العنوان بأقلام القراء (العدد 667)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1984
مشاهدات 72
نشر في العدد 667
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 17-أبريل-1984
• الأخ جمال محمود يرد في مقالته على ما تنشره الصحف والمجلات من أفكار ومقالات لبعض الكتاب الحاقدين على الإسلام وأهله... يقول الرد:
عندما تكون النفس خبيثة لا تلد إلا الخبيث من القول أو الفعل..... فهؤلاء عندما يرون أن الشجرة الطيبة تنمو ولو بقدر قليل يسوؤهم ذلك.... وتتنكد نفوسهم المريضة... ويطلقون الأسماء على عواهنها فتضيع المعاني في رؤاهم التي ما عادت تشبع أو تغني من جوع.. يتحدثون عن الإسلام وهم ما أرادوه إلا مطية للأفكار الصدئة.... تمتلئ صفحاتهم بالحديث عن التراث وأي تراث قصدوا لا تدري.. إنه بأس القصد.. لا مانع أن يحدثوا عن حلقات المتصوفة أو أفكار المرضى من الباطنية، وهذا هو الإسلام فهم يريدونه أسطورة ليبحثوا من خلالها الرمز... ويستمر دورانهم في الحلقة المفرغة ليصنعوا من أهوائهم ربًا. يتحدثون عن حقوق المرأة في الإسلام .... وهم لا يؤمنون حتى بوجود الله الخالق للمرأة... تقول إحداهن في عمودها اليومي من أوراق محررة يوم 21/2/84م: الأنوثة صدفة بيولوجية تترجم عمليًا بملامح وتركيبة جسمانية... حتى إن كان العلماء أثبتوا أنه لا شيء اسمه الصدفة، فهم مازالوا يعبرون على عقدتهم الثقافية النفسية... ناهيك عن مسميات التقدم والتحرر والثورية وآخر مسمياتهم للانفصاليين النصارى في جنوب السودان الذين يحرضهم ويدعمهم النظام الحبشي الماركسي الكافر «بالثوار»... إنه العبث بأحط أشكاله. ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (الحج: 46).
•وفي مقالة تحت عنوان «موسى» كتبت الأخت أم مهاجر تقول:
ربما الرياح تزار... ربما الغربان تنعق... ربما النيران تحرق.. ربما الأسواط تلسع.. ربما الأشواك تجرح... ربما وربما وربما... ولكن كل هذا لن يغير... لن يغير العزمات... لن يساور الخور والوهن النفوس لن يتخلل اليأس القلوب... النور ينساب من جديد، وغدًا فرعون سيلتقط من البحر موسى... وسيكبر موسى ويلقن فرعون الدرس القاسي... لا تقعد أبدًا يا موسى فالكل ينظر إليك بعيون الأمل.... أحمل سيفك... اذهب للبحر واخنق فرعون، وستشهد لك الناعورة... وستروي القصة من بعدك للجيل القادم ناعورة... في يوم كان الفرعون يقتل ويمزق.. قتل الأطفال ومزقهم سلبهم بسمات الحب... هتك الأعراض... هدم المساجد... أحرق الأشجار مزق الأشلاء... لا تقعد أبدًا يا موسى...
متابعات
•الأخ أنس الغيث ومن خلال متابعاته للصحف والمجلات بعث إلينا مقالة حول: أدعياء الإسلام والوطنية والإسلام منهم براء.... والوطنية منهم براء! يقول المقال:
«الصحافة الإسلامية الناطقة بالعربية في دول الخليج وغيرها تتحدث دومًا عن المعارك في لبنان، وتكتب عن ميليشيات الدروز والشيعة وتصف هؤلاء تارة بالمسلمين اللبنانيين وتارة بالوطنيين وأنهم يحاربون من أجل استعادة حقوق المسلمين ومن أجل الوطن اللبناني ومن أجل العروبة وفلسطين إلى غير ذلك من شعارات براقة ولافتات ثورية!! والحقيقة تقول:
- وليد كمال جنبلاط زعيم الدروز: اللبناني يتعاون سياسيًا وعسكريًا وبشريًا مع إسرائيل وسوريا، لا تزعل منه وهو على علاقة وطيدة مع كميل شمعون الرئيس الماروني الأسبق، ومع ابنه داني شمعون الذي يرتبط بصداقة شخصية مع إسحاق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي وأرييل شارون وزیر دفاعه!! «ص 9 من جريدة الشرق الأوسط 25/1/1984م».
- ذكرت أمس صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن النائبين اليهوديين في الكنيست مناحيم سافيدور ودان تيشون اجتمعا مؤخرًا مع شخصيات درزية واتفقا على ضرورة إقامة مقاطعة درزية لبنانية مستقلة، وقال دان تيشون: إن العلاقات بين الدروز وإسرائيل جيدة! «الرأي الأردنية في 8/2/1984م العدد (٤٩٨٩)».
- .... نبيه بري رئيس حركة أمل «الشيعية» يقول: لن نسمح بالتواجد الفلسطيني في بيروت ثانية ولن نسمح للفلسطينيين بالعودة إلى بيروت عسكريًّا! جريدة الرياض السعودية العدد ٥٧١٤ في 14/2/1984م.
- .... قالت جريدة واشنطن بوست إنها التقت في جنوب لبنان مع المسؤول عن حركة أمل الشيعية محمد غدار الذي صرح بأن حركته لا تحارب الجيش الإسرائيلي في الجنوب، وأنه لن يسمح للفلسطينيين بالعودة إلى الجنوب اللبناني في حالة انسحاب إسرائيل! جريدة الشرق الأوسط العدد ١٩١٤ في 24/2/1984م.
- .... في اليوم الأول للغزو الإسرائيلي في لبنان ۱۹۸۲ صرح قائد حركة أمل في الجنوب محمد غدار بأنه لن يتعرض ورجاله للغزو الإسرائيلي، وطالب رجاله بتسليم الأسلحة لإسرائيل إذا شاءت ذلك... وفي المختارة أمر وليد كمال جنبلاط رجاله الدروز بعدم إطلاق النار على القوات الإسرائيلية... الوطن العربي- العدد ٣٦٩ جمادي الثانية ١٤٠٤ هـ - ص (٤١).
- .... في جلسة مؤتمر لوزان «سويسرا» يوم أمس قال كميل شمعون إن هناك اجتماعات مستمرة بين مسؤول حركة أمل في جنوب لبنان محمد غدار ووزير دفاع إسرائيل أرينز!! جريدة عكاظ السعودية- 16/3/1984 العدد (٦٤٩٢).
فلماذا الافتراء على الحقائق ولماذا تبيض الوجوه المسودة، ولماذا هذا الدعم والتأييد والمحبة لمن سقط القناع عنهم فإذا بنا أمام ... أصدقاء يهود... أعداء الإسلام والمسلمين وبالتالي أعداء الوطن ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ (التوبة: 56) صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله.
نداء إلى علماء المسلمين
إن نظرة في مجهر يرينا حال أمتنا الإسلامية.. لكافية بأن ترينا حالًا يندى له الجبين ويتقطع له نياط القلب أسفًا وحزنًا على ما وصلت إليه الأمة من تمزق وتناصر على أمور تافهة والعدو ينهش في جسدنا كما ينهش الذئب من القطيع السائب... وما كنا نصل إلى هذه الحالة إلا بعد أن بعدنا عن منهاجنا القويم..... وديننا الحنيف... وصدق المصطفى حين قال تركت فيكم ما أن تمسكتم به بعدي لن تضلوا أبدًا .... كتاب الله وسنتي...»
ولما كان العلماء أمل الأمة في إعادة مجدها وإحياء نفوس الشباب وإرشادهم إلى الخير... وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية يضرب لنا أروع الأمثال في دور العالم المسلم في أحياء الأمة والنهوض بها ... فمن هذا المنطلق كان علماء المسلمين شموعًا يستضاء بها، ولكن ما نراه من بعض علمائنا اليوم وهم حالهم كحال الأمة فنجدهم يتجادلون ويتناقشون في أمور ليس من شأنها إلا أن تصل بنا نحن معشر الشباب إلى مرحلة التيه والحيرة وتصل بهم إلى مرحلة النزاع المرير.
لذلك فإنني أناشد الله كل عالم غيور على دينه وعلى أمته وعلى شباب أمته بأن يتجه إلى تربية الشباب والبعد عن النقاش السقيم وإن كان لا بد من هذا النقاش فلا يكون على صفحات المجلات، بل إنني أقترح بأن يكون هناك مجلس دوري يعقد حسب الحاجة، وكلما جد في الساحة من جديد... تناقش فيه الخلافات الفكرية والمذهبية والفقهية، ثم ينشر على صفحات المجلات ما توصل إليه المجلس في هذه القضية.... وجزى الله علماءنا عنا نحن معشر الشباب المسلم خير الجزاء.... وسدد الله خطانا وخطاهم ووفقنا وإياهم لإعادة مجد أمتنا السليب... وإحياء نفوس أهلها... إنه سميع كريم.... مجيب الدعاء.
عمر حسن
المقاطعة الاقتصادية
إن في سيرة المصطفى دروسًا وعبرًا كثيرة، من ذلك أن قريشًا قاطعت المسلمين اقتصاديًا واجتماعيًا، وعلقت صحيفة في جوف الكعبة تتضمن بنود المقاطعة، ولجأ المسلمون إلى شعب أبي طالب ثلاث سنوات متوالية أصاب المسلمون عنتًا كبيرًا وإرهاقًا فادحًا.
واليوم ما أحوج المسلمين أن يعلقوا صحيفة في ظاهر الكعبة يعلنون فيها للأمة الإسلامية وجوب المقاطعة الاقتصادية لأعداء الإسلام.
أنا لا أناشد بكلمتي هذه الحكومات فقط بل أناشد الأمة كلها أن تعي دورها في هذه اللحظات الحرجة من تاريخها.
فالعالم الإسلامي يمكنه أن يقيم سوقًا إسلامية مشتركة واكتفاء ذاتيًا على غرار ما يفعله أعداء الأمة ونحن أولى بهم.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة يمكن أن يتحرك ۱۰۰۰ مليون مسلم حركة إيجابية ولو مرة ليحققوا للأمة المنكوبة ما لم يستطيعوا تحقيقه عبر الأجهزة الرسمية، كي يشعر الفرد المسلم بأن أخوة الإسلام والإيمان فيها الخير الكثير.
الدول الكافرة لا تفهم إلا منطق المصلحة وهي تسعى لفتح أسواق جديدة لمنتجاتها، ولا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة في عصر أصبحت فيه مشكلة تصريف المنتوجات للحفاظ على الدخول التي تساعد الأمم أن تبقى قادرة على تحقيق الرخاء لشعوبها.
أخي المسلم: حين تذهب لشراء حاجاتك اليومية ستجد أنواعًا مختلفة لمصادر فاشتر البضاعة ذات المنشأ الإسلامي، لأنك بعملك هذا تعين الشعوب المسلمة على العيش الكريم.
وأخيرًا: أخي التاجر المسلم أنت مدعو اليوم أن تستورد من البلاد الإسلامية، وصاحب المال المسلم مدعو أن يتعامل مع البنوك الإسلامية.
وأعلم يا أخي أنك مسؤول كما أخبرنا الهادي البشير: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه» والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
عبد الوهاب مصطفى قطر
الحرية المزيفة
•كتبت الأخت الفاضلة أم لطفي تقول:
ما من إنسان سليم في عقله وتفكيره، مطمئن في نفسه وضميره طاهر في روحه وسريره إلا ويتعشق الحرية الحقة ويهواها.
والحرية هي أن يحيا الإنسان حرًا في كل شيء، في أخلاقه وسلوكه في أفكاره ومعتقداته في أعماله وأفعاله، يفعل ما يشاء ويترك ما يريد يأخذ ما يهوى ويدع ما يشتهي، يؤمن أو يفكر يختار أو يترك دون حد أو قيد، والبشر فيهم القوى وفيهم الضعيف، فيهم الذكي وفيهم الغبي، فيهم الطيب وفيهم الخبيث. فلو أخذت الحرية بهذا المعنى المذكور لسطا الأقوياء وبغى السفهاء ولطغى الجبابرة، وعبث الجهلاء، ولقلب الحق باطلاً والباطل حقًا، فلا أمان على نفس أو مال، ولا حرمة لدين أو إيمان ولا استقرار لعيش أو حياة... إلخ.
وهل يكون حرًا من يحيا هذه الحياة، لا شك أن من يدعو لمثل هذه الحرية المزيفة إنما يدعو لحرية الحيوانات في البراري والغابات. والإنسان إنسان بعقله وفكره وحكمته وتدبيره وحسه وشعوره وإيمانه وعمله، فشتان شتان بين حرية الإنسان وحرية الحيوان، حرية العاقل وحرية المجنون حرية المميز وحرية المخلط... وأن الحرية الحقيقية التي تليق بالإنسان المكرم هي الخلاص من جميع قيود الشر والفساد، وانفتاح المجال للانطلاق في جميع سبل الخير والصلاح دون أي عائق يعوق، أو أي حائل يحول.
فهل آن لأدعياء الحرية المزيفة والتحرر المنحرف أن يفهموا الحرية على معناها الحقيقي ويعرفوها على وجهها الجلي، وهل آن لهذه الأمة المخدوعة بالأكاذيب والأباطيل الغافلة عن الحق المبين أن تتنبه من غفلتها وتفيق من رقادها.
لماذا هذا السقوط؟
كلما وقعنا كعرب في ورطة داخلية سواء كانت داخل الدولة الواحدة فيما بين الشعب والسلطة أو ما بين دولة عربية وأخرى مجاورة هتفنا باسم الولايات المتحدة واستنجدنا بها لحل مشكلاتنا وفض خصوماتنا، وحماية بعضنا من بعض، تمامًا كما يفعل الأيتام الضعاف إذ يلجؤون إلى الرجل القوي ليحكم بينهم ويمنع عدوان أحدهم على الآخر.
هل يحدث مثل هذا التهافت والسقوط في مناطق أخرى من العالم؟ أم أننا نحن العرب وحدنا فريدون في مثل هذا النوع من الصادرات الصراخية التي تملأ الأجواء عفونة وتنتزع من الرؤوس كل شعور بالرجولة ومن القلوب ما كان فيها من بقايا اعتزاز وكرامة؟ لماذا وقع العدوان على أم درمان؟ ولمصلحة من تعلن إحدى الدول العربية أنها تناصر الوثنيين في ثورتهم على المؤمنين الموحدين؟ وماذا يريد هؤلاء الوثنيون سوى أن ينفصلوا عن السودان ويقيموا لأنفسهم دولة مستقلة، لا بد أن تكون معادية وعلى خط مناقض للشمال السوداني، ومن البديهي أنها في حالة قيامها سوف تتعاون مع الحبشة ضد الأمة الإسلامية، ألغاز وأحاجٍ تحدث على الأرض العربية يعجز العقل عن فهمها، وليس لها تفسير منطقي سوى أنه يمكن القول إن سياسة بعض الدول العربية- إن لم نقل معظمها- ترجمة دقيقة وصورة واقعية لأهواء القادة والزعماء وشهواتهم، كأنما هم يحكمون قطعانًا من الأغنام يذبحون بعضًا ويعفون عن بعض، وكأنما عندهم عهد من الله أنهم مخلدون في الأرض لا يصيبهم العجز ولا تنالهم سنة الموت.
عبد اللطيف الصبيحي - أمين عام مجلس
المنظمات والجمعيات الإسلامية
ردود خاصة:
•الأخ عبد الله المحمد- البحرين/ مناشدتكم لنا لإصدار صحيفة يومية تستطيع أن تقف في مواجهة التيارات الفكرية والثقافية المعادية للإسلام والمسلمين ينم عن عاطفة إسلامية صادقة. شكرًا لكم ونأمل من الله جلت قدرته أن يعيننا على ذلك مستقبلًا.
الإخوة شباب منطقة الدمام: شكرًا على ثقتكم بالمجلة ونحن حريصون كل الحرص على إخراج صفحة الحديث النبوي بما يتناسب ورغبات الإخوة القراء.
•الأخ عثمان خليل- الطويل/ الأردن: مجلة العروة الوثقى التي تصدرها الجمعية الإسلامية في إسبانيا عنوانها:
MADRID ESPANA APARTADO
No. 3015