العنوان بريد القراء (العدد 520)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1981
مشاهدات 70
نشر في العدد 520
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 17-مارس-1981
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (فاطر: 43)
حمدًا لله الذي حماكم من أولئك المدبرين والموالين لأعداء الإسلام الذين أعمى الحقد أبصارهم، فأرادوا النيل من مجلتكم العامرة فأركسهم الله ورد كيدهم في نحرهم، وأنى لصوت الحق حين يدوي أن يغلب أو يهان، فسيروا على بركة الله، والله معكم فلا خوف عليكم.
عبد الله المطرود- الرياض
«شكر»
أشكر كل العاملين بمجلة المجتمع وجميع المحررين الأفاضل وعلى رأسهم أستاذنا الفاضل الشيخ إسماعيل الشطي، وأختنا المسلمة «أم سدرة» لأنهم فعلًا الأداة التي توعي المسلمين بهذه المجلة الأسبوعية، وجزى الله خيرًا للجميع.
بشار حسين- الأردن
«تعقيب حول تراجم إسلامية»:
نشر في العدد (513) تحت عنوان تراجم إسلامية في الفكر والحركة في تركيا، أود أن أضيف شيئًا عن فتح الله جوجة.
وأحب أن أنوه بأني لست من طلابه، وأود أن أوضح بعد الالتباس عند إخواني المؤمنين. أولًا: لا شك أن فتح الله جوجة أفهم بديع الزمان من كل قرائه رسائل النور. ثانيًا: إن حركة النوريين ليست في رأي واحد لتأكيد الأحزاب، لكن فتح الله جوجة حركته ليست من النوريين، وهو يفكر فوق كل الأحزاب السياسية الديمقراطية، ويدعو المسلمين إلى بعث حياة عصر السعادة التي عاشها رسولنا الكريم r وأصحابه رضوان الله عليهم، ويدعو المسلمين أن ينزلوا إلى كتاب الله من الزيف الذي وقعوا فيه، ومنذ سنتين استمعت إلى أحاديثه مباشرة من الأشرطة، فالآن يدعو إلى الله ورسوله فوق كل سبل الديمقراطية.
بالجين إيجير- أنقرة
«الرفض الشعبي في تونس»
لا يفوتني في هذه العجالة أن أخبركم بأن حملات الشيوعيين تفاقمت هذه الأيام، وذلك عن طريق عرضهم في الجوامع والمدارس الثانوية والنوادي الإلحادية لتخدير الأمة الإسلامية، ومن بين هذه العروض قضية «أصل الإنسان»، والتحجج بحقيقة نظرية «داروين»، وليس هذا بجديد، فنحن نعرف من يقف وراء نظرية «داروين» وأفكار «ماركس» و«نيتشه» وغيرهم، فالمرجو منكم أن تخصصوا بابًا يتناول علاج هذه الأفكار المسمومة.
أحمد ياسر- المغرب
«محاضرة إلحادية في الجزائر»
كان يوم الإثنين، ومن العادة ألا تكون الدراسة في هذا اليوم، ومن المؤسف أنه قد دخلت الشيوعية مؤسساتنا التعليمية، وحتى مساجد الله التي يعبد فيها الواحد القهار، كما قلت كانت المحاضرة في هذا اليوم وقد ألقاها أحد الملحدين تحت عنوان «الثقافة»، وكانت المحاضرة في قاعة المحاضرات في الثانوية، وقد حضر هذه المحاضرة جمع من الأساتذة الشيوعيين من الفلسطينيين والعراقيين، وكأني بالمحاضر الملحد لا يعرف أن يُعرِّف «الثقافة» فقد تكلم عن الاقتصاد والاشتراكية والمادية، فلم يعرف بأن الثقافة «هي المبادئ والقيم والأخلاق وجميعها تتمحور في إطار العقيدة» وإنه من المخجل أن المحاضر قال: يجب علينا ألا نقلد الغرب بلباسهم، وقال أحد الحاضرين: يجب أن نحافظ على تقاليدنا ونطورها، فتكلمت فتاة وقالت: إن الحجاب في داخل المرأة أي «ضميرها»، وليس تلك القشرة التي ترتديها الفتاة، وقالت أنا أحب أكون امرأة منتجة لا امرأة عالة على الناس والمجتمع، وغيرها من التهم الزائفة التي تتهجم بها على الإسلام والمسلمين، وكل هذا يجري أمام مدير الثانوية الذي يتردد على المسجد، وكنت أنا خارج الثانوية وعندما ذهبت للاستماع وجدت هذا الطعن في الإسلام، فلم أتمالك ورفعت يدي فسمح لي المحاضر بالكلام، فقرأت البسملة وصليت على الحبيب المصطفى، وكأن قولي هذا كان غريبًا عليهم، وبدأت أفند آراءهم وانتقاداتهم خصوصًا على الحجاب، وبعد الانتهاء قال المدير: «إننا هنا لا لردة الفعل ولكن لنتفاهم» وقالت الفتاة: «إنه يهاجمني» وهذا أمام المحاضر الملحد الذي أفرغ إلحاده في عقول الأبرياء من أبناء المسلمين، فإني أوجه نداء إلى كل مسلم ليعرف أن الشيوعية تريد أن تزيف الإسلام ومبادئ الإسلام بكل ما لديها من سموم، وهذا ما قاله العالم الباحث عبد الغفور عطار «الشيوعية الملحدة ترعى الإسلام رعاية الجلاد لمن يحكم عليه بالإعدام».
أحمد الشطي- الجزائر
ردود قصيرة:
الأخ: محمود أحمد- اليمن الشمالية:
اقتراحاتك نعمل فيها الآن ولله الحمد، أما دعوتك لنا بزيارة اليمن فهذا كرم حاتمي.
الأخ: محمد الرحيص- الرياض:
وصلتنا رسالتك وجزاك الله خيرًا على التنبيه.
الأخ: عبد الله المطرود- السعودية:
وصلتنا رسالتك وعالجنا بعضها في باب (للصفحة كلمة) في العدد (518) عن إعلان الفيديو ونرجو من الإخوة أن يتفهموا أكثر هذا الموضوع.
الأخ: جمال إبراهيم- يوغسلافيا:
ينبه الإخوة المسلمين بأن طبعة «دار إحياء الكتب العربية» لصاحبها عيسى البابي بوجود خطأ في سورة الفتح في الصفحة «19»- السطر السادس الجزء الرابع من كتاب «تفسير القرآن العظيم لابن كثير» والآية «ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج وعلى المريض حرج ...» والصحيح: ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (الفتح: 17) فهذا تنبيه للإخوة والمطبعة وشكرًا.
أسئلة القراء:
أرسلت الأخت أميمة حسن، هذه المشكلة لتطرحها علينا فتقول: سألتني فتاة لماذا تلبسين الحجاب؟ فأجبتها وأنا مستغربة، بأن ديننا الحنيف أمر بذلك وأنه اللباس الشرعي للمرأة المسلمة ... إلخ، ثم سألتها عن سبب هذا السؤال فأجابتني أنها لا تؤمن بالحجاب وذلك لأنها تعرف فتيات يلبسن هذا الحجاب ويخدعن أهلهن بادعائهن العفة ... ثم يذهبن أينما يردن ويفعلن ما يغضب الله.
- عندما سمعت ذلك لم أستغرب هذه الحوادث من بعض الذين يلبسن الحجاب، لأني كذلك سمعت وتأكدت من بعض التصرفات التي يعملهن ... وتقول أختنا الفاضلة بعد أن ذكرت بعض الحوادث المشينة من بعض المتحجبات فتقول: حقيقة لقد أصبحت أخاف على نفسي بأن أقع مع أمثال هذه الظاهرة ... وشكرًا.
التعليق: أختنا الفاضلة «أميمة» أشكر حرصك ودفاعك عن الحجاب على هذا السؤال الذي يهم قطاعًا كبيرًا من أخواتنا المؤمنات.
وأعلم من صياغة سؤالك أنك حريصة على الحجاب، وما لبستيه إلا بعد أن اقتنعت بأنه لباس المرأة المسلمة، فيا أختنا الفاضلة إن ما ذكرته لك صديقتك صحيح، وهذا لا يعني أننا نكره الحجاب ومن يلبس الحجاب، فيا أختنا الفاضلة ألا تعلمين أنه كذلك يوجد صنف الرجال، ونفس العملية تكرر بأن الرجل تراه راكعًا ساجدًا لله، ولكنه يقترف المحرمات، ويتعامل بالربا، ويستهزئ بالإسلام والشباب المسلم، ولا يحب الملتحين، ويقول: إنهم يتسترون وراء اللحى بأغراض دعائية ... إلخ، وهذه تكون عندنا كما تكون عندكم، لكن هل نستسلم ونؤيدهم بما يقولون، ولا أنكر أنا بأن حقًا هناك رجالًا متسترين وراء اللحى بأغراض دعائية، لكن هل في هذا المجال «تعميم» على الكل؟ لا ... هو خطأ وخروج على الموضوعية، فإن شئت أن أضف لك لابسات الحجاب حسبما أرى في وقتنا الحالي، فعلى تلك الأصناف الأربعة: الصنف الأول: اعتقدن اعتقادًا جازمًا لا شك فيه بأن لبس الحجاب مرضاة للرب وهو اللباس الشرعي.
الصنف الثاني: وهم فئة مترددة خائفة متحرجة تنتظر المواسم أو المناسبات للبس الحجاب، وتخشى المقولة عليها أثناء لبسه فهي لا تدري متى تلبسه، فالصنف هذا يعينه الله ويثبته إن شاء الله وليصبر.
الصنف الثالث: وهن المقلدات وصاحبات الموضة، فأدرجتهن مع بعض لأنها فترة وتنقضي، فلذا ترى في لبسهن ما لذ وطاب من الألوان المزركشة والحجاب والتفنن في لبسه، فكل هذه مظاهر وستزول لأنهن ما لبسناه إلا لمسايرة الموضة الآن.
الصنف الرابع والأخير: وهو الصنف الخطير وهن اللاتي يتخذنه ذريعة لحاجاتهن وأهوائهن ولخداع أهاليهن والشقة بهم، ولإدراج الشباب حولهن، وللأسف هؤلاء يُحركن في بعض الأحيان من بعض الفئات «المستفيدة» ولكن للأسف لا يعلم هؤلاء الفتيات ما سيجري بعده من حوادث لا يحمد عقباها. وقد جربنا هذا الصنف وذقنا مرارته خصوصًا في الجامعة، لأنه أصبح يسيء للأخوات الطاهرات، ولا أحب أن أذكر الأسماء، ولا أحب أن أذكر المواقف، فيكفي ما نشاهده ويعلمه الكثير عن هؤلاء وضح وانكشف ولا يخفى على أحد، والمسلم كما قال عنه رسولنا الكريم r «كيس فطن»، يعرف تحركات الفتيات اللعوبات ولا يلدغ منهن. وهذا الصنف مرفوض ويجب مقاطعته ونبذه والتشهير به، لأنه خطر وفي الوقت نفسه هراء، فيا أختنا الفاضلة هذه درجات للمحجبات إن لم تكوني تعرفينها فقد عرفتيها الآن، ولكن اعلمي حقًا أن الصنف الأول هم الأكثرية، وبهم سترتفع مجتمعاتنا وسيعزها الله، ومنهن من عند الله خير من ألف رجل وأفضل من ألف امرأة.
وهذا التاريخ ما ذكره لنا عن نساء خالدات وما زلنا نسمع إلى الآن من أمثالهن فلا عليك بما يقال، ونسأل الله أن يبارك هذه الفئة ويكثر في أمثالها، ونرجو من الصنف الثاني بأن لا يتردد ولا يتحرج، وليعلم أن الخير كل الخير في الستر واتباع سنة الرسول r ، وإن الظلام والعتمة لمن بعد وارتضى أن تكشف سوءته وعورته، ونسأل الله أن يهدي الجميع لما يحب ويرضى والسلام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل