; بريد القراء: العدد 522 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: العدد 522

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-مارس-1981

مشاهدات 66

نشر في العدد 522

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 31-مارس-1981

«للصفحة كلمة»

 

 الصحوة الإسلامية المباركة تسير بخطى مدروسة محكمة ولله الحمد -وهذا فضل ربي- ثم فضل القائمين من الدعاة المخلصين، ونحن لا بد أن نساير هذا الركب ونشد من أزره، عن طريق الرسائل التي ننشرها في هذا الباب، ولهذا يجب أن تكون مواضيعنا لها من العمق والمحتوى والواقعية، لكي يكون لها صدى وأثر في نفوس قرائنا -والذي أعنيه أنه في بعض الأحيان تأتي رسائل تتناول جانبًا من الأمور العبادية والرقائق والزهد والحرص على الصلاة وأداء السنن، وما شابه هذه المواضيع التي نسمع عنها ليلًا ونهارًا في الإذاعة والتلفزيون والمنابر، ونقرأها في الصحف والكتب الفقهية- إخوتي الأحبة لا بد لنا في هذا الظرف الراهن أن نرتقي قليلًا في اختيار نوعية المواضيع التي نريد أن نكتبها، نريد أن نشعر بالحركة تتخلل مواضيعنا أثناء قراءتنا لها، نريد أن نتعرف على أمور تحيط بنا في واقعنا وكيف نعالجها، إخواننا مستنفرون في كل بقاع العالم ونحن ما زلنا وللأسف على عتبة هذه المواضيع، غيرنا استغل هذه فرصة له حينما رأى ما نحن عليه من الاختلافات والبديهيات -فنشر فكره ومبادئه وتطلعاته وأخباره، ونحن الإسلاميين ندندن على ذلك، مع الاعتذار وبكل احترامي للإخوة الأحبة الذين أرسلوا مواضيع كالتي أعنيها- لكن عليهم أن يدركوا هذه الحقائق وأنا لا أنقص من شأن هذه المواضيع الإسلامية، ولكن أقول لكل مقام مقال، فهذا باب مكون من صفحتين، فلا بد أخي أن تستغله أحسن استغلال، وليعذرني -مرة أخرى- أصحاب المواضيع المعنية لعدم نشري لهم ذلك- والله من وراء القصد.

 

المحرر

 

«لماذا؟»

 

 تساءل أخ مسلم في عدد سابق عن سبب عدم إذاعة ونشر كلمة ممثل المجاهدين الأفغان، التي ألقاها بمؤتمر القمة الثالث الذي عقد بمكة المكرمة، ولكنني أنا أتساءل لماذا لم يتح أمام منظمة الإخوان المسلمين عالميًا أن تحضر المؤتمر وتشارك بآرائها وأفكارها، وتشرح أوضاعها ومشاكلها ومضايقاتها، وتبين ما يلاقيه المسلمون عالميًا في جميع الدول المضطهدة في العالم، أمام الرأي العام العالمي بعامة، والإسلامي بخاصة، وذلك للخروج من المؤتمر بحلول لهذه المشاكل والقضايا الإسلامية.

 

محمد غياث - السعودية

 

«الأسبوع الثقافي الخليجي»

 

 إلى متى ستظل الماسونية واليهودية وأفراخها تتلاعب بشعوبنا وأموالنا، وتضحك على عقولنا، وتغزونا فكريًا واقتصاديًا؟! إن ما سمعناه وشاهدناه من أحداث ما يسمى بالأسبوع الثقافي الخليجي العربي الذي عقد بباريس، أحرز تساؤلات تدور في ذهني: هل حضارتنا يمثلها العود والدف والمزمار؟ أو هل يمثلها راقص خليع فاجر؟ أو هل تمثلها راقصة فاجرة؟ أو هل يمثلها دلة مذهبة تهدى لهم؟ 

 

معاذ الله وعذرًا للحضارة المجني عليها.. وقليلًا من الحياء أيها المترفون.

 

أبو معاذ - الرياض

 

«الصحافة الإسلامية»

 

 للصحافة دور كبير جدًا في هذا العصر، عصر الخلط في الأفكار والمبادئ الهدامة التي تهدم نفوس وأفكار البشر، فنحتاج في الوقت الحاضر إلى صحافة إسلامية واسعة، لكي تغطي قطاعًا كبيرًا من الناس في المجتمع، فالصحافة الإسلامية تخدم

 

الإسلام في كل ناحية.

 

يوسف الخميس - الكويت

 

«قصة شهيد من اليمن السعيد»

 

 إنها لدعوة مباركة وإنه لركب كريم، هذا الركب الذي ينتمي إليه الأخ الشهيد عبد الله بن حسن العماد، من أرض الإيمان ومن بلاد الحكمة، يسير هذا الموكب الذي ربته دعوة الإخوان المسلمين مطمئن النفس فرحًا بما عند الله، مترجمًا شعاره الذي طبقه عمليًا الإمام الشهيد حسن البنا: «والموت في سبيل الله أسمى أمانينا». 

عرفت الشهيد قبل عامين وكان عمره الخامسة عشرة، وكان في الصف الثاني الإعدادي، اسم بلدته «الصبار» تتبع لواء إب اللواء الأخضر، حالته الاجتماعية متزوج، أراد أن يعيد إلى أذهان الشباب قيادة أسامة بن زيد لجيش المسلمين، وبدأت المعارك بين الإخوان المسلمين والشيوعيين في المناطق الوسطى من اليمن الشمالي.

 

 جلس مع إخوانه وهو يتمنى من الله أن يصاب برصاصة في رأسه حتى يرتع في رياض الجنة، فجاءت المعركة ورأى الشيوعيون (الجبهة الوطنية الديمقراطية) يتسابقون إلى الجبل لاحتلاله، فهب مسرعًا مع أربعة من إخوانه، فسبقهم إلى الجبل فاحتله، ومنع الشيوعيين من السبق إليه، فكانت جنود الرحمن معهم ﴿وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ ﴾ (الأحزاب: 25)،  فعاد الشيوعيون لتجميع صفوفهم فدفعوا ثلاثمئة فرد بكامل أسلحتهم لاحتلال الجبل، ووصلت مجموعة إلى المجاهدين فأصبح عددهم «25» مجاهدًا، فوقفوا في وجه الشيوعيين وقتلوا منهم «50» شيوعيًا، وكان لشهيدنا نصيب من هؤلاء فقتل أربعة منهم. انطلقت رصاصة إلى رأس شهيدنا وفي الوضع الذي تمناه، لكن الله ثبته حتى اقتص من قاتله فصوب إليه بندقيته وأرداه قتيلًا، بعد تلك لبت نفسه نداء بارئها إلى الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء، وفي ليلة من ليالي القدر المباركة في رمضان.

 

بو مجاهد - اليمن السعيد

 

تجاهل فهمي هويدي.. إلى متى؟!

 

 بدأ السيد فهمي هويدي «مدير تحرير مجلة العربي» بمقالات غريبة عن الإسلام وآخرها في عدد مارس ۸۱.. دعا فيه إلى مسخ الإسلام ومساواته باليهودية والمسيحية، الأمر الذي يستتبع جواز تهود المسلم أو تنصره، ويستدل بآيات وأحاديث وفي غير محلها، ويتجاهل الآيات القرآنية الصريحة.. ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ (آل عمران: 19)، ويتجاهل ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ﴾ (آل عمران: 85)، ويتجاهل إجماع المسلمين بخاتمة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

 

سعد عبد الله سليمان – الكويت

 

«جوبا السفلى»

 

 جوبا السفلى هي جزء من جمهورية الصومال، في عام 1926م أخذته بريطانيا عندما كانت تحتل جزءًا من الصومال، وضمته إلى كينيا تحت اسم الصومال الكيني، ويسكن هذه المنطقة قبائل صومالية مسلمة مترحلة، ولكن هؤلاء المسلمين يتعرضون لهجوم صليبي، وذلك من خلال طرق التبشير المختلفة، فأين دعاة الإسلام وأين المساعدات المالية لهم؟!

 

مبارك حليم المطيري           

 

«ردود قصيرة»

 

الأخ - كلية الطب – المغرب:

 

 لو كان ما تقول حقًا لكنا أول من يقاطع هؤلاء ويشهر بهم، ولكن اعلم يا أخانا أن المسلم دائمًا محارب، والطعن فيه لا ينتهي من أجل سحقه وتنفير المسلمين عنه، وما الأسماء التي ذكرتها إلا صفوة الدعاة ونحسبهم كذلك.

 

-الأخ - من الكويت:

 

 ينصح إخواننا بعدم تطويل الدشداشة، واستشهد بالحديث «ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار» شكرًا للغيرة.

 

-الأخ - محمد - واشنطن:

 

 ينتقد المجلة لعرضها إعلان المسجل وهذا وضحناه في العدد (518)، والانتقاد الآخر يتعلق بعرض الصور في المجلة، وأنا أطرح عليك أخي: كيف نوضح للقارئ أحداث أفغانستان والمجازر التي تحدث، كيف نبين انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والمعتقلات والسجون هناك؟ أحداث ماركوس بأي طريق نوضحها، أليست الصورة من الوسائل الإعلامية التي توضح ذلك؟ وحياك الله.

 

-الأخ - د. منير - عمان: وصلت رسالتك وشكرًا لك.

 

-الأخ - عبد الله المهدي - اليمن الشمالية:

 

 ينتقد في رسالته الحفل الذي عرض في نادي الكويت، وانتقادك يا أخي في مكانه.

 

-الأخ - رشدي - واعظ لمسلمي اليونان: وصلتنا رسالتك وشكرًا للتهنئة.

 

-الأخ بشير عبد الله - باكستان:

 

 اقتراحك طيب ونعمل فيه، واختيارك للمواضيع كذلك جيد وأحسنت.

 

-الأخ - عبد الله الفارس - الدمام:

 

 أرسل موضوعًا بعنوان «الصبر» ومنه ﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾ (البقرة: 214).

 

-الأخ - أبو محمد - الكويت:

 

 أرسل موضوعًا بعنوان «الحكمة في صلاة الجماعة»، وآخر «لن ننقلب بعدكم على الأعقاب» وشكر الله لك.

 

-محمد سالم - الرياض: أرسل موضوعًا بعنوان «الجهاد»، ومنه الآية ﴿نَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ﴾ (الصف: 4).

 

-أبو أديب - السعودية: لا تحزن إن الله معنا.

 

-الأخ - عبد الله الرشودي - بريدة: أرسل موضوعًا بعنوان «إلى متى؟» ونحن نقول عسى أن يكون قريبًا فرج الله.

 

-الأخ - أحمد الهاملي - اليمن: بإذنه تعالى سننشر مواضيعك في حينها.

 

-الأخ - عبد العزيز علي - الإمارات: يتساءل من المستفيد من حرب إیران والعراق، وهذا سؤال يطرحه على القراء، وبلا شك الإجابة معروفة. وشكرًا لك.

الرابط المختصر :