العنوان باختصار .. «مايكل جاكسون» والتلفزيون الكويتي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
مشاهدات 97
نشر في العدد 1080
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
تقوم محطات التلفزيون وأجهزة الإعلام الأمريكية المختلفة بمتابعة
مشاهد العد التنازلي لسقوط نجم البوب الأمريكي الممسوخ «مايكل جاكسون»، وقد بدأت
مشاهد السقوط بعد تورط المغني الأمريكي في حوادث جنسية من أفعال قوم لوط مع أطفال
قصر وقعوا ضحية التأثير الإعلامي الأمريكي الذي وضع في البداية هالة ضخمة من
الإطراء والثناء على تلك الشخصية التائهة.
ويبدو أن الإعلام الأمريكي
بدأ يراجع نفسه ويحسب مدى الخطأ الذي انزلق فيه بمساهمته في تقديم تلك النماذج
السيئة للنشء، وذلك بعد أن أصيب الشباب الأمريكي بالخيبة والإحباط بعد نشر الفضائح
الجنسية لمطربهم المفضل... ومع انحسار مد «مايكل جاكسون» وأغانيه وسط الشباب
الأمريكي يبدو أن بعض الموظفين في التلفزيون الكويتي والذين يحرصون على عرض مشاهد
استعراضية سيئة في التلفزيون لديهم رغبة في إبراز مثل هذه الشخصيات التافهة؛ لذلك
نتساءل: ما هي الغاية والفائدة من إبراز أمثال «جاكسون» ومن شاكله؟
أليس الأجدر بالتلفزيون
الكويتي أن يتحدث عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقادة الفتح ورجال الفكر
المسلمين بدلًا من تضييع الوقت في إبراز تلك الشخصيات التافهة؟
ماذا يجني المشاهد والسامع في الكويت من هذا العرض السيئ؟ فهل هذا
النموذج قدوة نقدمه لشبابنا؟ إنها سقطة كبيرة ونأمل أن يتدارك المسؤولون الكبار في
الإعلام هذه الأخطاء الفادحة ويصححوا المسار لوضع البرامج الهادفة التي تسهم في
توعية أبنائنا بما يحقق الخير لحاضرهم ومستقبلهم، وأن تسهم وسائل الإعلام في إيجاد
جيل مؤمن بربه مخلص لوطنه؛ جيل يتبع محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام لا
«مايكل جاكسون». ولمعلومات وزارة الإعلام، فالمطرب المذكور ضيف شرف دائم في
إسرائيل ومستثمر مهم في المشاريع التجارية هناك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل