العنوان آن للصومال أن يعيش في سلام
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-يونيو-2006
مشاهدات 94
نشر في العدد 1705
نشر في الصفحة 4
السبت 10-يونيو-2006
منذ الإطاحة بالدكتاتور الصومالي سياد بري عام ۱۹۹۱م والصومال يعيش في أتون حرب أهلية أتت- خلال خمسة عشر عامًا- على معظم مقومات الدولة، وخلفت عشرات الألاف من القتلى ومئات الآلاف من المشردين، وزادت من تمزيق أراضي البلاد، حتى أصبحت هذه الدولة غير قادرة على مواصلة الحياة إلا بشق الأنفس.
وقد أسهمت مافيا الحروب وتجارها من أولئك المتعطشين للسلطة والمال في استمرار تلك الحروب- ورغم ما حاق بالصومال وشعبه لم يكف هؤلاء بأسهم ولم يرعووا عن مواصلة إشعال الحرب بل وبيع أنفسهم للأجنبي.
واليوم وبعد أن تمكنت المحاكم الشرعية من فرض سيطرتها على العاصمة، وطرد تجار الحرب، يتوجب على الشعب الصومالي أن يوحد جهوده ويقف على قلب رجل واحد لمنع تجدد القتال، ولوضع نهاية لخمسة عشر عامًا من الاقتتال، وإنهاء تلك المأساة التي يكتوي بنارها الشعب، وقطع الطريق على التدخلات الأجنبية لصب الزيت على نار الحرب من جديد.
لقد آن للصومال أن يعيش في هدوء ويودع الحرب، وآن للشعب الصومالي أن ينعم بالأمن ويبدأ مسيرة البناء والتعمير لبلده، منطلقًا من شريعة الإسلام، ومستظلًا بقيم دينه العظيمة الكفيلة بتحقيق العدل والوئام والسلام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل