العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-1989
مشاهدات 57
نشر في العدد 933
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 19-سبتمبر-1989
إخواننا القراء الكرام
بريد القراء بريدكم.. يعبر عن
آرائكم، يحترم اقتراحاتكم.. يستفيد من أفكاركم.. فاستمروا معه يستمر
معكم.. وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء
العالم
-
متابعات:
* حنين إلى الوطن:
في إحدى الليالي ذكرت وطني الذي لم
أدخله منذ اثني عشر عامًا حيث خرجت منه طفلًا عمره ثلاث سنوات.
|
أيا نفس كفى عذابي فإني |
|
أذوق المرارة يومًا بعام |
|
يمر على الزمان وإني |
|
أراه يفتت دومًا عظامي |
|
تسيل دموعي وتغلي عروقي |
|
ويجري دمي فأراه أمامي |
|
أیا «بردی» كيف حال
الربيع؟ |
|
ويا «أموي» إليك هيامي |
|
ويا أيها التل إني أراك |
|
ولكن كأني أرى في المنام |
|
ویا حقل جدي أراك بقلبي |
|
ففيك رضعت وفيك فطامي |
|
ويا طائرًا فوق أرض الجدود |
|
تعالي إلي فبلغ سلامي |
|
فلست بناس أريج الصباح |
|
ولو غبت عن موطني ألف عام |
صالح على عبد القادر - السعودية
تحية للمجتمع:
في أوائل السبعينيات وما سبقها كانت
الظلمة تحيط بنا من كل جانب، وكنا نتلفت يمينًا وشمالًا في كل الجهات فلا نكاد
نميز شيئًا من شدة الظلمة، وفجأة لاحت نقطة ضوء في قلب هذا الظلام فأمعنت النظر في
ذلك الضوء الذي شق أديم هذه الظلمة، فإذا بي أرى مجلة كتب على غلافها «المجتمع»،
وكلما اقتربت منها زاد ارتياحي واطمئناني، ثم تلتها بعد ذلك عدة مجلات ولكنها حازت
قصب السبق وحتى المجلات التي تربطها بها أسرة الإصلاح لم تبلغ ما بلغته المجتمع
شكلًا ومضمونًا.
فحيا الله المجلة المجاهدة وحيا الله
من يقف وراءها من أولئك المجاهدين الصادقين، ومضت المجتمع فقطعت ربع قرن وهي تخطو
إلى الأمام وتشق طريقها في عزم وثبات، وتحياتنا لمجلتنا المجتمع ودعاؤنا لها بأن
يزيدها الله ثباتًا ورسوخًا.
فإلى الأمام ولا نشك أنك ستمضين إلى
الأمام بكل ثقة أليست مما ينفع الناس فلهذا ستمكث في الأرض، وتحياتنا لكل من يسهم
في هذه المجلة المعروفين منهم والمجهولين إن كان هناك مجهولون.
بارك الله في أعمالكم وزادكم سدادًا
وتوفيقًا.
علي بن عبدان الوسعي
-
الشريط الإسلامي
بوادر طيبة تظهر في هذه الأيام، بفضل
الصحوة الإسلامية، وهو دور الإعلام «السمعي والمرئي» الكبير، في صوته
الساهر لمصالح المسلمين وصوته الراصد لأعداء الإسلام والمسلمين، ولقد انتشرت
التسجيلات الإسلامية في أنحاء المنطقة، وبدأ الإقبال عليها من الجمهور بالاستجابة
والمطلوب ترسيخ دور الإعلام الإسلامي بكافة الوسائل والسبل بعد الهجمة الفكرية
المعادية للإسلام والمسلمين.
أبو البراء - الكويت
* ما بقي في جعبة النصارى
إلا الكذب والسرقة !
في بعض الأحيان، وبالتحديد في منتصف
الليل تقوم إذاعة «مونتي كارلو» الصليبية بإلقاء الدروس النصرانية،
وبطبيعة الحال لم يعد هناك معنى وجداني لذلك الدين الذي أصبح أقل من دين وثني بل
هو دين خرافة.
فجأت أخيرًا تلك الإذاعة إلى السرقة
من الديانة الإسلامية وذلك بتحريف بعض الآيات والأحاديث والتعابير الإسلامية
مثل «توكلت على الله» فهذه الإذاعة تفتتح برامجها، وتقول: «توكلت على
رحمة الله»، ثم ينتقلون إلى دروس علمية في الطب ويحرفون بعض الآيات زاعمين أنها من
الإنجيل، ويقولون: هذا دليل الإيمان بالله وبالرب يسوع وليس كما
يقول «الأشرار»! وهناك الكثير الكثير مما أسمعه من تلك الإذاعة القذرة،
وهكذا عرفوا بأن كذبهم قد انكشف فلجأوا إلى التزوير والتزييف والتحريف وبعد ذلك
إلى أي شيء يلجأون؟!
سالم العذري - السعودية
إهانة:
إخواني العاملين في مجلة المجتمع لقد
هالني ما رأيت في جريدة الرأي العام، العدد 9197 بتاريخ 19/7/89،
صورة لامرأة ترضع ابنها كاشفة صدرها!! ترى ألا يكفي هذا التبرج والفساد
الخلقي الذي يملأ البلد، ألا تكفي الإهانات المتواصلة التي توجه للمرأة والأم، وضع
صورة كهذه إهانة بحد ذاتها لأمهاتنا ونسائنا.
أرجو من الأخ المساعيد «عميد
الدار» أن يزيد الرقابة على صفحات الجريدة. وجزاكم الله خيرًا.
مهند النفيسي
رسالة إلى خالد الأضم
أخي خالد حامد الأضم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
قرأت ردودكم الساخنة على خليل حيدر
عبر جريدة الوطن الكويتية، وإنني إذ أحمد الله سبحانه أن هيأ للإسلام من يذود عنه،
ويكشف كيد المنافقين، أود توضيح نقطة أعتقد أنها غابت عنك، وهي أن خليل حيدر يعي
تمامًا أن كتاباته وردوده ما هي إلا افتراءات عارية عن الصحة، وما صح منها يضعها
في غير موضعها، ويقلب الحقائق! وكل ذلك يهدف إلى إثارة الفتنة، ومحاولة إشغال
مفكري الحركة الإسلامية بجدال هامشي، وقد بدا جليًا في رده على السيد عز الدين
الفارس، فيقول ما نصه: «لماذا صمتت رؤوس الحركة وأقلامها السيالة عن الرد، وبعثوا
بهذا الفارس إلى الميدان بلا سلاح».
لذا فالأولى بمثل هذا الكاتب أن نضرب
بكتاباته عرض الحائط، وألا نعيرها اهتمامًا، فالقراء ليسوا بهذه السذاجة كي
يقتنعوا بما يقرؤون، وأؤكد لك أن خليل حيدر بطريقته هذه يشجع القراء على قراءة
الإسلام والتعمق فيه، للوقوف على الحقائق التي يحاول تشويهها في كتاباته!
وختامًا إنني أنصحك بعدم الاكتراث
بافتراءات خليل حيدر، فهو أصغر من أن يرد عليه أحد أبناء الحركة الإسلامية، فضلًا
عن زعمائها!
وتقبلوا خالص تحياتي.
أخوك: صادق أمين
* أصوليون
أصوليون رغم أنف
العدا.. أصوليون أمنا حواء وأبونا آدم ولسنا من نسل القرود..
أصوليون من الشجرة الطيبة لا من
الشجرة الخبيثة
أبونا إبراهيم خليل الرحمن وأمنا
هاجر
نعرف أحسابنا وأنسابنا نعرف آباءنا
ومهاتنا لسنا من لقطاء الطريق.
نعم أصوليون نفخر بأصولنا العربية
والإسلامية ونعتز بها.
نفخر بحضارتنا الإسلامية لأنها من
نتاج آبائنا الغر الميامين ولا نفخر بحضارة هجين.
لهذا نحن أصوليون والكلاب تعوي
والقافلة تسير إلى حيث النصر والمجد وعودة الماضي التليد.
ابن فلسطين
اقتراح:
قرأت في أحد أعداد المجتمع اقتراحًا،
بعنوان «ادفع درهمًا تنقذ مسلمًا»، ولي مساهمة أو اقتراح على ذلك، وهو
أن يقوم خطباء المساجد في آخر كل شهر بحث وترغيب المصلين على دفع مبلغ شهري يستلمه
إخوة على أبواب المساجد، ويسلم المبلغ للإمام مثلًا أو لهيئة تشكل في المسجد تقوم
بدفعه للمحتاجين، كما توضع صناديق داخل المساجد ويكتب عليها «ادفع درهمًا
تنقذ مسلمًا»، وعلى الإمام أن يبسط هذا الموضوع لأهميته أكثر من مرة ومناسبة حتى
يكون هناك اقتناع لدى المصلين فيكون الوضع الشهري أمرًا عاديًا.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق
هذه الفكرة لأنها وبلا شك فكرة طيبة.
خالد المجالي - الرياض
ردود قصيرة:
- الأخ الفاضل د. محمد
البرق - بيروجيا – إيطاليا:
وصلت رسالتكم بخصوص تشكيل منظمة
إسلامية واحدة تعمل على مستوى إيطاليا وتهدف إلى جمع كلمة المسلمين هناك للمطالبة
بحقوقهم في إيطاليا.
والمجتمع إذ تدعو الله لكم بالتوفيق
والنجاح تضم صوتها إلى صوتكم حتى يكون لإخواننا المسلمين في إيطاليا المكانة
اللائقة.
- الأخ الفاضل منير أبو
اليزيد - الدمام – السعودية:
جزاكم الله خيرًا على اهتمامكم
بالمشكلة التي طرحتها المجتمع، في عددها
رقم 908 تاريخ 7 شعبان 1409 هــ، ونشكر لكم
اقتراحاتكم في حل المشكلة، ومن هذه الاقتراحات ضرورة اختيار المرأة العاقلة التي
تربت في بيت نظيف وتحت ظل والد تكون له الكلمة فتتخرج المرأة من بيته صالحة تكون
عونًا لزوجها، لا عليه، فلا تحمله ما لا طاقة له فيه، ولا تعيره بفقره أو شكله،
ولا تتعالى عليه، ولا تجري وراء إشباع رغباتها فقط..
وفقكم الله لحسن متابعاتكم وحرصكم
على المشاركة.
- الأخ الفاضل حسن جابر المدري
الفيفي - فيفاء – السعودية:
جزاكم الله خيرًا على رسالتكم التي
تشيرون فيها إلى استغلال كلمة الفن، ومحاولة البعض إفساد المسلمين عن طريق هذا
الاسم، ونحن معكم بأن الفن الحقيقي هو الذي يرتفع إلى مستوى القيم وبث الأخلاق
والدعوة إلى الفضيلة.. إلى ذكر الله والجهاد في سبيله..
وفقكم الله وسدد على درب الحق خطاكم.
- الأخ الفاضل علاء الدين مصطفى
العرابي - الدمام – السعودية:
بعث برسالة تتضمن قصيدة موجهة إلى
الجنود الذين رفعوا هامة الإسلام عالية بعد أن توارى صوت الجهاد بعنوان بيارق
النصر تشدو.. نقتطف منها بعض الأبيات رغم أن القصيدة غير موزونة.
|
تالله یا أفغان لله نصركم |
|
لكم جزيل الشكر والنعم |
|
تالله يا أفغان لله دركم |
|
من بذلكم لعزيز النفس والدم |
|
لله قمتم وكان الصبر قائدكم |
|
وهل لجند الله أن يهزم أو يضم |
والمجتمع إذ تشكر الأخ الفاضل على
غيرته تدعو الله له بالتوفيق، وتأمل أن يكثر من القراءة والمطالعة ومراجعة
الأساتذة في الأدب حتى يكون الشعر في المستوى المطلوب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل