العنوان المجتمع الدولي- العدد 566
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 18-أبريل-1982
مشاهدات 63
نشر في العدد 566
نشر في الصفحة 35
الأحد 18-أبريل-1982
- الهند.. وعدم الانحياز
قالت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في ٢٤ مارس أن تعاونًا قد بدأ بين الهند والعدو اليهودي في المجال الذرى، وأن الدور الهندي يتركز في مساعدة العدو في مجال تبريد المفاعلات النووية، ويذكر أن العدو قد أقام منشآت فورية عديدة في فلسطين المحتلة، وأنه باشر في تصنيع الأسلحة الذرية منذ أمد بعيد.
ومن الجدير بالذكر هنا أن الهند تعتبر من قبل الكثيرين رائدة عدم الانحياز في العالم وأنها ينظر إليها كنموذج في التقدمية ومحاربة الاستعمار والعنصرية، وهي «معروفة» بمواقفها الإيجابية من الحق العربي المشروع وعدالة قضية فلسطين حتى أن بعض الأنظمة العربية «التقدمية» قد ساندتها معنويًا في اعتدائها الغاشم على باكستان المسلمة بحجة أن الأخيرة دولة «رجعية».
- لن نسمح بتدمير إسرائيل؟!
أدلى الرئيس الفرنسي فرانسوا میتران خلال اجتماعه بممثلي حزب العمل الإسرائيلي في أورشليم القدس بتصريحات قال فيها:
إن سياسة فرنسا في الشرق الأوسط قائمة على ثلاثة مبادئ:
أولها أن فرنسا لن تؤدي ولن تشارك في أي عمل من شأنه أن يدمر إسرائيل؟! هذا الكلام الذي قاله میتران ليس مستغربًا فدول المعسكر الشرقي والغربي لن تسمح بزوال اسرائيل فهل يعي العرب هذه الحقيقة؟
- العواصم الأوروبية تستنفر للتصدي «للإرهاب العربي»
ذكرت جريدة «الصنداي تلغراف» البريطانية الصادرة يوم ۲۱/۳/۸۲ أن شرطة سكوتلانديارد بدأت بمراقبة المطارات والموانئ البريطانية إثر استلامها تقارير مفادها أن فرق اغتيالات سورية ستصل لندن لتنفيذ اغتيال المعارضين لنظام حافظ أسد من المقيمين في بريطانيا، وقال إن رئيس مخابرات نظام حافظ أسد أرسل ست مجموعات مسلحة إلى أوروبا بهدف اغتيال المعارضين للنظام، وأشارت «الصنداي تلغراف» أن شرطة ألمانيا الاتحادية اعتقلت ثلاثة من السوريين في مدينة شتوتغارت الشهر الماضي ووجدت بحوزتهم بنادق رشاشة وعبوات ناسفة، وكان رفعت أسد شقيق رئيس النظام السوري قد صرح قبل أسبوع بأن الحكومة السورية ستقضي على معارضيها في الخارج.
- سفير كوبا الجديد في عدن خبير في عمليات التخريب
قالت صحيفة ديلي تلغراف: إن وصول «آرماندو ايستراوا» إلى عدن كسفير جديد لكوبا لدى اليمن الجنوبي هو مؤشر واضح على أن الاستخبارات السرية الكوبية على وشك لعب دور تخريبي أكيد نيابة من السوفيت في الجزيرة العربية والمناطق المحيطة، إذ يعتبر «ايستراوا»
واحدًا من كبار مسؤولي الاستخبارات في كوبا وماضيه يثبت علاقاته بعمليات الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم.
ويذكر عنه أنه قاد قوة من المتمردين في الثورة التي جاءت بنيل كاسترو إلى الحكم في شهر يناير سنة ١٩٥٩، وما إن استتبت الأوضاع في كوبا نوعاً ما حتى حمل السلاح مرة أخرى ليقود غارات المتمردين في جمهورية الدومونيك، وقد اتهم فيما بعد بالقيام بثورة سرية مؤيدة لكاسترو في هايتي.
- «الإرهاب للجميع»
أعلن مكتب مدعي عام مدينة شتوتغارت بألمانيا الغربية أن الحكومة الألمانية قامت بترحيل ثلاثة أشخاص سوريين كانت قد ألقت القبض عليهم في مطلع شهر مارس بعد الاشتباه بنيتهم تنفيذ أعمال عنف وإرهاب واغتيالات ضد أفراد المعارضة السورية المؤيدين للإخوان المسلمين والمقيمين في الأراضي الألمانية.
وقال المكتب أن هذا الإجراء له علاقة بتهديدات انتقام وجهت إلى مواطنين ألمان غربيين ومنشآت ألمانية في لبنان والشرق الأوسط في حال عدم إطلاق سراح أولئك الأشخاص الثلاثة قبل حلول يوم ٢٥ مارس والذي حددته التهديدات «كموعد نهائي للإفراج عن المعتقلين».
ويذكر أن السفير الألماني الغربي لدى لبنان قد غادر لبنان متوجهًا إلى بلاده في وقت سابق، وتزامن سفره مع إغلاق جميع المراكز الثقافية الألمانية القائمة في بيروت الغربية ومدينة طرابلس الشمالية، ثم عاد السفير إلى بيروت بعد فترة دون أن يتوفر «أي تفسير رسمي لسبب رحلته» وتلا ذلك قيام الحكومة الألمانية بالإفراج عن المعتقلين السوريين.
ومن الجدير بالذكر أن الإرهاب اللامعقول الذي يمارسه نظام عربي معروف في لبنان قد ترك العاصمة اللبنانية خلوًا من السفراء العرب حيث لم يتبق سوى سفراء ليبيا والإمارات والجزائر.
ويبدو أن ذلك النظام الآيل للانهيار قد وسع دائرة إرهابه لتشمل الأطراف الأجنبية أيضًا بعد أن سجلت له أفعال مخزية ضد الدول العربية كنسف السفارة العراقية واختطاف القائم بالأعمال الأردني واقتحام طائرة ركاب كويتية وغيرها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل