥/٤/١٩٤٨ هاجم مسلحون يهود قرية الصرفندة العربية، وقتلوا ١٦ عربيًّا. وجرحوا ۱۲، وقد وقع الضحايا بسبب قصف القرية بمدافع الهاون.
• 12/4/1948: هاجمت عناصر البالماخ، قرية قالونيا، ونسفت عدة منازل وقتلت ١٤ عربيًّا.
• 12/4/1948: نسف اليهود قرية أبو شوشة على طريق الناصرة طبريا.
• ١٦/٤/١٩٤٨: هاجم المسلحون اليهود قرية سريس العربية قرب القسطل، بمدافع الهاون ودمروا جميع مبانيها.
• ٤/١١/١٩٤٨: نسفت العصابات الصهيونية أحد المنازل في مدينة طبريا، وقتلت ١٤شخصًا من سكانها.
• ٢٠/٤/١٩٤٨: أغار اليهود على قرية بيت سوريك، ونسفوا بعض البيوت، وكذلك أغاروا على قرية بدو.
• ٢٢/٤/١٩٤٨: هاجم اليهود بعد منتصف الليل مدينة حيفا من منطقة هادار كرمل فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة وقتلوا 50 عربيًّا، وجرحوا ۲۰۰، وعندما أخرج العرب النساء والأطفال إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى عكا، هاجمت العناصر اليهودية اللاجئين، وقتلت ۱۰۰ منهم وجرحت ٢٠٠ أيضًا.
• ٢٨/٤/١٩٤٨ نسف الإرهابيون الصهاينة مركز بوليس المنشية في يافا بالمتفجرات، ونسفوا البيوت على جانبي الطريق العام، وسدوا الطريق إلى تل أبيب.
العمليات الإرهابية بعد قيام الكيان الصهيوني
بعد قيام الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨م أصبح الإرهاب والقتل الجماعي، وهدم المنازل وتدمير القرى وتشريد السكان ومصادرة أراضيهم الإقامة المستوطنات الجديدة لليهود القادمين سياسة عامة للحكومة والجيش الصهيوني، الذي ضم جميع العصابات الصهيونية التي كانت ترتكب أعمال القتل والتدمير قبل قيام الدولة، وتحت حماية قوات الانتداب البريطاني، وقد ارتكب الصهاينة خلال الفترة ما بين ١٩٤٨ - ١٩٦٧م عددًا كبيرًا من الأعمال الإرهابية زاد عددها حسب سجلات الأمم المتحدة عن ٢١ ألف حادثة إرهابية، ومن أهم الحوادث.
• ١١/١/١٩٥٢: هاجمت قوات إسرائيلية قرية بيت جالا قرب القدس، فقتلت سبعة مدنيين رجلاً وامرأتين وأربعة أطفال.
• ٣/١١/١٩٥٢: احتل الجنود الإسرائيليون بلدة خان يونس ومخيم الوكالة المجاورة لها. فقتلوا عدداً كبيرًا من المدنيين، وقد بلغ عدد الأشخاص الذين قتلوا في الهجوم ٢٧٥ شخصًا.
• ٢٨،٢٩/٣/١٩٥٤: هاجمت قوات إسرائيلية قرية نحالين فقتلت تسعة أشخاص، وجرحت تسعة عشر آخرين.
• ١١/١٢/١٩٥٥: هاجمت قوات من لواء جعباتي والناحال مواقع القوات السورية على الضفة الشرقية من بحيرة طبريا، فقتلت ١٢ مدنيًّا بينهم ثلاث نساء، وهدمت عددًا من البيوت.
• ٥/٤/١٩٥٦: قصف الإسرائيليون مدينة غزة بمدافع الهاون فقتلوا ٥٦ مدنيًّا وجرحوا ۱۰۳ آخرین.
• ١٣/٧/١٩٥٦ لقي المقدم مصطفى حافظ ضابط الاستخبارات المصري في قطاع غزة مصرعه حين فتح طردًا ملغومًا.
• ١٤/٧/١٩٥٦: فتح الملحق العسكري المصري في عمان طردًا فانفجر فيه ومات على إثره بعد بضعة أيام.
• ١٢/١١/١٩٥٩ هاجمت القوات الإسرائيلية مخيم اللاجئين في رفح، وأطلقت النار على سكانه، وقد بلغ عدد القتلى ۱۱۱ شخصًا.
• ١٦/٣/١٩٦٢ هاجمت المدافع والطائرات الإسرائيلية قرية النقيب السورية وقتلت ٣٠ شخصًا.
• ١٣/١١/١٩٦٦هاجمت قوة إسرائيلية قرية «السموع»، في منطقة الخليل ونسفت وأصابت بأضرار ١٢٥ منزلًا، من بينها مدرسة وعيادة ومسجد وقتلت ۱۸ شخصًا، وجرحت ۱۲۰ آخرين، جميعهم من المدنيين، وقد أدان مجلس الأمن هذا العدوان بقرار رقم ۲۸۸ الصادر في ٢٥/١٢/١٩٦٦.
• ٢٠/١/١٩٦٩ أطلق الجنود الإسرائيليون النار على جمع من المتظاهرين في رفح، فقتلوا امرأة وجرحوا تسعًا من النساء والفتيات.
• ٢/٢/١٩٦٩ : تعرض جنود إسرائيليون مسلحون بالهروات لطالبات المدرسة الثانوية المتظاهرات في غزة أصيبت ٩٠ طالبة بجراح.
• ٢٩/١٠/١٩٧٦ : نفذ جنود إسرائيليون مجزرة ضد سكان كفر قاسم في منطقة المثلث الفلسطينية استشهد فيها ٢٩ شخصًا.
• ٣٠/٣/١٩٧٦ : مجزرة في منطقة الجليل أدت إلى استشهاد ستة فلسطينيين، وعرف ذلك اليوم بيوم الأرض.
• ٢/٥/١٩٨٠ : تم وضع عبوات ناسفة في سيارات ثلاثة رؤساء بلديات، وهم بسام الشكعة من نابلس، والذي جرح وبترت ساقه، وكريم خلف من رام الله الذي فقد أخمص قدمه وأصيبت القدم الأخرى بجراح بالغة، وإبراهيم الطويل من البيرة الذي نجا بأعجوبة.
• ٢٦/٣/١٩٨٣: ارتكب المستوطنون الصهاينة جريمة جديدة استهدفت طلاب المدارس في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابة الآلاف من طلاب وطالبات المدارس بالتسمم.
• 26/6/1983: اقتحمت مجموعة من المستوطنين حرم الجامعة الإسلامية في الخليل، وأطلقت النار على الطلاب في شتى الاتجاهات فقتلت ثلاثة، وجرحت ٢٣ آخرين.
• 2/11/:1983 تم إضرام النار في أربعة آلاف دونم من أشجار الزيتون من قبل المستوطنين في منطقة نابلس، وقد رفض المستوطنون السماح لرجال الإطفاء بالوصول إلى مكان الحريق.
• 27/1/1984: قام المستوطنون بمحاولة لنسف المسجد الأقصى بواسطة عبوة ناسفة تزن ۲۹ كيلو جرام.
• 4/3/1984: أحرق المستوطنون حافلة ركاب في رام الله تقل مجموعة من العمال فأصيب ستة من العمال.
• 16/4/1984: تم اختطاف أستاذ محاضر في جامعة بيرزيت من منزله في رام الله، وتم العثور على جثته بعد أسبوعين.
نماذج من عمليات الإرهاب التي نفذتها الأجهزة الإسرائيلية، وخاصة الموساد في العالم
• 8/7/1972: اغتيال غسان كنفاني في بيروت بتفجير سيارته.
• 17/10/1972: اغتيال وائل عادل زعيتر (۳۸) عامًا بالرصاص في روما.
• 8/12/1972: اغتيال محمد الهمشري(٢٤ عامًا) بتفجير جهاز هاتفه في باريس.
• 25/1/1973: اغتيال حسين علي أحمد أبو الخمير، ممثل منظمة التحرير في قبرص.
• 21/3/1973 : اسقطت طائرات حربية إسرائيلية طائرة ركاب ليبية من طراز بوينغ٧٣٧ كانت في طريقها إلى القاهرة فقتل ١٠٦ من ركابها.
• 6/4/1973: اغتيال باسل رؤوف القبيسي الأستاذ في الجامعة الأمريكية في باريس.
• 10/4/1974: اغتيال كمال ناصر فلسطيني مسيحي كان يشغل منصب الناطق الرسمي باسم منظمة التحرير في عام ۱۹۷۰م.
• 10/4/1974: اغتيال كمال عدوان أحد مؤسسي فرع الكويت في حركة فتح في بيروت.
• أواخر يناير كانون ثان، ۱۹۷۳ اغتيال حسن البشر (۳۳) عامًا في فندق أولمبيك في نيقرسيا.
• 10/4/1974: اغتيال محمد يوسف النجار أبو يوسف المسؤول عن تنظيم أيلول الأسود على يد كوماندوز صهاينة في بيروت.
• 2/2/1977: اغتيال محمود صالح، أحد القادة الفلسطينيين في باريس.
• 4/2/1978: اغتيال سعيد حمامي، ممثل منظمة التحرير في تونس.
• 3/8/1978: اغتيال عز الدين القلق في باريس، وكان يشغل ممثل منظمة التحرير في فرنسا.
• ١٥/ ۱۲ / ۱۹۷۹: اغتيال إبراهيم عبد العزيز أحد قادة فتح في قبرص.
• ١٥/۱۲/ ۱۹۷۹ : اغتيال سمير طوقان عضو مكتب المنظمة في قبرص.
• ۱۹۷۹ اغتيال علي حسن سلامة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وقائد قوات الـ ١٧، ورئيس جهاز أمن الرئاسة بتفجير سيارته في بيروت.
• 26/7/1979: اغتيال زهير محسن قائد منظمة الصاعقة في مدينة كان الفرنسية.
• 18/7/1979: اغتيال يوسف مبارك في باريس صاحب المكتبة العربية.
• ۹ /۱۰/۱۹۸۱: اغتيال ماجد أبو شرار مسؤول الإعلام الموحد، وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح.
• 7/12/ ۱۹۸۱: اغتيال عبد الوهاب الكيالي عضو اللجنة التنفيذية في بيروت.
• ۱۹۸۲: اغتيال محمد طه - ضابط أمن في حركة فتح في ألمانيا.
• 17/6/1982: اغتيال كمال حسن أبو دلو نائب مدير مكتب المنظمة في روما. • 23/7/1982: اغتيال فضل سعد عناني نائب مدير مكتب المنظمة في باريس.
• 27/12/1982: اغتيال سعد صايل، قائد غرفة العمليات في المنظمة في البقاع اللبناني.
• 20/8/1983: اغتيال مأمون مريش الصغير أحد مساعدي أبو جهاد في أثينا.
• 16/4/1988: اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد" في منزلة في منطقة حمام الشط بالعاصمة التونسية من قبل قوة كوماندوز بحرية.
• في شهر ٨/۱۹۸۹: اختطاف الشيخ عبد الكريم عبيد، أحد قادة حزب الله في
لبنان معتقل في إسرائيل.
• 17/2/1992: اغتيال الشيخ عباس الموسوي قرب النبطية في جنوب لبنان بصاروخ أطلقته عليه مروحية حربية إسرائيلية.
• 26/10/ 1995: اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي - الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في مالطا بواسطة عملاء تابعين لجهاز الموساد الإسرائيلي.
نماذج من العمليات الإرهابية ضد الدول العربية
نعرض فيما يلي نماذج بعض العمليات الإرهابية التي نفذتها إسرائيل، ضد الدول العربية، وكانت جميعها ضد أهداف مدنية، هدفها إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى، وبث الرعب في صفوف الشعب الفلسطيني والعربي.
• 20/12/ ١٩٦٧: ضرب الإسرائيليون بالقنابل مخيم اللاجئين في بلدة الكرامة الأردنية، فقتلوا ١٤ شخصًا بينهم معلم مدرسة وثلاثة أطفال، وجرحوا ۲۸ شخصًا آخرين.
• 7/3/1968: قصف الإسرائيليون قريتي العدسية والمدرج الأردنيتين فقتل ١١ شخصًا، بينهم خمسة أطفال.
• 15/2/ ١٩٦٨: هاجمت طائرات إسرائيلية بقنابل النابالم أكثر من 15 قرية ومخيمًا للاجئين الفلسطينيين على طول نهر الأردن فقتلت ٥٦ شخصًا، وجرحت ۸۲ آخرين وأجبرت هذه الغارات نحو ۷۰ ألف مواطن على الهرب باتجاه عمان.
• 4/8/1968 : شنت الطائرات الإسرائيلية هجومًا على مدينة إربد الأردنية فقتلت ٣٠ شخصًا، وجرحت ٥٩.
• 28/12/ ۱۹۹۸: قامت قوات إسرائيلية محمولة جوًّا بهجوم على مطار بيروت الدولي فدمرت ۱۳ طائرة مدنية كانت جائمة على أرض المطار.
• 8/4/1970: هاجمت الطائرات الإسرائيلية بقنابل النابالم مدرسة بحر البقر الابتدائية في محافظة الشرقية، على بعد ثمانين كيلو مترًا من القاهرة فقتلت ٤٦ تلميذًا.
• ١٢/2/ ۱۹۷۰: قصفت الطائرات الإسرائيلية مصنع أبو زعبل فقتلت ۷۰ عاملًا، وجرحت ۹۸ آخرین.
• 7/٦/1981 أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي يقدر عددها بـ ١٤ طائرة على المفاعل النووي العراقي في بغداد، وألقت عليه قنابل زنة ألفي باوند مما أسفر عن تدمير المفاعل.
المجازر الجماعية
من أخطر الأعمال الإرهابية التي ارتكبها الصهاينة سواء أيام الانتداب البريطاني، أو بعد قيام الدولة الصهيونية هي المجازر الجماعية ضد المدنيين العزل، لبث الرعب والخوف في نفوس السكان لإجبارهم على ترك أوطانهم، ويلاحظ أن هذا الأسلوب لم يتغير منذ ارتكاب أول مجزرة كبيرة في عام ١٩٤٧م، وحتى آخر مجزرة في الحرم الإبراهيمي الشريف عام ١٩٩٤م، وفيما يلي نعرض لعدد من المجازر التي ارتكبها الصهاينة على مدار ٦٠ عامًا من العدوان والاغتصاب.
مجزرة بلد الشيخ، في 21/12/1947 أغارت قوة مختلطة من الكتيبة الأولى
لـ"البالماخ"، واللواء كارميلي، تحت قيادة حاييم أفينوعام على قرية بلد الشيخ وتسمى اليوم تل حنان، وقد أسفرت هذه الغارة عن مقتل ستين مواطنًا داخل منازلهم، معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال.
• مجزرة بلدة حساس، بتاريخ13 /١٢/ ١٩٤٧ ارتكبت عناصر البالماخ الإرهابية عملاً إرهابياً ضد سكان بلدة حساس الفلسطينية، وأن جميع قتلى العملية من النساء والأطفال.
• مجزرة بلدة سعسع، في 14/2/ ١٩٤٨ هاجمت قوة من البالماخ، والهاجاناة، قرية «سعسع» العربية في الجليل، ودمرت ۲۰ منزلًا على أصحابها، وقتلت ۲۰ عربيًّا.
• مجزرة دير ياسين، في 9/4/١٩٤٨ نفذت عصابتا الإتسل، وليحي باطلاع وموافقة قائد عصابة الهاجاناة، في منطقة القدس المدعو دافيد شاليتيل.
• مذبحة رهيبة في بلدة دير ياسين الواقعة على مشارف القدس، حيث قتل ٢٥٤ عربيًا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، وقد استهدفت المذبحة إلقاء الرعب في قلوب العرب، وإرهابهم لحملهم على ترك قراهم وديارهم.
• مجزرة الدوايمة 28/١٠/١٩٤٨ قام أفراد الكتيبة ٨٩ التابعة لمنظمة ليحي، الإرهابية بقيادة موشيه ديان، بارتكاب مجزرة جماعية ضد سكان قرية الدوايمة التي تقع غربي مدينة الخليل، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص من أبناء القرية، وظلت هذه المجزرة طي الكتمان إلى أن كشفت عنها مراسلة صحيفة حداشوت في سبتمبر أيلول ١٩٨٤م.
• وفي صباح اليوم التالي للمجزرة (29/10/ ١٩٤٨) مرت المصفحات الصهيونية بالقرب من مسجد الدراويش في القرية، وكان بداخله حوالي ٧٥ مسنًّا يستعدون لأداء الصلاة، فقاموا بقتلهم جميعًا بالمدافع الرشاشة، وفي ساعات بعد الظهر اكتشفت القوات المهاجمة المغارة الكبيرة التي اختبا بداخلها ما يزيد على ٣٥ عائلة، فأطلقت النيران عليهم وقتلتهم جميعًا داخل المغارة.
• مجزرة كفر قاسم 29/10/١٩٥٦، والتي وقعت عشية العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦، وارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة دموية في كفر قاسم راح ضحيتها 19 قتيلًا، و١٣ جريحًا، وبين القتلى ۱۲ امرأة، و۱۰ شبان بين 13:08 عاما، ويعتبر شيمون بيريز - رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي – مسؤولًا عن هذه المجزرة، إذ كان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب وزير الحرب الصهيوني
• مجزرة قبية في ١٤ - ١٥ تشرين أول ١٩٥٣ قامت قوة إسرائيلية تعادل نصف كتيبة تقريباً مؤلفة من جنود الفرقة ١٠١، تحت إمرة إرييل شارون بالهجوم على قرية قبية فنسفت ٤١ بيتًا ومدرسة، وقتلت ٦٩ رجلًا وامرأة وطفلًا بصورة وحشية، وأن الذي أعطى الأوامر لتنفيذ هذه المذبحة هو دافيد بن غوريون.
• 6/۱۲/ ۱۹۸۷ مجزرة حي الشجاعية بغزة، سقط خلالها ٤ عمال فلسطينيين بعد أن دهستهم سيارة إسرائيلية، وأدت إلى تفجير شرارة الانتفاضة.
• ٢٠/٥/١٩٨٩ مجزرة عيون قارة قرب تل أبيب أدت إلى سقوط 7 قتلى على يد مستوطن.
• 12/4/ ۱۹۹۰ مجزرة المسجد الأقصى نقذها جنود إسرائيليون وسقط خلالها ۲۲ قتيلًا.
• ٢٥/٢/١٩٩٥ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، نفذها مجموعة من المستوطنين يتزعمهم المستوطن جولدشتاين، وأدت إلى استشهاد ما يربو على ٦٠ فلسطينيا، وجرح نحو ٣٠٠ آخرين.
الإرهاب الصهيوني في لبنان
أما الإرهاب الصهيوني في لبنان فربما يتميز عن غيره في أي مكان آخر، فقد تعرض لبنان وما يزال لأعمال إرهابية وعدوانية متواصلة، ولعل أحد أهم أسباب الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت ستة عشر عامًا كانت بسبب الدور الإسرائيلي فيها.
إلا أن أهم حلقات الإرهاب الإسرائيلي في لبنان، قد بدأت مع الغزو الإسرائيلي للأراضي اللبنانية في الخامس من يونيو حزيران عام ۱۹۸۲م، وما تبعها من مجازر ارتكبتها القوات الإسرائيلية الوحشية التي دمرت الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات، ومؤسسات الأطفال تدميرًا شاملًا، وفقد أكثر من ٦٠٠ ألف لبناني وفلسطيني مساكنهم، كما ارتكبت خلال ذلك الغزو أبشع مجزرة ضد المدنيين في التاريخ الحديث، وهي مجزرة مخيمات صبرا وشاتيلًا، تلك المذبحة التي نفذتها القوات الكتائبية وميليشيات النمور التابعة للرئيس كميل شمعون ومجموعة حراس الأرز التابعة لإينال صقر بالتعاون مع القوات الإسرائيلية التي تولت إغلاق منافذ المخيمات وإطلاق القنابل المضيئة طوال الليل لتسهيل مهمة القتلة، وزودتهم بالأسلحة والمعدات اللازمة، وداخل مخيمات صبرا وشاتيلا أطلق القتلة نيران المدافع الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والقذائف، وألقيت قنابل وجرى نسف مئات المنازل، واستمرت المجزرة على مدار أربعين ساعة متواصلة، وقد قدر عدد الضحايا الذين ذبحوا بين أيام ١٧.١٦ ١٨ أیلول، ۱۹۸۲م بـ ٣٠٠٠ - ٣٥٠٠ ضحية من النساء والرجال والشيوخ والأطفال
• مجزرة عين الحلوة
وفي ٥/١٦/ ١٩٨٤م ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة أخرى فقد هاجمت هذه
القوات مخيم عين الحلوة المجاور لمدينة صيدًا، وأسفر الهجوم عن تفجير أربعة عشر منزلًا على رؤوس أصحابها، ومتجرين، واعتقال مائة وخمسين من سكان المخيم، بين كهل وشاب وطفل وامرأة، وإصابة خمسة عشر من سكان المخيم بين قتيل وجريح.
• مذبحة سحمر
وكذلك نفذت القوات الإسرائيلية بالتعاون مع قوات العميل أنطوان لحد في 20/1/ ١٩٨٤م مذبحة ضد أهالي بلدة سحمر اللبنانية، مما أدى إلى سقوط ۱۳ قتيلًا وأربعين جريحًا.
هذا وقد تميزت عملية غزو القوات الإسرائيلية للبنان باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، والتي أدت إلى تدمير شامل للمدن والقرى والمخيمات، ومن الأسلحة المحرمة التي استخدمت القنابل العنقودية والقنابل الفراغية والفوسفورية، والغازات السامة، ولقد أكدت تقارير الخبراء بشؤون الأسلحة أن الصهاينة أول من استخدم الغازات السامة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم استعمال غار، الخيالة في ثلاث معارك على الأقل من المعارك التي دارت في جنوب لبنان، وهي معارك قلعة الشقيف ومعارك منطقة بحمدون، ومعارك تصفية المقاومة في مخيم الرشيدية.
العمليات الإرهابية التي نفذها الصهاينة بعد أوسلو
لم تمنع اتفاقية أوسلو التي وقعتها إسرائيل، مع ياسر عرفات من الاستمرار في أعمال القتل والتصفية ضد الفلسطينيين ومن عمليات الاغتيال التي نفذها الشاباك وعملاؤه في غزة وأريحا أي مناطق الحكم الذاتي ما يلي:
• 22/6/ ١٩٩٤ : اغتيال ناصر صلوحة ٢٢٠ عامًا اختطفه عملاء الشاباك وقاموا بتعذيبه ثم قتله.
• 2/11/ ١٩٩٤ : اغتيال هاني عابد ٣٢ عامًا بتفجير سيارته في قطاع غزة.
• 2/4/1995: اغتيال كل من كمال كحيل وحاتم حسان وسعيد الدعس بتفجير المنزل الذي كانوا يتواجدون فيه بقطاع غزة.
• 22/6/1995 : اغتيال محمود عرفات الخواجة ٣٤ عامًا، وذلك بعد إطلاق النار عليه من مسدسات كاتمة للصوت قرب منزله في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.
• ١٢ /9/ ۱۹۹5 : اغتيال إبراهيم النفار ۳۲ عامًا، بتفجير المنزل الذي كان يتواجد فيه بقطاع غزة.
• 5/1/1996: اغتيال المهندس يحيى عياش بتفجير هاتفه النقال لاسلكيًا
ما أوردناه كان جزءًا من الممارسات الإرهابية الصهيونية، ولعل من المتعذر في هذه العجالة أن نحصر ما نفذه الصهاينة منظمات ودولة من عمليات إرهابية ضد العرب والفلسطينيين بوجه خاص على مدار ستين عامًا، وحين بدأ هذا الإرهاب يرتد عليهم قامت الدنيا ولم تقعد ودعا زعماء العالم لإنقاذ الإرهابيين الصهاينة من أولئك الذين يدافعون عن أرضهم وكرامتهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل