العنوان باختصار :ماذا ينتظر العرب؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 31-مايو-1988
مشاهدات 68
نشر في العدد 868
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 31-مايو-1988
مع صدور هذا
العدد، تكون قمة ريغان-غورباتشوف منعقدة في موسكو. وإذا كان بعض العرب ينتظرون
خيرًا أو انفراجًا بعد هذه القمة العتيدة، فإننا نعيد إلى الذاكرة نتائج القمم
الأمريكية-السوفيتية السابقة، التي لم تكن لتتمخض إلا عن مصالح القوتين الكبيرتين
وحلفائهما في العالم.
إن الأولوية في
هذا النوع من اللقاءات الدولية تُعطى بالنسبة للعالم الخارجي لتحديد خرائط النفوذ،
وتقاسم المصالح المتعلقة بالدول الأخرى، ولا سيما تلك التي يسمونها «العالم
الثالث».
ومن المعروف أن
القوى الاستعمارية الكبرى لا تتورع عن الاتفاق على إشعال حرائق حدودية جديدة بين
بعض الأقطار المتجاورة، ولا سيما أقطار العالم الإسلامي.
فماذا ينتظر
العرب والمسلمون من القمة؟ وعلى أي شيء يعولون فيها؟
لقد اعتقد البعض
أن أحد الطرفين الدوليين سيثير مسألة نصرة انتفاضة الشعب الفلسطيني في أرضه
المحتلة. ولمثل هذا البعض نقول:
إذا تم بحث
الانتفاضة، فسيكون ذلك على أساس إيجاد الخطة لإجهاضها، واختيار الأدوات التي ستقوم
بهذه المهمة!
نعم: ما عدنا
نحسن الظن بهذه القوى الدولية؛ لأنها أثبتت في كل مرة أنها دول استعمارية بأشكال
حديثة.
فهل نتعظ؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل