; بريد القراء (1608) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1608)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 09-يوليو-2004

مشاهدات 60

نشر في العدد 1608

نشر في الصفحة 4

الجمعة 09-يوليو-2004

البكاء ليس حلًا

نقلت وكالة رويترز للأنباء خبرًا عن الأسير العراقي صدام صالح الذي ظهر في بعض صور التعذيب واقفًا في صف من سجناء عراة وقد وضعت أكياس داكنة على رؤوسهم فيما كانت الجندية ليندي إنجلاند تشير إليهم بسخرية واستهزاء وشماتة والسيجارة في فمها. قال هذا الأسير إنه لن ينسى صرخات فتاة عراقية تبلغ من العمر ١٦ عامًا اغتصبها الأمريكيون أمام والدها المكيل بالقضبان الحديدية، ثم ذكر صورًا أخرى من صور التعذيب المفجعة والمؤسفة.

حين قرأت هذا الخبر المؤلم الفظيع انتابتني نوبة بكاء حتى جفت دموعي، وحين استجمعت قواي قلت: ماذا يفيد البكاء والنحيب؟ هل أستطيع بالبكاء أن أنقذ هؤلاء الأسرى في العراق؟ هل من الممكن أن أعين به الثكلى والجرحى في رفح؟ طبعًا الإجابة معروفة وواضحة وضوح الشمس في رائعة النهار. إن اللغة الوحيدة المجدية في هذا الميدان هي المقاومة بكل أشكالها الاقتصادية والإعلامية والسياسية وغيرها، وتذكرت حينها قول الله ﴿ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ( التوبة:8) هاهم قد ظهروا علينا وهذه هي أفعالهم التي تنبئ عن أخلاقهم الرذيلة والخبيثة.

أما أنتم يا أبناء عمومتنا وبني جلدتنا، فلقد بانت سوءاتكم وظهرت عوراتكم وافتضحت مواقفكم، بعد أن رضيتم بأكل الفتات على موائد اللئام، سيأتي اليوم الذي تقفون فيه أمام الله عز وجل ليحاسبكم عن سجلاتكم السود، فبعد كل ما تعرض له إخواننا في فلسطين مازلتم تستجدون شارون وعصابته وترفعون شعارات السلام، إنها الهزيمة النكراء والمؤامرة ضد قضايا الأمة واستحقاقاتها. ولمن ساروا على درب الإيمان والهدى أقول لا تركنوا إلى زخرف الدنيا ونعيمها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (التغابن: ١٤) وتعبدوا الله في كل لحظة تعيشونها، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم وأصلحوا أنفسكم وادعوا غيركم حتى ينصلح مجتمعكم.  فلا وربك لن تقوم لنا قائمة إلا إذا كنا لدين الله حاملين ولشرعه مطبقين، واضعين نصب أعيننا رضا الله والجنة.

وليد أبو الخير - الأردن -ماجستير - جامعة اليرموك                                waleed_99@hotmail.com                                                                 

أكلات الكترونية!

(www.Aklaat.com) موقع إلكتروني باللغة العربية تصفحته وأحببت تعميم الفائدة للمهتمين وربات البيوت، يحتوي الموقع على الكثير من وصفات الأكلات التي خضعت للتجربة، ففي الصفحة الرئيسة تجد الزائرة لائحة بالأطعمة الشهية التي تشتمل على: الشوربات، المقبلات، السلطات الحلويات والعصائر. ويحتوي الموقع على معلومات قيمة تتعلق بالحمية الغذائية وبعض برامج تخفيف الوزن إذ تجد الزائرة تحت كل باب مجموعة مختارة من الوصفات التي تتميز بسرعة الإعداد، وهي مقدمة بطريقة ممتعة تسهل الاستفادة منها وتطبيقها. ومن مميزات الموقع أنه يتم تحديث أفكاره أسبوعيًا، وإضافة عدد جديد من الوصفات، ويقوم بنشر مقترحات زائراته وخيراتهن وتعليقاتهن على الوصفات المقدمة مما يسهم في تواصل وتفاعل الزائرات مع المادة المعروضة.

ومن الملاحظ أن بعض الوصفات المقدمة يقدمها طباخون في مطاعم مشهورة، ويتمتع الموقع بخاصية جميلة وهي إمكانية تقييم كل وصفة منشورة بشكل بسيط مع سهولة مراجعة التقييمات التي وضعها جميع المتصفحين لكل وصفة قاموا بتجربتها، ويركز الموقع على الأكل العربي الذي يشمل المطبخ الخليجي، المصري، الشامي، واللبناني، المغربي، كما يحتوي على عدد كبير من وصفات المطابخ الأخرى كالإيطالية، الهندية، الصينية، المكسيكية، وغيرها مما يعطي ربة البيت مساحة واسعة تتيح لها سهولة الاختيار والتغيير.

 علا واصف

أين المتهم الحقيقي؟

رغم الوعود البراقة التي بشر بها الاحتلال الأنجلو أمريكي عن العراق الديمقراطي الحر الذي ينعم ببحبوحة العيش والرخاء، لم ير الشعب العراقي المبتلى من الاحتلال سوى مناظر الموت والدماء والدمار، وصار الرعب والفزع والعنف من سمات الحالة العراقية بعد أكثر من عام على الاحتلال. 

فخلال عام ونحو ثلاثة أشهر سيطرت أخبار الموت والقتل والتقتيل على ساحة العراق المحتل من شماله إلى جنوبه.

وخلال الأشهر الأخيرة تصاعدت أعمال العنف، حتى صارت لا تستثني مكاناً أو مدينة، ومع مرور الوقت أصبحت أعمال العنف أكثر خطورة ودموية، وخاصة مع اقتراب نقل السلطة إلى العراقيين، فهناك اغتيالات لأساتذة الجامعات وعلماء العراق، واستهداف للمسؤولين والإداريين بل والمدنيين وأئمة المساجد وغيرهم والسؤال المهم من المسؤول عن هذه الأعمال؟.

ولم تقف موجة العنف المتصاعدة عند هذا الحد فصار استهداف أنابيب النفط. استراتيجية جديدة لأطراف العنف في العراق، وليس بوسع أحد أن يتكهن بالفاعلين أو الجهات التي تقف وراءهم ومحاولة الحصول على إجابة عن الفاعل وهويته تصطدم بأكثر من طريق مسدود. فالأمريكان يلقون باللوم على جهات معينة. وخاصة ما يعرف بجماعة ، أبي مصعب الزرقاوي من دون أن يقدموا خلال أكثر من عام، أي دليل يثبت صحة أقوالهم. وأجهزة الأمن العراقية في حالة من الوهن والضعف تجعل البحث بين ثناياها عن إجابة، ضرباً من العبث، والمسؤولون في الحكومة العراقية يتداولون تهماً جاهزة عن هذه الجهة أو تلك ... فمن هو الفاعل الحقيقي؟

عبد الحميد البصراوي - العراق

الرابط المختصر :