; بريد القراء (العدد 745) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 745)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1987

مشاهدات 76

نشر في العدد 845

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 01-ديسمبر-1987

متابعات

«سيدة من مصر»

تقول عن زوجها: إنه قال: «إننا نطالب بأرضنا، ولكننا نرفض التحدث مع الإسرائيليين، أما أنا فقد قررت أن أتحدث إليهم مباشرة»، وما كان من جيهان إلا أن لفّت ذراعيها حوله وقبلته قائلة: يا لها من فكرة جميلة، سلام مع إسرائيل؟! وشعرت بدوخة مبعثها النشوة.

وأقول: حق لك أن تفعلي ما فعلت، وحق لنا أن نقف نحن الآن أمام قبر الرئيس الذي قرأ جيدًا تاريخ اليهود، وعرف ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بها، وأن لا يَفِل الحديد إلا الحديد.. رحمك الله يا خالد الإسلامبولي، وطبت حيًا وميتًا.

ألا فليخنس المتخاذلون، وليقعد الذليلون ولا يتكلمون!

محمد عبد الكريم الحايك

الأردن - أربد

صور فاضحة!

بعض الصحف الكويتية- وخاصة جريدة السياسة- تنشر صورًا فاضحة يندى لها الجبين لنساء ساقطات من ممثلات عربيات وغير عربيات.. وهذه الصور واضحة جدًا، وملونة، وكما تعلمون فإن أخطارها على الشباب والشابات كبير جدًا، فإني أتساءل هنا أولًا عن دور الرقابة في الكويت وهل تسمح بذلك؟

صالح عبد الرحمن العتيق

المحرر: الصور مُجازة من رقابة الإعلام.. ونرجو إعادة النظر إلى سلبيات تلك الصور.

مجلتنا

مجلة المجتمع هذه جديرة بالوصف الحسن والإشادة بما يُكتب فيها، وبما تمتاز بها من الصراحة التي لا تعجب الكثيرين، وإن يكن فالحق دائمًا مكروه، والباطل مرغوب، والإسلام الدين السماوي الوحيد الذي يكشف تغطرس النفوس والأدعياء، وإن الله ناصر دينه رغم أنوف الأعداء والمنافقين.

محمد أحمد الأهدل - السعودية

المحرر: لا شكر على واجب.. ونرجو أن نكون دائمًا عند حُسن ظنكم.

هفوة برنامج!

الشركة العربية للإنتاج الإعلامي بالكويت ومقرها الصفاة، أخرجت حلقة من حلقات البرنامج التعليمي «اسألوا لبيبة» في يوم الجمعة 14/1/1408هـ..

وكانت الحلقة تدور حول نظرية دارون ونشأتها، والمستنكر في هذه الحلقة أنها أثبتت النظرية، وشرحتها شرحًا مبسطًا للأطفال، ولم تعلق عليها بأي كلمة، مما ترك أثرًا مقنعًا لدى الأطفال بأن هذه النظرية صحيحة، وأن أصل الإنسان قرد- كما ذكرت الحلقة- وأنتم تعلمون- ولا شك- أن هذه النظرية مخالفة للشرع الشريف وللعقل والعلم الحديث.

عصام عبد المحسن الحميدان

الدمام - معهد الدمام العلمي - السعودية

رد على مقال!

تحية طيبة للأخت الفاضلة أم أسامة العليان، فقد قرأت- أختاه- رسالتك المنشورة في مجلة المجتمع الغراء العدد ٨٣٠ الذي صدر يوم الثلاثاء ٢٤ ذي الحجة ١٤٠٧ هـ. فقد أشرت- أختاه بارك الله فيك- إلى أمر هام وخطير، يهدد مسيرة الأسرة المسلمة والجيل المسلم، بل والعمل الإسلامي أيضًا.

نحن لا ندعي أن كل ضيق يمس الرجل ويعيش معه، ويتعايشه، هو بسبب المرأة فقط، فالمسلم الداعية يعيش معادلات صعبة وضغوطًا رهيبة خارج بيته، بل وخارج وطنه أيضًا. وهو يحس وينفعل مع كل مسلم شهد بأن لا الله إلا الله، وليس لنا إلا أن نبتهل إلى الله بأن يخفف عنا وعن جميع المسلمين.

ولكي لا يطول الجدل بيننا، فدعينا نتساءل: هل هناك رجل يعرف الله حق معرفته، أو حتى رجل عادي يشعر أن لزوجته فكرًا مستقلًا وكيانًا خاصًا، ورأيًا سديدًا، وإيمانًا قويًا، ينظر لها أنها أم رؤوم وامرأة وقور، ثم يرفع يده بعد ذلك ليضربها؟ لا أعتقد أن يحدث هذا! وأقول: اعلمي- أختاه- إنه مهما طال الزمن فهو قصير، فحياتك مع زوجك صُحبة عابرة، واللقاء الحق هو لقاء الآخرة، نسأل الله أن يجمع بينكم على خير ما يحب ويرضى في جنات النعيم المقيم.. وأن يكلل حياة الأُسر المسلمة بالرحمة والمودة والسعادة، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أختك بالله

أم حسان الحلو

شباب أُمتي

حكى لي أحد الإخوة أن مدرس التعبير طلب منهم مَرَّة أن يكتبوا موضوعًا عن أمنية كل منهم، وعندما نظر في كتابات البعض، فإذا ببعض الشباب يتمنى أن يصبح لاعب كرة عالميًّا، وآخرين يتمنون أن يصبحوا من مشاهير أهل الفن «الممثلين!» انتهى كلامه.

فيا حسرتنا على أمتنا! فمادام عماد هذه الأمة يفكرون بهذه الطريقة، فكيف نسترد أمجادنا وعزتنا التي فقدناها؟!

سعيد عبد الباري – جدة – السعودية

قصة وعِبرة!

يُحكى أن صيادًا ماهرًا وضع شبكة الصيد في يوم من أيام الشتاء البارد، ولما امتلأت بالعصافير، أخذ يذبحها بالتدريج وبيده سكينه، وكانت الدموع تُسيل من عينيه من شدة البرد، أخذ أحد العصافير يبكي خوفًا من الذبح، فقال له عصفور مُغفل: لماذا تبكي؟! ألا ترى الصياد رحيمًا تُسيل الدموع من عينيه؟! فقال العصفور الواعي: يا أحمق! انظر إلى ما تفعله يداه لا إلى دموع عينيه!

أرجو التكرم بمراجعة تاريخ ابن كثير «البداية والنهاية»، وما فعلته القرامطة وفي مقدمتهم العلقمي أيام الخليفة المستعصم وتعاونه مع هولاكو التتري.

م . ن / جدة

مجاهدون أَم ثوار؟

إن الرجال الذين نسوا الدنيا خلفهم في أرض أفغانستان الجريحة هم مجاهدون لإعلاء كلمة الله- عز وجل- وليسوا كما تسميهم أجهزة الإعلام في بلاد العرب والمسلمين الذين لا ينقلون لنا أخبار نسور الحق في أفغانستان، وإن نقلوها فهي قديمة جدًا، ومع ذلك يقولون عنهم: إنهم ثوار! فهل الذي يدافع عن أرضه وبلده يُعَد من الثوار؟! نرجو تصحيح الكلمة وهذه العبارة يا أجهزة إعلامنا!

ع . ع . ت الحوطة - المعهد العلمي

عجبًا لهذا البلد!

يقوم بعض السُذج من أصحاب المصالح ببيع الضمائر الإنسانية على حساب الذوق العام وأخلاق المسلمين ومشاعرهم، لحضور راقصة اشتهرت بالاستعراضات وهز الوسط، وعُرفت من خلال الشاشة الصغيرة بقلة الأدب والحياء!

تلك الفنانة المستوردة من الخارج المنبوذة في وطنها.. عرفها الصغير والكبير في قبحها واستهزائها بالجنس الأنثوي التي كرمها الله، تلك المرأة التي حفظها الله من الجاهلية إلى الإسلام، ثم تأتي هذه «الفنانة» تُدنس هذه الكرامة، أي نصر تطلبونه من الله، وأنتم تحاربون الله ورسوله بأمثال هؤلاء بحضورهم إلى هذا البلد الطيب الآمن؟!

يوسف أحمد الخباز - الكويت

نحن نُجيب

الشهيد كمال السنانيري

الأخ القارئ صديق عزيز من مكة المكرمة أرسل قائلًا: من هو كمال السنانيري؟ ومتى وُلِد؟ أرجو إعطائي معلومات مختصرة عنه...

المجتمع: وُلِد الشهيد كمال السنانيري في 11/3/1918، وفي عام 1934 حصل على الثانوية العامة، والتحق بوزارة الصحة في قسم مكافحة الملاريا.

انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في أوائل الأربعينيات، وكان من ضمن المعتقلين في عام ١٩٥٤ (اُعتقل في الشهر العاشر) وحكمت عليه المحكمة التي أنشأها عبد الناصر بالسجن الذي أمضى فيه كامل الحكم؛ حتى أُفرج عنه في شهر يناير ١٩٧٣.

كان قد تزوج قبل اعتقاله، ورُزِق من زوجته بابنة، توفيت «الابنة» بعد الحُكم عليه بأشهر قليلة، أما زوجته فقد عمل أهلها على تطليقها منه بعد الحُكم عليه دون رضاها ودون رضاه، فقد اتفقت زوجته معه على انتظاره حتى يخرج من السجن، لكنها وافقت على الطلاق بعد ضغط أهلها وتخيير كمال الدين لها.

في فترة سجنه عقد قرانه على شقيقة الشهيد سيد قطب «أمينة»، وتزوج بها بعد خروجه من السجن في عام ١٩٧٣، ولم يرزق منها بأطفال.

كان بطبعه لا يحب المظهرية، ويميل إلى البساطة، يرتدي القميص والبنطال، ويطلق لحيته، ويحب البسطاء من الناس.. يعظهم ويجمعهم حول عقيدتهم نقية من البدع الشوائب.

استشهد في الثامن من شهر نوفمبر عام ۱۹۸۱، وسُلمت جثته إلى ذويه شريطة أن يوارى التراب دون فتح عزاء، ولم يخرج في جنازته سوی أقاربه: شقيقيه الضابطين المُحالين على التقاعد، وابن أخيه، وأصهاره الأربعة، وثلاثة من أولاد أخته.

رحم الله الشهيد محمد كمال الدين السنانيري، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحُسن أولئك رفيقًا.

ردود قصيرة

الأخ محمد يونس النجرامي

نشكرك على رسالتك اللطيفة، وعلى ثقتك بنا.. ونرجو أن نكون عند حُسن ظنكم دائمًا.

الأخ مبارك براك- الرقة.

عنوان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز هو: مكة المكرمة – رابطة العالم الإسلامي.

الأخ أبو عدنان– الطائف.

جزاك الله خيرًا على التنبيه، والخطأ مطبعي، وجَل من لا ينسى ويخطىء.. وشكرًا.

الأخ أبو أحمد– الكويت.

ساهم وحاول الكتابة بأي موضوع تراه مناسبًا.. وفقك الله ورعاك.

الأخ أحمد درويش– سلطنة عمان.

ابعث لنا الرسالة.. ونحن بدورنا نوصلها للشيخ.

الأخ صلاح الشهري– الولايات المتحدة.

الشيخ «كشك» بخير.. وهو يقوم بتأليف تفسير القرآن الكريم في كتاب جديد.. وهو متوقف عن الخطابة منذ فترة طويلة..

الأخ مازن العتيبي– جدة.

هذه النسبة الكبيرة في الكنائس في الخليج هي ضمن مخطط نصراني منظم.. نرجو أن يلتفت إليه المسؤولون.. ونشكرك على غيرتك الطيبة.

الأخ إبراهيم الرميح– السعودية.

الشيخ متوقف عن الكتابة لانشغالاته الكثيرة.. نتمنى أن يطل على القراء في الفرصة المناسبة.

الأخ بشير الصغيري– الدمام.

أخي بشير.. الأسلوب إنشائي أكثر منه علمي.. نرجو منك في محاولاتك القادمة الالتفات إلى ذلك.

الأخ حليس بلعباس– الجزائر.

نرحب بك أخًا صديقًا جديدًا لنا.. فحياك الله بمجلتك.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 97

123

الثلاثاء 25-أبريل-1972

نداء.. من أجل مستقبل الجيل