; بريد القراء (العدد 91) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 91)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1972

مشاهدات 98

نشر في العدد 91

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 14-مارس-1972

بريد القراء

إن هذا «لشيء عجاب»

قرأت في مجلة المجتمع الكويتية هذا الخبر: «لقد تعرضت بعض صحف الكويت لذات الله جل شأنه، وتناولت الألوهية بكلام لا يليق، مما دفع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن يقدم ضدها شكوى في مستوى عال، ومن الغريب أن هذه الصحف لم تتعرض لأي إجراء يوقفها عند حدها».

عندما قرأت هذا الخبر تملكتني الدهشة والاستغراب، أمثل هذا التهجم على الذات الإلهية يصدر في بلد مسلم كالكويت، لو كان في بلد شيوعي أو غربي لم نستغرب هذا؛ لأنهم معروفون بعدائهم للإسلام، وقد شدني هذا الخبر إلى موضوع إغلاق مجلة «المجتمع» ثلاثة أشهر حينما انتقدت انتقادًا بناء مؤسسة ضعيفة معرضة للخطأ، وكان انتقادها في محله؛ وإن كان لا يروق لكثيرين في داخل الكويت وخارجها: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ (الأنعام: 116).

إن هذا لشيء يبعث على الأسى والحزن، أن تنتهك قدسية الخالق فيسكت عنها.

 بقي أن أحيي أسرة تحرير مجلة «المجتمع» على جرأتها في الحق وغيرتها الإسلامية وذبها عن حياض الإسلام، والله ناصرها ولن تضرها الزوبعات التي يثيرها أناس، فلقد زاد من حب «المجتمع» إلينا أن حجبت عنا لأنها عثرت في الطريق إلى الله والمؤمن مبتلى ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾، (آل عمران: 186)

فغيابها عن القراء ثلاثة أشهر لم يضرها، بل شد انتباههم إليها؛ ورب ضارة نافعة.

هل الرياح بنجم الأرض عاصفة            أم الكسوف لغير الشمس والقمر

مع اقتراحات القراء

السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبعد؛

 فإنني أحد قراء «المجتمع» الغراء وأعجب بها كثيرًا، لأنها مجلة إسلامية ثقافية، وهي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي، نرجو الله أن يأتي بمثلها قريبًا، وأن يديمها ويبقيها لتدافع عن الإسلام وتحارب التيارات المفسدة وتغذي عقولنا بكل مفيد؛ وأن يحفظ كل المجاهدين المشرفين عليها ويزيدهم قوة وإيمانًا، وأرجو لهم التوفيق والسداد.

كما أن لي بعض المقترحات على إيجاد بعض الأبواب والصفحات والحفاظ على بعض الموضوعات التي نجد لها أهمية وتأثيرًا.

ظافر- الرياض

شكرًا لك على مؤازرتك وسنعمل إن شاء الله على دراسة مقترحاتك وتنفيذ ما أمكننا منها، و«المجتمع» بالمناسبة تشكر کل قارئ يتقدم باقتراحات إيجابية لتطوير هذه الصحيفة الإسلامية، وتود أن يشاركها القراء مسيرتها في طريق الحق والخير والسلام.

من هو المسؤول عن الأسرة؟

الزوج هو المسؤول الأول عن الأسرة، فإن صلح واستقام صلحت واستقامت وإن تنكب عن الطريق السوي تنكبت معه قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (التحريم: 6)

وفي حديث ابن عمر قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته»

وقال الشاعر:

إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا       فشيمة أهل البيت كلهم الرقص.

والأم هي المدرسة الأولى التي يتخرج منها الطفل، فإذا كان الرجل قوّامًا على زوجته فإنها أيضًا تقوم على أبنائها وتربيتهم التربية الإسلامية: قال أحمد شوقي:

الأم مدرسة إذا أعددتها           أعددت شعبًا طيب الأعراق

الأم روض إن تعهده الحياة       بالري أورق أيما إيراق

فإذا قام الرجل والزوجة على تربية الأولاد منذ الصغر، فليبشروا بالفلاح وإلا

كما قال الشاعر:

إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت     ولا تلين إذا كانت من الخشب

فإذا أهمل الطفل فإنه يصعب على والديه تربيته وربما لا يقدران على ذلك إذا كبر.

فالأسرة بكاملها تنظر إلى الزوج نظرة احترام وتقدير، نظرة الأب الرحيم العاطف وسيسيرون على ما سار عليه:

وينشأ ناشئ الفتيان منا         على ما كان عوَّده أبوه

فبالتربية يكون المجتمع صالحًا متماسكًا بمبادئه الإسلامية وسلوكه القويم، وبالإهمال يكون المجتمع منحلًا خاملًا لا تجمعه رابطة ولا توحده كلمة، فالشباب هم عماد المستقبل، فيجب أن يوجهوا التوجيه الإسلامي القويم:

إن التجارب للشيوخ وإنما     أمل البلاد يكون في شبانها

والأخلاق الفاضلة يجب أن تكون هي مقصد الشباب، فصلاح الأمور واستقامتها ترجع إلى الأخلاق الفاضلة:

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه    فقوِّم النفس بالأخلاق تستقم

عبد الرحمن المحمد الحمد

السعودية- الرياض- كلية الشريعة.

 

عمر بن الخطاب

كان الخليفة عمر بن الخطاب من أبرز من عرفهم تاريخ الإسلام والمسلمين، ومن أقوى قادته إرادة وعزمًا، أقام العدل بين الناس وحقق المساواة بين المسلمين ونظَّم الكثير من أمور الدولة على أسس راقية، لم يجامل في الحق أحدًا، ولم يظلم في حكمه إنسانًا، كان يتفقد أحوال الرعية ليلًا والناس نيام، ويصرف أمورها في دقة أطراف النهار.

وبذلك أقام دولة انتصرت على الفرس والروم؛ وحملت لواء الإسلام في كل مكان، وظل في خلافته ثلاث عشرة سنة قتله بعدها أبو لؤلؤة المجوسي، إذ طعنه بخنجر وهو قائم يصلي، وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة ٢٣ هـ.

أحمد إسماعيل

٤-١

حولي المتوسطة للبنين

١٣ سنة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

291

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

138

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4