العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1986
مشاهدات 93
نشر في العدد 787
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 14-أكتوبر-1986
متابعات
•
المسلمون «اليوغسلاف»
عندما قرأت عن حالة الإخوة المسلمين «اليوغسلاف» وإخواننا المسلمين في باكستان
في العدد الصادر رقم 778 يوم الثلاثاء 5 أغسطس 1986، وما النداء الموجه من الإخوة اليوغسلاف
إلا مجرد حبر على ورق فالمسلمون نائمون فلقد تركوا القدس وأحد الحرمين «المسجد الأقصى»،
فاليهود بدأوا في اغتصاب المسلمين ابتداء من الشرق الأوسط، كلنا يعرف ماذا يعني الشرق
الأوسط بالنسبة للعالم.. قلبه النابض ومصدر خيراته وثرواته المعدنية والحديث عن علاقة
الشرق الأوسط بالعالم حديث طويل جدًّا.. ومن هنا أدركت "إسرائيل" أهمية هذا
العالم فتغلغلت فيه ونشرت فيه أفكارها الفاسدة، فهذه هي "إسرائيل" التي تحاربنا
بكل وسائل الإعلام والسلاح لتحقيق آمالها في التوسع من الفرات إلى النيل!
وبالقوة والعقيدة نستطيع أن نعيد مجدنا وأراضينا التي سلبت منا.. والوحدة العربية
الحقيقية والإسلامية هي السلاح الوحيد لردع من يهاجم المسلمين.. أليس كذلك؟
عتيق الخولي
اليمن- صنعاء
•
دعاة الصومال
إخواني مما أبلغ السرور في قلبي وغيري من إخواني شباب وعلماء الصوماليين هو مقالاتكم
في صفحات مجلتكم عن الحكم القائم في الصومال الذي استحل دم العلماء الأبرياء واعتدى
على حرماتهم ومنازلهم واستولى على كتبهم الدينية.. هؤلاء العلماء منهم من وقع بيد سلطات
الحكم في الصومال ومنهم من خرج من بيته لأقرب حدود للدول المجاورة للصومال «جيبوتي،
وكينيا».
هذا والسبب وراء ذلك كله هو تفسير كتاب الله وتعليمه أبناء البلد وشرح الأحاديث
النبوية، وكانت الحملة ضد علماء وخريجي جامعات المملكة العربية السعودية ودول الخليج
العربي من الإخوة الصوماليين. وقد قابلت في هذا الموسم في مكة المكرمة دعاة كثيرين
تخرجوا من جامعات المملكة العربية السعودية في السبعينيات والثمانينيات هاجروا من بلدهم
الصومال من كثرة العداوة لهم، وبعضهم أحرقت كتبهم وسجنت زوجاتهم.. وأقول سيروا وبارك
الله فيكم للإسلام والمسلمين وجزاكم الله خير الجزاء.
أخوكم: بشير عبد السلام
الصومالي/ مكة المكرمة
•
المركبة الفضائية «تشالنجر» التحدي
عندما طالعتنا الصحف والأخبار نبأ تحطيم المركبة الفضائية الأمريكية تشالنجر
وأنها تعني بالعربية التحدي، فهؤلاء الذين أرادوا أن يتحدوا انظروا كيف صار مصيرهم
تحطمت المركبة بمن فيها ولم ينج منهم أحد، ألا تعتبروا أيها الناس؟! واسمعوا قول الله
سبحانه وتعالى ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ
تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا
بِسُلْطَانٍ﴾ (الرحمن:33) صدق الله العظيم.
ولتعلموا أن الله- سبحانه وتعالى- هو الذي يسر لنا كل ما نحتاجه حتى وصلنا إلى
هذه التكنولوجيا العصرية، أليس هو الذي وهب لنا العقل؟ وهو أهم ما نحتاج إليه في كل
أمور حياتنا، ألا نستخدم هذا العقل في الطرق التي تؤدي إلى إرضاء الله- سبحانه وتعالى،
أتمنى ذلك.
وليد حمزة- السعودية
«إنما الأعمال بالنيات»
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما
نوى...» لقد أصبح في عقول بعض المسلمين تفسيرًا غريبًا لهذا الحديث وهذا التفسير انتشر
بين المسلمين.
نجد امرأة تخرج هكذا سافرة لوجهها تملؤه مكياجًا أو سافرة لشعرها تلبس لباسًا
لا يكاد يخفي شيئًا أو تجد امرأة لا تصلي أو تشاهد ما حرم الله رؤيته وعندما يقال لها
هذا أمر محرم تقول: «إنما الأعمال بالنيات» لا أخرج سافرة لألفت الأنظار ولا أدع الصلاة لأنني لا أؤمن
بها ولا أشاهد محرمًا لأني أريد فعله فقلبي سليم والحمد لله.
كذلك نجد رجلًا ينظر إلى النساء المتبرجات السافرات في التلفزيون أو في الشارع
أو يشاهد أفلامًا غضب الله عليها ويدع صلاة الجماعة وعندما يقال له: هذا حرام يقول:
«إنما الأعمال بالنيات» لا أنظر لهذه المرأة بشهوة وإنما فقط أشاهدها.
هذا الرجل وهذه المرأة لا يكتفون بقول «إنما الأعمال بالنيات» عند ارتكابهم أمرًا محرمًا، بل كذلك يتهمون من ينفذ أوامر
الدين بأن نيته سيئة فيقولون: هذه امرأة متحجبة من يدري فقد تكون تعمل أعمالًا تغضب
الله ثم تظهر للناس بأنها شريفة! وهذا الرجل يظهر للناس بأنه
متدين، ولكنه ربما يفعل من ورائنا ما لا يمكن فعله!
هذا ما أعلمه والله تعالى أعلم.. والآن أتوجه إلى الإخوة الدعاة بالكتابة بالتفصيل
عن هذا الأمر وتوضيحه لنا وللمسلمين فنحن في حاجة إلى هذا الأمر وجزاكم الله خيرًا.
أختكم في الله من فلسطين
•
مع «الكامب»
المراقب الفطن لما يجري من أحداث على الساحة الفلسطينية يدرك عمق المأساة وفداحة
النكبة حيث يوهم الإعلام العربي أن المقياس مع وضد هو أن تكون من أنصار هذا الزعيم
أو ذاك النظام أو تلك الشرذمة.
هذا الوهم كفر الحقيقة وأوقع كثيرًا من الناس في حيرة مما يرون ويسمعون وجعل
كثيرًا منهم لا يتفاعل مع الأحداث ويعتزل أمر المسلمين لاختلاط الحابل بالنابل.
وزعماء العمل الفدائي يرقصون على كل الحبال حتى ليخال للمرء أننا في مدينة ملاهٍ!
لا رجال قضية مقدسة ولا رجالًا يضبطنا قول ولا يردعنا عهد قطعناه على أنفسنا للشعب
الفلسطيني المنكوب بزعمائه أكثر من أعدائه.
لن تنفعنا الألاعيب السياسية مع أعداء ماكرين، ولا اللف والدوران بتصريحات تلطخ
جبين قائلها بالعار والشنار، فالتاريخ لا يرحم ودماء الشهداء وأرواحهم تهيب بنا أن
نعلي صوت الحق، صوت الشهادة، صوت النداء العلوي؛ الله أكبر ولا عزة إلا بالإسلام.
ابن فلسطين- قطر
•
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «بادروا بالأعمال فستكون فتن كقطيع الليل
المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرض من
الدنيا» (رواه مسلم والترمذي) والآيات والأحاديث في ذم الدنيا والراكنين إليها والمشتغلين
بها أكثر من أن تذكر ومع هذا فقد تحكم حبها في القلوب وحصل بسببها ما يسخط علام الغيوب؛
أيها المسلمون: الدنيا لا تدوم نعمتها ولا يستمر خيرها بل هي مجمع الآفات ومستودع المصائب
لا يركن إليها إلا المغرور ولا ينخدع بها إلا المفتون وأما المؤمن الحقيقي فهي مطيته
للآخرة إن أتته سراء شكر الله عليها وإن أصابته ضراء صبر لها يأمر بالمعروف ويسارع
إليه وينهى عن المنكر ولا يقربه، لا يداهن العصاة والفاسقين ولا يجامل الرؤساء والأعيان
بما يسخط الديان.. والله الموفق للصواب والهادي لقلوب العباد وهو حسبنا ونعم الوكيل
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
عدنان المهيدب- الرياض
•
أين الخلاص؟
في غمرة التخبط بالجاهلية، والغرق في مستنقع الأوحال، وفي الحيرة القاتلة للمفارقات
العجيبة في المواقف من قبل الأنظمة الوضعية، يقف إنسان اليوم ونيران الفتن تحرق قلبه،
وتهز كيانه الأحداث، وتشتته أعاصير الفكر الهوجاء، وتحد نشاطه الأسوار والسدود، فيقول
من أعماق قلبه، ويردد صدى صوته: أين الخلاص؟!
سؤال عجيب لمن لم يعرف بعد طريق الحق، طريق النور، الذي ينقذ البشرية من ظلمة
الجهل والفكر إلى نور العلم والتفكير، ومن فساد العقيدة إلى صلاحها، ومن التقاعس والقعود
إلى العمل والجهاد، ومن الظلم الواقع إلى إعادة الحق والعدل الضائع، ومن قيود النفس
بملذاتها وأهوائها إلى انطلاق الروح في الكون الفسيح الذي كل ذرة من ذراته، وكل جزئية
من جزئياته، وكل تكوين من مكوناته، يرشد ويهدي حقائق وجودهم وأسرار الوجود كلها.
فهد سليمان أبو رياش- الأردن
•
يا أختاه
|
غضي حياء- عن التقليد واتبعي |
|
نهج الفضيلة كيما البارئ يرعاك |
|
صوني جمالك مستورًا لصاحبه |
|
إياك من عرضه المشبوه ... إياك |
|
أما علمت بأن الله خالقنا |
|
عن التبرج والفحشاء ينهاك؟ |
|
وقد خرجت مع الأشرار سافرة |
|
ما تفعلين إذا ما الذئب يلقاك |
|
ليس التشبه بالكفار «مفخرة» |
|
كما يقول بهذا كل أفاك |
|
إن التمسك بالإسلام يخرجنا |
|
من الضلال وهذا الواقع الباكي |
|
هيا هلمي- رعاك الله- واتعظي |
|
توبي.. وعودي إلى الرحمن مولاك |
|
عودي لبيتك فالأطفال قد سئموا |
|
هذا البعاد ويرجو الزوج لقياك |
|
عودي لدينك إن الدين ينقذنا |
|
من الضياع ورأس الخير تقواك |
اختيار محمد بن سعود الحمد
السعودية- الرياض
ردود قصيرة
•
الأخ راشد سالم
الآية الكريمة ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ
مَرَّ السَّحَابِ﴾ (النمل:88)، أما لسؤالك عن المومياء المصرية فهي ليست جسد
أحد الأنبياء عليهم السلام.. أما لسؤالك عن الآثار الموجودة فهي ليست للعبادة أو التعظيم،
بل للسياحة والنظر.. أما الأصنام الموجودة فيجب إزالتها لنهي الشرع عن ذلك.. والله
الموفق.
• الأخ محمد رفعت عبد التواب- الكويت
المجلة تلتزم الحق في إبداء رأيها وتبيان وكشف الباطل أينما كان.. ولكن ما لا
يدرك بالتصريح يدرك بالتلميح.. ولعل هذا ما يفهمه قراء المجلة في شتى بقاع الأرض..
ونحن معك في ضرورة استخدام أسلوب النصح والتوجيه دون استثناء.. مع خالص تحياتنا وسلامنا
لك.. وشكرًا.
- الأخ
عبد الله بن ناصر الشبانات- الرياض
اقتراحك طيب، ولكن كما ذكرت أنت أن ذكر أماكن الفساد يكون مفيدًا للسلطة التنفيذية..
ونحن كوسيلة إعلامية توجه رسالتها إلى السلطة التنفيذية بالدرجة الأولى... وجزاك الله
خيرًا.
- الأخ
أبو رعد- تركيا- أنقرة
ما ذكرته سليم.. وما لا يدرك كله لا يترك جله ونحن نعمل قدر استطاعتنا في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر.. مع تمنياتنا وتحياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ
عبد الله الجاسر- السعودية
باعد بين السطور.. واجعل خطك واضحًا.. واربط بين العبارات.. واجعل لموضوعك عنوانًا
وشكرًا على المشاركة.
- الأخ
أبو همام - جدة
نحن نحترم آراء علمائنا الأفاضل الذين ذكرتهم وهناك علماء افاضل آخرون لهم رأي
آخر.. أيضًا يجب احترام آرائهم والأخذ بها.. وجزاك الله خيرًا.
- الأخ
عمر عبد الرحمن الفكي - السودان
مشكلتك بحاجة إلى أن تذهب إلى أحد الشيوخ الثقات الذين تثق في دينهم وإخلاصهم
وتشرحها له.. واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ونسأل الله لنا ولك الهداية والثبات على
دينه.
- الأخ
فهد التويجري- بريدة
خفف من حدة العبارات قليلًا.. والمطلوب إيصال الفكرة... وفقك الله وأعانك على
قول كلمة الحق والخير..
·
رسالة قارئ
دعونا نعيش مثل خلق الله!
عندما يكون الإنسان في محنة ما! يبحث عمن ينجده وينسى ربه فينسى نفسه! وقد تجده
مضيعًا نفسه أينما توجهه شهوته يوجه جوارحه وقلبه.. يقلل من الواجبات، وإن عملها..
عملها بلا روح.. يقلل من فعل الطاعات لم يستنكر لنفسه هذا العمل ويجد لها الأعذار..
وإن عمل المباح قال لنفسه اللوامة: مباح! كأنه واجب العمل به! يفعل في البدء محظورًا
ثم يقول الإنسان بنيته ثم أنا لم أفعل محرمًا، بل الإنسان يضطر لعمل هذا المحظور..
إلى أن وصل المحظور إلى المحرم.. فكلما تعاتبه نفسه قال: الدنيا وهمومها جعلتني أفعل
كذا والإنسان ما كفر فإن شربت دخانًا أو عملت نفسي ما حرمه الله.. فأنا داخل في النار..
كأن إبليس يتكلم بلسانه وأعماله تشهد بذلك.. قاده هذا الشيء إلى اليأس.. وإلى محاولة
قتل نفسه بأي شيء سواء مما يعتبر به أو ما يراه أو ما يفعله.. قتل أو كاد يقتل روحه
لولا رحمة الله.
وليس شرطًا أن يكون الإنسان في محنة ليفعل تلك الأفاعيل؟ بل الأدهى والأمر بأن
يفعلها من باب تضييع الوقت واللهو وتقليد من يصاحبه.. لأنها دار لهو في نظره.
الإنسان دائم الغرور بنفسه والجهل.. يحب لنفسه أن تتبع الهوى أينما وجد.. ولو
قلت لأحدهم: لم لا تقرأ وتتدبر وتعمل به؟ أو لم لا تغير حياتك هذه بحياة أخلص وأنفع؟
فإن هو من أصحاب المبادئ والمغترين بعلمهم وبحبهم لتقليد الآخرين تجده أخرس لا ينطق،
بل يضحك! «جئنا لكلام المطوعين؛ أفضل شيء الواحد لا يريهم وجهه هؤلاء أصحاب جمود فكر»..
هذا ردك بعد الضحك! فقلت لنفسي: آه لو الذي يضحك إنجليزي أو أميركي أو كائن من كان
شرط أنه غربي لسمعت له لأنه يتبع الأهواء مثلك ويحرضك عليها.. حسبي الله.. بدلْنا الطيب
بالخبيث!
ليته وقف مع نفسه وقفة وحاسبها وأخذ يبحث عن عمله أين هو؟ أهو في عليين أم في
الجحيم؟
وأردف إليك أيها القارئ قائلة: متى نتحرك؟ أعندما يأذن لنا؟ أترى هي الدعوة إلى
الله أن يأذن لي رئيسي بالذهاب لأدعو أناس لا يعلمون عن ديننا شيئًا؟!
لا بل الذي يضيق الصدر أن من بيننا من هو بحاجة لدعوته لمعرفة دينه.. نعم نحن
من بيننا جهلة وأنا أولهم.. وبيننا غفلة وأنا منهم.. الله أكبر ولله الحمد.. إن ديننا
يأمر بالنصح وإنكار المنكر والأمر بالمعروف.
نعم أسمعك تقول: أيعني لا ننتظر؟! وأهز رأسي وأنطق لساني بحروفي: نعم.. فغيرنا
لا ينتظر.. وربما تموت روح الدعوة- والعياذ بالله - من قلبي وقلبك بسبب الانتظار..
أين أدعو؟ سؤالك يجعلني أقرر حالي وبعض حال أمتي.. فنحن في غفلة محيطة بنا.. من دورنا..
من أهلينا.. من شارعنا من قريتنا.. من مدينتنا.. حدث ولا حرج... ولكن على التغير بحول
الله وقوته وبتضرعنا لله وبإخلاص أعمالنا يصبح الإيمان بثوب التوبة يعرفنا.
اللهم نشكو إليك أنفسنا وأهلينا وذوينا ومسلمينا فأصلح اللهم حالنا. وصلى الله
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن والاه.
نجلاء محمد الجهني
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل