العنوان استراحة المجتمع (1560)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 19-يوليو-2003
مشاهدات 55
نشر في العدد 1560
نشر في الصفحة 64
السبت 19-يوليو-2003
الإخوة القراء نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه.
صور مضيئة
كان عبادة بن الصامت مرتبطاً مع يهود بني قينقاع بحلف قديم، حتى كانت الأيام التي تلي غزوة بدر، فشرع اليهود يتنمرون وافتعلوا أسباباً للفتنة على المسلمين، فنبذ عبادة عهدهم وحلفهم قائلاً: إنما أتولى الله ورسوله والمؤمنين فتنزل القرآن محيياً موقفه وولاءه قال تعالى ﴿وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾ (المائدة:56).
وفي غزوة أحد رأى طلحة بن عبيد الله رسول الله r والدم يسيل من وجنته، فاندفع أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وحمل الرسول r بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه، وكان أبو بكر - t- يقول عندما يذكر أحداً ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء إلى النبي r فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح دونكم أخاكم ونظرنا وإذا به يضع وسبعون طعنة وضربة ورمية، وإذا أصبعه مقطوع فأصلحنا من شأنه.
عيوب النفس
قال ابن القيم سبحان الله في النفس كبر إبليس وحسد قابيل وعتو عاد، وطغيان ثمود وجرأة ، نمرود واستطاله فرعون، وبغي قارون ووقاحة هامان وهوى بلعام، وحيل أصحاب السبت، وتمرد الوليد، وجهل أبي جهل.
وفيها حرص الغراب، ورعونة الطاووس وعقوق الضب وحقد الجمل، ووثوب الفهد وصولة الأسد، وفسق الفأر وخبث الحية، وجمع النملة ومكر الثعلب، وخفة الفراش ونوم الضبع، غير أن الرياضة والمجاهدة تذهب ذلك فمن استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند، ولاتصليح بسلعته لعقد قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ﴾ (التوبة: 110). فما اشترى إلا سلعة هذبها الإيمان، فخرجت من طبعها إلى دار يسكنها ﴿ٱلتَّٰئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْءَامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة:112)
هذا من كتاب المغني عن مجالس السوء للمؤلف
خالد أبو صالح (بتصرف يسير)
أحمد عبد الحميد- الكويت
حكمة الحسن
عندما قتل علي بن أبي طالب بايع الناس الحسن بن علي - yوكانت كتائب الحسن كالجبال - كما ذكره البخاري في صحيحه فأراد الحسن أن يحقن دماء المسلمين ويجمعهم على إمام واحد فتنازل لمعاوية بن أبي سفيان، كاتب وحي رب العالمين - t فكان هذا الموقف من أعظم مواقف الحكمة، ومن أبرز الأدلة الواضحة على زهد الحسن في الدنيا الفانية ورغبته في الآخرة الباقة، وحقنه دماء أمة محمد r فقد ترك الخلافة والملك، لا لقلة ولا لذلة بل لرغبته فيما عند الله، لما رآه من حقن دماء المسلمين فراعيأمر الدين ومصلحة الأمة. وسمى هذا العام الذي تنازل الحسن –رضي الله عنه- فيه لمعاوية عام الجماعة .
الإشفاق
الإشفاق أنواع منها: الإشفاق على العمل أن يضيع بسبب:
- الرياء أو بكونه مخالفاً لسنة النبي.
- أن يتركه في المستقبل أو يفعل معاصي تحبطه
- إشفاق على الخليقة لجريان القدر عليهم إذا خالفوا الأمر والنهي .
- إشفاق على الوقت أن يضيع في غير طاعة أو عمل خير.
- إشفاق على القلب أن يزاحمه عارض من ضعف أو شبهة أو شهوة .
- عدة النصر
قال الله تعالى: ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: ٦٠) امتثالاً لهذه الآية الكريمة شعر رجال المقاومة الفلسطينية البواسل عن مواعدهم لإعداد القوة والعدة التي ترهب عدو الله وعدوهم.
إن المجاهدين البواسل لم يقفوا مكتوفي الأيدي، ينتظرون استيقاظ العرب والمسلمين من ثباتهم العميق بل توكلوا على الله وحده ثم قلوها بصنع عتادهم وسلاحهم فكيفوا أنفسهم مع أشد الظروف قسوة وأكثرها تعقيداً حتى استطاعوا بفضل الله تعالى وتوفيقه أن يسقطوا أكثر الأسلحة فتكاً وتطويراً في العالم.
ونحن لا نتعجب من ذلك إذا تأملنا قول الله العزيز القدير ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (الأنفال:60)،فالله سبحانه وتعالى وعد بنصر المؤمنين وبارك في أسلحتهم على قلتها وبساطة تركيبها مقارنة بأسلحة الأعداء المعقدة.
وصدق قول الحق العزيز ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِىَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنفال:17) وهذا النصر زادهم إيماناً على إيمانهم قال تعالى ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: 173) ﴿فانقلبوا بنعمة الله وفضل لم يمسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ )آل عمران:175) اللهم بارك في المجاهدين البواسل وبارك لهم في أسلحتهم وقوتهم وأمدهم بنصرك وتأييدك وثبت أقدامهم واجعلهم شوكة في نحور أعدائهم يا قوي يا عزيز اللهم أمين.
أم حذيفة الطائف
متفرقات
شر وخير:
شر العمى عمى القلوب وشر الضلالة الضلالة بعد الهدى، وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر ندامة ندامة يوم القيامة وشر الأمور محدثاتها وخير الأمور عواقبها وخير القصص القرآن، وخير الهدي هدي الأنبياء، وخير الملة ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد r
باب التوفيق.
قال شفيق بن إبراهيم: أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء اشتغالهم بالنعمة عن شكرها رغبتهم في العلم وتركهم العمل، والمسارعة إلى الذنب تأخير التوبة والاعتزاز بصحبة الصالحين وترك الاقتداء بأفعالهم، وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها بإقبال الآخرة عليهم وهم عنها معرضون .
سهى عطية آدم مصر
أسباب معينة على صلاة الجماعة:
- الاستعانة بالله U.
- العزيمة الصادقة.
- استحضار عقوبة ترك الصلاة
- استحضار ثمرات الصلاة الدينية والدنيوية.
- الأخذ بالأسباب كاستعمال المنبه أو توصية الأهل.
- ترك الانهماك في فضول الدنيا.
- ألا يتعب الإنسان نفسه أكثر من اللازم.
- أن يجتنب الذنوب، فإنها تشغل عن الطاعات.
- أن يصاحب الأخيار ويجتنب الأشرار.
- ترك الإكثار من الأكل والشرب، فإن ذلك مما يثقل المسلم عن الطاعة
اختيار ابتهال سعود النداف
نافلتان عظيمتان
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** ولا الصبابة إلا من يعانيها
صلاتان دون الفريضة، لكنهما ذواتا تأثير فاعل في حياة الإنسان وعلى الدوام لا يستغني المسلم عنهما إنهما صلاتا الحاجة والاستخارة نعم، فالتوفيق ملازم لهما، كيف لا والمصلي يتجه إلى علام الغيوب، ومسبب الأسباب؟ المهم أن تتمثل معاني الدعوات.
صلاة الحاجة
فبعد أن يصلي ركعتين بنية قضاء الحاجة يتوجه إلى الله تعالى بالثناء ثم بالدعاء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا دينا إلا قضيته ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبي r.
صلاة الاستخارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسل الله اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن كذا (ويسمي حاجته خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وأجله، فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن كذا (ويسمي حاجته) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به.
يصلي مرة بعد مرة، ويوما بعد يوم، حتى يقضي الله حاجته، وحتى يختار الله له الخير ويرضيه به حتى يختار الله له زوجه حتى يقدر الله له شراء هذه أو تلك، حتى ييسر الله السفر الآن أو في وقت لاحق، حتى يصلح الله تعالى بينه وبين أهله، حتى يوفقه الله في عمله الوظيفي، حتى يصلح ذات البين بينه وبين آخرين، حتى يعينه على الطاعة التي يقصر فيها، حتى يكلاه الله برعايته ويحفظه بعنايته حتى يرزقه الله كمال الإيمان ومعالي الدرجات.
ألا ما أعظم هذا الدين وما أجمل صلاة الحاجة وصلاة الاستخارة اللتان تقودان إلى توفيق الله تعالى لعباده، على كل الأحوال بنفوس راضية بالخير حيث قدره الله وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبد العظيم بدران
ألغاز فقهية
شخص كان صائماً فحصل فطره بغير أكل ولا شرب ولا شيء ادخل في جوفه ولا جماع ولا شيء من دواعيه ولا نية فطر؟
هذا رجل ارتد والعياذ بالله.
رجل قال لزوجته: أنت طالق إن ولدت ولدين حيين أو ميتين أو ذكرين أو أنثيين فولدت ولدين ولم تطلق ماذا ولدت؟
ولدت ذكراً وأنثى أحدهما حي والآخر ميت.
نساء مسلمات حرائر لا يحل لأحد من الأمة أن يتزوج بهن أبدأ؟
هن أزواج النبي فلا يحل لأحد نكاحهن بعد موته، لقوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ (الأحزاب:53)
ماذا تقول في أن زيداً يكون عمـاً لعمرو وخالاً له في الوقت نفسه؟
زيد له أخت من أمه فقط وله أخ من أبيه فقط فتزوج أخوه من أبيه أخته من أمه فولدت عمرواً فيكون زيد خاله لأنه أخ لأمه ويكون عماً له لأنه أخ لأبيه.
رجل ذبح شاة وجاز له أن يوزع لحمها على الناس وحرم عليه أن يأكل منها شيئاً، وليس في المسألة حلف أو نذر؟
هذا رجل محرم بالحج أو العمرة وفعل محظوراً من محظورات الإحرام فوجب عليه دم يذبحه فدية يكفر بها عما فعل، فهذا إذا ذبح الفدية لا يجوز له أن يأكل منها شيئاً وإنما يوزع اللحم على فقراء الحرم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل