; بريد القراء (العدد (736) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد (736)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1985

مشاهدات 67

نشر في العدد 736

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 08-أكتوبر-1985

متابعات

 

تفرقة:

بلغاريا الدولة الشيوعية التي تضطهد المسلمين هذه الأيام تمنع المواطنين المسلمين من دخول الجيش البلغاري نتيجة عدم ثقة بالمسلمين.. في مقابل ذلك تقوم ببناء معسكرات بناء وطنية يقضي فيها الشبان المسلمون خدمتهم الإلزامية.

 

إنني أتساءل أين الاشتراكية والديمقراطية وغيرها من الشعارات الرنانة التي تتبجح بها الشيوعية؟

 

حسان أحمد - فرنسا

 

سؤال:

أود أن أسأل، وليس بعيب أن أسال: هل الكرة أصبحت من العظمة بحيث يهتم بها لهذه الدرجة؟ برامج يومية وأسبوعية، لقاءات ومشاورات، رحلات تدريبية تتكلف الشيء الكثير، هل حلت جميع قضايانا الاقتصادية والحياتية والمصيرية؟ من أحق بتلك الأموال التي تنفق على ما يسمونه بالكؤوس؟ الكرة التي لا تضر ولا تنفع؟ أم فقراء المسلمين؟ أم المناضلون في الأرض المحتلة؟ أم المجاهدون في أفغانستان؟ أم المسلمون في الهند الذين هم تحت سياط الهندوس؟ أم المسلمون في الفلبين الذين مازالوا في مواجهة الإرهاب الصليبي الذي يقوده السفاح ماركوس؟ أم المنظمات الإسلامية التي هي بحاجة إلى تعاون مادي؟

 

ابنة الحق والجهاد - البحرين

 

رجاء:

أنا فلسطيني ولدت وترعرعت في دولة خليجية، وأحمل وثيقة السفر اللبنانية مثلي مثل الآلاف من العرب في أمريكا، وأستطيع أن أزور معظم أوربا وأمريكا وأغلب بلدان العالم ما عدا الدول العربية، فلا أستطيع زيارتها لأنني من حملة وثائق السفر.

 

لقد حلت هذه المشكلة عندما سافرت لأمريكا، فقد تزوجت امرأة أمريكية من الشارع الأمريكي، وتالله لو أني لست بحاجة إلى الجنسية الأمريكية لما فكرت بالزواج من أمريكية التي لا دين ولا مبدأ لها، إني الآن من حملة الجنسية الأمريكية، ويا فرحتي بالجنسية الأمريكية، فهي تسمح لي بزيارة جميع البلدان في العالم دون الجلوس ساعات طويلة على مكاتب المخابرات في بعض الدول العربية، ولكني أكره المجتمع الأمريكي، أکره به فساده والمادية البحتة التي تتحكم به، فهل تصدقون أن 90% من طلبة الجامعات في أمريكا يتعاطون المخدرات بجميع أنواعها، ولا أريد الحديث عن شرب الخمر هنا فهو كشرب الماء عندنا، لقد مررت بأحرج مرحلة في حياتي في أول عامين كانت لي هنا في أمريكا ولكن، والفضل لله، خرجت منها بقلب سليم، وما يحز في نفسي أن كثيرين من الشباب العربي ما زالوا يمرون بها، وأدعو الله أن يوسع فرجتهم ويخرجون منها بأسرع وقت.

 

فالرجاء من حكومات الدول العربية بإنقاذنا من الضياع بإعادة النظر في قانون الإقامة لنتمكن من خدمة أمتنا.

 

ابن الإسلام

 

ثمرة الإيمان:

إن الهدف الأساسي لرسالة الإسلام هو حسن الخلق النابع من القلب الطاهر المملوء بالإيمان كما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

 

وإن المرء لا قيمة لإيمانه من غير خلق يتحلى ويعمل به لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل».

 

وإن أثقل ما في ميزان العبد يوم القيامة الخلق الكريم المتخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن فسد خلقه وساء عمله لم ينفعه حسبه ونسبه في الآخرة.

 

فعلى الإنسان المؤمن أن يتمتع بأحلى الأخلاق ليكون شعلة مضيئة من الإيمان وهي كما يلي:

 

أن يفرق بين الحلال والحرام.

أن يصون لسانه عن فحشاء الحديث وبذاءة التعبير.

عدم التدخل في شؤون الآخرين وهذا في حقيقته من الحياء.

غض النظر عن المحارم لما تفتح للعبد أبوابًا من الشر من الشيطان.

اللهم اجعلنا من الذين تحلوا بهذه الصفات لنفوز بالجنة ونعيمها.

 

القارئة/ حسناء النواتي – فلسطين

 

مسيرة السلام:

سودان اليوم يصعب رسم خارطته السياسية المتباينة، فالكل مشغول الآن بكتابة مقال يدين فيه نميري أو يشجب ممارسات نظامه، والمجاعة ضاربة بأطنابها والتصحر يجتاح البلاد يومًا بعد يوم، والجنوب لا يزال مشتعلًا، وكل مقصر في عمله رمى بثقله على نميري أو عهده ولكن نميري ليس وحده هو الذي حكم السودان مهما كان ديكتاتوريًا ومتسلطًا، ومهما كان جبروته وطغيانه، فإن الفرد ليس بإمكانه أن يحكم شعبًا بغير سند منه.. نميري كان معه الاتحاد الاشتراكي وما يسمى بالمنظمات الجماهيرية والفئوية وكانت معه مجالس الشعب القومية والإقليمية، وكان له من قبل وبعد جواسيس أمن الدولة والذين كانوا أكثر فسادًا وظلمًا للعباد.. كل هؤلاء كانوا من أبناء الوطن شحمًا ولحمًا ومنهم من ارتكب الجرائم وطغى وبغى وتكبر.

 

نحن ندعو لإطلاق سراح كل من خلا من تهم الفساد والظلم مهما كان مركزه في النظام السابق حتى لا تنشأ طبقة غاضبة بيننا ونفاجأ بإجهاض مسيرة الديمقراطية للمرة الثالثة، ولنجعل شعارنا في ظل ثورة أبريل العفو والصفح، فإن الديمقراطية لا تعالج إلا بالمزيد من الديمقراطية.

 

القارئ/ أحمد موسى – السودان

 

بأقلام القراء:

حول «القومية والدين» كتب الأخ سلطان إبراهيم الخلف مقالة مطولة اقتطفنا منها التالي:

لا شك أن ولاء المرء لدينه يغلب ولاءه لقوميته، كما تدل على ذلك تجارب الأمم السابقة والحديثة.

 

وعلى ذلك، فقد تنشأ بين أفراد المجتمع الواحد الذي تجمع بين فئاته رابطة الجنس الواحد صراعات مآلها اختلاف الدين، خاصة إذا كان هذا المجتمع يفتقر إلى مبدأ العدل والمساواة بين فئاته، كما هو حال جميع المجتمعات البشرية قديمها وحديثها التي لا تتخذ الإسلام مبدأ لها في سياسة الحكم، لقد نشأ في المجتمع الروماني القديم صراع بين الأقلية المسيحية والأكثرية الوثنية لم يتوقف إلا بعد اعتناق ذلك المجتمع النصرانية، وأقام مسلمو الهند دولة باكستان في الأربعينيات بدافع ديني محض، حتى يأمنوا بطش الوثنيين من هندوس وسيخ الذين يشكلون الأكثرية في المجتمع الهندي، كما أقام المشردون اليهود دولة لهم في فلسطين بدافع تلمودي صرف رغم اختلاف أجناسهم ولغاتهم.

 

إن الإسلام استطاع بفضل مبدئه السامي «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى» أن يدمج الأجناس المختلفة التي دخلت في دينه في مجتمع واحد قوامه الولاء للإسلام دونما أدنى انتقاص للعرب الذين خصهم الله سبحانه وتعالى لحمل رسالته، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «إنا لقعود بفناء النبي صلى الله عليه وسلم، إذ مرت بنا امرأة فقال بعض القوم: هذه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان: مثل محمد من بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه الغضب، فقال: ما بال أقوال تبلغني عن أقوام؟ إن الله خلق السموات سبعًا، فاختار العليا منها، وأسكنها ما شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار من خيار من خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم».

 

إلا أن حب العرب هذا لا يعني الاهتمام بالنزعة القومية على حساب الدين كما يحلو لدعاة القومية العربية اليوم.

 

ويظهر موقف الإسلام من الدعوة القومية جليًا واضحًا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه «دعوها فإنها منتنة».

 

إن الدعوة القومية المعاصرة تهدف إلى:

 

1- تفريغ المجتمع العربي من الدين الإسلامي، دين الغالبية، وحشو الفراغ الناتج عن ذلك بالمفاهيم القومية، يقول الكاتب القومي «جورج حنا» في كتابه «معنى القومية العربية»:

 

«إن العروبة ليست الإسلام، والإسلام ليس العروبة، فالمسلم الذي يفهمها بغير هذا المفهوم هو مارق على قوميته ودينه»، وصدق الله العظيم حين قال في كتابه الكريم: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109).

 

2- تناسي اختلاف الديانة، حيث تكيف الأقلية غير المسلمة في جميع مجالات الحياة على حساب الأكثرية المسلمة.

 

3- طمس المنجزات الإسلامية والتي هي تراث مشترك لجميع مسلمي العالم في مجال الحرب والسياسة والاقتصاد والاجتماع وفنون العمارة وإدراجها تحت المنجزات القومية زورًا وبهتانًا لسد الفراغ التراثي الذي تعاني منه القومية العربية.

 

4- تفتيت الولاء الإسلامي بين مسلمي العالم وما أحوجنا إليه اليوم أمام التحالفات العسكرية الكبرى مما يضعف دور المسلمين كقوة جبارة يمكن أن تلعب دورًا فعالًا على مسرح السياسة العالمي.

 

5- إثارة النعرات الإقليمية، مما أدى إلى ظهور دعوات فرعونية وآشورية وبربرية وفينيقية.

 

6- فرض العلمانية على المجتمع، حيث إن العلمانية والقومية وجهان لعملة واحدة مما يعني فصل الدين عن الدولة.

 

7- اعتبار الإسلام حقبة تاريخية من حقب تاريخ العروبة وغير صالح للوقت الحاضر.

 

وأخيرًا، لا يسعنا إلا أن نذكر بمقولة الخليفة العربي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث يقول وكأنه يخاطب القوميين: «كنا قومًا أذلة، فأعزنا الله بالإسلام، فمن أراد العزة بغير الإسلام أذله الله».

 

رفقًا بأبنائنا:

لا شك أن الصهيونية العالمية ومن خلفها المؤسسات التبشيرية وغيرها من الحاقدين على نور الله.. لا شك أن لهم العديد من الوسائل الخبيثة لتحقيق أهدافهم القذرة، ومن هذه الوسائل ومن أخطرها، وسائل الإعلام بجميع أنواعها واتجاهاتها.. وهم عن طريق هذه الوسائل استطاعوا «بعون منا» أن يصلوا إلى فلذة أكبادنا فيفسدوا عليهم أخلاقهم وقيمهم التي غرسها فيهم كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

ولكن من المؤسف حقًا هو أن يشارك أبناء هذه الديار الطاهرة في تحقيق أهداف الصهاينة وأحلافهم.. أنا أبعث إليكم الآن قصاصة من جريدة عربية خليجية، وفيها كما يبدو لكم الإعلان عن ملابس تخسيس «للأخلاق والقيم الإسلامية» صحية، والإعلان يظهر فيه بوضوح صورة لامرأة عارية، صحيح أن هذه الصورة صغيرة وربما لن يلاحظها أحد، ولكن الصورة الصغيرة قد تكبر وتنمو مع الأيام وهذا ما لا نريده.

 

نناشد القائمين على هذه الجريدة وكل المسؤولين عن وسائل الإعلام أن يرفقوا بأبنائنا ويلتزموا بالشرع في كل ما يقولون ويكتبون.. وإلا كانوا ممن عناهم الله في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (النور: 19)، ونحن لا نريد لهم أن يكونوا منهم ولا نريد في الوقت نفسه أن نحطم حصوننا بأيدينا..

 

فكلمة صادقة نوجهها إليهم بأن يتقوا الله إن كان هذا يصدر عن سوء نية وتدبير للعالم الإسلامي وهذا ما لا نرجوه.

 

ونرجو منهم الحذر والحرص قبل نشر أي شيء إن كان هذا قد وقع منهم خطأ ونسيانًا.. وهذا ما نتمناه ونرجوه.. أن يكون أبناء المسلمين حريصين على خدمة دينهم وحمايته.

 

أبو دجانة

 

بريد القراء

 

أشباه رجال:

 

• القارئة أم إصلاح- البحرين

 

نشاهد على الساحة الإسلامية أشباه رجال يتسمون بأسماء المسلمين وأعمالهم وتصرفاتهم كلها حرب للإسلام والمسلمين، من هؤلاء من يقف بجانب الملحدين ويدافعون عن موقفهم في حربهم للإسلام والمسلمين وما ذلك إلا لشعورهم بالهوان والضعف أمام شعوبهم، ومنهم من يتسمى بأسماء المسلمين ويتشيعون لمبادئ أرضية من صنع البشر العاجز كالشيوعية والاشتراكية والرأسمالية وغيرها، ويعارضون بها دين الله الإسلام وشرع الله الذي ارتضاه لعباده.

 

طريق النصر:

 

كنت أدرس في أمريكا يوم احتجاز الرهائن الأمريكان في طهران وقد رأيت جميع ظواهر الترابط والتماسك بين المجتمع الأمريكي، وكان الترابط من خلال التليفزيون والصحف والإذاعة وكأنهم إعلام واحد، وتماسك الأمريكان وتحمسهم ظهر من خلال مطالبتهم بإطلاق بني جنسهم من الحجز، وكان كل فرد منهم يتألم من أجلهم، وأخذ الشعب يطالب حكومته على الإسراع بالعمل للإفراج عن الرهائن الموجودين في طهران، وقد أعجبني وأدهشني هذا الفعل.

 

ولنأخذ نظرة في وطننا العربي والإسلامي فنجد كيف يقتل الأبرياء ويحجز الأفراد وتهان الأنفس ولا نجد من يطالب بالقصاص من القاتل وإطلاق المحجوز ورد الاعتبار للمتهمين، فكل فرد يسير بطريق مختلف عن الآخر، والحسد قطع القلوب والجميع مشغول في نفسه، ويعمل كل شخص على هواه، والأخ يأكل لحم أخيه وهو حي، ولا نجد سوى مجتمع مفكك مترامي الأوصال، هذا كله يدور في وطننا العربي وفي النهاية نقول لماذا لا ينصرنا الله؟

 

وهل يحتاج هذا السؤال إلى إجابة؟

 

ولكن أستطيع أن أقول: «انظر حولك فتستطيع معرفة الجواب».

 

حامد عبد الله المسلم

 

لماذا نكره الشيوعية؟

 

أبناء الإسلام وحماته،

 

إذا كرهت شيئًا فلا بد أن تعرف الأسباب الداعية إلى ذلك، ونحن نكره الشيوعية ونحاربها، لأن هذا المبدأ الشيوعي يقوم على أسس لا أخلاقية. لقد أصدر «لينين» الزعيم الشيوعي يومًا منشورًا مهمًا جاء فيه أن الدين لا علاقة له بالدولة وهو أفيون الشعوب- حسب زعمه- وحرم التعليم الديني في جميع المدارس.

 

أرأيتم أيها الأبناء على أي أساس تقوم الشيوعية؟

 

الدولة منفصلة تمامًا عن الالتزام بالدين، فمحرم على المدارس أن يعرف الطفل فيها اسم الله حتى لا يعرف شيئًا عن خالق هذا الكون ومدبره ورازقه.

 

ألست معي أيها القارئ أن الشيوعية إثم ورجس وضلال.

 

القارئ/ عثمان بالعثمان

 

ردود خاصة:

 

• الأخ أبو ربيعة بن عبد العزيز- القصيم:

 

ما دامت خطب الشيخ القطان والشيخ العوضي مسجلة على أشرطة كاسيت فهذا يسهل انتشارها، وبخصوص تأخر أعداد المجتمع في الوصول إليكم فهذا سببه البريد وشكرًا لكم.

 

• الأخ القارئ محمد الإدريسي بخان- المغرب:

 

وصلت رسالتكم وشكرًا على عواطفكم الأخوية الصادقة.

 

• الأخت وسام حيدر- الدمام:

 

أنشودتك لم تصلنا ربما السبب هو البريد، وسنعمل على نشرها في حال وصولها اللهم إن كانت صالحة، وإلا فمعذرة من الآن وشكرًا لك.

 

• الأخ شاكر علي وهبة- اليمن:

 

يمكنك مراسلة مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي للحصول على الكتاب المذكور، وثمنه بحدود نصف دينار كويتي وجزاكم الله كل الخير.

 

• الأخ ح. م- الرياض:

 

موقفنا من الحرب العراقية- الإيرانية معروف لدى الجميع وليس فيه أي تحيز لطرف دون الآخر، بارك الله بكم وجزاكم الله كل خير على ملاحظاتكم الطيبة.

 

• الأخ كفاح حيدر لولو- السعودية:

 

يمكنكم مراسلة فضيلة الشيخ أحمد القطان على عنوان المجلة، ونحن نحول له الرسالة إن شاء الله. وشكرًا على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

 

• الأخ القارئ علي محمد علي:

 

ملاحظاتك التي سجلتها لنا ذات فائدة، وبما يتعلق بالسؤال الثاني وهو أن كثيرًا من المقالات تختتم بسؤال، فهذا أمر قد تجده في مختلف المجلات والصحف، ولعله يدل على حيرة شعوبنا الإسلامية من واقع الحال السياسية على أرضهم. وأما سؤالك عما تفعله بما لديك من مجلات فلا بأس أن تهديها لمن يستحقها ويقدرها حق قدرها قبل عودتك إلى بلدك الذي يحكم فيه حاكمه الظالم على قارئ المجتمع بالإعدام. شكرًا لك وجزاك الله خيرًا والله ولي التوفيق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

126

الثلاثاء 28-أبريل-1970

افتتاحية - العدد 7

نشر في العدد 11

124

الثلاثاء 26-مايو-1970

قضية الحرب والسلام!

نشر في العدد 17

122

الثلاثاء 07-يوليو-1970

تحركات مشبوهة.. فأين المسؤولون؟