العنوان براءة جمّعية الشريِعة مما نسب إليها
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
مشاهدات 64
نشر في العدد 691
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
أعلنت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة براءة جمعية الشريعة بكلية الشريعة- جامعة الكويت مما نسب إليها من اتهام بأنها وجهت سؤالًا إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز يتضمن الإساءة إلى طلبة جامعة الكويت وتشويه سمعة الجامعة، وقد وجه الدكتور أحمد السعدان عميد شؤون الطلبة كتابًا إلى الهيئة الإدارية بجمعية الشريعة ورد فيه:
«ردًّا على خطابكم المؤرخ في ٦/١١/٨٤ وجوابًا عن التساؤل الوارد فيه حول ما توصلت إليه العمادة بشأن المنشور الذي ورد فيه استفتاء منسوب لجمعيتكم، يسرنا أن نبلغكم أنه ثبت لدى العمادة أنه لا علاقة لجمعية الشريعة بالمنشورات أو بالاستفتاء الموجه فيه باسمها، وفقكم الله في خدمة الطلبة من أجل المصلحة العامة».
من ناحية أخرى فقد أصدرت جمعية الشريعة بيانًا حول الموضوع جاء فيه: لم يكن بودنا أن ندخل في مهاترات مع بعض الأطراف؛ وذلك لثلاثة أمور مهمة:
الأول: أن الكويت مقبلة على مؤتمر مهم هو مؤتمر القمة الخليجي والذي سوف ينعقد على أرض الكويت؛ مما دفعنا إلى عدم إثارة الأجواء وزيادة البلبلة.
الثاني: رصيد الثقة المتبادل بين التيار الإسلامي من جهة وجموع الطلبة والطالبات في جامعة الكويت من جهة أخرى والذي يزداد رسوخًا وثباتًا.
الثالث: لكون جامعة الكويت ممثلة بعمادة شؤون الطلبة قد باشرت التحقيق في القضية ومع يقيننا التام ببراءتنا من التهمة الموجهة إلينا إلا أننا أثرنا السكوت لحين صدور نتائج التحقيق.
أما وقد هدأت الحملة الموجهة ضدنا من جهة، وظهرت نتائج التحقيق من جهة أخرى والتي برأت فيها جمعية الشريعة والدراسات الإسلامية من التهمة التي نسبت إليها فإننا نود أن نقول ما يلي:
١- إننا في جمعية الشريعة نرفض بشدة صيغة السؤال التي تتعارض مع القيم الإسلامية إلا أننا ما زلنا نؤكد على معارضة الاختلاط لمخالفته المقاصد الشريعة الإسلامية.
٢- ندعو الجميع طلابًا وأساتذة صحفًا ومجلات، روابط وجمعيات لضرورة التثبت والتأكد من الأمور قبل توجيه أي اتهام لأي جهة كانت امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات:٦).
٣- نحب أن نذكر بقاعدة كثيرًا ما تردد وهي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته إلا أن البعض قد نسوا أو تناسوا هذه القاعدة التي كثيرًا ما يرددونها وينادون بها مما أوردهم فيما أوردهم فيه؛ حيث تورطوا في اتهام الجمعية دون تثبت وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على حرص هؤلاء على إثارة الفتن وإشاعة البلبلة في هذا الوطن الكريم. واختتمت الجمعية بيانها بالقول: كان من حقنا كجمعية أن نقاضي هؤلاء أمام القضاء الكويتي لما سببوه لنا من إساءة واتهام.. إلا أننا تنازلنا عن ذلك بغية إعطائهم فرصة لمراجعة أنفسهم ومطالبتهم بالوقوف طويلًا أمام ما أشاعوه من فتن وأراجيف علَّ هذا أن يكون لهم رادعًا حتى لا يعودوا لمثله».