; بريد القارئ (عدد 1224) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القارئ (عدد 1224)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-نوفمبر-1996

مشاهدات 62

نشر في العدد1224

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 05-نوفمبر-1996

ردود خاصة

● الأخ: الشريف عبد الكبير عبد المجيد- نيجيريا.

نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من شر الحاقدين الماكرين، وقد حولنا رسالتك إلى لجنة مسلمي إفريقيا باعتبارها جهة الاختصاص في الموضوع المطروح.

● الأخ: عبد الله محمد عبد الهادي بخاري-  المدينة المنورة.

نشكرك أولًا على ثقتك ونود إفادتك بأن كل الجماعات الإسلامية فيها خير كثير وإيجابيات أغلبها تزيد على سلبياتها، لكن نريد تذكيرك بقول علي كرّم الله وجهه: «اعرف الحق تعرف أهله، مع ملاحظة أن أي جماعة مهما كان شأنها ليست إلا «جماعة من المسلمين» وليست هي «جماعة المسلمين» التي يوصف من لا يأتمر بأمرها بأنه تارك لدينه مفارق للجماعة، ونصيحتنا لك إن قدر أن تختار إحدى الجماعات كإطار تنظيمي أن تبقى علاقتك ونظرتك للأفراد والجماعات الأخرى في إطار الأخوة الإسلامية. 

● الأخ: خالد بن راشد بن عبد الرحمن الحجي-  الرياض-  السعودية. 

شكر الله لك ما قدمته من اقتراحات وما أبديته من ملاحظات تدل على مدى 

حرصك وغيرتك على مجلتك ومجلة كل المسلمين للمجتمع مع خالص تحياتنا.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما يُنشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

لحظات في حياة مغترب في الولايات المتحدة

اليوم هو الجمعة، والجمعة هنا هي آخر يوم في الأسبوع، محاضرتي تبدأ الساعة العاشرة إلى الثانية عشرة وبعدها محاضرة أخرى من الثانية عشرة إلى الواحدة، في هذه اللحظة قلبي يخفق بشدة وأنا أنظر إلى ساعتي لأرى الوقت لكي أنطلق كالصاروخ إلى القاعة المخصصة لصلاة الجمعة والتي تم الحصول عليها من إدارة الجامعة بعد معاناة، سمعت: انتهى وقت المحاضرة فانطلقت إلى الـ MARVIN CENTER  المبنى المخصص لأنشطة الطلاب والذي فيه قاعة المصلى دخلت قبل الخطبة بثوان، صليت تحية المسجد وجلست أستمع إلى الخطبة حيث كانت عن الانتخابات وضرورة تجميع صوت المسلمين وحثهم على التصويت، بعدها ذكر بعض أحاديث الرسول-صلى الله عليه وسلم- عن الدعوة إلى الله وإلى الإسلام وأجره، تذكرت في هذه اللحظة أحد المواضيع التي قرأتها في المجتمع، حيث كانت في الانتخابات واستغلالها في تعريف الإسلام بالإضافة إلى الدعوة، يا لها من خطبة- ترد الروح- وتبعث الأمل من جديد، بعد الخطبة صلينا الجمعة.

 هنا أحسست إحساس المنتصر وكأن هذه الجمعة يوم السعد لي هنا في أمريكا، وقد تضاعفت سعادتي عندما وقف أحد الشباب ليعلن إعلانًا سعيدًا: اليوم عندنا خبر مفرح وسعيد فوقف أحد الأمريكان، ثم استطرد المُعْلن: اليوم سيعلن هذا الأخ MIKL إسلامه وشهادته، شَخصت العيون إلى وجه ذلك الشاب، كل العيون حتى لو كان هناك أعمى لرأى، قال المُعلن: قل "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، فقالها في خوف وارتباك فقاطعه المُعلن لا تخف يا أخي، فواصل هذه المرة بجرأة وعزيمة، وهنا أحسست وكأن قلبي يخرج أمامي ليعانقه من شدة فرحتي، ثم التفت إلى أحد المصلين الذين أعرفهم وقلت له: ياله من منظر جميل، فاستطرد المصلي الذي كان جالسًا بقربي؛ قم لنبارك له.. وجدّته منزوع القلب وكأن قلبه يطارد قلبي لمعانقته، فانتفضت واقفًا مسرعًا إلى الأخ الذي أعلن إسلامه في هذه اللحظة وأصبح أخًا لنا لا فرق بينه وبين أي منا إلا بالتقوى، وكما قال له الأخ المُعلن: أنت الآن واحد منا.. 

وقفت في الصف أنتظر لأحظى بالسلام عليه، وصلت إليه وصافحته وعانقته فوجدت يده وكأنهاهنا ممسكة بي لا تريد فراقي، وإني أحسبه لا يريد أن يفارق أحدًا، والعجيب في كل ذلك أنه أمريكي أبيض والعادة هنا كما سمعت أكثر الذين يسلمون هم من الأمريكان السود الذين كان أصلهم مسلمين، يا له من يوم، منظر تحس معه أن إيمانك قد ازداد، منظر يساوي ذهب العالم وكنوزه، ألم يقل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها».

نزار جاسم جمشير-  واشنطن   U.S.A  

نتنياهو.. صراحة إلى درجة الوقاحة

وجاء نتنياهو ليضع كل الأنظمة العلمانية في مأزق شديد فالرجل صريح لدرجة الوقاحة، فقد اعترض علانية لأن الجيش المصري قد سمّى مناورته «بدر  96» إنه يخشى من هذا الاسم الذي يحمل ذكرى أليمة لليهود في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت غزوة بدر الكبرى هي البداية لأفول نجم اليهود وطردهم شر طردة بعد ذلك، ومع أن رئيس وزراء إسرائيل متأكد من صدق التوجه «الاستسلامي» للأنظمة العلمانية ومن وأدها لكلمة الجهاد، إلا أنه يستكثر علينا حتى بعض «المظاهر واللافتات الإسلامية» التي لا تمثل بالنسبة لإسرائيل أي خطورة، لقد عودونا منذ نعومة أظفارنا أن حرب رمضان-  أكتوبر في آخر الحروب، وأن العداء بيننا وبين إسرائيل لم يكن سوى حاجز نفسي ستتم إزالته عند التطبيع! ولكن بفضل الله ما زال الوعي الإسلامي متأججًا في الصدور فلن ينسى المسلمون غدر اليهود ومكرهم، ولن يصدق أي صاحب عقيدة التصريحات الجوفاء التي تتحدث عن السلام والمفاوضات، فقد جاءت «ثورة النفق» لتكشف سوأة أولئك الذين باعوا لشعوبهم الوهم سنوات وسنوات!، لقد أفقدت هذه الانتفاضة نتنياهو صوابه وجعلته يقول: لقد أعطينا عرفات السلاح ليقتل به أعضاء حركتي حماس والجهاد، فإذا بالشرطة الفلسطينية توجهه إلى صدورنا!، والسؤال الذي يلح على أذهان الكثيرين: هل يستطيع العلمانيون مواجهة هذا الصلف الصهيوني؟! الإجابة بلا تردد لا، فهذه الموجة من التصعيد ستهدأ وستعود المفاوضات- التي تدور في حلقة مفرغة- من أجل تهدئة الخواطر وتبريد الدم الذي مازال ساخنًا على ساحة الأقصى السليب!

إن الشعوب الإسلامية مغلوبة على أمرها، ومحرومة من أن تعبّر عن نفسها فهي مكبلة بالأصفاد ومحكومة بالحديد والنار! ويوم يصبح المسلم كريمًا في وطنه، مالكًا لحريثه معتزًا بدينه وعقيدته، سيعمل لنا هذا النتنياهو ألف حساب، إنها ليست دعوة لليأس بقدر ما هي دعوة لإيقاظ الإيمان المخدر في القلوب لا سيما وقد فشلت العلمانية في إقامة الجنة المزعومة التي طالما بشرت بها. 

كما لم يحقق لنا الارتماء في أحضان العدو الرخاء الذي وعدونا به، ولم يعد لنا إلا الالتجاء إلى الله ليكشف عنا هذه الغُمة، وليعيد المجد لهذه الأمة التي وصفها سبحانه بأنها ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 110).

عبد العزيز النجار-  جمهورية مصر العربية

رسالة شكر من المركز الإسلامي في أمريكا

نشكركم كثيرًا على إعادة إرسال مجلة المجتمع إلى المركز، حيث طال الانتظار لها ولما تحتويه من مواضيع قيمة، ونؤكد لكم أن المركز قائم في نفس العنوان، ونحن في انتظار وصول المجلة لنا بانتظام وجزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.

صلاح مقلد-  نائب رئيس المركز الإسلامي

 New Haven-  U.S.A 

المحرر: ونحن نشكر الأخ القارئ الذي قدم الاشتراك لصالح المركز الإسلامي في نيوهافن.

تصويب من سفير البوسنة في السعودية حول الكلية الأوروبية

 عدد المجتمع 1221.▪

في البدء أود أن أعبر عن عظيم اعتزازي وخالص تقديري لمجلتكم الموقرة المجتمع، والإخوة الكرام العاملين بها والقائمين عليها لما يبذلونه من جهد صادق لخدمة قضايا أمتنا الإسلامية، ولإعطاء الصورة الحقيقية لديننا الحنيف في مواجهة المحاولات التي تستهدف النَيِل منه. 

وبحكم حرصي ومتابعتي المستمرة لما تنشره المجلة من المواضيع المفيدة والتي تقدمها لقرائها خدمة للإسلام والمسلمين، فقد اطلعت في العدد رقم ۱۲۲۱ بتاريخ 3 – 9 جمادى الآخرة ١٤١٧هـ الموافق ١٥-  ٢١ أكتوبر ١٩٩٦م على الحوار الهام والشيّق الذي أجرته المجلة مع الأخ الكريم الدكتور أحمد جاب الله-  وكيل الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية بباريس، وقد سرني وأسعدني غاية السعادة ما يقوم به الدكتور جاب الله في سبيل خدمة الإسلام وقضاياه، وما تؤديه الكلية من رسالة عظيمة، إلا أنني رأيت أن أبدي ملاحظة صغيرة، تعميمًا للفائدة، حول سؤال وجه للدكتور جاب الله وَرَد في سباق الحوار، وكان رده بأنه لاوجود لكليات أخرى مماثلة لكلية باريس.

ويسرني ويسعدني بنفس القدر لقيام الكلية الإسلامية بباريس أن أشير إلى أن هنالك ما يماثلها في أوروبا وقد سبقتها في نشأتها التي تعود إلى عام ١٩٧٧م واستمرت في أداء رسالتها التي لم تتوقف حتى في أحلك ظروفها أيام الحرب المدمرة في البوسنة والهرسك، وهذه المؤسسة هي: «كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو»، ورسالتها- دون الدخول في تفاصيل- هي تأهيل الكوادر من العلماء والدارسين المسلمين 

لنشر العلوم الإسلامية ويث الدعوة بكل أهدافها، كما أنها وبجانب استيعابها لجميع الدارسين من مسلمي منطقة البلقان، فإن نشاط خريجيها لا ينحصر داخل البوسنة والهرسك بل يمتد ذلك إلى بقية الدول الأوروبية الأخرى، وقد افتتحت منذ سنة مضت قِسمًا للدراسات العُليا لتكملة أداء رسالتها.

ومما يثلج صدورنا وصدور كل المسلمين الحادبين على مسيرة أمتنا، وبالذات في جمهورية البوسنة والهرس، أن نرى عددًا لا بأس به من خريجي هذه المؤسسة الإسلامية يحتلون مكانة مرموقة ويشغلون مناصب قيادية من شأنها أن تزيد بلادنا عزمًا وإيمانًا، ومن هؤلاء وعلى سبيل المثال لا الحصر: دكتور أنس كاريتش عضو «مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي في لندن» ووزير التربية والثقافة والتعليم السابق

في البوسنة والهرسك، ومن أعماله المميزة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البوسنية، وكذلك دكتور فكرت كارتشيتش، الأستاذ بالجامعة الإسلامية في ماليزيا، وأيضًا جمال الدين لاتيتش الشاعر والأديب المعروف في البوسنة.

وختامًا أدعو العلي القدير أن يوفقنا جميعًا لخدمة قضايا أمتنا الإسلامية، وأكرر تقديري واعتزازي لمجلة المجتمع الموقرة ومع فائق احترامي لأسرة تحريرها. 

سناهيد بريستريتش 

سفير جمهورية البوسنة والهرسك في  المملكة العربية السعودية

الوقت هو الحياة.. فـهل نحميه من الضياع؟

ظاهرة خطيرة أصبحت تُهدّد حياتنا، وتعطينا الإحساس بأن الدنيا لن تنتهي أبدًا.. لأنه ليس لدينا وقت للتفكير في أمور أخرى سوى ما نشاهده على الشاشة وما تبثه قنوات «البارابول» من أفلام ومسلسلات وأغاني وحصص ترفيهية أخرى.. وبدون شعور منّا نجد أنفسنا نسبح في هذا البحر المخيف.. نحاول أن نقلل من مشاهدة التليفزيون فلا نستطيع ولا نقدر على مفارقة هذا الصندوق العجيب الذي ملك عقولنا وأجسادنافجعلنا لا نتحرك إلا قليلًا!!.

إن الجلوس أمام التلفاز ولوقت طويل يجعلنا نفقد الإحساس بالواقع، ويبعدنا عن حقيقة هذا الواقع الذي من المفروض أن ندرسه دراسة صحيحة ودقيقة من أجل حل مشاكلنا بدون خلط، وحتى نستطيع المحافظة على الإنسجام بين سلوكنا وأفكارنا.

فعندما نشاهد- مثلًا- فيلمًا عبر شاشة التلفزيون ولمدة 3 ساعات بما تحمله هذه القصة من بداية ومشكلة والنتيجة التي توصّل إليها صاحب هذه القصة، بعد انتهائنا من المشاهدة نثور على واقعنا ونتّهمه بالتخلف أو الجهل.. وبعدها نسمع أغنية مباشرة وراء الفيلم المؤثر، فتقتل المزيد من الوقت، وتموت فينا الثائرة وننسى الواقع الذي نعيش، وحينها تختلط علينا الأمور وتضطرب أفكارنا وبالتالي نبتعد عن حقيقة أنفسنا ونهرب من الواقع إلى الخيال ونفقد التوازن بداخلنا ونذوب في هرج الدنيا!! ولكن إذا ما أدركنا المشكلة وعرفنا الخطأ وتداركنا النقص وأحسسنا بضياع الوقت الذي يعني ضياع ذرات من أعمارنا وشبابنا فإننا سنتغلب على الواقع المريض فتفرض عليه الصحة والسلامة ويظل تحت الرقابة والعناية المركزة إن شاء الله. 

آمنة بواشري-  مليانة-  الجزائر

 

الرابط المختصر :