العنوان بريد القراء (عدد 744)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-ديسمبر-1985
مشاهدات 67
نشر في العدد 744
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 03-ديسمبر-1985
▪ متابعات
● إلى مدير إذاعة الكويت
منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أستمع إلى إذاعتكم لمدة ساعة يوميًا، وبالتحديد من الساعة الرابعة إلى الخامسة بالتوقيت المحلي لمدينة الكويت.
ولكن للأسف يبدو للمستمع للإذاعة الكويتية للوهلة الأولى أنها إذاعة عربية موجهة من دولة عربية، وذلك للبرامج السخيفة التي تبث يوميًا مثل برنامج نافذة على التاريخ وأي تاريخ هذا؟! ماذا يهم المستمع العربي أو الكويتي بقصص وغراميات ملوك وملكات أوربا وكذلك غراميات ستالين ولينين وهتلر وخلافهم!
ألا أبدي من ذلك إذاعة برامج أو برنامج إسلامي أو قصة من قصص القرآن الكريم، أو من التاريخ الإسلامي أو برنامج ثقافي لتثقيف الشباب المسلم بدلًا من تثقيفه بقصص مايكل جاكسون وشون كونري «بطل أفلام جيمس بوند» وغراميات الأمير أندرو الابن المدلل لملكة بريطانيا وخلافهم التي نستمع إلى أخبارهم من حين لآخر من برنامج سخيف آخر اسمه أخبار جهينة.
بالله عليكم أوقفوا هذه البرامج والله الموفق.
أم حنان- لندن
▪ تعليق المجتمع:
مع تقديرنا واحترامنا لرأي الأخت أم حنان إلا أننا نرى أن المستمعين يتفاوتون في التقييم، وأن هذين البرنامجين فيهما أشياء طيبة وأشياء غير طيبة.. والذي نرجوه من الإذاعة أن تتلافى تلك السلبيات.. والله الموفق.
▪ حول الأغنية العربية
في عدد قريب من «المجلة» قال الموسيقار محمد عبد الوهاب في لقاء له مع «المجلة 2»: «أنعى إليكم الأغنية العربية»، ونعي الشيء يكون عند ذهابه وموته، ولذلك فإني أعتبر هذا التصريح بشرى للمسلمين العرب، فالأغنية العربية في العقود الأخيرة من عصرنا قد فعلت الأفاعيل في الجيل المسلم المعاصر، ولا تزال حتى تركته صريع الخيال والفراغ القاتل والأمل الأجف.
ومن هنا فإن نعي الأغنية العربية نهاية لدورها الذي أدته بكل حرص، وهذا شيء مرغوب فيه على الأقل عند أولئك الذين يريدون لجيلنا المسلم حياة الرفعة والصدارة والعزة.
عبد الله عبد الرحمن مديني- المدينة المنورة
▪ على التربية السلام
التربية هي الأساس في تركيبة المجتمع، فإن صلحت صلح المجتمع وإن فسدت فسد المجتمع.
في وطننا العربي، التربية تسير على البركة وبالمزاج وبدون أسس ومبادئ، فنجد المسؤولين على التربية أفكارهم ومبادئهم مختلفة وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار وعدم معرفة الهدف التربوي، فتارة يأتي إلى المنصب التربوي شخص رأسمالي فيطبق مبادئه وأفكاره في التعليم، ويأتي من بعده شخص آخر يساري فيغير أهداف السياسة التربوية السابقة ويحولها حسب توجهاته وأفكاره فيطبق المبادئ والأفكار اليسارية في التعليم، وعدم الاستقرار معناه الضياع.
ولكن في الوقت الحاضر نجد أن المسؤولين على التربية يقتبسون أفكارهم من روسيا وأوروبا وأمريكا، وكأنه لا يوجد بين أيديهم كتاب أعظم من الكتب الدنيوية والتي يأخذون منها مبادئهم التربوية المنحلة، ظنًا منهم بأنهم سوف يدفعون عجلة التقدم التربوي إلى الأمام ولكنهم نسوا بأنهم يتعاملون مع مجتمع مسلم عريق يرفض الكثير الكثير من الأفكار المقتبسة لأنها تتعارض مع الكتاب والسنة النبوية الشريفة والقيم الإسلامية والتي والحمد لله يتمسك بها الكثير من أبناء هذا الوطن.
وفي النهاية أطرح هذا السؤال: لماذا لا نجرب النهج التربوي الإسلامي في التربية والتعليم؟
وذلك بعد أن جربنا الأفكار التربوية المقتبسة من الدول الأخرى والتي أثبتت فشلها.
حامد عبد الله المسلم
ضاحية عبد الله السالم
▪ أخي أيها الأمل
● أخي أيها الأمل:
أخاطبك من وراء القضبان حيث الظلام والوحشة القاتلة حيث الصقيع ينهش أجسادنا، لو عاينت عيناك ما نحن فيه من الإهمال والوحشية لرأيت زيف أقوالهم الكاذبة حين يتحدثون عن الأمن والعدالة والحرية.
أخي: لو طفت بالسجون والمعتقلات والزنازن في أرجاء عالمنا الرحب لأدركت وحشية حضارة العصر الحديث التي يسمونها بعصر النهضة والنور، ولاستبد بك الجزع وطغى عليك الأسى، وعرفت ما يجري خلف الكواليس من شتى أنواع التعذيب.
● أخي أيها الأمل:
في لحظة من لحظات يوم قاتل، من أيام صيف ميت جاء الزبانية ليأخذونني إلى حيث المصير الذي كتبه الله تعالى قبل أن يوقعه أولئك الأوغاد.
● أخي أيها الأمل:
هل تراءى إلى سمعك يومًا آهات أولئك المعذبين، لم يرتكبوا ذنبًا حتى يعذبوا من أجله.. كل ذنبهم أنهم كشفوا زيف الطغيان وأرادوا أن يمزقوا دياجير الظلام ويشرق في الكون فجر جديد.. أخي هل تذكرت وأنت تجلس إلى أشهى أصناف الطعام والغلال والمشروبات أن لك إخوة في الدين والعقيدة يعانون المر والمأساة في غياهب السجون ويتشفى بعذابهم الطغاة والأعداء.. أم زينوا لك الحياة وزخارفها فأضحيت تؤمن بمقولتهم الكاذبة «نسعد نحن ليشقى الآخرون» «أنا ثم الطوفان».
● أخي أيها الأمل:
في ذلك اليوم أمطرت السماء تحت سطوة السحب المتكاثفة معلنة ميلاد فجر جديد ينبأ بربيع مشرق سيعم الكون، فإنني طوال حياتي ما عرفت الربيع ولا تذوقت عبير أزهاره، ولكني اليوم وأنا أساق إلى المذبحة أتنسم رائحة الربيع تسري في كل مكان، وغدًا سيكون النصر حليفنا وستزحف تلك الجموع المقهورة سيلًا جارفًا للإطاحة بجحافل الطغيان.
رضا البوغديري/ السُّعُودية
▪ ردود قصيرة
● القارئ الناشئ / إعراب يوسف- الجزائر
محاولتك جيدة.. ونرجو منك المواصلة، ونتمنى لك التوفيق.
● الأخ / الطاهر خليل سوداني- جدة
نحن بانتظار قصتك.. شاكرين لك إيجابيتك.. والله الموفق.
● القارئ / سلطان شبيب المريخي- قطر
مقالتك (الرجل والمرأة) بحاجة إلى ترابط أكثر.. وكذلك فهو موضوع حساس وقد يفهم بأنه ضد المرأة.. مع تقديرنا وتمنياتنا لك بالتوفيق.
● القارئ/ حسام عبد الله- السُّعُودية
نشكرك على مجهودك في رسائلك المتواصلة، ونشكر فيك ذلك إعزازك وثناؤك على المجلة.. وبالنسبة لدور النظام الباطني فسنكون دائمًا له بالمرصاد وكشف أخطاره ومخططاته ضد المسلمين.. ونحن نرجو أن نكون عند حسن ظنكم وفي خدمتكم دائمًا.. وفقك الله ورعاك.
● القارئ/ عبد القادر القدسي- اليمن
وصلتنا رسالتك عن هوية تلك التي قلت عنها إنها يهودية.. ونرجو أن تفصل أكثر في معلوماتك، ونحن لا نعلم عن هذا الاسم الذي ذكرته شيئًا.. وشكرًا.
● الأخت القارئة/ نوره عبد العزيز- الرياض
وصلتنا مقالتك تحت عنوان «ما بين طرابلس والمكسيك» ولكن مع أهمية وقيمة مقالتك إلا أنها للأسف الشديد وصلت متأخرة.. عمومًا جزاك الله خيرًا.. ونرجو منك أن تواصلي الكتابة لنا.. وفقك الله.
● الأخ/ حامد عبد الله المسلم- الكويت/ الضاحية
جزاك الله خيرًا على مقالك العلم والعمل، ونرجو أن تكتب لنا مقالات من عندك.. لأننا لا ننشر نقولات الكتب، ونرجو لك التوفيق.
▪ رسالة قارئ.. وثيقة حسن سلوك!!
الأنباء التي تحدثت عن إفراج دولة عربية عن أكثر من ثلاثين معتقلًا، قبعوا في سجونهم عشر سنوات، أمر مفيد تمامًا للمنظمات والهيئات العاملة في ذلك البلد، من أجل تسهيل أمورها والقيام بنشاطاتها.
فهذا الإفراج جاء على يد متهم رئيسي بمجازر صبرا وشاتيلا ضد الفلسطينيين في لبنان، ولعل هذه الميزة، بالإضافة إلى صلته الوثيقة- السابقة على الأقل- عاملان أساسيان جعلاه مرشحًا مقبولًا وشخصية محترمة لدى نظام حاكم ذلك البلد العربي.
والفائدة الواضحة المستخلصة من هذه الحادثة، أن على المنظمات والهيئات في ذلك البلد العربي، وفي الأقطار الأخرى كذلك، تعيين مبعوثين أو رؤساء أو موفدين لدى المسؤولين هناك، يتمتعون بثقة اليهود واحترامهم، وتربطهم بهم صلات وثيقة وتعاون من تدريب عسكري وتبادل استخباري، وزيارات سياحية وتناغم ثقافي، وكلما كان هؤلاء المبعوثون أكثر ولوغًا في التعامل مع الصهيونية، كلما ازدادت إمكانية قبولهم واعتمادهم، ويفضل أن يسهموا مباشرة في عمليات القتل والإرهاب وارتكاب المجازر الجماعية، فهذه أرقى شهادة «حسن سلوك» يمكن تقديمها لحكام ذلك البلد.
غير أنه لا بد من استدراك رئيسي يتعلق بالمفرج عنهم، فهؤلاء بغض النظر عن انتمائهم أو سلوكهم أو حتى جرائمهم إن كانوا قد ارتكبوا جرائم فعلًا، لم نسمع أنهم حوكموا أو نظر قضاة في أمرهم أو وجه لهم أي اتهام.. وهذا مناف لقوانين السماء وأعراف الأرض، ويمثل الإفراج عنهم بعد عشر سنين من الاعتقال إدانة كبرى لحكومة البلد العربي الذي احتجزهم طوال تلك الفترة.
ولكن الحكومة تلك استمرأت عملية «احتقار» الإنسان وأعراف البشر منذ زمن طويل، وإذا تركنا المجازر الدموية التي ارتكبت هناك ضد المسلمين، وعشرات الآلاف من الإسلاميين المعتقلين منذ أكثر من خمس سنوات.. إذا تركنا هؤلاء على أساس أن نظام حكم ذلك البلد العربي يعلن على الملأ نيته في التصفية الدموية لكل مسلم، يمكن تذكر أن بعض أبناء عشيرة النظام هناك معتقل منذ خمسة عشر عامًا دون محاكمة ودون اتهام ودون أي اعتبار إنساني أو قضائي أو تشريعي.
فهذا السلوك غير الإنساني سمة حكام ذلك البلد، ويكفي أن تعلم أنهم مصنفون على رأس لائحة الأنظمة الدموية في العالم، لدى منظمات حقوق الإنسان في العالم.
م. و. سليمان الأردن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل