; بريد القراء - العدد 916 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد 916

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1989

مشاهدات 64

نشر في العدد 916

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 16-مايو-1989

 

إخواننا القراء الكرام!!

بريد القراء بريدكم.. يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم.. يستفيد من أفكاركم.. فاستمروا معه يستمر معكم.. وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!

متابعات

خطة جديدة للتنصير!

 إن هناك ظاهرة غريبة لا بد من دراستها والتحذير منها، إنها ظاهرة انتشار طلبات الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتم توزيع هذه الطلبات بشكل مدروس وعن طريق الإغراء حتى إن قسمًا كبيرًا من المغتربين المقيمين في السعودية قد حصلوا على هذه الطلبات وملأوها حسب الأصول وأرسلوها إلى الولايات المتحدة حسب العنوان الموضح بها!!

 إنها لا شك خطة جديدة للتغريب والتنصير، سلاحها الإغراء المادي، توفير سكن خاص للمهاجر، تعليم اللغة الإنجليزية، تهيئة فرصة العمل.. وغير ذلك من الأمور.. وهذا كله على عكس ما في الدول العربية والإسلامية التي يكون أولئك المهاجرون قد هاجروا إليها سابقًا.

لهذا ليس غريبًا أن ينقلب عدد كبير من هؤلاء المهاجرين إلى نصارى أو ملحدين!! وتجربة سلمان رشدي ليست عنا ببعيدة!!

 وعليه، فإنني آمل من مجلتكم الرفيعة دراسة هذا الموضوع أو دعوة المختصين للكتابة فيه على شكل بحث يتم نشره مع تذييله بنداء أو دعوة للمسؤولين في البلاد العربية والإسلامية لتحسين معاملة المهاجرين وتهيئة المناخ المادي والمعنوي الذي يغنيهم عن الهجرة إلى أمريكا وغيرها.

ترى، هل من مُجيب قبل فوات الأوان؟!

صادق أمين أبها - السعودية


تحكيم القوانين


إن مما نُکبت به البشرية في هذا العصر هو تحكيم القوانين الوضعية، فقد قال الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية سابقًا في رده على محكمي القوانين الوضعية: إن من الخطورة تنزيل القانون في منزلة ما نزل به الروح الأمين، فالله سبحانه وتعالى يقول:﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (النساء: 59) لكن للأسف يوجد بين المسلمين من يفضل القوانين الوضعية على الشرع الإسلامي، وهذه نكسة ما بعدها نكسة.. وكلي أمل أن يعود المسلمون إلى شريعة السماء فهي الملاذ وهي الأمل وهي التقدم إن أحسنوا فهمها وتطبيقها.

الأعداء الثلاثة

 

أعداء الإسلام كثيرون، لكن يمكن تمييز ثلاث قوى كبيرة تعمل جاهدة ضد الإسلام وهي:

1- الشيوعية الملحدة التي تسعى إلى نشر الإلحاد تحت أسماء كثيرة.

 2- الصليبية الباطلة التي تسعى إلى نشر المسيحية الفاسدة بوسائل براقة.

 3- اليهودية الماكرة التي تسعى إلى إفساد الناس والاعتداء على حقوق المسلمين مثلما حدث في فلسطين.

 أيها المسلمون تنبهوا لما يحيط بكم من مكر وخداع، وضعوا السدود في وجه هؤلاء الأعداء الثلاثة فقد آن الأوان لمعرفة الحقائق ودحض المفترين حتى ترتفع راية الإسلام عالية.

 

 محمد عبد الحميد القاضي  - اليمن الشمالي

 

الأخ الفاضل أحمد عبد الغني الخنساوي - القاهرة - مصر

بعث برسالة يسأل عن الشيخ طفيل محمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان.

 المجتمع: يعتبر الشيخ والإمام طفيل محمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان عَلمًا بارزًا من أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة في العالم كله، تربى في أحضان الحركة الإسلامية في القارة الهندية قبل تأسيس باكستان، وقد كان أمينًا عامًّا لها في حين كان الإمام المودودي أميرها، وقد عايش الإمام طفيل محمد الجماعات الإسلامية في القارة الهندية منذ اليوم الأول لتأسيسها. وقد تفرغ لها منذ سنة ١٩٤٤، يحمل شهادة بكالوريوس في العلوم الطبيعية والرياضيات وبكالوريوس الحقوق، وقد تعرض للسجن مثله مثل كل المجاهدين في سبيل الله، واعتقل 7 مرات كان مجموع ما قضاه في السجن وراء القضبان 4 سنين وبضعة أشهر.

 حارب بقلمه وعِلمه وفكره الاتجاهات العلمانية والمذاهب الغربية والشرقية الوافدة إلى باكستان، وقد بث في نفوس المسلمين في القارة الهندية عامة وفي نفوس أبناء الحركة الإسلامية معاني التضحية والوفاء والصدق والنخوة والجهاد حتى إن ملايين من الشباب قد تربت على يده.. جعل الله ذلك كله في ميزان حسناته.. هذا هو طفيل محمد أمير الجماعة الإسلامية بباکستان.

المد الإسلامي وأهمية الوعي:

 العالم كله ينظر إلى المد الإسلامي الذي نما وترعرع رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين، فالصديق ينظر بعين الرضا، والخصم ينظر إليه والحقد يمزق قلبه.

 لكن كيف نؤمّن لهذا المد الكريم السير قُدمًا دون تراجع؟ إنه تساؤل ينبغي الوقوف عنده طويلًا!!

 بعض الشباب السائر في طريق الهداية لا يعرف شيئًا عن قضايا المسلمين في العالم، والبعض الآخر قد يعرف لكن لا يوليها اهتمامًا، ونوع ثالث يجهل حقيقة الانتماء ولا يعرف من الدين إلا لمامًا!!

 هل هذا يكفي أمام تحديات العصر والتصدي للزحف التنصيري والأفكار الهدامة والخطط المدروسة لزعزعة عقيدة المسلمين؟

لا بد يا أخي في الله من دراسة خطط أعدائنا، والمتابعة اليومية للأحداث وفهم الحقائق كاملة والتفاعل مع إخواننا المجاهدين، والالتزام بالسُنة ودراسة السيرة والرجوع إلى كتاب الله.

  أبو طلحة - أبها - السعودية

 

نحن نُجيب

الأخ الكريم أحمد عبد الإله سلمان المدغري – اليمن.

بعث برسالة يشير فيها إلى نقص المفاهيم الحركية في الكتابات المنشورة، ويطرح سؤالًا، مفاده: ما معنى العمل الإسلامي الحركي، وما المقصود بالحركية؟

المجتمع: إن العمل الحركي أو الحركية هو مصطلح جديد ظهر بظهور حركة الإخوان المسلمين خاصة والحركة الإسلامية عامة، إذ يشير هذا المفهوم إلى وجود جماعة من المسلمين تسعى بالوسائل المشروعة إلى إقامة المجتمع المسلم.. وطبعًا بعد إقامة المجتمع في نفوس أبنائها حسب المقولة المشهورة: أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم على أرضكم!!

 وإننا نؤيدك في أن الكتابات الإسلامية حول المفاهيم الحركية قليلة لكن إن شاء الله يمكن تلافيها واستدراكها مستقبلًا وسوف يتم دراسة اقتراحك لنشر منبر أسبوعي حول المفاهيم الحركية.. ويمكن إتمامًا للفائدة مراجعة كتابات د. عادل حسون في مجلة البلاغ الإسلامية الصادرة في الكويت حيث يتم نشر حلقات أسبوعية حول المفاهيم الحركية.

 ردود قصيرة

 

الأخ الفاضل حمدي سعيد بشير محمد – اليمن الشمالي.

نشكر لكم ثقتكم بنا ونحيطكم علمًا بأن من الصعوبة بمكان تلبية رغبتكم نظرًا لظروف قاسية، ونأمل من الله أن تستمر مراسلتكم لنا، كما أنه يمكن توجيه طلب من قِبلكم موجه إلى وزارة التربية في الكويت للعمل لديها إن كان اختصاصكم مناسبًا لها.

الأخت الفاضلة داعية بنت عبد الرحمن الباني – الرياض.

وصلت رسالتك التي تتضمن قصة رائعة وقِطَع نثرية ستأخذ طريقها إن شاء الله إلى النشر إن عاجلًا أو آجلًا.. شاكرين لك ثقتك بنا ومتابعاتك.

 الأخت الفاضلة مدينة البدري العنزي – الكويت.

 نشکر اهتمامك بقضايا المسلمين اليوغسلاف ونردد معك شجبك لما يحدث للمسلمين في يوغسلافيا من انتهاكات وحرمان من أبسط الحقوق ونرفع نداءك إلى المسلمين عامة وإلى رابطة العالم الإسلامي وإلى كل المسؤولين المسلمين كي يتخذوا الموقف اللازم.. حياك الله وسدد على درب الحق خطاك ننتظر منك مزيدًا من المشاركة.

 الأخ الفاضل نبيل إسلامي أبو عبيدة – الأردن – عمان.

 بعث برسالة تتضمن محاولة شعرية نقتطف منها:

يكفي الهزار.. يكفي الهزار

 يكفي الجُبن، فما عاد لنا قرار

 في أرضنا أطفال صغار كبار!!

 حملوا القرآن في الصدور..

 وفي اليد حجر من نار!!

 الأخ الفاضل الدكتور نهاد عبد الحليم عبيد – الجامعة الإسلامية العالمية – باكستان.

 نشكر لكم اهتمامكم بالتعليق على الحديث الشريف الذي وَرَد في العدد ۸۹۱ تاریخ 88/11/15  وسوف نعمل بإذن الله على تلافي ذلك مستقبلًا، وفقكم الله وسدد خطاكم راجين الاستمرار في التوجيه والنصح.

 الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن العتيبي – السعودية – الدمام.

 بعثت برسالة مشاركة منها في «مشكلة للعلاج» تقترح ضرورة الالتزام بأحكام الإسلام، وقيام الرجل بالكسب للإنفاق على زوجه وعدم التفكير بالطلاق، ومحاولة رد زوجته.

 والمجتمع بدورها تشكر متابعات الأخت الفاضلة وتدعو الله لهما بما يحبه ويرضاه.

 رسالة قارئ

 حقيقة التحرير..

 طلع علينا مؤخرًا كاتب فاضل يدّعي أن فلسطين المحررة قبل فلسطين الإسلامية؟!! وإن الإصرار على إسلامية القضية تشتيت للجهود!!

 لا يا أخي الفاضل، فلسطين الإسلامية قبل المحررة لأنه من خلال استقراء التجربة والواقع واستنطاق التاريخ لن تكون فلسطين محررة إلا وهي إسلامية.. وهذا ليس تقليلًا من أمنيتنا العزيزة.. فلسطين المحررة!!

 إن تحرير الأرض حق أكيد لأية أمة تحتل أرضها:

 أولًا: لأسباب حياتية حيث من حقها أن تنعم الأمة بأرضها فلا ينهب خيراتها ناهب؛ فتبقى تحت رحمة التشرد والفقر والعطف الدولي والمساعدات!

 ثانيًا: لأسباب إنسانية حيث من حق ابن الأرض أن يحس بحريته وكرامته ووضوح هويته الحضارية بدلًا من أن يعيش مستعبدًا دون وجه حق.

 ثالثًا: لأسباب عقيدية حيث إن كل أمة تحمل عقيدة تسعى للعيش في ظلها وتنظيم حياتها وِفق قواعدها، فلا معنى للوطن إذا لم يحفظ للأمة عقيدتها ويحميها من الأفكار الدخيلة.

 إن التحرير ليس انتقالًا للسُلطة من أهل غير جلدتنا إلى أبناء جلدتنا.. بل هو نقلة كاملة من الاستعباد بشتى أشكاله إلى الحرية بكل معانيها.

 في مطلع هذا القرن كانت أكثر بلاد المسلمين مستعمرة.. فبذل المسلمون من دمائهم وأرواحهم في جهاد المستعمرين، فخرج المستعمرون، ولكنهم في كثير من بلدان المسلمين تركوا وراءهم مستعمرين من أبناء جلدتهم فكانوا أنذل من المستعمرين وأشد إيذاء واعتداء على الحُرمات!! فهل تريدون تحرير الأرض لنُسقي الأرض بدماء بعضنا بعضًا ولتشهد الأرض معركة جديدة بين أبناء الأرض الواحدة؟!!

 إن ما رآه البعض من المنادين بإسلامية القضية من مآسٍ جعلهم في موقف يرفضون أية دعوة للتحرير إن لم تكن دعوة إسلامية ربانية، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وإذا سألتهم من علمكم هذا؟ كان الجواب: رأس الذئب المقطوع!!

 د. مؤمن مأمون

السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

111

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

142

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

107

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)