العنوان بريد القراء- العدد 826
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1987
مشاهدات 58
نشر في العدد 826
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 21-يوليو-1987
متابعات:
ما هكذا تكون الدعاية للملابس النسائية.
قال الله -تعالى-: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7-8) صدق الله العظيم.
نشكر القائمين على جميعة الإصلاح الاجتماعي على تفضلها بإتاحة الفرصة للمرأة للعمل من أجل الإسلام جنبًا إلى جنب الرجل، وذلك من خلال تشكيل اللجنة النسائية والتي شاهدنا منها الكثير من الأنشطة التي تساهم في بث روح الإسلام في نفس الطفل ودعمه في الأم، وهي التي تقوم عليها معظم العملية التربوية لاحتكاكها المباشر والطويل للطفل، فشكرًا للجنة والعضوات، وأود أن أتقدم باقتراح من شأنه يمكن أن يخفف من حدة اتجاه الشباب نحو الجنس طبعًا إلى جانب عوامل أخرى، وهذا الاقتراح بشأن الملابس الداخلية النسائية؛ حيث إن عرضها هكذا في مواجهة المحل يخدش الحياء، وتشمئز منه النفس، هذا بالنسبة للفتاة أو السيدة، فكيف بالشاب الأعزب أو المتزوج لإثارتها الغريزة الجنسية؛ لأنها تظهر شكلًا، وتحدد الأعضاء الجنسية لدى المرأة، وكذلك الأعضاء الأخرى، مثل: (السوتيان)، وبما أن الإسلام قد قرر بأن جسد المرأة عورة، وأمر بالستر، فكيف نظهر ما تخفيه من ملابس؟ هذا الشق الأول من الاقتراح، أما الشق الثاني فهو وجود الرجل وقيامه بعملية البيع لهذا النوع من الملابس فإنه يشكل إحراجًا للأخت؛ لأنها لا تستطيع أن تناقشه جيدًا حول مدى صلاحية القطعة من حيث نوع القماش والسعر وخاصة الحجم فإنه سوف يدقق في حجم الجسم الواقفة أمامه، فتحرج هي، وهو سيجني إثمًا لأن بعض النظرات قد تصدر عن شهوة، ولم لا وهي واقفة أمامه وخاصة إذا كانت تلبس البنطلون؟ وقد وصل الأمر إلى بعض التجار الذين يصرون على أن يعرضوا بضاعتهم على الموديل المجسم (التمثال على صورة فتاة) ولا أقصد بها الملابس العادية، وإنما الملابس الداخلية، ومنها المايوه، وهنا ما يلاحظه رواد مجمع النقرة الشمالي في محل الزي الرياضي
الدور الأول وكذلك صورة لفتاة تلبس مايوهًا أيضًا، ولكن مصنوعة من الكارتون، وذلك في مجمع النقرة الجنوبي في الدور الأول.
فأرجو أن تثار هذه الظاهرة وعلى مستوى كبير في غرفة تجارة وصناعة الكويت؛ لأنها ظاهرة لا تليق بمجتمع إسلامي مثل الكويت.
ليلى علي حسين بوعباس- الكويت.
• طهارة المال:
قال -تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (البروج: 24-25) فقد جعل الله هذا الحق طهرة للأغنياء والموسرين، ونماء لأموالهم، وقال -تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة: 103)، ثم لم يقف عند الزكاة، بل جعل ذلك بقدر الحاجة يقررها ولي الأمر بقدر ما يكفي المحتاجين، وحمل الأغنياء مسئولية عدم كفايتهم وتوعدهم بالعذاب الشديد، بل أكثر من ذلك أنه -صلى الله عليه وسلم- نفر من عدم المساعدة فقال: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به).
هذا العلاج لو أخذ وفقًا لواهبه لما كان هناك ذو حاجة أو فاقة وفيه أعظم الحلول آتي عليها يوم طبقت فيه فلم يجد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز محتاجًا يعطيه من وزارة ماليته آنذاك.
سمير أمين جراح- إربد – الأردن.
حوار:
تمشى الباطل يومًا مع الحق فقال الباطل: أنا أعلى منك رأسًا.
فقال الحق: أنا أثبت منك قدمًا.
فقال الباطل: أنا أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء.
قال الحق: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (الأنعام: 123).
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.
أنور سلیمان- ألمانيا الغربية.
عدل عمر:
روى الإمام الشعبي أنه كان بين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وأبي بن كعب خصومة فتقاضيا إلى زيد بن ثابت، فلما دخلا عليه قام زيد عن وسادته، وأشار لعمر بن الخطاب كي يجلس عليها، فغضب عمر وقال: هذا أول جورك، أجلسني وإياه مجلسًا واحدًا، فجلسا بين يديه.
ويحضرني في هذا المجال قول لصعصعة بن صوحان يصف فيه عمر -رضي الله عنه- حيث يقول: «كان عالمًا برعيته، عادلًا في قضيته، عاريًا عن الكبر، مصون الباب، متحريًا للصواب، رقيقًا بالضعيف، غير محاب للقريب، ولا جاف للغريب».
وليس ذلك غريبًا أو جديدًا فبطون الكتب والمؤلفات تزخر بالحكايات الكثيرة عن عدل عمر وورعه وزهده وتقواه، بل إن عدله أصبح مضرب الأمثال وموضع الآمال في كل زمان ومكان.
محمود زيدان السفاريني.
الانتماء:
إلى أي شيء ننتمي نحن المسلمين في هذا الوقت؟ رجاء لا تكذبوا وتقولوا إلى الإسلام؛ مهلًا فكروا ثم أجيبوا بصدق، المعروف أن الانتماء لأي مبدأ يولد التحمس والتعصب لهذا المبدأ، وهذا شيء واضح، فالمنتمي لأي ناد من الأندية الرياضية يتحمس لنادية، ويفرح لفوزه، وقد يبكي كثيرًا أو يمرض إذا خسر فريقه، ويساعده ويتبرع له بكل ما يستطيع عند خبر حاجته.
بالله عليكم كيف سيكون الوضع في أفغانستان لو تحقق مبدأ الانتماء، وهل كانت ستضيع منا فلسطين، أم ليس لكم آذان فتسمعون وعقول فتفكرون.
أبو أسامة الغامدي- جامعة الملك سعود.
المحرر: بخصوص معلومات عن إحسان إلهي ظهير فقد نشر في المجتمع العدد (۸۱٢) أما بالنسبة لعنوان الشيخ فبالإمكان مراسلته على عنوان المجلة وشكرًا.
نحن نجيب:
الإسلاميون وفلسطين.
وصلتنا رسالة من الأخ خالد رمزي، وهو فلسطيني مسلم، يقيم في مدينة لاهور بالباکستان- موجهة إلى المحرر السياسي الأخ جمال الراشد يقول فيها:
إن بعد الإسلاميين عن «فتح» هو الذي أفسح المجال للفئات الأخرى من دخولها، ولقد قال لنا الدكتور عبد الله عزام إن «معسكر الشيوخ» الذي كان يتبع «فتح» بالأردن قبل عام ۱۹۷۰ كان يضم (۲۰۰) مقاتل، ولقد قال الأستاذ سياف إن الجهاد الأفغاني بدأ بمسدس وسبعة أشخاص.
ويستطرد الأخ رمزي خالد قائلًا: أسألك بالله أن تلقي الضوء على تجربة «معسكر الشيوخ» الذي أنشئ في الأردن عام ١٩٦٩ وكيف انتهت، وأن تتابع أخبار فلسطين وأن تعلق عليها، وأن تعمل على إيقاظ الجهاد لدى الشباب الفلسطيني المسلم، وأن توضع دور الشباب المسلم في تحرير فلسطين.
المحرر: نشكر الأخ رمزي خالد على رسالته القيمة وغيرته على فلسطين وإخلاصه لقضيته وروحه الإسلامية الجهادية الصادقة، ونود أن نقول له: إننا نسعى في كل ما نكتب إلى تحقيق الأهداف التي من أجلها کتب رسالته، أما بالنسبة لثورة الشيخ عز الدين القسام فقد نوهنا عنها في أكثر من مقال، ونأمل أن نخصها بدراسة متكاملة في الأعداد القادمة إن شاء الله، وأما بالنسبة «لمعسكر الشيوخ» في «فتح». الذي أنشئ في الأردن من الإسلاميين المجاهدين، فقد قام بعدة عمليات استشهادية بطولية ضد العدو الصهيوني في الأرض المحتلة، منها عملية الحزام الأخضر، ولقد أشاد أبو عمار ببطولة هؤلاء الإسلاميين، وكان يطلب من كافة عناصر «فتح» أن يقتدوا بهم، ولكن الفتنة التي حدثت في «أيلول الأسود» عام ۱۹۷۰ بالأردن، والتي لم يشارك فيها الإسلاميون من «معسكر الشيوخ» باعتبار أن المسلم لا يجوز له شرعًا أن يقاتل المسلم، وقد أسفرت تلك الفتنة عن خروج الثورة الفلسطينية من الأردن وانتهاء «معسكر الشيوخ».
ونحن معك يا أخ رمزي أن الإسلاميين في الأرض المحتلة وفي الجنوب اللبناني وفي كل مكان لا بد أن يكونوا في طليعة المجاهدين لتحرير فلسطين الإسلامية التي لا يحررها إلا المسلمون، ولا ينبغي أن تحول أي عقبة مهما كانت صعوبتها بين المسلم وبين أن يأخذ دوره في الصفوف الأولى لتحرير فلسطين، هذه القناعة جزء من عقيدة المسلم، وقد شرع بعض الإسلاميين في تنفيذها، نسأل الله لهم التوفيق والرشاد، كما نسأل الله أن تعم الحركة الجهادية لتشمل كافة المسلمين باعتبار تحرير فلسطين فرض عين على كل علم ومسلمة.
ردود قصيرة:
الأخ علي السلطان - الرياض:
الموضوع كان فيه إشارة واضحة لتلك الطائفة لولا ظروف خارجة عن إرادتنا في المجلة، ونحن دومًا مع كلمة.
الأخ عبد الله بن العسكر – الرياض:
«سيبويه» هو واضع علم النحو وهو ليس عربيًا، وقد ولد بالبيضاء من مدن «شیراز» في إيران، أما أبو الأسود الدولي فهو واضع النقاط على الحروف بأمر الإمام علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-، وبخصوص الاقتراحات فالندوات أسبوعية في المجلة، ورسالتك حولت للإخوة المختصين وشكرًا.
الأخ ع. أ السعودية:
أمثال هؤلاء التافهين لا يجدون من الناس إلا التصغير والسخرية على كتاباتهم الساقطة ضد الإسلام.
الأخ محمد عثمان - الدمام:
الحركة الإسلامية واحدة، ولكن الجماعات الإسلامية متعددة وهي ليست محددة بالأرقام، ولكن أهم الجماعات الإسلامية (٣ أو ٤) جماعات هي جماعة الإخوان المسلمين، وجماعة أنصار السنة «أهل الحديث»، وجماعة التبليغ، وجماعة «حزب التحرير»، وبإمكانك الرجوع إلى كتاب الموسوعة الحركية الجزء الثاني للأستاذ فتحي يكن، وكذلك كتاب «الدعوة الإسلامية ضرورة شرعية» للدكتور صادق أمين، والله الموفق.
الأخت فاطمة- الجزائر:
شكرًا على ثقتك بنا، وبالنسبة للأعداد المطلوبة فعنوانك وخطك غير واضحين.
والله الموفق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل