العنوان بريد القراء (العدد 525)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أبريل-1981
مشاهدات 72
نشر في العدد 525
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 21-أبريل-1981
«أبناؤنا في بعثة.. يتكلمون»
في خضم هذه الحضارة الزائفة نعيش نحن الغرباء بعيدًا عن أوطاننا، هل تعلم أيها القارئ العزيز ما يحدث لنا؟ هل تعلم ما نختبره في حياتنا اليومية، نحن نتعرض لهزات نفسية عنيفة، ولتجارب مريرة، فالطالب في الخارج سواء كان مسلمًا عربيًا، أو غير ذلك يتعرض لمثل ما نتعرض له، إن جلسنا على الأرض قالوا متخلفين!! إن لبسنا أثوابًا تقليدية نظروا إلينا على أننا بدو لا نفهم شيئًا، ونأكل الدنانير على وجباتنا.. إن غضضنا البصر عن محارم الله قالوا معقدين، وإن صارحناهم بحقيقة الصلاة استغربوا من كيفيتها وقالوا جاهلية قديمة.
نسأل الله الثبات على ذلك.
وسأخبركم كذلك عن الاغتصاب في مدينتي، وهو ما كتبته جريدة الجامعة التي أدرس فيها، حيث يقول أحد المسؤولين في دائرة الشرطة إن حوادث الاغتصاب في سنة ٧٩ في مدينة «سيراكيوس» التي لم يبلغ عنها تصل إلى 80% وحاولوا علاج مشكلة الاغتصاب فقال أحد علماء النفس في محاضرته إن الحل هو أن تتعلم المرأة الكراتيه.. فرد عليه أحد الطلبة فقال ما ذنب المرأة في ذلك؟
أرى أن الحل هو أن تحمل مسدسًا بيديها، يا للمساكين!
أما علموا أن إسلامنا قد حل هذه المشاكل ودرأ المفاسد وأحيا الضمائر وعالجها، وأنه لا حاجة لرقابة أخرى، وفرض الحجاب، وهذه نصيحة أوجهها إلى مؤتمر المرأة الآن بأن يعي أن حل المرأة ورد حقوقها المهضومة هو بتفهمها لإسلامنا، وما الذي يحمله للمرأة من خير وحرية، وما أعطاه للرجل كذلك من حقوق.
فوالله الذي لا إله إلا هو لا حل للمرأة إلا بهذا الطريق.
وصدقوني أن الفتيات المؤمنات السائرات على درب الإسلام من اللواتي يتمتعن بالسعادة والراحة. والذين يدندنون ويتبجحون بحقوق المرأة المهضومة هم الذين أخطأوا الطريق لعلاج المشكلة.
فهل سيبادر المؤتمر إلى تفهم ذلك؟ اسأل الله تعالى وشكرًا لكم.
صالح الملا- سيراكيوس- الولايات المتحدة
الإجرام الأمريكي
«كنت جالسًا أمام شاشة التلفاز البريطاني أشاهد برنامجًا عن ارتفاع معدل الإجرام في أمريكا، بمناسبة محاولة اغتيال الرئيس ريغان.. وقد سجلت بعض المعدلات التي قد تهمكم ليرى المسلم كيف أن الله سبحانه ينتقم من أعدائه في داخل حصونهم، حيث لا يأمن أحدهم على نفسه، يقول التقرير: إن هنالك لكل رئيس جمهورية في الولايات المتحدة (١٦٠٠) شخص حماية.
يلبسون كما يلبس الناس، ولهم أجهزة خاصة ومسلحون تسليحًا كاملًا، ويتقاضى كل واحد منهم (٢٥,٠٠٠) دولار في السنة.
أما بالنسبة لانتشار الأسلحة في أمريكا فهنالك حوالي نصف الشعب الأمريكي مسلح، ويموت بسبب القتل يوميًا حوالي (٢٤) شخصًا.
وإن أكبر دليل على انتشار الجريمة أثناء الحرب الفيتنامية قتل (40.000) ألف جندي أمريكي، وقتل (٥٠,٠٠٠) ألف مواطن أمريكي عن طريق الإجرام.
في العام الماضي استعملت الأسلحة النارية في السرقات أكثر من المعدل الاعتيادي بـ (30%).. وازدادت جرائم السرقة بمعدل (%20) عن المعدل الاعتيادي.. وكما أشار إلى أن الدافع الذي جعل المتهم يعمد إلى اغتيال الرئيس هو مشاهدته لفيلم، وفيه ممثلة عاهرة تعشق من يغتال شخصية سياسية بارزة، ولذا أراد أن يثبت هذا المتهم أنه بإمكانه ذلك.
نقول هذا بعدما سمعنا مثيلات الجرائم التي تحدث في بلدنا الكويت، ونحن في ديار الغربة وما سببها إلا الأفلام السينمائية والفيديو، وغيرها من البلاوي التي أصابت بلدنا. وأنا أجزم بأن هذا الفيلم قد عرض في الكويت واسمه «Taxi Driver» فإن لم تضع حكومات المسلمين حدًا لأمثال هذه الأفلام فستقضي على نفسها وعلى شعبها».
عماد عبد الباقي
سكوتلاند
أسرة الجهاد
قرأت التعليق الأسبوعي وقد أعجبني أيما إعجاب كما أنه أفرح وأثلج قلب كل مسلم عن قضية طمست أو حاول أعداء الله طمسها.. وقد أشفى هذا المقال غليل كل مسلم لما حمله من آمال تحقق الكثير منها.. بينما نرى أنه منذ إعلان العدو دولته على تراب فلسطين الطاهرة.. ونحن لا نسمع إلا كلمات رنانة فضفاضة عن تحريرها سواء كان ذلك من زعماء القيادة الفلسطينية أو المؤتمرات الكثيرة.. وفي هذا المقام لا ننسى جهاد الإخوان المسلمين في فلسطين. وموقف أعداء الله وعملاء الشرق والغرب كادوا لهم ووقفت جميع الأنظمة حاجزًا بينهم وبين اليهود.. ونحمد الله على كل حال.. أن جعل هناك وفي عمق فلسطين من حمل الراية من جديد وهم «أسرة الجهاد» الكتيبة المؤمنة لتحرير الأرض من الداخل.. بعد أن عجز عن تحريرها من في الخارج.. ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف:8).
هشام العجلان- جامعة الرياض
إلى الأمين العام لرابطة الأدباء
قرأت مقالك المنشور في جريدة الأنباء حول «العروبة والقومية»، وقد رثيت لحالك ولهذا الشتات الفكري الذي تعيشه.. وصدق رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم»: «من أشراط الساعة كثرة القراء وقلة الفقهاء».. إنك لم تترك آية قرآنية مناسبة لفكرتك إلا وطرحتها، ولكن بقيت مثل الخوارج قتلوا الإمام علي «رضي الله عنه» واختلفوا في دم البعوضة هل هو نجس أم طاهر؟
إن هذا التشويش الفكري الذي تمارسه أنت وغيرك ما هو إلا زبد ويذهب جفاء.. إنك لا تزيدنا في هذه الحالة إلا ثباتًا وإيمانًا بفكرتنا الإسلامية.. إن الكلام الذي سردته سيشهد عليك يوم القيامة، وما كلمتك «إلا كلمة حق أريد بها باطل».. فإلى متى هذا التخبط والضياع؟!
أحمد عبد الرضا- الكويت
أسئلة القراء
إيمانًا مني بصدقكم وبإخلاصكم ولثقتي الكبرى بكم أبعث بمشكلتي راجيًا منك إعلامي برأي الشرع في هذه المسألة: وهي منذ حوالي أكثر من شهرين وأنا أشعر بعد الوضوء بعد (5-۱۰) دقائق كأن وضوئي قد بطل، وهذا تقريبًا بشكل استمراري.. وأنا متأكد بأن الذي أشعر به ليس من مبطلات الوضوء «كإخراج ريح..» فأضطر إلى إعادة الوضوء مرة أخرى وقد صليت صلاة الحاجة ولم أر أي شيء طرأ عليّ، فماذا أفعل؟
أرجو إرشادي وجزاكم الله خيرًا.
مصعب- باكستان
الإجابة: عرضت هذه المسألة على فضيلة الشيخ حسن هيتو فأجاب فضيلته: بأن الأصل في المسألة بأنه متوضئ، وهذا لا خلاف فيه، والوضوء يقيني، ولا يزول بالشك، والمفروض أن يبتعد عن إعادة الوضوء مرة أخرى، وبناء عليه يعتبر متوضئا.
ردود قصيرة
الأخ- منصور العجمي- الشعب:
يقول في معرض رسالته بأن الرد الذي ذكرته حول البدعة المنتشرة الآن عن «حامل مفاتيح حامي الحرمين» ما زالت تصور وتوزع، وأنه قد وزع في هذا الأسبوع في نفس وزارة الأوقاف بأن وضعت على المكاتب، وقد اتصل أخ كذلك حول هذا الموضوع يستنكر هذه البدع التي تحاول أن تندس في مجتمعاتنا، نأمل من المسؤولين أخذ ما هو مطلوب منهم تجاه ذلك، وشكرًا للأخ منصور.
الأخ- أسامة الشيخ- الأردن:
شكر الله لك على حرصك على المداومة على قراءة المجتمع، وجوزيت خيرًا على الرسمة الكاريكاتورية، ونتمنى أن تزودنا بما عندك، حتى لا يقف الإنتاج لأنه جيد كخطوة أولى.
الأخ- محمد هاشم- جيزان- السعودية:
أحسنت على الموضوع الذي أرسلت بعنوان «النصيرية» ونأسف لعدم النشر لأننا في أعداد سابقة تعرضنا لهم بالتفصيل، وقد احتفظ بالموضوع لقسم الأرشيف.
الأخ- المحاضر- حلام الدين جامعة الرياض: نشكرك يا أخانا على الثقة التي أوليتها للمجتمع على طباعة الكتاب وكنا نتمنى ذلك، ولكن نأسف أسفًا لعلك تغفره لنا لأننا لا نملك في الوقت الحالي مطبعة ننفرد بها.. ونعتذر مرة أخرى وشكرًا لك.
الأخ- علي قشيدة- الجزائر: يقترح ترجمة لحياة الشهيد سيد قطب من ولادته إلى لحظات استشهاده.. بإمكانك أن ترجع إلى أعداد سابقة من المجتمع ستری ما تريده وشكرًا للحرص.
الأخ- الدكتور رضوان حلب:
ملاحظاتك حول مقال الأستاذ صلاح شادي في محلها وشكرًا.
الأخ- مصطفى سليم- مكة المكرمة:
مقالك حول ملاحظات «حوار حول مواقف إزاء الاتجاه الإسلامي» جيدة ونأمل أن تحلل ما تراه من مواضيع في المجتمع بهذا الأسلوب والصيغة.. ونأسف لعدم النشر لوصولها متأخرة.. وشكرًا لك.
الأخ- م. م. س- مطار الظهران الدولية:
لا عليك يا أخي، ونحمد الله لأن الذين كانوا يقفون حجرة عثرة أمام الإسلاميين وكل فكرة إسلامية، وكما ذكرت أنت، قد فشلوا في انتخابات مجلس الأمة، ولعل الجميع قد عرف السبب ومن عرف السبب لن يعجب.
الأخ- محمد الخميس- مطار الظهران الدولي:
مجلة الملتقى التي يصدرها مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي قد توقفت لفترة معينة، والسبب في ذلك الامتحانات التي ينشغل بسببها المركز ونأمل منك أن تراسلهم بعد انقضاء فترة الامتحانات وحياك الله.
الأخت فتحية الأفضل- جدة:
وصلتنا مواضيعك الطيبة ونشكرك على إهدائنا صورة الكعبة المشرفة وإن كانت هناك ملاحظات فهي أن تركزي أكثر في دقة اختيار المواضيع وتحياتنا لك.
الأختان أم أسماء- الحازمية- لبنان- والأخت أم عمار- السعودية:
أعتقد الآن أنكما قرأتما عما كتبناه عن الشهيدة بنان، واعلما أن المجلة لا يمكن أن تنسى من أسدى معروفًا في دنياه ليراه في الآخرة. وشكرًا لكما لحرصكما.
الأخ- محمد أبو العلاء- ابن سوريا:
ينعى الأخت الشهيدة بنان العطار وكل المسلمين يحتسبون الشهيدة عند ربها في جنات عدن، اللهم آمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل