; بريد القراء.. عدد 1345 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 1345

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1999

مشاهدات 84

نشر في العدد 1345

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 13-أبريل-1999

رأي القارئ

﴿ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران : 133)

الحمل للرجال .. آخر مشكلاتهم!     

هل تريد أيها الرجل أن تحمل لمدة تسعة أشهر؟ أم تريد أن ترضع أطفالك حولين لمن أراد أن يتم الرضاعة؟!

هل أصبح العالم راضياً عن وضعه الراهن؟ وتلاشى الخوف من الجرائم، والإيدز والسرطان وأمراض القلب أصبحت أمراضًا تافهة يمكن علاجها في دورة علاجية لا تستغرق أكثر من بضعة أيام؟ أو أن الأمية والفقر والتلوث أصبحت تُدرس في كتب التاريخ؟

كل هذه الاستفهامات خطرت ببالي عندما قرأت مقالاً في إحدى الصحف تهنئ الرجال لأنه سوف يكون بوسعهم إنجاب الأطفال والقيام بدور النساء، وكأن هذه المعضلة شديدة الصعوبة هي التي تواجه البشرية وتقلق العالم، أم أنهم يريدون أن يسرقوا حق النساء في الحمل والإنجاب كما سرقوا حقهن الأنثوي والإنساني وجعلوهن سلعة في الأسواق تباع وتشترى؟! أليس من الأفضل لهم أن ينظروا ماذا حصدت البشرية من وراء مخالفة قوانين ونواميس الكون من جرائم وأمراض ومخدرات؟

إياد العلي – الهند

إبادة المسلمين .. هل هو الهدف غير المعلن؟!

شاشات التلفزيون تنقل آثار قصف الأطلسي لصربيا، والصرب لا يشغلون بالهم مطلقًا بالطائرات التي تحلق فوق رؤوسهم، فما هي إلا وسيلة تشويش حتى لا يسمع المجتمع الدولي - الأصم - عويل النساء وصراخ الأطفال واستغاثة الشيوخ وأنين الرجال من ذبح وتعذيب الصرب لهم. وكيف يسمع لهم صوت والغارات تتوالى عليهم صباح مساء لتشكل ستارًا يغطي عملية ذبح المسلمين وتهجيرهم دون إثارة لمشاعر المسلمين أو اعتراض من لجان حقوق الإنسان في العالم؟ ففيم الاعتراض وطائرات الحلف فوق الرؤوس تساعد المسلمين - بالوهم والخيال - في محنتهم؟ ومع ذلك، نشب خلاف حاد بين الروس والأمريكان حول الأزمة، وظن البسطاء من الناس أن الصدام وشيك بينهما، وأن تدخل الروس سيجعل الأمريكان أشد تمسكًا بمصالح المسلمين والدفاع عنهم. ولكن الخلاف لم يكن حول هدف كل من الجانبين، فهدفهما واحد وهو سحق أي وجود إسلامي في أوروبا ولو كان مجرد أسماء، ولكن الخلاف حول طريقة الإبادة، فالروس يتبعون الطريقة الكلاسيكية العنيفة، ذبح مباشر على الملأ ودون هوادة.

أما الأمريكان فقد أثرت فيهم صناعة السينما وأكسبتهم شيئاً من الرومانسية حتى في الإبادة، فلابد من مقدمة دموية يتعطش معها العالم الإسلامي لردة فعل تشفي غليله ويقبل معها بأي حل، وتضيع مع هذا التمويه معالم القضية الرئيسة. فالصرب ذبحوا وأفنوا لشهور عديدة تحت ستار المفاوضات والضغوط والتهديدات، ولما ثارت ثائرة العالم لهذه المجازر، غيّر الأمريكان المشهد، فإذا بالصرب يواصلون الذبح والإفناء والتهجير تحت ستار الضربات الجوية، ولكن العالم لم يغضب هذه المرة لأن الأمريكان اتخذوا موقفًا ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب.

وهكذا نالت الطريقة الأمريكية استحسان الجميع تمامًا كالخلطة الأمريكية في سلطات مطاعم الوجبات السريعة التي يلتهمها المسلمون ويستلذون بها، ولا يعلمون أن مكوناتها من دماء المسلمين وأشلاء أطفالهم وما حوت أرحام نسائهم، ولكن سر الخلطة الأمريكية أكسبها هذا الطعم اللذيذ.

عصام عباس – الدمام – السعودية

قول سديد ورأي رشيد

جاء في العدد ١٣٤٣ - ٥ ذو الحجة ١٤١٩هـ ص ٤٦ فتوى الشيخ القرضاوي حول جواز رمي الجمرات قبل الزوال، وهذه الفتوى لها دليلها في كتب الفقه منها:

«وترمى الجمرات في أيام التشريق بعد الزوال وجوزه ابن الجوزي قبل الزوال، وفي الواضح بطلوع الشمس» (المبدع شرح المقنع جـ ٣ ص ٢٥٠).

2-رمي الجمار من طلوع الشمس إلى غروبها (أبو جعفر محمد بن علي في بداية المجتهد جـ ١ ص ٢٥٨).

3- وروى الحسن عن أبي حنيفة رضي الله عنه «إن كان من قصده أن يتعجل النفر الأول فلا بأس أن يرمي الثالث قبل الزوال (المبسوط جـ ٢ ص ٦٨ سطر ٩).

 وقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للرعاة أن يرموا بالليل وأية ساعة شاؤوا من النهار (نيل الأوطار جـ ٥ ص ١٦٢). ونحن نشكر الشيخ القرضاوي على اجتهاده ونشكر المجتمع على نشرها.

عبد الرحمن عبدالله المقيط

الجامعة الإسلامية – المدينة المنورة

قناة الجزيرة .. وقفة مع الرأي الآخر

لا شك في أن عرض الرأي والرأي الآخر ظاهرة صحية تدل على النضج الفكري، ولكن لا بد من الوقوف عند مفهوم الرأي الآخر من الناحية الإسلامية، فنحن أمة لها ثوابتها ومنطلقاتها النابعة من دينها الحنيف، ولا يتصور أن يكون الرأي الآخر من خارج هذا الإطار بحال من الأحوال. ولقناة الجزيرة برنامجان تجاهلا هذه الحقيقة، وهما "الاتجاه المعاكس" و"أكثر من رأي". فعند طرح أية قضية إسلامية، يفاجأ المشاهدون بمشاركة أشخاص معينين - إما حضوريًّا أو عن طريق الهاتف - من ذوي الاتجاهات الرافضة للإسلام أو المعروفة بحربها الشديدة لدعاته. فقد قام البرنامجان المذكوران بدعوة فؤاد علام - الضابط السابق بمباحث أمن الدولة المصرية والمسؤول عن تعذيب الإخوان المسلمين وغيرهم من دعاة الإسلام. فكيف لصاحب السوابق هذا أن يكون من ذوي الرأي في قضايا المسلمين؟!

والمثال الآخر هو رفعت السعيد الشيوعي المعروف الذي لم تعد له رسالة - بعد سقوط الشيوعية في بلادها - إلا هدم الإسلام وقيمه في بلادنا. فكيف يكون هذا من أصحاب الرأي الآخر في قضايا المسلمين؟

وإذا ذكرنا الجانب السلبي، فلا بد من أن نذكر أن لقناة الجزيرة برامج طيبة تؤدي رسالة إعلامية راقية، ومن هذه البرامج «الشريعة والحياة» و«ضيف وقضية»، وغيرهما من البرامج المتخصصة.

د. محمد عبد الله – بريطانيا

عقد الذنب!

يلاحق فؤاد علام، مسؤول أمن الدولة المصري الأسبق، دعاة الوسطية في كل نادٍ وفي كل مصر، حتى البرامج التلفازية التي لا يحضرها يلاحقها تليفونيًّا. ولا أستبعد أن يطالعنا في برامج الأطفال.

ولا أراه إلا كرجل أراد أن يثير التراب على قرص الشمس حتى تختفي عن الرؤية، فلا يثير التراب إلا على رأسه، وتظل الدعوة الوسطية متألقة في القلوب والنفوس كقرص الشمس في رائعة النهار. وأعتقد أنه واقع تحت تأثير عقدة ذنب قديمة بعد ما حدث منه من تعذيب واضطهاد في حق هؤلاء الدعاة والمصلحين، فأراد أن يثبت لنفسه... أنهم إرهابيون حقًا ويبرر لها ما حدث حتى صدق الكذبة وصار يدافع عنها.

عادل محمد حسين – جدة – السعودية

مدرسة النهضة الإسلامية بالفلبين

تأسست مدرسة النهضة الإسلامية في مدينة كوتاباتو بالفلبين عام ۱۹۸۷م لتدريس العلوم الشرعية وفق العقيدة السلفية. وبالمدرسة ٦٠٠ طالب وطالبة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بينهم مجموعة من الأيتام وأبناء المسلمين الجدد، يقوم على التدريس بالمدرسة ٣٧ مدرسًا. وقد تمكنت المدرسة من شراء مساحة أرض مساحتها ٥٠٠ متر مربع.

 وجرت توسعة مسجد المدرسة، وتم تخصيص طابق للنساء. ولكن المدرسة بحاجة إلى المزيد من الدعم لكفالة مدرسيها وشراء مستلزمات التدريس مثل ماكينات ماكينات الخياطة لتدريب الفتيات، وتجهيز مركز الكمبيوتر، وحفر آبار مياه لخدمة المدرسة والمسجد وغيرها من البرامج.

يمكن إرسال التبرعات إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي – الرياض- لحساب مدرسة النهضة الإسلامية بالفلبين - ص.ب: ١٠٨٤٥ الرياض ١١٤٤٣ أو

CAMPO Muslem - Cota-

bato City p.o.Box 252

Philippines

تعليق وتعقيب

قرأتُ الحوار الذي أُجراه الدكتور حسن علي دبا في صفحة ٥١ مع فضيلة الشيخ العالم أبو الحسن الندوي - حفظه الله – للمجتمع  عدد ۱۳۳۸، حيث ذكر الدكتور حسن دبا - حفظه الله - ما نصه:«في الماضي كان الأبوان يُنصران أو يمجسان أو يهودان أو يُسلمان الأبناء... إلخ.

وإذا عندما قرأتُ الحوار الشائق أستغربتُ من إدراج لفظ «أو يسلمانه»، ولكنني أسترسلتُ في القراءة ظناً مني أن الشيخ أبو الحسن الندوي ينتبه إلى هذا الخطأ، ولكن لم يحصل، فأردتُ أن أبين ذلك ليُنشر في المجلة، حيث إنه خطأ في فهم الحديث.

وحيث إن الحديث الذي رواه البخاري برقم ١٣٥٨ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: « ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ »(البخاري:1358) .... إلى آخر الحديث، وفي رواية مسلم «..... يولد على الملة، وعلى هذه الملة، وفي هذا الحديث المتقدم ما يدل على أن الفطرة هنا الإسلام كما قرأ أبو هريرة بعد الحديث قوله تعالى: ﴿فطرة التي فطر الناس عليها﴾ ، وحيث ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن ذلك هي فطرة الإسلام.

أيوب حسن الجميسي – مكة المكرمة

المجتمع: عندما بدأت برسالتكم الكريمة كنتُ أنوي أن أوضح لكم أن كلمة «يسلمانه» لم ترد في الحوار على أنها من نص الحديث وإنما تفهم من سياقه، وهو ما أوردته في نهاية الرسالة على لسان شيخ الإسلام. فأين الإشكال الذي تريدون الاستيضاح عنه أو الخطأ الذي تريد التنبيه إليه؟ مع تحياتنا.

 

بعد أن توضأ بالماء الطاهر

اليهود لا يخافون من مؤتمرات السلام لأنهم يعلمون أنها معارك في الهواء لا تغني ولا تسمن من جوع بالنسبة للفلسطينيين، وإنما الذي يقلقهم مشكلتان: 

تزايد السكان في فلسطين لأنه يشكل خطرًا كبيرً اعلى مستقبل اليهود والكيان الصهيوني الذي تدعمه قوى خارجية، حيث يعتقد اليهود أنه سيصل عدد سكان فلسطين من العرب نحو ٤ ملايين نسمة سنة ٢٠٠٠م مقابل ٥ ملايين من اليهود، وهذا يعني أنهم لم يحققوا إقامة دولة خالصة لليهود.

والمشكلة الثانية الصحوة الإسلامية سواء داخل فلسطين أو خارجها، لأن أشد ما يخافونه أن تتحول المعركة إلى معركة عقائدية، لأن اليهود تحكموا في فلسطين عندما تمكنوا من إبعاد الجانب الديني للقضية.

 وفي الأخير يمكن أن نقول إن هذه المؤتمرات لا يمكن أن تأتي بجديد، وإنما الذي يأتي بالجديد هو الشباب الذي توضأ بالماء الطاهر وانطلق من المساجد بعد أن قرأ وفهم قول الله تعالى:﴿وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً ﴾ (الإسراء : 10).

حتحاتي محمد

عندما يتحول المناضل إلى سمسار

شاهدتُ شريط فيديو يحكي قصة ٥٠ عامًا من الصراع مع إسرائيل، وكدتُ لا أصدق نفسي مما أراه. هل هذا هو الرجل الذي يساوم على كل شيء من أجل التطبيع مع اليهود؟! وتنفيذ كل ما يملى عليه من أوامر اعتقال وسجن المجاهدين الصامدين من حماس، بعد أن كان يتكلم بكل ثقة، ويكاد نور الإيمان يشع من وجهه ولا يخشى إلا الله، شديدًا على الكفار رحيمًا بإخوانه المجاهدين يمشي بين الصخور وهو يحمل سلاح الجهاد والثقة بنفسه، والآن يا حسرة على العباد لا أدري ما الذي حدث له، فقد ذهب نور الوجه، وذهب الثبات ولا تجد الآن غير الخوف والفزع والذل.

 لقد غدا شديدًا على إخوانه من المجاهدين وضعيفًا أمام الجانب الآخر، ولا أدري هل أغروه بالسلطة حتى يتخلى عن الجهاد، ويقف عائقًا أمام المجاهدين؟!

وهكذا اليهود يخططون لأي إنسان يرونه على الحق، فيضعون أمامه المغريات.. السلطة أو المال أو زوجة من جنسهم حتى تصده عما كان عليه.

السيد إبراهيم كسكين

الشرقية – مصر

ردود خاصة

  • مدحت محروس حمدي - البحرين - الرفاع الشرقي: في ردك على أم الخير الذي أرسلته إلينا الكثير من الحجج التي ينبغي أن تقرأها، لذلك نرجو أن تعيد كتابة الرد وأن تنقحه ثم ترسله إلى الجريدة التي تكتب فيها الكاتبة المذكورة، لعلها تطلع على ما يصحح لها رأيها أو تنشرة.
  • الأخ محمد زمان قطب الدين - لاهور - باكستان: يجب على المسلمين أن يحيطوا بقضايا إخوانهم في كل مكان... موضوع طاجيكستان الذي أرسلته، نعتذر لعدم نشره لأنه سبق نشره في مطبوعة أخرى.
  • الأخ عبد الله محمد يوسف - ميناء ينبع التجاري - السعودية: هذه العبارات والأوصاف ما هي إلا إسقاطات إعلامية يقف وراءها أعداء المسلمين الذين يتربصون بهم الدوائر، ويحاولون بكل قواهم أن يسكتوا صوتهم حتى لا يدرك العالم ما يدور وراء الكواليس، ولكن المؤمن الحصيف لا تنطلي عليه هذه الافتراءات والأكاذيب.

تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما يُنشر في المجلة. تحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :