العنوان الإحصاء السكاني.. خدمة للمواطن والوطن
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1975
مشاهدات 159
نشر في العدد 245
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 15-أبريل-1975
يوم السبت الماضي بدأت حملة الإحصاء السكاني في الكويت وستستمر الحملة أيامًا أخرى تغطي خلالها جميع أنحاء الكويت منطقة.. منطقة.. وحيًّا.. حيًّا.. وشارعًا.. شارعًا وبيتًا.. بيتًا.
وفي العدد الماضي كتبت «المجتمع» عن أهمية الإحصاء السكاني في التخطيط وشئون الحياة المختلفة وأبرزت توجيهات الإسلام في ذلك.
وخدمة لأهداف حملة الإحصاء نكتب اليوم عن نفس الموضوع.
إن رصد الإمكانات وإجراء حساب دقيق عنها ركن أساسي في عملية الاستثمار الشاملة.
صاحب الفلوس.. يحصي فلوسه وصاحب العقار يحصر عقاراته.. بالأمتار أو العمارات.
وصاحب الصحيفة يحصي قراءة و. و. و.
هذا كله مهم ويفعله الناس كثيرًا وباستمرار.. ولكن هناك ما هو أهم.
ونعني الإحصاء البشري.
فالإمكانات البشرية تظل متفوقة على كافة الإمكانات الأخرى.
إن استثمار الطاقة البشرية لا يمكن أن يتم إلا بالإحصاء السكاني الكامل.
فمن خلال هذا الإحصاء تعرف
- نسبة الشباب.
- ونسبة الشيوخ.
- ونسبة النساء.
- ونسبة الأميين.
- ونسبة المتعلمين.
- نسبة القوى المنتجة إنتاجًا حقيقيًّا بين هذه الجموع.
وحين تحصى القوى البشرية وتصنف بطريقة علمية.. تتاح فرصة توزيعها على مواقع العمل بطريقة علمية أيضًا.
إن الإحصاء السكاني نقطة فارقة بين ماض لم يجر فيه هذا الإحصاء.. ومستقبل يستفيد فيه التخطيط العام لبناء الكويت من هذه الإحصاءات.
ودور المواطنين له أهميتـه القصوى في هذا العمل.
- دورهم في استقبال موظفي الاحصاء ببشاشة وتجاوب وتيسير مهمتهم بروح طيبة.
- ودورهم في تقديم المعلومات الصحيحة. عن الاسم والعمر والمهنة... إلخ.
ونقترح أن يقوم نواب مجلس الأمة وأعضاء المجلس البلدي بدور قيادي في توعية ناخبيهم في مختلف الدوائر بأهمية الإحصاء السكاني.
بيانات صحيحة منكم = مستقبل أفضل لأبنائكم
التعداد العام للسكان 1975
الإدارة المركزية للإحصاء
- كويت-