العنوان بريد القراء - عدد 1277
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-نوفمبر-1997
مشاهدات 70
نشر في العدد 1277
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 25-نوفمبر-1997
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وخَيْرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومَنْ يَسْتَعْفِفِ يعفه الله، وَمَنْ يستغن يُغْنِه الله» (رواه البخاري).
رأي القارئ
ردود خاصة
الأخ عمر بن أحمد.. البليدة – الجزائر نشكرك على اهتمامك وحرصك، ويسعدنا سماع نصائحك كما نود لفت انتباهك إلى أنه يمكنك تصوير قسيمة
الاشتراك بدل نزعها من صفحات المجلة.
الأخ: محمد بن عبد الله بن راشد الهميم الظهران السعودية: جزاك الله خيرا على ما قدمت من اقتراحات وبالنسبة للأطفال فهم بحاجة إلى مجلات متخصصة وليس إلى ملحق تكميلي وفي المكتبات عدد من مثل هذه المجلات الخاصة بالأطفال.
الأخ علي التركي محفوظ .. حي برج شكير عمارات E R M .. المدخل 17 الباب ۲۰ المدية ۲٦۰۰۰ الجزائر.
نأسف لعدم وصول بعض الأعداد ونرجو أن تراجع مراكز البريد للاستفسار عن السبب وعندما تعود إلى المنزل لا تنس قراءة الرسائل من أصدقاء المراسلة وتبادل المعلومات والرد عليها.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
مساجدنا التي كانت عامرة:
قصتي تبدأ من زيارة قصيرة لبلاد حكمها العرب المسلمون والأتراك العثمانيون لعدة قرون من الزمن ألا وهي جزيرة قبرص هذه الجزيرة التي تدل أحجارها وأشجارها وآثارها على أنها أرض إسلامية وستظل للأبد أرضاً إسلامية.
الرحلة بدأت بالإقامة في مدينة لارنكا وشاء القدر أن تكون في فندق LIVADIOTIS وسعدت لأن الفندق قريب من المسجد الكبير بلارنكا ... شدني مبنى يقع أمام الفندق مباشرة يشبه الطراز الإسلامي وهو عبارة عن محل تجاري قديم لبيع الملابس النسائية عندما سألت عنه قيل إنه مسجد فاطمة الزهراء أو بالأحرى ما كان يسمى مسجدا، فهو الآن متجر للملابس فيا حرقة قلوب المسلمين على مقدساتهم ويا غفلة ولاة أمر المسلمين عن ذلك، ولكن ماذا يفعل مواطن بسيط مثلي لا حول له ولا قوة إلا أن يكتب هذه الأسطر البسيطة ليبرئ ذمته أمام الله.
قد يقول قائل ولكن هناك مساجد كثيرة مدنسة غير ذلك ومناطق كثيرة إسلامية محتلة فأقول لكن هذه الجزيرة (جزيرة قبرص) تربطها علاقات طيبة ومصالح تجارية مع العديد من الدول العربية والإسلامية وهذا قد يكون له تأثير إيجابي. وبعد دهشتي من هذا ذهبت إلى العاصمة نيقوسيا وساني أكثر وضع المساجد فيها الاعتناء بها، فمساجد لارنكا ونيقوسيا مهملة – لا تشرف عليها أيد أمينة وتحتاج إلى الكثير من الاهتمام ولا يوجد بها خطباء وأحياناً لا تفتح إلا مرة واحدة في الأسبوع.
كل ما سردته سابقاً باختصار شديد في كفة وما سأقوله لاحقاً في كفة أخرى لما يعنيه للمسلمين من أهمية كبيرة ألا وهو قبر أم حرام خالة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم التي توفيت مجاهدة في أحد جيوش الفتح الإسلامي هناك بقبرص، إنه لشرف كبير لنا أن تدفن هذه المرأة الصالحة في ذلك المكان ليكون علامة على أن هذه الأرض كانت تحت سيادة المسلمين يوماً ما. الذي يجعل القلب يحترق أكثر أن هذا المقام الذي به مسجد وقبر أم حرام يشرف عليه رجل مسيحي وما أدراك ما يحمل هؤلاء من ضغينة على الإسلام والمسلمين فعندما تدخل المسجد تظن أن هذا المكان يستعمل كمكان لتربية القطط، فالقطط تتوالد وتتكاثر داخله وهذا بسيط أمام ما يقوم به السياح اليهود من بصق على قبر خالة أفضل الخلق ولماذا لا يبصقون وهم يحملون لنا نحن المسلمين ولرسولنا الكريم الحقد الذي تمتلئ به قلوبهم إلى أن تقوم الساعة، وليس اليهود فقط بل السائحات المسيحيات اللاتي هن كما تعلمون كاسيات عاريات يدخلن دون حشمة داخل المسجد ولا أحد يتكلم لأن الذي يشرف على المسجد ليس مسلماً.
عندما تنتصر الإرادة على القيد:
ما أضعف السجان عندما يخضع أمام كبرياء الإرادة، فمهما علا السجان وتجبر وبدا كأنه المنتصر ستأتي اللحظة التي يخر فيها صريعاً أمام جلال الحق والتاريخ خير شاهد فكم حوى التاريخ بين سطور صفحاته السوداء من طغاة وجبابرة داستهم الأيام في الوقت الذي رفعت فيه كثيراً من العظماء فوق جبينها الوضاء، وبالرغم من أن أغلب هؤلاء العظماء قد قتلوا من قبل الطغاة إلا أنهم في كل مرة كانوا ينتصرون على السجان لأن الشهادة ولقاء الله لا يشكلان الهزيمة.
فهذه هي أسمى أمانيهم فكيف تكون هزيمة في نظرهم فالمسلم لا يغلب أبداً. ألم نقرأ قول الله عز وجل عندما خاطب المؤمنين يدعوهم إلى القتال قائلا
﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: ٧٤)
إذن المسلم لا يغلب أبداً. قد يقتل في المعركة ولكن هذا لا يشكل الهزيمة لأن المسلم يدخل المعركة لينال إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة وفي كلتا الحالتين هو الغالب، وهذا ليس له إلا معنى واحد أن قوة الإيمان الراسخة في ضمير الشهيد قد تغلبت على عدة هذا الطاغية وعلى عتاده وعلى جبروته، ولذلك لم يقل الله عز وجل: فيغلب أو يغلب وإنما قال «فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ».
فغلام الراهب وهو يقدم روحه في سبيل دعوته كان هو المنتصر، وغلب الملك الطاغية أمام قوة الإيمان وقد أسلم جميع القوم، وشهيدة الإسلام سمية قد انتصرت على حربة أمية بن خلف فالدماء التي سالت من سمية قد سطرت هزيمة أبي جهل، لأن سمية قد نالت ما أرادت بيد أن أبا جهل قد تقطع غيظاً.
وسعيد بن جبير وهو يواجه الحجاج كان يعلمنا درساً في النصر والهزيمة معلناً أن الطاغية مهما علا في الأرض لا يملك سوى أن يؤذي هذا الجسد الذي سيفنى في يوم من الأيام، فالحجاج وهو يصدر قرار القتل في حق سعيد كان يعلن هزيمته أمام شموخ سعيد والإمبراطورية العظمى وهي تصدر قرار الاغتيال في حق الشهيد حسن البنا كانت تخط سطور هزيمتها وحكم الطاغية بشنق الشهيد سيد قطب كان بمثابة فصل نتيجة المعركة، وأن قيم الإيمان قد انتصرت وخر الطاغية ساجداً أمام هذه الإرادة...
لقد صعد الشقاقي وتبعه عياش وما زادنا إلا إصراراً وثباتاً ويقيناً بنصر الله، وفينا سيولد ألف شقاقي وألف ألف عياش، فهذه الأيام تثبت كل يوم أن الإرادة أقوى من السجان وأن النصر لها مهما طالت الأيام، وها هو الشيخ أحمد ياسين ينتصر على جلاديه ويؤكد من جديد أن عباد الرحمن هم الغالبون –
عبد الله شاكر برلين، ألمانيا
العراقيون المهجرون هل هم ضحايا أم عملاء؟
تعقيباً على الخبر الذي نشر في مجلتكم العدد (١٢٦٠) وفي صفحة المجتمع الإسلامي تحت عنوان مصير مجهول لعملاء أمريكا، نقلاً عن مجلة نيوزويك، الأمريكية في عددها الصادر في ٢١ يوليو ۱۹۹۷م .
أود أن أوضح للقراء الكرام بعض الحقائق بخصوص هذا الخبر وما تناقلته في حينه وسائل الإعلام الغربية والعالمية.
إن هؤلاء المواطنين العراقيين لم يكونوا من عملاء أمریکا كما نعتتهم به نیوزويك ظلماً، بل كانوا في معظمهم مواطنين عراقيين شرفاء غيورين على دينهم ووطنهم من العرب والأكراد وكانوا في معظمهم من العاملين مع المنظمات الإنسانية العاملة في شمال العراق أو من الهاربين من بطش وظلم نظام بغداد. ثم إن العملية الأمريكية التي جرى فيها نقل (٦٥٠٠) عراقي تمت بصورة مفاجئة وسريعة وشملت العاملين مع المنظمات الإنسانية العاملة وحتى غير الأمريكية منها وتبعتها حملة إعلامية غربية واسعة يوصف هؤلاء بأنهم عملاء أمريكيون تم إجلاؤهم من شمال العراق بعد فشل عملية للمخابرات الأمريكية للإطاحة بنظام صدام وللأسف الشديد إن معظم وسائل الإعلام العربية والإسلامية انجرت وراء هذه الحملة الإعلامية الغربية.
زبیر نجمان . داعية يعمل في إفريقيا.
جمهورية مالاوي
زمن المفارقات:
تعليقا على افتتاحية العدد ۱۲۷۱ سجناء الإخوان – أم الجاسوس الإسرائيلي التي جاء فيها: (أما من يدخل من هؤلاء الجواسيس السجن فإنه تيسر له كل أسباب العيش الرغيد حتى يكاد ينسى أنه في السجن).
أقول: ولقد قدر الله لي شرف السجن في قلعة وكنا نحن الإسلاميين في مهجع يملؤه البق والحشرات وننام على الأرض ولا يسمح لنا بالتنفس إلا ساعتين في النهار، وكان إلى جوارنا ثلاثة جواسيس من زمرة كوهين وهم معزز زهر الدين، وجورج سيف وماجد شيخ الأرض لكل واحد منهم غرفة خاصة مفروشة بأحسن أنواع الفرش وتفتح لهم الأبواب من السادسة صباحا حتى منتصف الليل يأتي أهلهم وذووهم لزيارتهم في أي وقت حتى أني سمعت أنهم يخرجون إلى أماكن اللهو خارج القلعة ثم يعودون.. فهل نعجب أم نضحك أم نبكي لهذه المفارقات
ابن فلسطين الدوحة. قطر
أول جمعية إسلامية في بلاد الغرب:
جميل جداً أن تخصصوا ملف العدد رقم (١٢٧٣) لموضوع الحركات الطلابية الإسلامية الدور التاريخي والمستقبل.
ولكننا لاحظنا غياب اسم جمعيتنا من الجدول المنشور في ص٢٩ والخاص بأهم المنظمات الطلابية أوروبا وأمريكا وهي التي تعتبر أول جمعية طلابية بل أول جمعية إسلامية في بلاد الغرب، فقد تأسست سنة ١٩٦١ في بريطانيا، ولا يكاد يوجد داعية إسلامي في أرجاء المعمورة إلا وجاء وحاضر في مؤتمراتها أو مخيماتها السنوية والكثير منهم أصبح يتبوا أرفع المناصب في البلاد الإسلامية
مجدي عقيل
رئيس جمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وإيرلندا
صدى الإسلام:
لحظت أن مجلتكم دائماً تركز على الظلم الحاصل على الشعوب الإسلامية أو عدائية الغرب للإسلام أليس الأجدى والأصلح أن تكتبوا حول حث المسلمين على معرفتهم لدينهم وتطبيقه سلوكاً واقعياً.
وربط الأمة بعلمائها المعروفين بالعلم والتقوى؟ فإن في صلاح الشعوب واستقامتها خيرا كثيرا لا يشك فيه مؤمن عاقل.
سليمان الحجي.
الطائف السعودية
المجتمع: نشكر الأخ سليمان على نصيحته ثم نتساءل أليس من حق الشعوب التي يقع عليها الظلم أن تتوجع وتتألم وتجار بالشكوى إلى الله؟ ونحن لسنا إلا صدى لهذه المواجع والآلام..
من يعيش هموم الأمة؟
إن من الحزن أن يصبح إعلامنا الإسلامي أداة دم وتخريب، وأن يحصر اهتماماته في متابعة التفاهات والعمل على إغراق عقول الشباب بسفاسف الأمور، وإلهاء الفتيات بقصص الحب والغرام ومتابعة الموضات في الشرق والغرب، إن المسلم الغيور ليتساءل بين الإعلام الإسلامي الذي يعيش هموم الأمة ويتابع أخبار المسلمين في كل مكان
خزامي بنت عبد الله السعودية
المرأة قبل الإسلام:
اعتبر الرومان المرأة حيواناً نجساً لا روح له ولا خلود وواجب عليها خدمة الرجل ومحرم عليها الضحك والكلام، ولا تأكل اللحم لأنها أحبولة الشيطان، وفي سنة ٥٨٦م دار نقاش طويل في فرنسا هل المرأة إنسان أم غير إنسان، وأخيراً قرر أنها إنسان ولكن خلقت لخدمة الرجل -
محمد بن عبد الله الشهري
خميس مشيط- السعودية