; بريد القراء: (العدد: 883) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 883)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 20-سبتمبر-1988

مشاهدات 97

نشر في العدد 883

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 20-سبتمبر-1988

 متابعات:

الكويت في عين ضيف!!

ساقني المولى -عز وجل- لزيارة الأحباب وشباب الصحوة في دولة الكويت، ولكن!! هناك بعض السلبيات التي رأيتها بعيني ولم أصدق أني في بلد مسلم، فماذا رأيت؟

۱- دخلت إلى «بريد حولي» لكي أطمئن الأهل بوصولي سالمًا ولكني رأيت جمعًا من الفتيات يحلقن حول كبينة الهاتف ويتكلمن بصوت مرتفع ويضحكن ومن حولهن شباب ينتظرون ورقة ساقطة أو ابتسامة عابرة!! ودخل شابان كل واحد معه فتاة والله أعلم هل هي أخته أو زوجته أم عشيقته؟! وعندما رأيت لباسهن وجدتهن شبهعاريات!!

٢- زرت محلًا لبيع الأدوية الشعبية في أحد مجمعات البلد. ولما دخلت المجمع رأيت مشاهد من أفلام الغرام والحب واقعًا على شاشات التلفاز!! ورأيت إحدى بائعات الزهور وهي «فلبينية» تبتسم لرجل بلغ من الأربعين فأخذ يلاحقها حتى دخلا في مكان غامض بين أزقة المجمع!!

٣- وفي الفندق وما أدراك ما الفندق؟ هناك محطة خاصة بنزلاء الفندق فقط!! ماذا تعرض هذه القناة؟ راقصات لم يسترن سوى العورة المغلظة والصدر وأفلامًا شبه عارية يسود فيها الغراميات والقبلات!!

وأقول مخلصًا ألا يوجد من يحمي هذا البلد بدعوى الحرية؟ وأهل الكويت أحبابنا... نحبهم كما يحبوننا، أتمنى ذلك... والله الموفق.

م. تميم - السعودية- الدمام

 

المحرر: المجتمع لديها أسماء الأماكن المقصودة والمشار إليها... ونرجو من المسؤولين العمل على مكافحة الفساد والرذيلة لحماية ما يخطط لهذا البلد الطيب وأهله... وشكرًا للأخ تميم من السعودية الشقيقة.

قبل أن يكشر أوناسيس عن أنيابه!

 أطلعت على العدد الماضي ولفت نظري عما كتبتموه عن أوناسيس الصغير... ذلك الولد «فراس» الذي يملك مجلة باريسية ناطقة بالعربية، وبما أنني عشت أربع سنوات في باريس هي مدة دراستي هناك، فإنني أطلعت على المجلة الباريسية «الفرسان» وعرفت عن كثب... الولد صاحب امتيازها والذي يمتلك عددًا كبيرًا من الشركات الفرنسية التي تهدر فيها أموال بني جلدته بما يعادل مليارات الدولارات كما أشارت رسائل القراء لديكم، وللأسف... يملك ذلك الغلام وهو في العشرينات من عمره كل هذه المليارات في الوقت الذي يركض أبناء بلده وراء رغيف الخبز، محتشدين في طوابير طويلة... وفي كثير من الأحيان يعود الرجل هناك إلى أولاده بدون خبز، ودون غذاء... لأن كل المواد التموينية مفقودة من الأسواق... أقول:

 لقد أضحكني كثيرًا أن يجري صاحب تلك المجلة الباريسية الهزيلة مقابلة اقتصادية مع نفسه وأضحكني أيضًا أن المجلة ترفع شعار القومية العربية وتحارب العرب في الوقت نفسه... لكن الذي أدمى قلبي أن تستمر المؤسسات العربية السياسية والاقتصادية على ترك الحبل على الغارب لهؤلاء الأقزام الصغار... حتى إذا كبروا كشروا عن أنيابهم كما فعل أسلافهم تمامًا... فهل من معتبر؟

 عادل الباني

وداعًا يا ضياء!!

حقيقة لقد كان نبأ وفاة الرئيس محمد ضياء الحق شديد الوقع على نفوسنا ووالله لقد تألمنا أشد الألم على فراق ذلك الرجل المسلم وكان له باع كبير في مناصرة الجهاد الأفغاني ومد يد العون والمساعدة إليهم ولا ننسى سعيه الدؤوب والمستمرلدعم كل القضايا الإسلامية والإصلاح بين الحكومات الإسلامية. رحمك الله يا ضياء الحق فلقد تركت خلفك فراغًا وتركت القلوب دامية تبكي فراقك.

عبد الله صالح المجربي -  اليمن الشمالي- صنعاء

 الإسلام الازدواجي!

نلاحظ أن هناك عددًا من الشباب الذي يعبر سلوكه عن تربية إسلامية حقيقية في حين أنهم يؤدون الصلاة كاملة!! ولكنهم ينظرون إلى الإسلام على أنه صلاة محدودة الزمن! ولا يعتبرونها منهجًا ينظم سلوكهم وفكرهم وحياتهم في كل وقت... فنجدهم يذهبون إلى السينما والأندية الليلية للرقص والغناء بدعوى الترويح عن القلب والتسلية!!

فإذا قام الواحد منا على نصحهم أجابوا بتأويلات، الإسلام بريء منها مثل قولهم

«الإسلام دين البشر» «ولا تنس نصيبك» و«ساعة لقلبك وساعة لربك» فإذا كان الإسلام واجه في الماضي الإلحاد وانتصر عليه فإنه اليوم يواجه مذاهب النفاق وهي أشد خطرًا وسوف ينتصر عليها بإذن الله.

أحمد خالد محمد الحداد- اليمن

المرأة والسفور!

إن علة السفور كانت رزية كبرى على النساء؛ لأن قناصو الفضيلة ولصوص الحشمة قد أغروهم بقولهم لا بد من مساواة الرجل بالمرأة ولا بُدَّ من مخالطة الرجال ومشاركتهم في بناء المجتمع لقد زينوا لهن هذا القول: «إن الإسلام قد استخف بالمرأة وحجبها في عقر دارها وهذا شطط كبير للمرأة واحتقار لها وأن ذلك مما يناقض الحضارة والديمقراطية» فصدقت المسكينة «المرأة هذا القول وحملت على الرجال المخلصين لها حملة شعواء- ولكنها ما أن خرجت إلى المجتمع إلا وكان ثمن ذلك شرفها وكرامتها!!

عبد الرقيب أحمد غالب- اليمن الشمالي

محنة السودان!

كان الله في عون السودان الشقيق وشعبه المسلم فما تكاد تمر عليه كارثة إلا وألمت به كارثة أعظم منها فمن كارثة الجفاف إلى محنة الجنوب ثم سنة الجراد التي أتت على الأخضر واليابس وأخيرًا كارثه الفيضانات التي خلفت وراءها ما يزيد على المليون ونصف لاجئ وما يقرب من ١٠٠ ألف منزل مهدم. وهذا كله قدر الله سبحانه وتعالى 

لكن الذي شرح صدورنا هو هذا السعي الحثيث من قبل كثير من البلاد العربية الإسلامية لإغاثة إخوانهم في السودان فكما ألاحظ في بلدي اليمن مسارعة كل من الدولة والمواطنين على حد سواء ببذل يد العون والمساعدة لإخوانهم في السودان هذه هي أخلاق الإسلام العظيم.

 عبد الله صالح المجربي-  اليمن الشمالي- صنعاء

الحكام أم الناس؟

هناك فئة من الناس يقولون إن الحكام والمسؤولين هم السبب فقط فيما وصل إليه المسلمون الآن. يستدلون بقول الله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (المائدة:44)، وينسبون الحكم في هذه الآية إلى الحكام فقط «ولكن كل من يعرض عليه حكم الله ولم يحكم به فهو داخل في هذه الآية».

إذا فنحن الأفراد سبب فيما وصلنا إليه الآن لأننا لم نحكم بشرع الله ﴿بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾ (المائدة: 47) فلو أن كل فرد بدأ في تحكيم ما أنزل الله على نفسه أولا «حكم ما أنزل الله في معاملته مع الله وفي معاملته مع أهله وزوجه وجيرانه ومجتمعه لنكون مجتمعا إسلاميا نحكم بما أنزل الله وأول ما نحكم أمر الله تحقيق لا إله إلا الله، ونفي الشرك من أنفسنا ومجتمعنا».

إذا الحكام والمسؤولون سبيًا وليس السبب كله فيما وصل إليه المسلمون ونحن أيضًا سببًا فيما وصلنا إليه.

طالع عقيلي- السعودية- جدة

نحن نجيب:

عقيدة «الدروز»!

 الأخ القارئ- م. مصطفى- تركيا أرسل قائلًا: أرجو إعطائي نبذة عن عقيدة «الدروز» مع خالص شكري وتقديري لكم.

المجتمع: الدروز هم فرقة من الباطنية لهم عقائد سرية، وهم متفرقون بين جبال لبنان وحوران والجبل الأعلى من أعمال حلب لم يكتب الكثير عن الدروز، ولا هم من الطوائف العاملة على بث عقائدها.

ظهر مذهب الدروز في مصر في القرن الحادي عشر الميلادي على عهد الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي حيث ظهر رجل اسمه محمد بن إسماعيل الدرزي قدم مصر من بلاد فارس، فوافق الحاكم بأمر الله في دعواه الألوهية.

ظلت معتقدات الدروز في طي الخفاء استولى إبراهيم باشا بن محمد علي على معابدهم في جبل حاصبيا ووجد في كتبهم كنه مذهبهم تفصيلًا منها كلمة الشهادة عندهم- ليس في السماء إله موجود ولا على الأرض رب معبود إلا الحاكم بأمره.

من معتقداتهم أن الحاكم بأمر الله هو الله نفسه. وقد ظهر على الأرض عشر مرات أولاها في العلى ثم النار إلى أن ظهر عاشر مرة في الحاكم بأمر الله

ويعتقدون أن إبليس ظهر في جسم آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمد، وأن الشيطان ظهر في جسم ابن آدم ثم في جسم سام ثم في إسماعيل ثم يوشع ثم شمعون الصفا ثم في علي بن أبي طالب ثم في قداح صاحب الدعوة القرمطية ويعتقدون أن عدد الأرواح محدود فالروح التي تخرج. من جسد الميت تعود إلى الدنيا في جسد طفل جديد ويعتقدون بأن الحاكم بأمر الله تجلى لهم في أول سنة ٤٠٨ هجرية فأسقط عنهمالتكاليف من صلاة وصيام وزكاة وحج وجهاد ولدى الدروز طبقة تعرف بالمنزهين وهم عباد أهل ورع وزهد ومنهم من لا يتزوج ومن يصوم الدهر ومن لا يذق اللحم ولا يشرب الخمر هذه المعلومات منقولة عن دائرة معارف القرن العشرين المجلد الرابع.

ردود قصيرة:

الأخ منصور الفهيد السلطان- السعودية

المعلومات المطلوبة عن الأستاذ سيد قطب موجودة في عدد المجلة رقم (۸۷۹) الصادرة بتاريخ ١١ محرم ١٤٠٩ ه الموافق ٢٣ أغسطس ۱۹۸۸ م في زاوية بريد القراء.

الأخ أنور سالم- السعودية

هذه التعبيرات يطلقها الذين لا يدركون المفاهيم الإسلامية الصحيحة... وشكرًا على مشاركتك.

الأخ يحيى المخنفي- اليمن

حاول الابتعاد عن الكلمات العامية بقدر الإمكان واختصر في المرة القادمة وجزاك الله خيرًا.

«البرعم» خالد ٩ سنوات- الرياض

 شكرًا لك يا خالد على مشاركتك معنا... مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

الأخ ثاقب بصر- توغو

لا يجوز للمسلم أن ينكح تسعة من النساء... وهذه خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم... أما بالنسبة للسؤال الثاني فلم يرد بالسنة المطهرة ما يؤيد ذلك والله تعالى أعلم.

الأخت إنصاف أيوب- الأردن

نرجو أن يجتمع المسلمون والدعاة تحت راية واحدة ويكون شعارهم التآخي والمحبة في الله... أما مقالة «ليلة رمضانية» فقد وصلتنا متأخرة كثيرًا... وشكرًا على مساهمتك.

الأخ إبراهيم الخلاوي- السعودية

المقالة منقولة من كتاب لذا نعتذر عن نشرها.. نرجو الاعتماد على مجهودك الشخصي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

108

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

142

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

106

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)