العنوان بريد القراء (العدد 682)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-سبتمبر-1984
مشاهدات 56
نشر في العدد 682
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 11-سبتمبر-1984
فكرة
إلى المسئولين في رابطة العالم الإسلامي..
السلام عليكم.
فكرة أعرضها عليكم أرجو أن تدرسوها.. أرى أن تنظموا لقاء كبيرًا بين علماء مسلمين وقساوسة نصارى وحاخامات يهود.. والهدف من هذا اللقاء أن يقدم كل فريق ما يثبت أن دينه هو الحق وما دونه باطل، وأن يكون للمؤتمر تغطية إعلامية ضخمة، وينتهي المؤتمر بالمباهلة أمام سمع وبصر العالم أجمع..
هي فكرة من مسلم والله الموفق..
خ. د
مقترحات
قرأت في مجلة المجتمع العدد ٦٧٧ تاريخ ٢٦ رمضان ١٤٠٤ نداء إلى المسلمين بقلم عبد العزيز بن عبد الله الحميدي عميد كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، وتحمست للمقال الذي يدعو للجهاد، ومن ضمنها المال، وبحثت عن عنوان فلم أجد أمامي أي عنوان، واقتراحي هو كتابة ما يلي:
- أخي المسلم:
الزكاة فرض كالصلاة، هل أديت الصلاة في المسجد، فأد الزكاة إلى العنوان التالي:
«ص. ب.»
- أخي المسلم
هل نصرت إخوانك المجاهدين، إن لم تكن فعلت ذلك حتى الآن فأرسل ما تجود به نفسك إلى العنوان التالي:
- أخي المسلم
هل فكرت في تقديم العون والمساعدة ليتامى وفقراء المسلمين، إن لم تكن فعلت ذلك فأرسل تبرعاتك إلى عنوان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية..
وعلى هذا المنوال نكتب عناوين كثيرة لجهات تقدم خدمتها للإسلام والمسلمين.
- إن الذي دفعني الى ذلك هو عمل المنصرين، وما أكثر العناوين التي يبثونها في كل مكان خدمة لأغراضهم المشبوهة، فهلا جاريناهم، وفوتنا عليهم ما يهدفون إليه؟
محمد عبد الرحمن- السعودية
- المحرر: شكرا للأخ محمد على اهتماماته الإسلامية؛ علمًا بأنه لا يخلو عدد من أعداد المجتمع في باب القراء من ذكر عنوان أو هيئة خيرية إسلامية، كما أننا نشير أحيانًا إلى عناوين هذه الجهات ضمن مقالاتنا. على كلٍّ نرجو أن يأخذ الاقتراح الطيب طريقه إلى النشر قريبًا إن شاء الله.
تحية
- الأخ الفاضل جهاد- الرياض
أحييكم وأحيي جميع المخلصين العاملين الذين ساهموا في ميلاد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبارك الله في جهودهم. وأضم رأيي إلى رأيكم الذي جاء في مقالة تحت عنوان «لكي نفوت الفرصة عليهم» في العدد ٦٧٦ واقترح على الدعاة إلى الله العمل على إيجاد هيئة إسلامية عالمية، مهمتها الالتقاء بملوك الدول الإسلامية وأمرائها ورؤسائها لتزيين الإسلام وتوضيح منهجه لهم، لعل الله يساعدنا في الحد أو التخفيف من الضغوط على الدعاة.
هل يجد هذا الاقتراح صدى لدى الدعاة المخلصين؟ والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
تعقيب
من خلال مجلة المجتمع كنت وما زلت اطلع على المواضيع القيمة التي يكتبها الأخ جمال الراشد، ومن خلالها اتضح لي أنه قد أحاط بالقضية الفلسطينية من معظم جوانبها. لذا اقترح على الأخ جمال برصيده هذا أن يؤرخ للقضية الفلسطينية ومن وجهة النظر الإسلامية التي تبناها هو في مواضيعه التي كان يكتبها من خلال مجلة المجتمع، والتي يفتقر إليها الشباب المسلم هذه الأيام، بل إنهم وقعوا في أحابيل من يؤرخون للقضية الفلسطينية من وجهة نظر يسارية أو حكومية رسمية من خلال مناهج الدراسة.
مع مراعاة عدم ذكر مقولة «الحكم العربي الإسلامي» والتي كررها أكثر من مرة في مقاله «القدس ألا يوجد خيار ثالث غير التهويد والتدويل في العدد ٦٦٩، لأن هذه المقولة كثيرًا ما يتكئ عليها من يدعون القومية؛ لكي يميعوا الإسلام، ويجعلوا الإسلام شيئًا تابعًا للعروبة، بعكس ما نحرص عليه نحن المسلمين من أن العروبة هي لغة الإسلام وليس فكرًا مختلطًا مع الإسلام، وذلك دمغًا للشبهات وحتى لا تلتبس الأمور على البعض وبارك الله فيكم.
أبو عاصم - الأردن
هذا ما أوصلتنا إليه القوانين الوضعية
تحت عنوان- النيابة تناطح القضاء في قبلة- نشرت إحدى الصحف اليومية ما جاء في حكم المحكمة الجنايات ببراءة المتهم من تهمة هتك العرض بسبب أقوال عشيقته- المجني عليها والبالغة من العمر ٢١ سنةً- من أن ما وقع منه لم يتعد تقبيله لها برضاها على خديها في الغرفة المخصصة لها بمسكنها بعد أن دعته لزيارتها تعبيرًا عن عاطفة الحب التي تجمع بينهما، وأنه بهذا الفعل لم يخل بالحياء العرضي للمجني عليها، ولم يستطل إلى جسمها؛ ليصيب عورة من عوراتها أو يخدش عاطفة الحياء عندها. هذا ما قالته المحكمة لتبرير حكم البراءة الذي أصدرته.
هذا فعلا ما أوصلتنا إليه القوانين البشرية.
أما إذا أردنا معرفة حكم الشارع في هذا الأمر فلنرجع إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 32)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون أحدكم بامرأة ليست له بمحرم فإن ثالثهما الشيطان» رواه أحمد.
وعلى هذا فالقاعدة الأصولية في الشريعة هي أن ما أدى للحرام فهو حرام.
ولما كان فعل المتهم في هذه القضية لا يوجب الحد فعقوبته التعزير. والتعزير ليس للعاشق فحسب، بل العاشق والعشيقة في آن واحد، فالفعل ثبت بحقهما في التحقيق، وهو لا يتجاوز الخلوة بالمرأة الأجنبية والقبلة والنوم معها في فراش واحد، وحيث إن هذه جميعها أفعال محرمة فضلًا عن أنها من مقدمات الزنا وتؤدي إليه، وبهذا نجد أن الشريعة تعتبر هذه الأفعال وأمثالها جريمة تامة يتعين التصدي لها من أجل سد باب شيوع الفحشاء والمنكر.
والذي يثير دهشة صاحب الغيرة على دينه ومجتمعه ما ذهبت إليه المحاكم على درجاتها المختلفة، في أن هذا الفعل هو غير مخل بحياء المجني عليها، ولم يلمس عورة من عوراتها. فإذا كان وجود امرأة مع رجل أجنبي عنها في فراش واحد بملابسه الداخلية وهو يقبلها، لا يعد إخلالا بحياتها، ولا يعد لمسًا لعورة من عوراتها، فأين إذن يكمن الحياء، ووفق أي مقياس يتحدد هذا الحياء؟
ومما لا شك فيه أن أمثال هذه القوانين وأحكامها ستكون عاملًا مشجعًا للشباب والشابات من ضعيفي النفوس على الخروج على طاعة أولياء أمورهم، والإقدام على هذه الأفعال طالما أن القانون يضفي عليها صفة المشروعية، ويعتبرها أفعالًا مباحةً، فمتى نفيق يا إخوة من رقدتنا، ونعود إلى شرع الله الذي أكرمنا الله تعالى به.
أبو عبد الله
الدموع الحمراء
أختاه.. أختاه
أرواحنا أصبحت عظاما نخرها اليهودي بسوس أسنانه
موطننا صار ترابًا من بعد البناء.. ورمادًا من بعد النار
هويتنا صارت ورقًا عليه حبر كتبه عدونا
لكن يا أختاه.. الدموع الحمراء لن تبقى حمراء.. والأشجار الصفراء لن تبقى صفراء
فالنصر قريب والانتقام والثأر قريب
ولن يبكي الدم إلا الأعداء والقيح والصدأ يملا أعينهم..
لا تخافي فالحماة قادمون
نازك الحداد
بأقلام القراء
- «الصحوة الإسلامية بين المد ومكر الأعداء» عنوان مقالة للأخ ابن فلسطين يقول فيها:
الصحوة الإسلامية المعاصرة أذهلت العالم كله، ولا أريد أن أتحدث عن العوامل التي أدت إليها، وإنما الذي أريد أن أتحدث عنه:
أولًا: ما أخشاه على هذه الصحوة أن تتعجل الخطى، فتقع في الأخطاء، فيتأخر عنا النصر.
الشباب دائمًا متحمس يستعجل الخطى وقيادات العمل الإسلامي يجب أن تتوفر فيها همة الشباب وحصافة الشيوخ.
ثانيًا: الحركة الإسلامية يجب ألا لا تنجر إلى معركة هي ليست مستعدة لها، ولنحذر الوقوع في أخطاء، فندخل في حرب استنزاف تستنزف الطاقات دون تحقيق المطلوب. وعلينا أن نتحاشى الاصطدام بالأعداء؛ لأن الصدام ونحن ضعاف يؤدي إلى الهزيمة.
ثالثًا: كما أن هناك تكاملًا اقتصاديًّا في الحياة، يمكن أن يكون تكاملًا حركيًّا في الجماعات الإسلامية والحركة الإسلامية تحتاج إلى الدعاة المخلصين والمال والأرض الخصبة الصالحة لنجاح الدعوة فيها.
فهناك بلاد إسلامية غنية يمكن نقل الأموال منها لسد احتياجات الدعوة في المناطق الفقيرة.
رابعًا: إن يكون للحركة الإسلامية امتداد أفقي وامتداد شاقولي يرسخ دعائم المؤسسات الإسلامية القائمة، ويحافظ عليها ليعطيها عوامل البقاء والنجاح كالمساجد والمدارس والصحف والمجلات والبنوك والمصارف الإسلامية والجمعيات الخيرية.
خامسًا: تعميق الصلة بالشباب الناشئ لأنهم عدة المستقبل.
سادسًا: الخطر على هذه الصحوة ليس من العدو الخارجي الظاهر فقط وإنما يكمن الخطر في أن أعداء الإسلام وخاصة المستشرقين واليهود يعرفون نقاط الضعف عند المسلمين، فيستغلون هذه النقاط لتوهين الصف الإسلامي ولإحداث البلبلة والفرقة بين صفوف المسلمين ولاستعداء بعضهم على بعض.
وأخطر من ذلك شق الصف الإسلامي، وجعل المسلمين بأسهم بينهم شديد، وللحفاظ على المد الإسلامي وتفويت الفرص على أمثال هؤلاء تبرز حكمة قادة العمل الإسلامي للعمل باستمرار على رأب الصدع بين المسلمين وتضييق شقة الخلاف ما أمكن إلى ذلك سبيلًا.
ومضة أمل
- الأخ القارئ خ بن عاشور- تونس
إن الشعوب التي دفعت مهجها ووهبت دماءها وفلذات أكبادها على مصارع حرياتها واستقلالها؛ لهي اليوم مدعوة للذود عن عقيدتها ومقومات وجودها، وهي حين تدعى لذلك فهي مكلفة بالقضاء على براعم الغزو الثقافي؛ حتى لا ترتفع رؤوسها وتحسن لأهل التربة الذين دعوها حتى أينعت.!!
وأما أولئك الذين يتنكرون لقيم شعوبهم وأوطانهم؛ فليعلموا أن فرص التجنيس متوفرة- فيما نعلم - في دول ما وراء البحر هنالك في الشمال؛ حيث تجمد القلوب كما يجمد الماء الزلال، فيصبح صلدًا لا حياة فيه، فلا تكاد تحيا في جو الأخلاق والفضيلة والإرادة الإيمانية..
عهدًا سترفع راية الإسلام خفاقة، ولو على جثث الشهداء، ولو بأنهار الدماء السخية التي ستجرف كل دخيل.. وتلك ومضة الأمل الخالدة من أجل حياة إسلامية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل