; النشاطات التنصيرية في إندونيسيا | مجلة المجتمع

العنوان النشاطات التنصيرية في إندونيسيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-ديسمبر-1986

مشاهدات 100

نشر في العدد 798

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 30-ديسمبر-1986

  1. معلومات عامة عن الكنائس والمؤسسات الإرسالية:

أ - الكنائس البروتستانتية عددها 9819

  • القساوسة البروتستانت عددهم 3897
  • المبشرون المتفرغون عددهم 8504
  • المبشرون المتطوعون عددهم 7000
  1. عدد الكنائس الكاثوليكية 2500
  • عدد القساوسة الكاثوليك 2630
  • عدد المبشرين الكاثوليك 5293
  1. بالإضافة إلى الكنائس البروتستانتية والكاثوليكية يوجد في إندونيسيا عدد كبير من المؤسسات والمنظمات التبشيرية ومنها حوالي عشرين منظمةً أمريكيةً و44 منظمةً أوروبيةً، تقوم بالأعمال التبشيرية في هذه البلاد المسلمة، وتحصل على الدعم والمساندة من الفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي، بالإضافة إلى المخابرات المركزية الأمريكية.

ويتضح من دراسة نشاطات هذه المنظمات الإرسالية، أنها تدعي تقديم مختلف أنواع الخدمات الإنسانية في المجتمعات الإندونيسية، من خلال إنشاء المدارس ودور الأيتام والملاجئ والمستشفيات والوحدات الصحية ومراكز التدريب المهني، وكذلك إقامة وحدات التسليف لتقديم القروض للفقراء التي تقع بعيدة من أماكن النشاط الإنمائي الحكومي من جهة، وتعاني من ألوان التخلف والجهل والفقر والمرض من جهة أخرى.

 

  1. الوسائل والأساليب التي تتخذها هذه الإرساليات
  • الانحياز للحكومة والتأييد لمبادئ البانتشاسيلا.
  • محاولة إيصال المسيحيين إلى مراكز التأثير والنفوذ في الدوائر الحكومية والجيش.
  • السيطرة على الجامعات والمعاهد عن طريق وضع المسيحيين أو المسلمين المؤمنين بالعلمانية ونظام التربية الغربية في المناصب المهمة.
  • إقامة دور النشر وإصدار صحف واسعة الانتشار؛ لإمالة الرأي العام للمبادئ الحكومية، وعزل قوى الحركة الإسلامية، وتشويش الدعوة الإسلامية.
  • استغلال المواقف الحكومية من برامج التهجير الداخلي الهادفة إلى الإنماء والتصنيع في مختلف جزر إندونيسيا، ذلك لأهدافها التنصيرية من خلال إقامة كنائس، وتبرير تواجدها بين المجتمعات الإسلامية في المستوطنات الجديدة بتقديم عدة خدمات اجتماعية، ومنها بناء مدارس ومستشفيات ووحدات صحية، بالإضافة إلى مراكز تدريب مهني.
  • إقامة شبكات للطيران بدعوى ربط مختلف أجزاء إندونيسيا فيما بينها، وتقديم خدمات المواصلات، وكذلك الخدمات الاجتماعية المتنوعة للمواطنين في هذا البلد، الذي يتكون من 13600 جزيرة، ومن الجدير بالذكر أن هذه المنظمات لديها ثلاثون مطارًا وخمسون طائرةً من مختلف الأنواع.
  1. توضح النشاطات التنصيرية في إندونيسيا حقيقتين على درجة فائقة من الأهمية:

الأولى: هي أن الإرساليات التنصيرية لم تترك بابًا إلا وطرقته، ولم تجد طريقًا إلا وسلكته؛ لتحقيق آمالها في تنصير إندونيسيا، ولو تحققت هذه الآمال ببطء، لكن بشكل مؤثر وفعال، وعلى الأقل إبقاء إندونيسيا دولة علمانية، رغم أنها أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان.

الثانية: هي أن ازدهار النشاط التنصيري في هذا البلد المسلم يعني غياب دور المسلمين، أو المسلمين القادرين على تقديم يد العون في جميع أنحاء العالم، وأن أي تحرك لتصدي هذا المد التنصيري الدؤوب يتطلب نفس المستوى والقدر من التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة؛ بالإضافة إلى الإخلاص وروح التضحية.

علمنة التربية والتعليم في إندونيسيا:

تهدف السياسة العملية للحكومة في إندونيسيا إلى علمنة التربية والتعليم في هذا البلد المسلم، كما أن هذه السياسة موجهة ضد الفكر الإسلامي والتربية الإسلامية، ولا يمثل هذا الواقع الحالي في إندونيسيا إلا امتدادًا واستمرارية لسياسة التعليم الاستعمارية الهولندية مع بعض التعديلات الطفيفة.

بالرغم من أن الحكومة الإندونيسية قررت عام 1966، أن تكون مادة التربية الدينية مادة إجبارية في كافة مراحل التعليم؛ غير أنها تعمدت تشجيع ما يسمى «بالمعتقدات»، وهي عقائد البدائيين الأنيمية في إندونيسيا ،كأنها ديانة حديثة من بين الديانات المعترف بها، وبعد ظهور ردود الفعل الشديدة من المسلمين، وصل الأمر إلى اعتبارها ظاهرة حضارية.

وفي الوقت الحاضر يتم تدريس الأديان الخمسة المعترف بها في إندونيسيا، وهي الإسلام والكاثوليكية، والبروتستانتية، والهندوسية، والبوذية.

وكان الخط العربي من ضمن مواد المنهج التعليمي في المدارس، لكن الآن ألغيت هذه المادة من المنهج بكل هدوء، كما أن هناك تعليمات جديدة لأقسام اللغة العربية بالجامعات الحكومية بعدم قبول التحاقات جديدة؛ وذلك تمهيدًا لإلغائها أساسًا.

وتتكون هيئات التدريس في إندونيسيا ممن تم تأهيلها العلمي بالثقافة الغربية، ومن شأنها أن تنحاز إلى الاتجاه العلماني الغربي، وهذا يظهر من برامج التعليم التي اقترحتها لجنة تحديث التربية التي شكلتها الحكومة عام 1979، إنها برامج غربية تهدف إلى إيجاد قوى عاملة تؤمن بالعلمانية ومبادئ البانتشاسيلا والقومية الإندونيسية المتطرفة.

مراحل البرمجة:

  1. تنظيم الحياة الجامعية والطلابية؛ انطلاقًا من مبدأ تطبيع الحياة في الحرم الجامعي، الأمر الذي استهدف أخيرًا الإضرار بالطلبة المسلمين الملتزمين، والقضاء على الفكر الإسلامي، واستحداث مادة جديدة باسم «تربية أخلاقيات البانتشاسيلا».
  2. إسناد مهام وضع الخطط التربوية والعمليات التعليمية على مختلف الأصعدة إلى أشخاص من الكاثوليك أو البروتستانت، أو المعروفين بميولهم العلمانية، وعلى جانب آخر قدم المسلمون بدائل تربوية قائمة على أساس التصور الإسلامي، غير أنها لم تنل اهتمام الحكومة.

مراحل التطبيق:              

  1. نشر فكرة أن التربية الدينية ليست من واجبات المدارس والمعاهد؛ بل يجب أن تكون مقصورة على داخل البيت، بهدف إبعاد الإسلام من حياة الدولة وتوطيد مكانة العلمانية رسوخًا.
  2. نشر فكرة أن الأديان الموجودة في العالم تهدف إلى غاية واحدة، وهي الوصول إلى الحق والخير العام، ولا يصح أن يكون هناك دين يحتكر الحق لنفسه فقط.
  3. إلغاء عطلة رمضان الدراسية.
  4. استحداث مادة تربية أخلاقيات البانتشاسيلا.
  5. تشجيع التيارات العقائدية البدائية «لأصحاب المعتقدات».
  6. اهتمام الحكومة بالخطط التربوية التي تقوم على مبادئ البانتشاسيلا، وإهمالها بالخطط التي تقوم على التصور الإسلامي.
  7. عدم الاعتناء بالكتب الإسلامية بالمكتبات؛ إذ إن الكتب القيمة حول الإسلام لا تتواجد عامة بالمكتبات الرئيسية.

مؤسسة زمالة طيران الإرساليات ونشاطاتها التنصيرية في إندونيسيا:

  1. زمالة طيران الإرساليات مؤسسة للنقل الجوي، هدفها الأساسي هو خدمة الكنيسة، وقد أنشئت بمدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة عام 1945، بعد الحرب العالمية الثانية، وفي إندونيسيا بدأت هذه المؤسسة نشاطها، عام 1953، بعد قيام الجمهورية الإندونيسية.

ولدى المؤسسة الآن ثلاثون طائرة تغطي مناطق خدمات في كل من جزيرة كاليمنتان وسولاو يسي الجنوبية ونوساتتقارا وايريان جايا، وذلك من خلال 15 مطارًا تمتلكها، وفي ايريان جايا تعتبر عمليات المؤسسة أضخم الخدمات؛ حيث تستخدم فيها وحدها 19 طائرة.

والمؤسسة تقدم خدماتها لمختلف طوائف النصارى، وتلبي طلبات كل كنيسة تتقدم إليها؛ شريطة أن تكون تلك الخدمات مكرسة لأغراض التنصير.

كما أن هناك هيئات كنسية أخرى تملك خطوطًا جويةً مستقلةً بأنفسها، مثل هيئة ريجون بيوند ميشيوناري يونيون وكنيسة الأدفنتس السبتي وكنيسة الروم الكاثوليكية، ولكن تبقى مؤسسة الزمالة هي أكبر تلك الهيئات.

  1. إن الأسطول الجوي لمؤسسة الزمالة يمثل ثلث أساطيل العالم المكرسة لخدمات التنصير، وتكمن العوامل التي استدعت مؤسسة زمالة الطيران الإرساليات التنصيرية إلى ممارسة نشاطاتها في إندونيسيا وراء التخلف في وسائل المواصلات والنقل.
  2. لم تقتصر خدمات المؤسسة على نقل القساوسة والمعدات الكنسية فقط، وإنما تناولت الخدمات الآتية:
  3. نقل المواد الغذائية؛ إذ إن السكان في المناطق النائية بسبب تخلف وسائل المواصلات والنقل فيها يعانون عنتًا شديدًا في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية.
  4. نقل مواد البناء والعقارات التي يحتاج إليها السكان المحليون.
  5. نقل المرضى في حالات الطوارئ.
  6. نتيجة لهذه الخدمات، أصبحت القرى النائية أحياء عامرة أو مستوطنات نامية بسبب توفر أسباب الحياة، وبالتالي ظهرت في كل من هذه المناطق كنيسة ومدرسة وحانوت صغير؛ لبيع حاجاتهم المنزلية اليومية، وكذلك تم تعيين قسيس للإشراف على هذه النشاطات التنصيرية.
  7. تخفيضات خاصة لنقل الطلبة العائدين إلى قراهم.

ها هي الخدمات التي تقوم بها مؤسسة طيران الإرساليات التي تشتمل على الخدمات الكنسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تشكل عاملًا حيويًّا لحياة المجتمعات داخل المناطق النائية.

ويذكر أن زمالة طيران الإرساليات التبشيرية تخدم المصالح التنصيرية في 22 دولة في قارات أفريقيا وأستراليا وأمريكا «الوسطى والجنوبية»، وأن نشاطها يمثل جزء لا يتجزأ من نشاطات موحدة للتنصير، تقف وراءها أموال ضخمة من أموال الكنائس، ومن تبرعات ومنح المؤسسات الصناعية الكبرى، والأثرياء في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا، مخصصة للصرف على جهود تنصير المسلمين في إندونيسيا.

ويعكس ذلك قرار الملتقى الكنسي المنعقد بإندونيسيا في أوائل الستينيات الذي يهدف إلى تنصير منطقة جاوا «التي يسكن فيها أكثر من 60% من سكان إندونيسيا» خلال 20 عامًا، وتنصير سائر إندونيسيا خلال 50 عامًا.

النشاط التنصيري في قطاع الهجرة الداخلية بإندونيسيا

  1. الهجرة الداخلية مشروع حيوي:

ما من شك أن الهجرة الداخلية في إندونيسيا واحدة من بين مشروعات الإنماء المهمة جدًّا، وأن هذه العملية مرتبطة بعدة عوامل، وقد تكون اقتصادية، أو اجتماعية سياسية، أو دينية جغرافية، أو بيئية.

ومن الملاحظ أن التوزيع الجغرافي لسكان إندونيسيا البالغ عددهم مائة وخمسين مليون نسمة بين مناطقها المختلفة، لم يكن في صورته المنشودة؛ إذ دلت النتائج الإحصائية للتوزيع السكاني على أن ما يقارب 62% منهم يسكنون في جزيرة جاوا، التي مساحتها 7% من سعة أرض البلاد، بينما 38% منهم ينتشرون في الجزر الإندونيسية، والتي تبلغ مساحتها 93% من أرض البلاد.

وبذلك، أصبحت الهجرة الداخلية مشروعًا حيويًّا للغاية، يحظو باهتمام كبير من الدوائر الحكومية والمؤسسات الاجتماعية الأهلية.

ومن أهداف الهجرة:

  1. رفع المستوى المعيشي للشعب.
  2. تنمية المناطق المحلية.
  3. التوزيع الجغرافي المتوازن للسكان.
  4. توسيع التنمية إلى جميع أجزاء البلاد.
  5. استغلال الموارد الطبيعية والبشرية، والاستفادة منها لمسيرة الإنماء.
  6. تعزيز الروابط السكانية في البلاد كلها.
  7. تقوية الدفاع والأمن القومي.
  8. الهجرة الداخلية وعملية التنصير:

وجد النصارى في سياسة الهجرة الداخلية التي تنتهجها حكومة إندونيسيا فرصًا ثمينةً جدًّا لتوسيع عملياتها التنصيرية؛ وذلك من خلال نشاطاتهم في المجالات التربوية والصحية والاقتصادية والسياسية، فالهيئات المسيحية بشتي أسمائها قد أدت مهمتها التنصيرية في كثير من مجتمعات المهجرين، ولم تقف هذه الهيئات الأجنبية مكتوفة الأيدي تجاه رفقائها في إندونيسيا، فقد ساهمت بتقديم مساعدات مادية ضخمة إلى جانب طاقات بشرية من قساوسة ورهبان وأخصائيين اجتماعيين وسياح، ومن جهة أخرى، انتهزت المؤسسات المسيحية الإندونيسية فرصًا أتاحتها الحكومة لتنشيط عملية الهجرة الداخلية، لا سيما الهجرة الاختيارية، فتولت هذه المؤسسات مهام التخطيط والتنظيف والمتابعة.

ومن المؤسسات الرئيسية التي تعمل في هذا القطاع هي:

  1. لجنة تطوير الشؤون الاجتماعية والاقتصادية للكنائس الكاثوليكية «التابعة للمجلس الأعلى لرعاة الكنائس الكاثوليكية».
  2. مؤسسة «سوفيو برانوتو» الاجتماعية «الكاثوليكية».
  3. مجلس الكنائس الإندونيسي «البروتستانتي».
  4. مؤسسة «كامبوس ديا كونيا مودرن».

ويتضح من دراسة نشاطات وبرامج هذه المؤسسات المسيحية في إندونيسيا أن مساهمات الكنيسة في هذه الدولة المسلمة، تشكل جزءُا من تطبيقات الحكومة لمبادئ البانتشلاسيلا، وأن الكنيسة مصممة على إنجاح البرامج الحكومية في قطاع الهجرة الداخلية، وبالتالي تحقيق أهدافها التنصيرية.

أنموذج لتنصير الحكم والإدارة في إحدى محافظات إندونيسيا

بدأت محاولات التنصير في محافظة كاليمنتان الوسطى منذ زمن طويل، وأنها موجهة إلى البدائيين والمسلمين عامة، وأن نشاط التنصير في هذه المنطقة لم يعد مقصورًا على إنشاء الكنائس والمدارس ودور الأيتام، وتوزيع الكتب والمطبوعات، وتقديم الخدمات الصحية، وعرض الأفلام ونحو ذلك، ولكنه استفحل فوصل إلى اصطناع وتدعيم السيطرة الإدارية والحكم بأسلوب «الغزو الصامت»؛ وذلك من خلال تعيين الموظفين النصارى في المناصب المهمة في الإدارة والحكم والاقتصاد والتعليم والتهجير الداخلي، يمكن التأكد من هذا الواقع بالبيان الآتي:

  1. يوجد بمكتب المحافظ بمحافظة كاليمنتان الوسطى 52 منصبًا مهمًا، 32 منصبًا منها سيطر عليها المسيحيون.
  2. المناصب الإدارية في جهاز مجلس نواب شعب المنطقة، ما يعود منها إلى جبهة الحرفيين والديمقراطيين، يحتله المسيحيون عن الجبهتين.
  3. المناصب المهمة في إدارة مناطق الدرجة الثانية «البوباتية والبلدية» وعددها 11 منصبًا تمكنوا من السيطرة على ثمانية منها.
  4. كذلك من بين 82 كتشاماتان نجد 54 منها بيد المسيحيين.
  5. تمكن المسيحيون أيضًا من السيطرة على المناصب المهمة في الاقتصاد؛ إذ سيطروا على 9 من بين المناصب التسعة عشر، ولهم وزير «مسيحي» للتجارة والتعاونيات في الحكومة المركزية.
  6. في قطاع التهجير الداخلي، تمكن المسيحيون من السيطرة على عدد من المناصب المهمة، فمن بينهم 35 منصبًا، سيطروا على 10 منها، وما زالوا مستمرين في أحكام السيطرة، فموظفوهم الذين تم تعيينهم في جهاز من أجهزة التهجير الداخلي يعملون لتنفيذ مخططات التنصير من إنشاء الكنائس في المستوطنات، بالرغم من أن جميع سكانها مسلمون.
  7. في قطاع الجيش والبوليس، كان ما حققه المسيحيون حتى الآن منصبًا واحدًا وهو منصب رئيس أركان قيادة المنطقة في بارالانكاريا، إلا أنهم نجحوا في العاصمة في السيطرة على كثير من المراكز المهمة، مثل منصب الوزير المنسق لشؤون السياسة والأمن والنظام، ومنصب وزير الدولة لتنظيم أجهزة الدولة وغير ذلك.
  8. في مجال التربية والثقافة، سيطروا على سبيل المثال، في جامعة بالانكاريا على 22 منصبًا إداريًّا من أصل 25 منصبًا، وكذلك مناصب المدرسين والمعيدين المتفرغين؛ إذ سيطروا على 14 من أصل 18 منها.
  9. كما قام المسيحيون بإنشاء قرية مسيحية في المنطقة الداخلية لكاليمنتان الوسطى، مثل هذا النشاط المتجه إلى إيجاد وبناء السيطرة الإدارية في مختلف القطاعات، وإنشاء قرى مسيحية في وسط مجتمعات مسلمة، مثل الذي تم تحقيقه في جنوب السودان الشقيق.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 61

105

الثلاثاء 25-مايو-1971

هذا الأسبوع (العدد 61)

نشر في العدد 1135

74

الثلاثاء 24-يناير-1995

المجتمع التربوي: