العنوان بريد القراء- العدد 516
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1981
مشاهدات 55
نشر في العدد 516
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 17-فبراير-1981
«للصفحة كلمة»
هذه المرة لن أتكلم عن المجلة أو أنبه الإخوة القراء أو ما إلى ذلك. إنما سأتكلم عن رسالة يوغسلافية إسلامية وليست عربية. أيها الإخوة القراء. والله أعلم لأول مرة تصل إلى مجلة المجتمع رسالة من يوغسلافيا من أحد المسلمين الأكارم، واسمه خوجة عبد الكريم هذا المسلم، زار دولة عربية في أيامه الأخيرة مع زملائه من المسلمين؛ مما ساعد على تنقله المحدود هو جوازهم اليوغسلافي؛ فلا بد أن يعاملوا معاملة غير العرب. فهاله ما رأى وليس ما سمع. ما رأى أيها الإخوة بنفسه من تعذيب للشباب المسلم بشكلٍ علني وسافرٍ فلم يصدق أن هذا يحدث في دولة عربية. يقول خوجه: يا لهول ما رأيناه، رأينا مناظرًا تقشعر منها الأبدان، رأينا جنودًا هم أشبه بجنود الاحتلال، يضربون الناس على وجوههم ورؤوسهم وظهورهم بالأسواط بعد أن يطرحوهم على الأرض ويمسحون بهم الأرض، والله والله العظيم لقد رأينا رجلا يدمى من رأسه وفمه وأنفه والدموع تهطل من عينيه بغزارةٍ، ويتقيأ بشدة، والجنود يتلذذون بهذا المنظر الذي تدمى له القلوب، فقلنا لبعضنا: لعل الدور يأتي لنا فأخرجنا جوازاتنا السفرية ليرى هؤلاء بأننا أجانب فقالوا لنا «.. في يوغسلافيا التي تركت مثل هؤلاء الحثالة من البشر..» لقد سبونا نحن كمسلمين. والله لم نره حتى في عهد ستالين. رموا أربعة عشر رجلًا من القلعة حتى كانوا جثثًا ممزقة، والجنود يقولون «سلموا لنا على الله والشهداء، هيك الله بيخلق ناس».
إلى هذه الوقاحة. لقد سافرت إلى فلسطين منذ مدة لم أر مثل هذه المناظر. لقد شاهدت بعيني مظاهرات طلابية يهتفون بسقوط الحكومة، وكل ما كان يفعله رجال الشرطة بأن منعوهم بالعصي وبالمياه. وعندما عدت إلى بلادي يوغسلافيا قررت أن أكتب مشاهداتي حتى اهتديت إلى أن أكتبها إلى مجلة المجتمع».
لكن إلى متى سنكتب؟
قرأت ما جاء في مجلتكم المجتمع نداء الحق والمسلمين «زاوية ردود قصيرة» عن اعتذاركم عن نشر المقالة المرسلة إليكم والمشار إليها باسم عبد الله. وأحب أن أفيد بأني من شدة تأثري لما حل وسيحل يوميا بالمسلمين. كتبت تلك المقالة الشديدة اللهجة والمحبة عما في نفسي تماما. وإني والله لا أنكر الجهود التي تقدمها مجلتكم الموقرة إعلاميًا في سبيل خدمة الثورة الإسلامية، حيث تخصص عدة صفحات أسبوعيًا لتعبئة المسلمين والرأي العام العالمي إعلاميا عن الأوضاع في بلاد المسلمين، ولكن السؤال الذي يدور في مخيلتي هو إلى متى سنكتب ونكتب!؟ إلى أن يموت آخر مسلم في.. هل بقي في دول المسلمين ومعظم أرجاء العالم أحدٌ لم يعلم بما يحدث في...؟ وإني لأشكرك يا سيدي على إتاحة الفرصة أمامي لإيصال ما في صدر كل مسلم إلى مجلتكم الموقرة.
عبد الله محمد – السعودية
«كشافة الكويت»
تذكرت حينما قرأت مجلة المجتمع في العام الماضي عن الكشافة، وقد أعجبت بمعلوماته الطيبة تذكرته قبل شهرين ونصف، حينما ذهبت معهم إلى جزيرة فيلكا، فلي بعض الملاحظات على هذه الرحلة:
١- لم يعلنوا عن الصلاة الجماعية، فكان المفروض من الكشاف أول ما يلبي حق الله وهذا موجود في قسم الكشاف.
٢- في اليوم الثاني «الجمعة» زارنا وفد من الاتحاد السوفيتي ذكورًا وإناثًا.. وبالطبع عملوا لهم سمر، وذهبنا إلى المتحف للزيارة، فأذن أذان الجمعة الأول فلم يهتموا به، وانتظرنا وأذن الثاني فذكرناهم فقال: حسنا لما يأتي الباقي، ولكن ما الفائدة فحين وصولنا كانت صلاة الجمعة منتهية. هذه ملاحظة لما يجري، لكن لي ملاحظة أخرى نحو وعد الكشافة «القسم»:
«أعد بشرفي أن أبذل جهدي أن أقوم بما يجب على نحو الله والوطن..» هل يجوز أن يعد الشخص بشرفه؟ لماذا دائما نكون ننقل الكلام الخارجي حرفيًا؟ لماذا لا تكون لنا ميزتنا التي أسبغها الله علينا؟ وهي ميزة الإسلام وأيضا نحو الله أين ذهبت؟ ولی بعض الملاحظات على القيادة في الكشافة لعدم كفاءتهم وتربيتهم الصالحة وشكرا.
أبو يوسف- السالمية
«ملاحظة»
ملاحظة للإخوة الأكارم نرجو منهم كتابة صندوق بريد المجتمع «٤٨٥٠» وليس «٤٨٥» لأن الكثير يخطئ، ولا يضع الصفر فيذهب إلى مكان غير المجتمع فنرجو الانتباه.
«إلى المجاهدين..»
إلى الإخوة المجاهدين في كل مكان، أقدم لهم تحيات الإيمان، وأقول لهم: سيروا على الدرب فالله تعالى معكم، أيها الإخوة المجاهدون في أفغانستان في الفلبين في فلسطين، في أرتيريا في أفريقيا في سوريا.. في كل بقعة من الأرض. إن الله خصكم بمنزلة رفيعة حين قال ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يرْزَقُون فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (آل عمران: 169-170). أخي المجاهد لا تحزن إن الجنة هي المصير. وما أجمل كلمة الأديب التركي المسلم حين قال: «إن لم تحترق أنت ولم أحترق أنا فمن أين يخرج النور؟».
أخوكم ابن السمراء - تونس
«هتاف إلى الإعلام الأخرس»
لعلهم أرادوا لك أن تبقى شريدًا طريدًا عن دوحة الحق، أو لعلهم أرادوا لك أن تبقى مناصبًا لأهله ودعاته العداء. أما آن لك أن تثوب إلى رشدك. أما آن لك أن تكون للحق وبالحق تكون. أما حان لك أن تقلع عن التمرغ في أحضان الشرق تارة وفي أوحال الغرب الكافر أخرى. حسبناك وجدت كي تساهم في تنوير العقول وخلق جيل يؤمن بالحق والعدل، فإذا بك من المشاركين في القضاء على بقايا الخير وأهله، حسبناك منيرًا للخير فإذا بك قد أصبحت معولًا للهدم بالكلمة الملتوية حينًا والمكذوبة أحيانًا، وبالصورة الفاضحة أيها المارد الأخرس نطقت بكل شيء إلا الحق للحق كتبت عن كل الناس إلا عن أهله.
محمد رزق- المدينة المنورة.
«آلام أم سدرة تصحي الغافل»
حقا ما كتبت يا أم سدرة، كم نحن بحاجة إلى سماع هذه المؤازرة من أمثالك. لقد أنبهت الغافل يا أم سدرة، لقد تيقظنا على آلامك وصيحاتك ومعاناتك، كمْ تمنينا أن تكون هناك مئات أمثالك تؤازر إخوانهم على الثغرات والجبهات، إن المجاهدين والمجاهدات الذين يعانون الويل والويلات، كم أسكنتهم آهاتهم بدفاعك عنهم ومعاضدتك لهم. ألا تعلمين يا أم سدرة أن كلماتك قد أرعبت الجبناء وزلزلت مرابعهم. يا أم سدرة إن الله معك وما الذي نقرأه منك إلا باب من أبواب الجهاد. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69)
أخواتك من بلاد الشام
ردود قصيرة
الأخ- ابن حلب المجاهدة: يقترح نشر الشريط الرابع للمنشد أبو دجانة حول الاقتراح إلى المنتدى الثقافي وحياك
الأخ- عبد الله محمود- الظهران- جامعة البترول: يقترح إضافة إلى ركن الأسرة باب فيه الأزياء الإسلامية المحتشمة. حول إلى ركن الأسرة ولهم الرأي الأول والأخير.
الأستاذ. م. محمد على- السعودية: وصلت رسالتك عن تركيا واستفدنا منها وأحسنت.
الأخ- عبد الله طالب- الرياض: أرسل للمجلة مشكورًا نموذجٌ للصفحة الثالثة يقترحه للمجلة، وكان إنتاجٌ طيبٌ نشكر الأخ على جهوده واقتراحه وبذله وعطائه لمجلته.
الأخ- محمد مصطفى- الجامعة الإسلامية: وصلت رسالتك الطيبة المدعمة بالأدلة عن الدكتور المزور عبد الله النعيم الذي جاء ليشارك في ندوة الحقوق في الكويت، وكما طلبت حول إلى كاتب المقال المحرر صالح المصباح ليستفيد منها.
الأخ بو يوسف- السالمية: نرجو تزويدنا أكثر مع ذكر الأدلة؛ لأننا تعتبر الكشافة في الكويت من المجالات الهامة والتي تحتاج إلى عناية ودراسة أكثر، وهات ما عندك وشكرًا.
الأخ- محمد عبد السميع- جامعة الإمام محمد بن سعود: وصلنا موضوعك الطيب وشكرًا.
الأخ ابن الخفراء- تونس: اقتراحات طيبة، وسنجيب على الأسئلة في أعداد مقبلة.
الأخ- أخوكم المسلم- قطر: يلفت نظر جريدة الأنباء الكويتية في تاريخ ۲۱/۱ حول موضوع ما هو الطب الإسلامي؟ ويتساءل لماذا يعرض بقرية صورة لإحدى النساء الخليعات؟
الأخ- مجرى سالم- قاعدة الرياض الجوية: أرسل لنا اقتراحان لطيفان لكنهما متكرران يقول: أرجو أن تجمع مواضيع د. عقل النشمي، والموضوع الفقهي عن التصوير في كتيبين وتوزيعهما. أما من ناحية الموضوع الذي أرسلته فقد جاء متأخرًا بخصوص مؤتمر القمة الإسلامي.
الأخ- راشد المهندي- قطر: شكرًا للعواطف الرقيقة وتحياتنا للجميع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل