العنوان بريد القراء (العدد 1183)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1996
مشاهدات 67
نشر في العدد 1183
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 09-يناير-1996
«لدي فكرة» مشروع
كنت قد قرأت قبل فترة خبرا عن شركة والت ديزني الخاصة بالتسلية والترفيه حيث يقول الخبر: إن الشركة أطلقت مشروعًا جديدا وأسـمـتـه.. «لدي فكرة» وطلبت من موظفيها البالغ عددهم أكثر من ٣٥٠٠٠ موظف المشاركة في هذا المشروع وذلك بالتقدم بأية فكرة أو مقترح يفيد الشركة والموظفين، وكل من يقدم شيئًا مفيدا يعطى جائزة ومكافأة، وقد أفاد هذا المشروع الشركة إفادة كبيرة.
فهل هناك فرصة لتطبيق مثل هذه الفكرة في «المجتمع» لإفادة المجلة وقرائها- وبأية صورة أو شكل؟.
حبذا لو قامت المجلة بتخصيص بعض صفحاتها للتحدث عن المشاركة.. ثم تتبعها بالدعوة إلى دعم المجلات الإسلامية المتميزة... بالشراء والاشتراك والتوزيع والتنويه بها في المجالس والمنتديات.. إلخ.
قد يفيد في هذا الجانب «المشاركة والنشاط» قراءة بعض الكتب المؤلفة في هذا المجال، وهناك نسبة جيدة في المكتبة الإسلامية، وكذلك الاستفادة من توجيهات بعض العاملين في لجان النشاط والمشاركة والدعوة الإسلامية.
إن من أهم مشاكل المسلمين عدم المشاركة حسب الحب والولاء المتوفر لديهم. وعدم وجود من يحث على المشاركة وتنظيم المشاركة بجميع أشكالها.
قد يكون من أهم النقاط الخاصة بمجلة المسلمين في أنحاء العالم... هو أن تتبنى المجتمع مشروع تدريب وتعليم كوادر شابة لخدمة الإعلام الإسلامي بجميع أشكاله وذلك بالبعث أو الالتحاق بكليات الإعلام.. أو بعمل دورات إعلامية صحفية.. أو حتى بالمراسلة وهناك بعض النماذج والأمثلة في الواقع...؟ فهل يمكن التفكير بفتح مكتب أو فرع للمجلة في السعودية.. وذلك بطرح الفكرة على القراء والدعوة إلى المساعدة في تحقيق هذا المشروع... حيث سيكون لهذا المكتب دور فعال- إن شاء الله- في تغطية الأخبار... وزيادة الاشتراكات.. والإعلانات...؟ أخيرًا لا تخفى جهود المجلة بالإعلانات التي تتضمن الدعوة للاشتراك الشخصي أو للمراكز الإسلامية... إلا أن القضية تحتاج إلى تفعيل وإعادة طرح وتذكير الجهود في هذا المجال، مادام هناك فرصة سانحة.
خالد الحسيني السعودية المحرر: نشكر القارئ الكريم على مقترحاته ومشروعاته الحيوية وإن كانت تحتاج إلى إمكانات أكبر من طاقة المجتمع، لكننا سوف نسعى للأخذ بما يمكن تحقيقه منها.
مالنا ولسور برليت
لقد قرأت العدد رقم ١١٧٥ بكامله ولم أترك كلمة واحدة منه حتى الإعلانات
لأن كلمات المجلة الحبيبة شموس تنير لنا الطريق ومعانيها تبعد اليأس والزيف
والنفاق الذي يكاد يغرقنا نحن المسلمين التائهين اللاهثين وراء الإعلام الغربي وأود أن أبدي تعليقي على ما نشر في واحة الشعر لهذا العدد للدكتور جابر قميحة والدكتور قميحة غنى عن التعريف وليس لي اعتراض على شخصه، ولكن تعليقي على مضمون الشعر نفسه والمساحة المخصصة له فقد نشرت المجلة ما يقارب الصفحتين عن سور برلين وفي الحقيقة فإن سقوط هذا السور لا يعنينا نحن المسلمين المضطهدين في جميع أنحاء الأرض في شيء وحتى لا يعنينا سقوط دولة أو قيام دولة ففي الحقيقة جميع الأنظمة الشرقية والغربية تكاد تكون متفقة على حكمها على الإسلام والمسلمين.
د. محمد بدوي منصور شفا قارون ببسيون جمهورية مصر العربية
المحرر: سور برلين في القصيدة ليس إلا رمزا للضغوط والكوابيس والسدود التي تحول دون تحقيق أمتنا لأهدافها الكبرى وتقف في طريق تقدمها ورفعتها..
رأي القارئ
ردود خاصة
الأخ عبد العزيز عبد الرحمن محمد العمري- الباحة- السعودية شكرًا على الملاحظات وعلى إبداء وجهات نظرك التي قد لا تلتقي مع بعضها لكن يكفي أن دافعك الحرص والغيرة على مجلتك المجتمع، ومجلة المسلمين.
الأخ علي العوضي- القصيم- السعودية شروط نشر المقالات أن تكون وفق أهداف المجلة وسياستها، وأن تتسم بالموضوعية والتركيز والاستشهادات الوثائقية بالإضافة إلى الصياغة المناسبة. أما عن كتابي«فقه الأولويات والمسلمون في أمريكا» فالمعلومات المتوفرة لدينا هي نفس عناوين الناشرين الموجودة مع التعريف برجاء الاتصال بهما مباشرة.
الأخ فهد بن ناصر الجديد- الرياض- السعودية
المواضيع التي تأخذ دورها في النشر هي التي تكون أكثر مواكبة للأحداث وملاسة لحاجة القراء مع تحياتنا.
تنويه
تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلي أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
والفضل ما شهدت به الأعداء
في العدد ۱۱۷۷ طالعنا بشغف بالغ الندوة التي دافعت فيها الباحثة جوسي
دافيس عن الإسلام ونظرة الغرب إلينا.
وكم أثلج صدورنا أن تدافع واحدة من أبناء جلدتهم عن الإسلام ويريد الله أن يسخر للإسلام من يدافع عنه في كل مكان وزمان، وقد أفرز لنا حوارها عدة أمور أهمها:
1- التخيط الأعمى والحقد الدفين للإسلام وأهله مجرد سماع كلمة الإسلام أو مسلمين.
2- جهل الأمريكيين بالإسلام والمسلمين قلبا وقالبًا حتى إنني لا أبالغ في القول إنهم
يجهلون أصول دينهم الذي يعتنقون.
3- تقصيرنا نحن المسلمين في إبلاغ الدعوة وتوصيل الرسالة الإسلامية الخالصة النقية التي تجعل القلوب تنفتح لها.
٤- الإيمان اليقيني بأن الإسلام هو المنتصر في النهاية مهما طال الزمن، ومهما كانت مواقف الأعداء منه.
5- ختامًا: أقدم لكم مثالا آخر من رومانيا وهي أخت مسلمة رومانية الأصل
تعمل في مجال الدعوة لله سبحانه وتعالى وقد أرسلت لي بطاقة بريدية راجية
مساعدتها العلمية لإثبات أن دين الإسلام هو أفضل الطرق، وتريد من الإخوة
الذين عندهم القدرة خاصة في تاريخ الإسلام أو الفلسفة أن يساعدوها
وأرسل لكم الاسم والعنوان برجاء نشره والله يتقبل ذلك العمل ويجعله في ميزان
حسنات من يساعدها.. والله الموفق.
Miss OLIMPIA PORTRA CIUCAS STREET, NUM- BER 9194, 3400 CLUJ, NA- POCA CITY, ROMANIA.
محمد الرومي عبد الوهاب تبوك- السعودية
السلام والشعوب الإسلامية
هل لنا أن نتساءل عن حقيقة عملية السلام في ضمير الأمة الإسلامية، وهل كما يؤكد البعض أن مسرحية السلام مهما طالت فصولها، ومهما أعطيت من أولوية على الساحة العربية والدولية ستظل تعبر عن سلام الرؤساء والزعماء من غير رغبة من الشعوب العربية واليهودية على السواء.
إن الأحداث التي تداعت أثناء مقتل الإرهابي إسحق رابين لتجعل الفرد المسلم يتفكر في حقيقة الوهن التي وصلت إليه أمتنا الإسلامية بشكل لم تعرفه من قبل، تجعله يتساءل أيضا لماذا أعطي هذا الحادث كل هذه الأهمية؟ وهل يعقل أن تشارك جموع رسمية إسلامية وعربية وخليجية بتشييع رجل يهودي لطخت يداه كثيرًا بدماء الأبرياء رجل كان قائد القوات الإسرائيلية أثناء احتلال القدس الشريف، رجل نال في عهده الشعب الفلسطيني المسلم مرارة الاستيطان والقتل الذي وصل حتى إلى بيوت الله؟ إن أعظم ما يخشى على الأمة الإسلامية أن يأتي يوم تعتقد فيه إمكانية التعايش مع اليهود... كيف لا وقد أصبحنا جيرانا تجمعنا مصالح مشتركة عندها سيشعر المصلحون بعظم المسئولية الملقاة على أعناقهم ألا وهي إعادة غرس المفاهيم الإسلامية النابعة من عقيدتنا الأصلية والتي من أهمها الولاء والبراء وكذلك الجهاد في سبيل الله الذى ما انفك أعداء الله يحاولون طمسه من قاموس الأمة الإسلامية ولكن هيهات هيهات أن يكون لهم ما يمكرون سيأتي فجر قريب ينطق فيه الشجر والحجر ليقول.. يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله... سيأتي هذا اليوم إن شاء الله... وإن غدا لناظره قريب.
عيسى الأنصاري
لندن- المملكة المتحدة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل