; بريد القراء (العدد 932) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 932)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-1989

مشاهدات 79

نشر في العدد 932

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 12-سبتمبر-1989

إخواننا القراء الكرام!

بريد القراء بريدكم، يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم، يستفيد من أفكاركم، فاستمروا معه يستمر معكم، وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم.

 

متابعات

دعوة مشوهة!

دأبت مجلة خليجية أسبوعية على نشر روايات غرامية تفسد الشباب وتصور الرذيلة بأنها فضيلة!

ففي زاوية «حكايات حب» من العدد (1120)، أوردت الكاتبة قصة غرامية تخيلت فيها أنها وقعت في غرام شاب وأخلصت له حبها، وهو بادلها نفس الشعور، وتطورت الأمور بينهما إلى أن طلب لقاءها، وهنا تغار على سمعتها وسمعة أهلها فترفض لقاءه، فتكون منه مقاطعة تامة انتقامًا لكرامته!

ثم يصلها خبر زواجه بإحدى صديقاتها، أما هي فقد تحولت حياتها إلى جحيم، وعذاب دائم، وهنا تقرر أن هذا العذاب وتلك المقاطعة ما كانت لتتم لو أنها أطاعته وذهبت للقائه!

وتعقب على ذلك بأن هذا اللقاء كان سيجعلها غاية في السعادة ولن يمس كرامتها وشرفها، ولما ثارت حمية إخوتها!

وبهذا التعقيب تعلن الكاتبة حربها على الأخلاق الإسلامية، وتتحدى الآداب، وتدعو للشذوذ والعلاقات المشبوهة!

وإني إذ أخط استنكاري هذا، أود أن أسأل عن الرقابة الإعلامية، وما دورها تجاه ما ينشر من أمثال هذه الروايات؟ ومن المستفيد من نشرها؟

أبو طلحة

 

التسول ظاهرة أم عادة؟

أود أن ألقي على القراء سؤالًا مهمًّا وهو: هل التسول في المساجد والأسواق والمنازل عادة أم ظاهرة في المجتمع الكويتي؟ فعندما أعلن بيت الزكاة على رغبته لصرف راتب شهري للمتسولين لم يحضر منهم أحد إلا واحدًا أعلن توبته عن التسول، بشرط أن يصرف له راتب شهري وقدره 450 دينارًا كويتيًّا، إذًا فإن المتسولين في الشهر يكسبون ما لا يقل عن 450 دينارًا، والمتسولون يكثرون خاصة في أيام رمضان لعلمهم أن المجتمع الكويتي يجب فعل الخير والإكثار منه.

ونقول للمتسولين: إن المؤسسات الخيرية كثيرة في البلد فليذهبوا إليها بدلًا من مد اليد إلى الناس، كما أن على المسؤولين أن يلاحقوا هذه الظاهرة لأنها سمة غير حضارية، خاصة بعد أن منَّ الله على بلدنا الحبيب بالعديد من المؤسسات الخيرية التي لا تتوانى عن رعاية أية أسرة فقيرة.

فلاح شحيل أبو عبدالرحمن

 

مجتمع الكراهية

نبت أسود تأصلت جذوره ونمت سيقانه في قلوب تربع الحقد والكره في جنباتها، وأخذ يبث سمومه القائمة الخانقة ليقتل بذلك ورود المحبة وأزهار الأمل.

نعم.. لقد دق إسفين الكراهية وما زالت تتأصل أوتاده، إنه «مجتمع الكراهية» في تصوراته وسلوكياته النابعة من تلك الأوكار التي يتم فيها مكر الليل والنهار وصنع القرارات القاتلة.

إنه «مجتمع الكراهية» لا فرق بينه وبين المجتمع اليهودي، بل هو أشد ضراوة وقساوة.

لكن أين الطريق؟ اللهم إليك الملجأ والمشتكى، وإليك يا رب القرار والملاذ، فلتكن أولى خطواتنا مخاطبة الناس على قدر عقولهم، وإبداء النصيحة، والصبر على البلاء، إلى أن تتم إعادة صياغة محتوى تفكير الإنسان، ليحيل بذلك «مجتمع الكراهية» إلى نقيضه، وليفجر الآمال من عمق هذه الآلام، ولتنزل رحمة الله وترتسم البسمة من جديد، ويسقط المطر، وتتفتح الأزهار من جديد.

بسام طه (عمان- الأردن)

 

الأقلية والأكثرية

إن المتتبع لأخبار العالم الإسلامي بدءًا من الأقلية المسلمة التي تعيش في بلدان غالبية سكانها من غير المسلمين ويتبعون ديانات ومذاهب وأحزاب شتى متباعدة في مبادئها أحيانًا ومتناحرة أحيانًا وكلها كافرة، ولكنها جميعها تتوحد على مر الزمان وفي كل الأماكن ضد المسلمين، وتبذل وتنفق كل ما بوسعها وتسخر كل الإمكانات البشرية والمادية من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين أينما وجدوا داخل حدودها، لكن الأدهى والأمر من ذلك أن بعض الحكومات الإسلامية التي تمنن شعوبها وهي الأكثرية المسلمة في دولها بأنها مسلمة، وتتباكي على الأقليات المسلمة والتي تخصها وهي تذرف دموع التماسيح على واقعها وهي في مكانها تراوح!

والسؤال المهم: ما واقع الأكثرية المسلمة التي تعيش في بعض البلاد الإسلامية وتحكمها حكومات من ضمن هذه النسبة؟ نقول: هل يا ترى واقع الأكثرية المسلمة في بعض البلاد الإسلامية أفضل من واقع الأقلية المسلمة؟!

المرسل: ابن الأكثرية

 

اغتيال عقل

في البداية.. كرّموك

وبعد ذلك.. دمروك

وفي النهاية.. اغتالوك

ولم يكتفوا بذلك بل أبوا

أن نذرف عليك الدموع

أو نصرخ

صرخة الجريح المكلوم

بعد أن حملوك إلينا

جسدًا بلا روح!

عذبوك..

وبغسل المخ.. هددوك

لكنك صرخت..

عذبوني.. اغسلوني

لكن لن أبيع.. لن أبيع

فأنا من روح الله خُلقت!

أم حسان- السعودية

 

ردود قصيرة

- الأخ القارئ يحيى محمد رسام/ برمنجهام -بريطانيا:

وصلت رسائلك كلها وسوف تأخذ هذه المقالات طريقها إلى النشر في بريد القراء، وجزاكم الله خيرًا.

- الأخ علي شوقي هادي/ الأخ أبو القعقاع- الأردن/ الأخ حسن عبد الله الجاسم- البحرين:

نحيكم ونشكركم على مساهمتكم التي نرجو أن تتحسن مستقبلًا.

- الأخت الفاضلة أم الفداء:

محاولاتك لا بأس بها، لكنها تحتاج إلى صقل أكثر.. وفقك الله.

- الأخ صالح العمري:

الرجاء استشارة طبيب مختص.. وفقك الله.

- الأستاذ الكريم محمد صالح:

مقالك غير مكتمل ولا يمكننا نشره بهذا الشكل، وفقك الله للأفضل.

- الأخ الكريم محمد علي بن عقيل:

نأسف لعدم نشر إهدائك؛ وذلك بسبب وصوله متأخرًا، ونشكرك بالغ الشكر لاهتمامك وجزاك الله خيرًا.

- الأخ الفاضل عبدالله علي أحمد السرج/ ذمار- اليمن:

نشكرك على متابعاتك واهتماماتك، ونرجو إعادة النظر في المحاولات الشعرية بكثرة المطالعة وحفظ القرآن الكريم وأفضل الأشعار.

- الأخ الفاضل سيد عبد الله حبيب- الرياض:

شكرًا على متابعاتكم واهتماماتكم، ونؤكد لكم أننا لا نهمل بإذن الله أية رسالة لك أو لغيرك، وسوف تأخذ كل رسالة حقها في بريد القراء عاجلًا أو آجلًا.

- القارئ حسام عبد الله من باريس/ فرنسا، بعث إلينا يستفسر عن موقع مسجد الجن ويقول: أوصى الله عز وجل إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بأن الجن استمعوا إليه وآمنوا به وذلك في الآيتين الكريمتين (1 و2) من سورة «الجن»، وتقول الروايات التاريخية: إن مسجدًا بُني في نفس الموقع التي حدثت فيه الواقعة، فأين يقع هذا المسجد في أيامنا هذه؟

يقع مسجد الجن بمنطقة الحجون شرقي المعلا- في مكة المكرمة إلى الشمال من الحرم الشريف، ويستفاد من رواية «الأزرقي» في أخبار مكة المكرمة أن هذا المكان الذي يحتله المسجد قد اختطه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لابن مسعود رضي الله عنه.

كما يروى أيضًا أن المسجد عرف باسم «مسجد الحرس» لأن صاحب حرس مكة كان ينتهي إليه في تطوافه حيث يجتمع بعرفاه وحراسه.

وكان مسجد الجن معروفًا منذ القرن الثالث الهجري وقبل كتابة الأزرقي عنه في «أخبار مكة المشرفة»، كما تعددت عمارته، حيث ذكر القطبي أن المسجد كان متواضع البنيان على أيامه في نهاية القرن العاشر الهجري.

يشغل مسجد الجن حاليًا وبعد عمارته الأخيرة مساحة تقدر بقرابة ستمائة متر مربع، وارتفاع بنيانه من الخارج قرابة ثمانية أمتار، غطيت جدرانه بالحجارة المصقولة مثل معظم المساجد التاريخية التي جددت عمارتها حديثًا.

وطول مسجد الجن من الشمال إلى الجنوب قرابة سبعة وثلاثين مترًا، وعرض جداره الجنوبي وهو جدار القبلة قرابة ستة عشر مترًا، ويقل جداره الشمالي عن ذلك لالتقاء شارع المسجد الحرام وشارع مسجد الجن.

طُلي المسجد باللون الأخضر وبه أربعة وعشرون عمودًا خرسانيًّا تنتهي بأقواس صغيرة يلتصق بها السقف، والمنبر له درج خاص ومنفصل عن الجدار الجنوبي.

ومنارة مسجد الجن تلتصق بهيكله في الركن الشمالي الشرقي ولها شرفة واحدة، والمئذنة لا تتجاوز خمسة عشر مترًا تنتهي بهلال، وفُرش المسجد بالموكيت والسجاد وزُين من الداخل.

 

رسالة قارئ

الانتفاضة بين أصالة المبدأ وعمق التفكير

إن من يمعن النظر في مسيرة الانتفاضة المباركة ومجرياتها منذ ولادتها، يجد أنها ينبغي أن تكون مرتكزة في أساسها على عنصرين رئيسين، ولولاهما لما استمرت طيلة هذه المدة:

مبدأ أصيل تنطلق منه وتنهل من ينابيعه وتستمد قواها من جذوره، فتكون قادرة على الاستمرارية والعطاء، كيف لا وهو السراج الذي تستنير بهداه؟

إنه العقيدة الراسخة بأنه لا استكانة في ظل الاحتلال، وأن قضية وجودنا ومصيرنا متوقفة على عدم وجود ذلك الكيان الغاصب، خصوصًا وأن أسطورة المارد الصهيوني قد مسحت من الأذهان.

تفكير عميق يتم عنه تخطيط سليم يمهد للانتفاضة دربها، ويضع لها المنهج القويم، كما أنه يتابع سير الأحداث بكل حنكة، ومن أهم خصائص هذا التفكير أنه لا يدع فرصة للأخذ بعجلة الانتفاضة إلى الأمام إلا وآتاها.

ومخطئ من يقول: إن الانتفاضة ما هي إلا انتفاضة أطفال يرمون الحجارة فحسب! بل هي انتفاضة تستند إلى قيادة حكيمة ارتضت لنفسها النهج القويم، كما أنها انتفاضة لم تخرج إلا من أروقة المساجد ولم تشعلها إلا الأيدي المتوضئة، ممن تربوا على موائد القرآن فنشؤوا جيلًا جديدًا شرفه الله بحمل الرسالة المباركة.

تلك انتفاضة تمخضت بعد تجارب مريرة خاضها هذا الشعب الصابر، وذاق فيها ألوان الويل والهوان، فأثبتت له وللجميع بأن القرآن والبندقية هما السلاح الأوحد والأجدى في صراعنا مع أعداء الله والرسل، فرسمت بذلك بداية النهاية لذلك الكيان الغاصب.

إن الانتفاضة المباركة على الأرض المباركة بدأت لكيلا تنتهي، لأنها وكما هو واقع مرحلة من مراحل معركة الوجود الفاصلة، وما دمنا على ثقة من النصر القريب فالغلبة لجند الله بإذن الله.

حاتم الشاهين- ألمانيا الغربية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 112

134

الثلاثاء 08-أغسطس-1972

ليتهم يعلمون الحقيقة!

نشر في العدد 78

116

الثلاثاء 21-سبتمبر-1971

مكتبة المجتمع (العدد 78)

نشر في العدد 84

103

الثلاثاء 02-نوفمبر-1971

هذا الأسبوع (العدد 84)